الأحد, فبراير 5, 2023
الرئيسيةفي الاقتصاد السياسي السودانيمن وثائق المرحلة الإنتقالية...السياسات العامة لمشروع الجزيرة في مرحلة الإنتقال...(ثلاث لغات)
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شيوعاً

آخر التعليقات

من وثائق المرحلة الإنتقالية…السياسات العامة لمشروع الجزيرة في مرحلة الإنتقال…(ثلاث لغات)

السياسات العامة لمشروع الجزيرة في مرحلة الإنتقال (لعام 2021)

أو

برنامج ثورة ديسمبر 2018 للتغيير في مشروع الجزيرة

 

تقديم/

يسرني ان اقوم بتقديم هذه السياسات العامة التي بين أيديكم، والتي في حقيقتها تمثل برنامج ثورة ديسمبر للتغيير في مشروع الجزيرة. اجاز مجلس إدارة مشروع الجزيرة هذه السياسات العامة في اجتماعه المنعقد في يوم الاثنين الموافق ١ مارس ٢٠٢١، وذلك بعد تداولٍ لها وتدارسٍ استمر لأكثر من ستة أشهر. وهو مما يعني ان هذه السياسات جاءت خلاصةً للتفاكر حول مستقبل المشروع بالاستناد لتجاربه وكذلك للتجارب المماثلة في ضوء التطورات التي شهدها ويشهدها العصر وخاصة في مجال التقدم التقني والانفجار المعرفي والثورة في مجالات الادارة ورفع القدرات وتطوير الموارد البشرية.

ان تجربة السنوات الثلاثين الماضية التي عاشها المشروع تحت ظل نظام حزب المؤتمر الوطني الآفل، وبعد أن عمَّ الدمار الممنهج كافة مناحي المشروع مثلت الدافع الأساس الذي حتَّم صياغة هذه السياسات العامة لأجل اصلاح حال المشروع ولأجل إعادة تأهيله، ومن ثم النهوض به. انها خارطة الطريق التي تقود إلى إنجاز كل ذلك. كما وأنها في نفس الوقت هي البرنامج الذي سيتم وبناءً علي تنفيذه تقييم مجمل الاداء.
ان متابعة وتنفيذ هذا البرنامج، اي برنامج ثورة ديسمبر للتغيير في مشروع الجزيرة، هو مهمة جماعية تضامنية، اي مهمة كل اطراف المشروع وأن انجازها يقوم علي التعاون والتعاضد بين الجميع.
وفي الختام اتمني التوفيق والسداد لكل الذين تولوا مهمة النهوض بالمشروع في هذه المرحلة المفصلية ليس في تاريخ مشروع الجزيرة وحسب، وإنما في تاريخ وطننا الحبيب، السودان، على وجه الإجمال.

مع خالص شكري وتقديري،

الصديق عبد الهادي ابو عشرة

رئيس مجلس ادارة المشروع.

الخرطوم2   
في يوم ٨ مارس ٢٠٢١.

بسم الله الرحمن الرحيم

  مقــــــــــــــدمة/

قدم مشروع الجزيرة عبر تاريخه الطويل نموذجاً متفرداً من التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ارتبط ذلك النموذج ولحدٍ كبير بالظروف التاريخية التي صحبت إنشاء المشروع. منها على سبيل المثال ان تأسس المشروع بواسطة الإدارة البريطانية تحت ظل حكومة العمال. إننا في صياغتنا لهذه السياسات العامة التي نريد لها ان تحكم النشاط الإنتاجي في المشروع، وخاصةً في هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها، نأمل في ان نستلهم ما هو إيجابي في ذلك النموذج. وذلك قد يشترط ان تكون هذه السياسات ذات طبيعة مختلفة سيما وفي البال الحقيقة الصلدة ان مشروع الجزيرة قد شهد دماراً شاملاً، وذلك نتيجة للتخريب المتعمد والممنهج، الذي قام به النظام البائد حين اعتمد التسييس في تعامله معه.

إن هذه السياسات العامة لها أهدافها الكلية الطويلة والوسيطة والقصيرة المدى، والتي لأجل تحقيقها سيتم إتباع وتطبيق معايير صارمة لقياس الأداء. وقمين بالإشارة إلى أنها، أي هذه الأهداف، تجيء متسقةً مع سياسات المرحلة الإنتقالية، المعلنة بواسطة الدولة والمتماشية مع روح الثورة في التغيير. كما وأن هناك أولويات لهذه السياسات التي تُعنى بمهمة النهوض بالمشروع وبتطويره، وهي تتمثل في وقف التدهور أولاً، ثم تأهيل المشروع على كافة مستوياته، الادارية منها والبحثية والتمويلية والتسويقية، ثانياً، وأخيراً تطوير جوانبه المختلفة في زيادة الإنتاج والإنتاجية لكي يسهم، وفي المدى البعيد، في دعم الاقتصاد الوطني ومن ثم الخروج بالبلاد من وهدتها ومن ازماتها الاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة الي رحاب الاستقرار الكامل والمنشود، وفي سبيل تحقيق ذلك لابد وان تقدم الدولة مبدأً كامل المساعدة لاستنهاض المشروع أولاً.

تمثل هذه السياسات برنامج التغيير بالنسبة لمشروع الجزيرة، كما وأنها ستكون وفي نفس الوقت محل نشاط الادارة التنفيذية وهاديها لأجل إنجاز ذلك التغيير المنشود.

* محاور السياسات*

*تتعلق السياسات بالمحاور التالية/

  (1)  القانون:

قانون مشروع الجزيرة 2021

في سبيل الإصلاح المؤسسي المطلوب يلعب القانون دوراً هاماً في فعالية المؤسسة المعنية، وقد كان تاريخ مشروع الجزيرة شاهداً واضحاً في هذا الصدد، فلذلك لابد من العمل على إنجاز قانون مشروع الجزيرة 2021.

نعلم جميعاً بان لجنة صياغة القانون البديل لقانون سنة 2005 المعدل 2014 المدمر، قد تم تكوينها بواسطة وزير الزراعة. إننا في إدارة المشروع نرمي إلى ان يكون قانون 2021 قانوناً ديمقراطياً،

 وممثلاً لإرادة ومصالح المزارعين، وبقية أطراف المشروع. ولضمان ذلك علينا ان نحض على فتح حوار شعبي واسع بين الناس، قبل وأثناء صياغة القانون حتى يأتي القانون الجديد متضمناً لرؤى الناس وتطلعاتهم.

على المجلس ان يتبنى وان يشجع قيام الورش والحوارات في المدن والقرى ووسط كل التجمعات في المشروع. ولا بديل بالتأكيد للحوار المجتمعي فيما يخص شئون الناس.

 وعلى ان تتبنى إدارة المشروع آلية الورش في الحوار الجمعي حول القانون حتى يتم التوصل لقانون ديمقراطي يعبر فعلاً لا مجازاً عن مصالح اهل المشروع.

  • الإدارة:

ستقوم قاعدتها على بناء القدرات وخلق القيادات على كل المستويات.

تمشياً مع التطور الحادث في علم الإدارة نظرياً وعملياً ستتغير الفلسفة التي تقوم عليها إدارة المشروع، فعوضاً عن الاعتماد على الجوانب الإدارية التقليدية المتعارف عليها سيتم تطوير تلك الملكات لتصبح ملكات قيادية، ومثال لذلك لابد ان يتحول المفتش في الغيط إلى قيادي ومشاركٍ للمزارعين مما يعطيهم الإحساس بملكيتهم للمشروع.

وهناك سببان لاعتماد المفهوم القيادي للإدارة، السبب الأول هو أن التحول نحو تعزيز الجوانب القيادية في إدارة المؤسسات، وبشكلٍ عام، اضحى هو الاتجاه السائد عالمياً، واما السبب الثاني فهو ما حتمته تجربة المشروع وخاصة في الثلاثين عام الماضية، إذ كاد ان يصبح المشروع على إثرها أثراً بعد عين، وذلك بالقطع كان نتيجة حتمية لغياب الجانب القيادي في ادارته.

يعتمد تبني هذه الفلسفة الجديدة على تنفيذ برنامج تدريبي مكتمل، يشتمل على بناء ورفع القدرات وعلى التجويد المهني. ستقوم الإدارة التنفيذية بوضع تفاصيل ذلك البرنامج، ولكنه مؤشراته تحتوي على الآتي/

1/ فيما يخص بناء ورفع القدرات سيتم إعتماد برامج تدريب بواسطة خبراء محليين وخارجيين، وليشمل التدريب كوادر الإدارات العليا، ثم الوسيطة وعموم العاملين.

2/ فيما يخص التجويد المهني سيتم إعتماد برامج تدريب داخلية بواسطة خبراء المشروع نفسه، وكذلك برامج تدريب تبادلية مع مؤسسات خارجية، وخاصة مؤسسات وجامعات اوربا والولايات المتحدة.

فعلى مستوى الغيط (المزارعون والخفراء/المتعاونون والعمال الزراعيون) ستتم إستعادة وتطوير الدور الذي كان يلعبه الإرشاد الزراعي كأحد أهم الإدارات المؤثرة في حياة المشروع.   

  • تأهيل كامل مرفق الري/

نعلم ان مرفق الري يتكون من شبكة كبرى تشتمل على الترعتين الرئيسيتين، المواجر والكنارات ، وهي فنياً تتبع لوزارة الري، وشبكة صغرى، تشتمل على الترع وأمات عشارين وامات ستات (الجمع المتعارف عليه محلياً لأبو عشرين وأبو ستة) وهي الشبكة الحقلية وتتبع فنياً لإدارة مشروع الجزيرة. هذا من الناحية الفنية، أما من ناحية التبعية الإدارية فإن كامل الشبكة (الكبرى والصغرى) تتبع لوزارة الري. هناك ضرورة لاعادة النظر في هذه الصيغة الإدارية/الفنية. إذ أنه وفي سبيل توفير الجهد والوقت يجب العمل على أن تتبع كل شبكة من الشبكتين إدارياً وفنياً لجهة واحدة من الجهتين، أي ان تتبع شبكة الري الصغرى لإدارة المشروع وعلى أن تتبع الشبكة الكبرى لوزارة الري.

إن سياسة المشروع المتعلقة بهذا المرفق تعتمد على تبني تحديث الري الحقلي وذلك بإدخال نظم جديدة ومتطورة، أي تطبيق التقانات الحديثة لزيادة كفاءة الري، ومن ثم تجويد إدارته ووضع الضوابط المطلوبة لها.

 كما وان نفس السياسة تعتمد وبشكل أساس على ضرورة التعاون الوثيق بين وزارة الري وإدارة المشروع. ولتحقيق ذلك يصبح من الضروري التواضع على شكل من أشكال التعاون بينهما، حيث يتم الاتفاق في المدى القصير على برامج تمويل واضحة توفر الموارد المطلوبة لتأهيل المرفق ومن ثم إستمرار صيانته، وفي المدى الطويل أن يكون العمل على تحقيق الصيغة المشار إليها أعلاه.

  • الإنتاج/

ويتم التعامل مع مبدأ وعملية الإنتاج وفقاً للاتي:

  • أن يتم وضع برنامج لزيادة وتنوع الإنتاج، تساهم فيه أطراف المشروع المختلفة وإداراته، خاصة الأبحاث والإكثار والتخطيط، وذلك مثل زيادة الرقعة المزروعة بإدخال عروة ثالثة بالمشروع وكذلك بتبني البستنة المنتجة المتطورة، وإدخال الحيوان في الدورة وتطوير الإنتاج الحيواني. هذا بالإضافة للإستئناس بإستشارة الخبراء من خارج المشروع، قدر الإمكان.
  • إعتماد تصور الإدارة الزراعية لإتباع الدورة الزراعية المعروفة والحزم في تطبيقها، وذلك إيماناً بما لذلك من أثره في الإنتاج. هذا بالإضافة إلى تحديث نظم الإنتاج والعمل على تبني وتشجيع إستخدام المدخلات والأسمدة والبذور المحسنة ووضع ضوابط لها.
  • إستخدام الآلة في جميع مراحل العمليات الفلاحية، من التحضير إلى الحصاد.
  • إعتماد التقنية الحديثة في إستخدام الآلة.
  • مرتكزات المشروع الأساسية الأخرى/

أ/ التمويل/

إن العجز في تمويل المشروع كان أحد الأسباب في تدهور المشروع وكان أحد مسوغات تخلي الدولة عنه.

لابد من العمل على أن يؤول التمويل إلى وزارة المالية وبنك السودان مؤقتاً، وأن يتم البدء في وضع الخطط المناسبة لاجل الإستقلال المالي الذاتي للمشروع لكي يتمكن من تمويل العمليات الإنتاجية فيه، وفي المستقبل القريب. ومن المهم الوضع في الاعتبار محاولة استقطاب تمويل تنموي من بيوتات التمويل الإقليمية والعالمية الى جانب المنح وكذلك الاستفادة من صيغ التمويل المختلفة.

 ب/ التسويق/

تأسيس إدارة مستقلة تسمى إدارة تسويق منتجات مشروع الجزيرة، تعمل على تحقيق واستكمال سلسلة القيمة المضافة. وعلى ان يستفاد في تأسيس هذه الإدارة من تجربة شركة الأقطان في تسويق القطن.

  • مراكز الخدمات/

وهذه تمثل عصب حياة المشروع، وهي الأهم في بنياته الأساسية، وتشمل الورش الهندسية، المحالج، والنقل. وفي سبيل إستعادتها وتطويرها لابد من عمل الآتي/

 –   وضع برنامج لإعادة تأسيس وحدة الإدارة الهندسية.

  • وضع برنامج لتطوير مرفق المحالج الذي تمت استعادته.
  • وضع برنامج لتطوير مرفق النقل وكافة بنياته التحتية من طرق وآليات وخلافه، مع تقصي الحقائق حول مرفق السكة حديد الذي تمت إزالته.
  • تشجيع القطاع الخاص للاشتراك في تقديم الخدمات الزراعية مع اتباع الضوابط الفنية المطلوبة.
  • تنظيم العمليات الزراعية ووضع الضوابط الفنية لها.
  • توفير البيئة المناسبة لتقديم الخدمات.
  • البحوث الزراعية/

ظلت محطة البحوث في الجزيرة ومنذ انشائها في العام 1918 ترفد المشروع ومنذ بداية تشغيله بالتقانات الزراعية الحديثة، وتقدم النصح والاسناد الفني وتعمل على بناء قدرات العاملين فيه وكانت وراء نجاحات التطوير بالمشروع حتى أصبحت اليوم عقل مشروع الجزيرة ومخزن تفكيره.

لابد من عمل برنامج شامل لتوفير الموارد اللازمة للايفاء بمتطلبات محطة بحوث الجزيرة (التابعة لهيئة البحوث الزراعية) ودعمها والمساعدة في خلق البيئة المناسبة للبحث العلمي لرفد المشروع بالحلول والتقانات المناسبة، وذلك لأجل إنجاح واستدامة العمل الزراعي وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لمشروع الجزيرة.

وكذلك لابد من تقوية الشراكة بين البحوث والإدارة الزراعية في مناشط المتابعة والتقييم الحقلي عبر اللجان الفنية.

  • التقنية (التكنولوجيا)/

إن تطبيق التقنية (التكنولوجيا) في مشروع الجزيرة والمناقل سيقوم على القناعة والقاعدة الفلسفية بأن “فوائد التقنية (التكنولوجيا) يجب ان تكون مبسوطة للجميع، وفي خدمة الجميع”. ويتم ذلك على أساس التطبيق الشامل المتدرج للتقنية (التكنولوجيا) في المشروع. وذلك عن طريق العمل على تشجيع نقل وتطبيق التقانات الحديثة في كل مناحي المشروع الزراعية والصناعية والخدمية، مثل إدخال نظام ال GIS والتعامل مع الأقمار الصناعية. وكل ذلك مع تهيئة البيئة والمناخ الملائمين لتجويد النقل والتطبيق.

سيكون البرنامج المُصاغ مهتماً برفع قدرات الكوادر المهنية وقدرات المزارعين والعاملين في المشروع، ومشجعاً لنقل تجارب المزارعين في البلدان الأخرى. وعلى لجنة شئون التقانة والخدمات الأساسية التابعة لمجلس الإدارة أن تلعب دورها الرائد في هذا المجال، وذلك بالتوصية بإنشاء مراكز التدريب المهنية في المجالات ذات الصلة بنشاط المشروع، وكذلك الاهتمام باشراك المزارعين في تخطيط وتنفيذ أنشطة البرامج الارشادية.

  • الإستثمار والصناعات التحويلية/

أن يتم تأسيس هيئة تحت اللجنة الزراعية التابعة لمجلس الإدارة، يقع عليها عبء وضع تصور كامل للاستثمار وبرنامج لتأسيس وإعادة تأسيس للصناعات التحويلية لأجل إنتاج القيمة المضافة، وهو مما يتماشى وبرنامج الحكومة الإنتقالية. وفي هذا المجال هناك تجارب عالمية ناجحة يمكن الإستفادة منها، مثل تجربة الهند وماليزيا في حقل الصناعات الصغيرة. وفي هذا الصدد يكون من المفيد تشجيع الناس على تقديم مقترحات مشاريع للصناعات التحويلية. كما وانه ومن جانب آخر من الممكن المساهمة والمساعدة في إعادة بناء الحركة التعاونية للمزارعين في المشروع. وهي حركة ذات ارث طويل، وتاريخ.

  • قضايا الأرض والملك الحر/

الأرض هي أحد عوامل وجود المشروع مثلها والري والدورة الزراعية، وإن كانت أكثر أهمية إذ يقوم العاملان الأخيران عليها. وبخصوص الأرض تمثل قضايا الملك الحر والتصدي لها أمراً مهماً لمستقبل المشروع ولإستقراره. تطاولت العقود على قضايا الملك الحر دون حل. فلذلك لابد من المخاطبة العادلة والجادة لهذا القضايا والتي تتمثل في رفع المظالم وصيانة حقوق الملاك.

  • مراجعة التعاقدات السابقة/

لابد من وضع خطة شاملة ومفصلة لمراجعة كافة العقودات السابقة التي كان مشروع الجزيرة طرفاً فيها، على المستوى الداخلي والخارجي، والتي حدثت إبان النظام البائد. لانه وفي مراجعتها صيانة وحفظ لموارد المشروع من التبديد والضياع.

  • الخدمات الإجتماعية/

كانت الخدمات الاجتماعية تمثل أحد الميادين الحيوية التي ساهم المشروع في بسطها لعقود ليستفيد منها كافة أهل منطقة الجزيرة. وقد شملت فيما شملت الخدمات الثقافية، والرياضية والاجتماعية والصحية والتعليمية، وغيرها.إنه، لابد من إعادة النظر فيها بعد أن تم عملياً إلغاؤها إبان النظام البائد. وفي مهمة النظر حول إمكانية إعادة الخدمات الاجتماعية يُرى أن تقوم لجنة الشئون الزراعية والدراسات الاقتصادية والإجتماعية التابعة لمجلس الإدارة بطرح تصور أولي في هذا الشأن.

  • إسترداد أصول المشروع/

وهذه من أهم مرتكزات السياسات العامة. يجب متابعة الجهود التي بذلتها وتبذلها لجنة حصر واسترداد أصول المشروع، وهي مشكورة، وأن يتم تقديم كل المساعدات الممكنة لها. وإذ لابد من العمل الجاد على أن يتم توظيف ما هو مسترد في دعم موارد المشروع.

  • توفير فرص العمل/

من الملاحظ والمؤكد ان نسبة العطالة ظلت في ارتفاع مستمر وسط الشباب من الخريجين من الجنسين على مستوى الوطن بشكلٍ عام، وفي مشروع الجزيرة بشكلٍ خاص. يمكن للمشروع إذا ما أُحسن تنويع موارده وإدارتها وبالفاعلية المطلوبة، يمكنه أن يساهم في خلق فرص طيبة لإستيعاب أبناء وبنات المشروع وذلك مما يخفف من مشكلة البطالة، وعلى أن يتم النظر في مسالة التمييز الإيجابي بالنسبة للمرأة فيما يخص التوظيف. هذا بالإضافة إلى وضع سياسة خاصة لتمكين شباب المزارعين ودعمهم مادياً وفنياً لحمل راية الإنتاج من جيل كبار المزارعين. إن لجنتي الشئون المالية والإدارية، والشئون الزراعية والدراسات الاقتصادية والاجتماعية يمكنهما ان يساهما في وضع التصور على المديْن القريب والبعيد، فيما يخص هذا البند. وعلى ان يتم تضمين ذلك في القوانين التي تحكم المشروع.

  • الإرشيف/

يمثل الإرشيف ذاكرة مشروع الجزيرة. يمتلك المشروع إرشيفاً متفرداً، إذ يعتبر واحد من أثرى الأراشيف في بلدان المستعمرات البريطانية القديمة، إذ يرجع تاريخ وثائقه إلى اكثر من قرنٍ من الزمان. وقد تم توطينه عملياً بعد ذهاب الإستعمار. تمت المحافظة عليه بواسطة نفر وطني كريم، بالرغم من ضياع جزء معتبر منه. وفوق حقيقة انه يمثل أحد أهم معالم المشروع فإنه يمثل مصدراً مهماً للباحثين والدارسين في المجالات المختلفة التي لا تقتصر علي علوم الاقتصاد والزراعة والإجتماع والاقتصاد السياسي، بل يمثل مصدراً غنياً في مجالات شتى أخر.

وبهذا فلابد من تطويره وكذلك توسيعه وذلك بجمع الوثائق والمعارف التي توجد في خزائن الكتب الخاصة المنتشرة في البلاد خاصة لدى أولئك الذين عملوا يوماً في المشروع، وعلى أن يتم تحويل كل ذلك الأرشيف إلي إرشيف اليكتروني أسوة بما يحدث الآن في علم الأرشفة، خدمةٌ للعلم والبحث في هذا البلد. وفي سبيل تحقيق هذا الغرض النبيل يجب ان تكون هناك لجنة خاصة بتطوير الإرشيف وترقيته تابعة لمجلس الإدارة.

  • العلاقات العامة والإعلام/

إن الإعلام والعلاقات العامة يمثلان عاملين مهمين في إبراز الدور الذي يلعبه مشروع الجزيرة في حياة الناس وفي دعم الاقتصاد الوطني. كان مشروع الجزيرة متميزاً في هذين الحقلين. وكان يضارع وسائل الإعلام وإدارات العلاقات على مستوى الوطن، إذ امتلك المشروع منصات للإعلام المقروء مثل جريدة الجزيرة الغراء، ومنصاتٍ للإعلام المرئي والمسموع ساهمت جميعها في نشر الوعي على المستوى المحلي والوطني. طالت يد الدمار هذين المرفقين خلال الثلاثين عام الماضية، وهي عمر النظام البائد. لابد من العمل على إعادة تأهيل الإعلام والعلاقات العامة، وإستعادة دورهما في حياة المشروع، وبالتالي لتاكيد دوره، أي المشروع، ومساهمته على المستوى الوطني.      

خاتمــــــــــــــــــــــــــة/

قد يبدو هذا الإطار العام لسياسات المشروع طموحاً، وخاصة بعد أن تقوم الإدارة التنفيذية بوضع تفصيلاته، إلا أنه وفي جوهره يمثل هادياً مطلوباً في وجهة النهوض بالمشروع، ذلك النهوض الذي سيتم من خلال عبور مراحله المعروفة والمتمثلة في وقف التدهور، وإنجاز إستقرار الإنتاج ومن ثم إنطلاقة المشروع وإزدهاره.

وبالله التوفيق،

 

نسخة اللغة الإنجليزية/

 

/Foreword 

I am really delighted to present to you the general policies of Gezira Agricultural Scheme which had been crafted and passed by Board of Directors in its regular meeting on March 1st, 2021. These policies do in fact represent the program of December Revolution for change in Gezira Scheme. It took the Board of Directors more than six months of deliberation to pass them, which means that these policies came as a result of deep thinking about the future of the Scheme, based on its own historical experiences, as well as on those of alike schemes. All that in light of current and contemporary developments in other fields, especially in field of technology, knowledge revolution, management, capacity building and development of human resources, etc.

The systematic comprehensive destruction that was experience by the Gezira Scheme for the past thirty years under the defunct Islamized regime of National Congress Party – NCP, represents a driving force behind the formulation and writing of these policies, and by which was meant to reform and rehabilitate the Scheme. These comprehensive policies do, in a nutshell, set out the road map necessary for accomplishing of all forementioned. In addition to the fact that on their implementation, evaluation of performance will strictly be measured.

The following up of carrying on of this program, the December Revolution program for change in Gezira Scheme, is a collective task to all parties of the cheme, which means that its successful completion will depend on cooperation

.and solidarity among all parties 

In conclusion, I wish success to all those who took over the overwhelming responsibility of rescuing and rebuilding of our Scheme, especially at this extremely critical and definitive moment, not in the history of country only but in the history of Gezira Agricultural Scheme in particular.

,With my sincere thanks and appreciation 

,Elsidieg Abdelhadi Abashera 

,Chair of the Board of Directors 

,Gezira Agricultural Scheme 

,Khartoum 2 

.March 8, 2021 

In the name of Allah the Merciful the Compassionate

 General Policy  of Gezira and Manaqil Agricultural scheme (2021)

or

December Revolution program for change in Gezira Scheme

:INTRODUCTION

Gezira Scheme has provided, throughout its long history, a unique model of economic and social development. This model was linked to a large extent with the historical circumstances that accompanied its foundation. For example, the scheme was established by the British administration during the Labor party government in Great Britain then.

In our formulation of these general policies that we want to govern the production activities in the scheme, especially during these exceptional circumstances that prevail now, we hope that we would be able to adopt what was positive of that model. That may stipulate that these policies might have to be of a different nature, especially when given the solid fact that the Gezira Scheme has witnessed a total destruction, as a result of deliberate and systematic sabotage, which was carried out by the ousted defunct Islamic regime which has adopted politicization in dealing with the scheme.

It is important to be stated that strict standards of performance measurements will be followed and applied to achieve the overall long, medium, and short-term objectives of these general policies. It is to be noted that these objectives were in line with the policies that were declared by the Sudan transitional Government, which at the end represent the spirit of change of December revolution.

These policies which aim to the objective of rehabilitating of the scheme have their own priorities that are represented firstly in stopping deterioration, secondly rehabilitating the project at its all levels, including management, research, financing and marketing, and finally developing of its various aspects that relate to increasing of production and productivity in order to contribute, in long term, to supporting of national economy so it can rescue the country from its successive cycles of economic and social crises and take it to new horizons of sustainable stability. So, in order to achieve this noble goal, the state must provide, in principle, a full assistance to firstly recover the sheme.

These policies represent the program of change of the Gezira agricultural Scheme, and at the same time represent the arena and focus of the executive management activities that are

required for guiding and achieving of the forementioned change.

/(*) Policy Axes 

/The Law (1) 

/Gezira Scheme Act of 2021 

For the sake of required institutional reform, laws in general play an important role in the effectiveness of every institution, and this regards the history of Gezira Scheme stands as a clear evidence, so it becomes imperative to work on writing down and enacting of a new Gezira Scheme Act.

It is known that a committee was formed by the minister of agriculture to introduce a new act to replace Gezira Scheme infamous Act of 2005 and its amendments of 2014. The new law is expected to be a democratic one that does truly represent the will and interests of farmers and all other parties in the scheme. So, in order to ensure this, we must urge to, before and during drafting, open a broad public dialogue so that the new law can reflect people’s visions and aspirations.

To achieve what mentioned, the Scheme Board of Directors (Sudan Gezira Board, (SGB))  may need to encourage and adopt organizing of workshops and discussions in villages, cities, and among all the gatherings across the scheme It is certainly no alternative to collective exchanging of ideas when it comes to people’s affairs. The Board of Directors should invoke that kind of mechanism so it can produce a law that protects the real interests of Gezira people.

/(2) Management

.It will Base on capacity building and creation of leaders at all levels

The philosophy of management in the scheme should change to line with the development in management science, theoretically and practically. Instead of relying on the recognized traditional administrative aspects, the faculties will be developed to become leadership faculties, for example, the inspector in field (Al-Ghait) should be transformed into a leader and participant to farmers, in a way that gives farmers the sense of ownership of scheme.

There are two reasons for adopting the leadership concept of management. The first one was that the shift towards strengthening leadership qualities in corporate management has, in general, become the prevailing global trend, and the second reason was the lesson learned from the scheme mere experience, especially in the past thirty years, as the scheme has almost vanished and become a past, and that was definitely because of the absence of leadership tenets in its management.

The adoption of this new philosophy depends on the implementation of an integrated training program, which includes capacity building and vocational enhancement. The executive branch of the scheme management will develop details of that program, where its main features would include the following:

  1. With regard to capacity building and enhancement, local and foreign training programs will be carried out by approved and well vested experts. All will benefit from those training programs including senior managers, medium and the general staff.
  2. In implementing of vocational upgrading, internal training programs will be executed by the scheme own experts, as well as exchange training programs by external institutions, especially universities in Europe and United States.

At the level of the field i.e. Al-Ghait (farmers, Ghafeers/collaborators and agricultural laborers), the scheme management will restore and develop the role that agricultural extension department used to play as one of the most important influential departments in the scheme.

/(3) Rehabilitation of The Entire Irrigation Network

We know that the irrigation network comprises of a large network that includes the two main canals, and majors which technically and administratively belongs to the Ministry of Irrigation, and a small network, which includes minor canals and field outlets known as Omat Ishreenat and Omat sittat (these locally recognized as plural of Abu Ishreen and Abu Sitta), which is the field grid that is technically affiliated to the management of the Scheme. But administratively is under the responsibility of Ministry of Irrigation, which means that whole Scheme’s irrigation network is administratively affiliated with the Ministry of Irrigation.

It is clear that there is a need to, at least from the side of the Scheme management, reconsider this administrative / technical formula. If effort and time are needed to be saved, work must be done to ensure that each of the two networks is administratively and technically to be affiliated to one of the two parties, meaning that the small irrigation network follows to the scheme management and that the large network follows to the Ministry of Irrigation.

The policy of the scheme that related to irrigation network depends on adopting of modernization of field irrigation, and that by introducing new and advanced systems that apply modern technologies which increase irrigation efficiency, and then improve its management and setting of its technical requirements.

This policy is in need of necessary close cooperation between the Ministry of Irrigation and the scheme management, and to achieve that, it is important to agree upon some form of cooperation between the two, as to agree, in the short term, on specific financing programs that provide the resources required to rehabilitate the network and to then continue its maintenance, and in the long term to mutually work towards achieving the above-mentioned formula.

/(4) Production 

:The principle and issue of Production will be addressed through the following

  • A developing of a program to increase and diversify production, must be put together and participated into by the various parties and departments of scheme, especially Agricultural Research Corporation (ARC), Seed Production Department and Economic Planning and Social Studies Department. That developed program must include increasing of cultivated area and that by introducing a third agricultural season in the scheme, as well as adopting of advanced productive horticultural practices, introducing of animals into the agricultural rotation and developing of animal production, this is in addition to seeking of advice from experts outside the scheme, whenever is possible.
  • Following of the agricultural Administration Department instructions and proposal of agricultural rotation and its firmed application, taking in consideration its positive effect on production. This is in addition to modernizing of production patterns and working on adopting and encouraging of scientific use and application of fertilizers and enhanced seeds.
  • Using of machine in all stages of agricultural operations, from land preparation to harvest.

–    Adopting application of modern technology in using of machine.

/(5) Other Key Pillars of The Scheme

A/       Finance 

 Deficit in the financing of the scheme was one of the reasons behind its deterioration as well as the justification that the Government has invoked in abandoning it.

It became clearly that there was no way out but to make financing of Gezira scheme through Ministry of Finance and Central Bank of Sudan, even if it has to be in short run, so then can start developing appropriate and comprehensive plans for its real financial autonomy that would make it able to finance all of its production operations in the near future.

It is important to take into account serious endeavors to attract more development funding from regional and international financial institutions, beside grants, as well as looking into the possibility of benefiting from various funding opportunities, available.

B/      Marketing

It is a must to establish an independent marketing department and to be called the ‘Gezira Products Marketing Department’ to serve the main purpose of creation of value-added chain which represents the core of the Transitional Government economic policy. In this regards it will be of benefit to consider the marketing experience of the longtime partner, Sudan Cotton Company, especially in marketing of cotton.

/(6) Production and Services Centers

These centers represent the nerve system of the scheme, and are the most important of its main infrastructure that includes engineering workshops, ginning, flour mills, railways and transportation facilities. Regaining and  effectiveness of these centers could only be achieved by

  • Developing a comprehensive program to re-establish the reputable Agricultural Engineering Unit that once the scheme used to have.
  • Establishing a program to develop the recovered ginning mills.
  • Establishing a program to develop the transportation unit, its infrastructure, machineries, etc. in addition to leading of fact-finding mission about the railway facility that was completely sabotaged and removed from the face of earth.
  • Encouraging the private sector to participate in providing agricultural services while following the strict technical requirements.
  • Organizing agricultural operations and setting up their technical requirements.
  • Creating the appropriate environment for production and providing of services.

(7) Agricultural Research/

The Gezira Research Station, since its inception in 1918, has continued to supply the scheme with modern agricultural technologies, consultancy, technical support, and capacity building for its workers; it stays behind the successes of the scheme development until it acquired the title of “The scheme think tank and the scheme thinking reservoir” of today!.

A comprehensive program must be adopted to provide the necessary resources to fulfill the requirements of the Gezira Research Station (affiliated to the Agricultural Research Corporation- ARC), supporting it, and help in creating the appropriate environment for scientific research to supplement the scheme with appropriate solutions and technologies for the success and sustainability of agricultural work and for achievement of the strategic objectives of the Gezira scheme; Such as enhancing the partnership between the research and agricultural management, through the technical committees, in fields of monitoring and evaluation activities.

(8) Technology/

The application of technology in Gezira and Manaqil scheme will base on the conviction and the philosophical concept that states “the benefits of technology should be available, accessible to all, and in the service of all.” This would be carried out on the basis of gradual application of technology in the scheme, and by means of encouraging the transfer and application of modern technologies in all agricultural, industrial and servicing aspects, such as the introduction of the GPS system and use of satellites; all this will go hand in hand with creating of appropriate environment that suits refined satisfying transfer and application.

The proposed program will concentrate on enhancing the capacity of professionals and vocational staff, farmers and laborers, and also encouraging studying and assimilating of farmers’ experiences in other countries. The committee of technology affairs and Basic Services that affiliated to the Board of Directors should play its pioneering role in this connection, and that by recommending the establishment of professional and vocational training centers in all fields that relate to production activities in the scheme, as well as considering involving farmers in planning and in implementing of extension programs.

(9) Investment and Associated Manufacturing/

In addressing the issues of investment and associated manufacturing in Gezira Scheme, the Agricultural committee affiliated with Board of Directors bears the onus of developing a comprehensive proposal of investment and a plan of establishing associated manufacturing. All that will be for the sake of realizing the value-added objective, which called for by the transitional government as it was a pillar in its economic policy. In this field of manufacturing, there are successful global experiences, such as the experience of India and Malaysia in the arena of micro-industries. So, it would be useful to, in this regards, invite and encourage entrepreneurs to submit their proposals, that on one side, and the other it is possible to contribute and assist in rebuilding the cooperative movement in the scheme as it has a legacy and long reputable history among the farmers.

 Land Ownership and Freehold Issues (10)/

Land is one of the main factors in the existence of Gezira Agricultural scheme, as is irrigation and agricultural rotation. But, it is the most important one. With regard to land, the proper handling of issues of freehold is important for the future of the scheme and its stability. Many decades had passed without finding an appropriate solution to land freehold issues in Gezira. Therefore, it is necessary to fairly address these issues, which means, at the end of the day, mitigating of long existed grievances, and protecting of landowners rights, where at that point we can say at last justice has been served in Gezira Agricultural Scheme.

(11) Review of All Contracts/

A comprehensive and detailed plan must be developed to review all previous contracts where Gezira Scheme was a party, both at home and abroad, that occurred during the former defunct regime. Taking this action means preservation and protection of Scheme’s resources.

(12) Social Services/

The social services commitment was one of the vital fields that the Scheme had obliged to provide for decades, and that for the benefit of all the people of Gezira region. These services include, among others, cultural, social, sports, health, and educational services. It is obvious that they need to be reconsidered after they were practically eliminated during the former defunct regime.

Looking into the possibility of restoring social services, which must be, it is suggested that the committee for Agricultural Affairs, Economic and Social Studies may need to present a preliminary proposal in this regard.

(13) Recovery of Scheme Confiscated & Stolen Assets/

Providing all possible assistance to the Committee of Recovery of the Scheme’s Assets in order to continue its highly appreciated efforts. So, it is necessary to firmly state that the recovered assets must be used in supporting the scheme’s resources.

(14) Providing Job Opportunities/

It is noticeable and certain that the unemployment rate has continued to rise among the young male/female graduates in the Gezira Scheme. If the scheme resources were diversified and effectively managed, then the scheme can contribute in creating good opportunities to recruit the youth, thus alleviating the unemployment problem, provided that special consideration for providing more opportunities to women should be given. This is in addition to setting a specific policy mainly for empowering and supporting young farmers financially and technically, so they can carry on legacy of agricultural production in Gezira Scheme for generations to come.

Both the committees of Financial and Administrative Affairs, and of Agricultural, Economic and Social Studies can put together workable plans for short and long term with regard to this issue of job creation.

(15) Gezira Archive/     

The archive represents the of Gezira Scheme; it is well known that Gezira Scheme has a unique archive, as it is considered one of the richest archives that no other country has among old British colonies, but Sudan. Some of its documents dated back for more than a century. The archive has practically, been nationalized “Sudanized” after independence in 1956. It was preserved by a noble patriotic group of individuals, despite the partial loss it suffered. In addition to the fact that it stands as a prominent symbol of the scheme; it does, as well, represent an important resource for researchers, writers, and scholars in various fields that include but not limited to economics, agriculture, sociology, political economy, and many other fields.

So, it must be developed as well as expanded by collecting documents, books, and texts that still rest on shelves in private libraries all around, especially those to who were once worked in the Scheme. Plans should be drafted to convert all that archive into a digital one. It is nothing more than following steps of what happening now in archiving science. It is a noble service to be done for this country. And to achieve all that there must be especial committee for developing and promoting the archive and must be under jurisdiction of board of directors.

(16) Media and Public Relations/

Media and public relations are important means in increasing public awareness about the Scheme and the role it plays in people’s livelihood and in supporting of Sudan national economy.  

Gezira Scheme was as distinguished in both fields, media and public relations, to the extent that it used to have its own independent platforms such as “Gezira News Paper” and Gezira Cinema services. These platforms had contributed in raising awareness about economic and social services that were offered by the Scheme for many decades.  

All that were destroyed during the past thirty years of the former defunct regime. A serious work in needed to be done to re-establish these institutions, media and public relations, and restore their role, as that would confirm the scheme role and its contributions at the national level.

:CONCLUSION

This general framework of the scheme’s policies may seem ambitious, especially after the executive management will elaborate it in details, but in essence it represents a guide that is required in heading towards the direction of the renaissance planned for the scheme. A renaissance that will be realized by passing through its known stages which are stopping of Scheme deterioration first, achieving of production stability second, and then taking off where the scheme entering it booming era.

And Allah is the Grantor of success

نسخة اللغة الفرنسية/

 

Introduction/ soumettre 

     Je suis heureux de vous présenter ces politiques générales qui sont entre vos mains, et qui représentent en fait le programme de la révolution de décembre pour un changement dans le projet d’el-Jezira. Le conseil d’administration du projet d’el-Jezira a approuvé ces politiques générales en une réunion tenue le lundi mars 2021, après une délibération et une discussion qui ont duré plus de six mois. Cela signifie que ces politiques ont été une avancée pour l’avenir du projet sur la base de sa commercialisation. Ainsi que pour les expériences actuelles à la lumière des développements observés par l’époque, en particulier dans le domaine du progrès technologie, l’explosion des connaissances, la révolution dans les domaines de la gestion du renforcement des capacités et du développement des ressources humaines. 

     Que les trente dernières années du projet ont vécu sous l’ombre du parti du congrès national inférieur et après la destruction systématique de tous les aspects du projet a été la principale impulsion qui nécessite la formulation de ces politiques pour reformer l’état et pour sa réhabilitation, puis pour le faire progresser. C’est la feuille de route qui mène pour accomplir tout cela. C’est aussi en même temps le programme qui sera évalué et basé sur sa mise en œuvre globale.  

     Le suivi et la mise en œuvre de ce programme, c.à.d. le programme de la Révolution de décembre pour le changement dans le projet el-Jazira, est une tâche collective et de solidarité, c.à.d. la tâche de toutes les parties au projet, et que sa réalisation repose sur la coopération et l’entraide entre tout le monde.  

En conclusion, je souhaite succès et remboursement à tous ceux qui ont entrepris la tâche de promouvoir le projet à ce stade critique de l’histoire de la partie en général, et la date du projet en particulier. 

Avec une sincère reconnaissance,  

Elsidieg Abdelhadi Abashera 

Président du conseil d’administration du projet.  

Khartoum 2

08/03/2021

 

Les politiques générales du projet el-Gezira et el-Manaquil (l’Année 2021) 

Ou 

Programme de révolution de décembre pour le changement dans le projet d’el-Gezira 

Introduction 

     Tout au longue de son histoire, le projet d’el Gezira a présenté un modèle unique de développement économique et social. Ce modèle était étroitement lié aux conditions historiques lié la fondation de ce projet. Par exemple, le projet a été fondé par l’administration radicale sous le gouvernement des travaillistes. Dans notre formulation de ces politiques générales que nous voulons régir l’activité productive du projet, surtout dans ces circonstances exceptionnelles qu’il traverse, nous espérons c’est positif sous cette forme. Et cela peut être une condition de ces politiques d’une nature différente, surtout à l’esprit la solide vérité est que le projet d’el-Gezira a été témoin de destructions massives, à la suite du sabotage délibéré et systématique qui a eu lieu par le régime défunt quand il a adopté la politisation en traitant ce projet.  

Ces politiques publiques ont une longue collaboration et leurs objectifs globaux longs intermédiaires et courts. La gamme, qui pour leur réalisation sera suivie et appliquée comme une méthode stricte de mesure de la performance et y faire référence, de tels objectifs, cohérents compatibles avec les politiques de la période de transition qui est déclaré par l’État et qui va avec l’esprit de la révolution dans le changement. En outre, il existe des propriétés pour ces politiques qui concerne la tâche de l’avancement avec le projet et son développement qui consiste d’abord à arrêter la détérioration d’abord, puis à réhabilité le projet à tous les niveaux y compris l’administration, la recherche, le financement et le marketing. Deuxièmement, enfin, développer ses différents aspects dans l’augmentation de la production et de la productivité afin de contribuer à long terme, pour soutenir l’économie nationale et ensuite sortir du pays et les a guidés de leurs crises économiques et sociales successives, à régner de stabilité, et pour y parvenir, l’État doit présenter un principe complet à aider et à démarrer le projet en premier. 

Ces politiques représentent le programme de changement pour le projet el-Jezira, ainsi que ce sera à la fois l’activité de la direction générale et la guidera pour réaliser le changement souhaité. 

Politiques liées aux axes suivants/  

  1. La loi 

Loi du projet (el-Gezira) 2021 

Pour la réforme institutionnelle requise, la loi joue un rôle important dans l’efficacité de la loi. L’institution concernée et l’histoire du projet el-Gezira en ont été un témoin clair. À cet égard, il est impératif de travailler à l’achèvement de la loi sur le projet insulaire 2021.  

Nous savons tous que le comité rédigeant une loi alternative à la loi modifiée de 2005. L’année 2014 dévasté, a été restructuré par le ministre de l’agriculture. Nous sommes en gestion de projet, notre objectif est de faire de la loi 2021 une loi démocratique, et un représentant de la volonté et des intérêts des agriculteurs et du reste des parties prenantes au projet. Et pour s’assurer que nous devons demander instamment l’ouverture d’un large dialogue public entre les peuples, avant et pendant la formulation de la loi jusqu’à ce que la nouvelle loi arrive, y compris les visions et les aspirations des gens.     

Le conseil devrait adopter et encourager la tenue d’ateliers et de dialogues dans les villes et villages et parmi tous les clusters au dialogue communautaire du projet. Il existe certainement une alternative. En ce qui concerne les affaires des gens. Et que la direction du projet adopte le mécanisme d’atelier collectif sur le droit jusqu’à ce qu’une loi démocratique exprime véritablement, et non métaphoriquement, les intérêts du peuple. 

  1. Gestion 

     Sa base consistera à renforcer les capacités et à créer des dirigeants à tous les niveaux. En accord avec le développement de la science de gestion, à la fois théoriquement et pratiquement, la philosophie va changer la gestion du projet sous-jacente, plutôt que de s’appuyer sur des aspects administratifs traditionalisme conventionnel, ces facultés seront développées en reines de premier plan, à titre d’exemple, l’inspecteur d’Al-Ghait devrait devenir un leader et un participant des agriculteurs ce qui leur donne un sentiment d’appropriation du projet.  

Il y a deux raisons d’adopter le concept de leadership de la gestion. La première raison est que la transformation vers un renforcement du leadership dans la gestion d’entreprise, et en général, il a sacrifié la tendance mondiale dominante, et la deuxième raison est ce qui a nécessité l’expérience du projet surtout au cours des 30 dernières années, car le projet a failli avoir un impact, c’était certainement le résultat inévitable de l’absence du côté du dirigeant. 

L’adoption de cette nouvelle philosophie dépend de la mise en œuvre d’un programme de formation à part entière. Cela comprend le renforcement des capacités et la professionnalisation. La direction exécutive va exposer les détails de ce programme, mais ses indicateurs contiennent les éléments suivants. 

  1. En matière de renforcement et de renforcement des capacités, les programmes de formation seront approuvés par des experts locaux et externes, et d’inclure une formation pour les cadres supérieurs, puis les employés intermédiaires et entiers. 
  2. En matière de recrutement professionnel, les formations internes seront accréditées par des experts du projet lui-même, ainsi que des programmes de formation d’échange avec des institutions externes, surtout les institutions et universités d’Europe et des États-Unis. 

Au niveau des al-Ghait (agriculteurs, experts coopératifs et ouvriers agricoles), le rôle que la vulgarisation agricole jouait autrefois comme l’un des plus importants sera restauré et développé les départements qui influencent la vie du projet. 

  1. Réhabiliter l’ensemble de l’installation d’irrigation. On sait que l’installation est constituée d’un vaste réseau qui comprend les deux canaux principaux, les trucs et les voitures, une piste technique qui appartiennent au ministère de l’irrigation et d’un petit réseau, incluent la stabilisation et les signes des adulteset la mort des six personnes sont pertinentes pour les meilleurs 

Abou  eshrine et abou sitta ( c’est le réseau de terrain qui est techniquement affilé à la gestion du projet d’el-Gezira. Ceci est techniquement, soit en termes de dépendance administrative de l’ensemble du  réseau (grand et petit) appartient au ministère de l’irrigation.  

C’est la formule administrative/ technique. Afin d’économiser du temps et des efforts, il est nécessaire de veiller à ce que chacun des deux réseaux soit affilié administrativement et techniquement, d’un des deux côtés, c.à.d. que le système d’irrigation doit être subordonné à la gestion du projet, et cela doit être suivi par le grand réseau du ministre de l’irrigation. 

La politique du projet relative à cette installation dépend de l’adoption de la modernisation de l’irrigation sur le terrain, en introduisant des systèmes nouveaux et avancés, c.à.d. en appliquant des technologies modernes qui augmentent l’efficacité de l’irrigation puis améliorent sa gestion et mettre en place les contrôles nécessaires.  

La même politique repose sur la nécessité d’une coopération étroite entre le ministère de l’irrigation et la direction du projet. Pour y parvenir, l’humilité est nécessaire sous la forme d’une coopération entre eux, où un accord se fait à court terme. Il y a un besoin de programmes de financement clairs qui fournissent les sources nécessaires pour rétablir l’installation et ensuite la maintenance continue, et sur le long terme, travailler à la réalisation pour atteindre la formule indiqué ci-dessus. 

  1. La production

               Le principe et le processus de production sont traités selon la suite : 

  • Un programme d’augmentation et de diversification de la production, auquel participent les parties au projet et ses départements, en particulier la recherche, la multiplication et la planification, telles qu’une augmentation de la surface cultivée en insérant une troisième boucle dans le projet ainsi qu’en adoptant l’horticulture, l’évolution de la production, introduction des animaux dans le cycle et développement de la production animale. 

En plus de consulter des experts extérieurs au projet, évaluer si c’est possible). 

  • Adopter la perception de la gestion agricole pour suivre le cycle et la fermeté agricoles bien connus dans son application, basé sur la croyance en son effet sur la production. Ceci est en plus de mettre en question les systèmes de production et travailler pour adopter et encourager l’utilisation des intrants et des engrais et des grains améliorés et ont des contrôles.   
  • Utiliser la machine à toutes les étapes des opérations agricoles, de la préparation à la récolte. 
  • Adopter la technologie moderne dans une utilisation de la machine.   
  1. Autres principaux piliers du sujet 
  2. La finance :Le déficit de financement du projet a été l’une des raisons du déclin du projet et l’une des justifications abandonnées par l’État.  Un travail doit être fait pour s’assurer que le financement va au ministère des finances et à la Banque du Soudan temporairement, et pour commencer à développer des plans appropriés pour l’indépendance financières. Le projet est conçu pour pouvoir financer les opérations en son sein et dans le projet de l’avenir proche. Il est important de garder à l’esprit la tentative d’attirer des financements des maisons régionales et mondiales ainsi que des subventions et de profiter de différentes formules de financement. 
  3. Marketing 
  • La mise en place d’un département indépendant dénommé « Département Marketing » produit du projet el-Gezira, il œuvre pour réaliser et compléter la chaîne de valeur ajoutée. Et à utiliser la création de ce département est basée sur l’expérience de la société cotonnière dans la commercialisation du coton. 
  1. Centres des services

     Ceux-ci représentent la pierre angulaire du projet et sont les plus importants dans son infrastructure, et comprennent les ateliers d’ingénierie, gins et transport. Et pour le restaurer et le développer, il faut faire ce qui suit :  

  • Élaboration d’un programme pour rétablir l’unité de gestion de l’ingénierie. 
  • Établir un programme d’évolution pour l’usine d’égrenage restaurée. 
  • Mettre un programme pour développer l’installation de transport et toutes les infrastructures routières mécanismes et autres, avec l’enquête sur l’installation ferroviaire enlevé.  
  • Encourager le secteur privé pour la participation à des services agricoles à suivre par des commandes techniques requises. 
  • Organisation des opérations agricoles et mise en place de contrôles techniques pour celles-ci. 
  • Fournir un environnement approprié pour fournir les services. 
  1. Recherche agricole

 La station de recherche d’el-Gezira, depuis sa création en 1918, a coulé le projet depuis le début de son exploitation, avec des technologies agricoles modernes, et des conseils ont été fournis avec des supports techniques et travaille pour renforcer les capacités des travailleurs et il a été à l’origine des succès du développement du projet jusqu’à ce qu’il devienne aujourd’hui l’esprit du projet d’el-Gezira et le réservoir de sa pensée.

Un programme complet doit être établi pour fournir les ressources nécessaires pour répondre aux besoins de la station de recherches el-Gezira (affilée au comité des recherches agricole), soutien et assistance pour créer l’environnement approprié pour la recherche scientifique pour compléter le projet avec des solutions et des technologies appropriées pour le succès et la pérennité des travaux agricoles et la réalisation des objectifs stratégiques du projet d’el-Gezira. 

De même, le partenariat entre la recherche agricole et la gestion des activités doit être renforcé par le suivi et l’évaluation sur le terrain par les comités techniques. 
 8.     La technologie 

L’application technique (technologie) dans le projet d’el-Gezira et el-Manakel aura lieu dans la conviction et la base philosophique que « les avantages de la technologie devraient être simplifié pour tous et au service de tout le monde ». Ceci est fait sur la base de l’application complète de la technologie dans le projet à la manière de travailler pour encourager le transfert et l’application des technologies modernes sous tous ses aspects, dans tous les domaines du projet agricole, industriel et de service, tel que l’introduction du système GIS par l’intermédiaire des satellites. Tout cela en créant un environnement et un climat appropriés pour améliorer le transport et l’application. 

Le programme formulé visera à accroître les capacités des cadres professionnels et les capacités des agriculteurs et les travailleurs du projet, et un promoteur de la transmission des expériences des agriculteurs dans les autres pays. Et la commission des affaires de la technologie et des services de base du Conseil l’administration devrait jouer son rôle de premier plan dans ce domaine, en recommandant la mise en place des centres de formation professionnelle dans les domaines liés à des activités du projet, ainsi que l’intérêt à impliquer les agriculteurs dans la

lanification et la mise en œuvre des activités du programme de vulgarisation. 

  1. Investissement et de fabrication

La mise en place du comité agricole du conseil de gestion n’a pas encore été établi, il doit mettre en place un modèle d’investissement et un programme de mise en place de rétablissement industries manufacturières afin de produire de la valeur ajoutée, qui est en ligne et le programme du gouvernement de transition. Et dans ce domaine, il y a des expériences mondiales réussies qui peuvent être utilisées, comme l’expérience de l’Inde et de la Malaisie dans le domaine des petites industries. À cet égard, il serait utile d’encourager les gens à présenter des propositions de projets pour les industries manufacturières. Comme il est d’un autre côté, il est possible de contribuer et d’aider à construire le mouvement coopératif des agriculteurs du projet. C’est un mouvement avec un long héritage et une longue histoire. 

  1. Problème fonciers et de pleine propriété. 

La terre est un facteur d’existence du projet, tout comme l’irrigation et la circulation agricole, bien qu’il soit plus important que les deux derniers facteurs y sont basés. En concernent la terre qui représente la pleine propriété et sa défense est important pour l’avenir du projet et sa stabilité. Les contrats ont affecté les problèmes de la pleine propriété sans solution. Donc, il doit avoir un traitement juste et sérieux de ces problèmes, qui est représenté dans des griefs et maintiens des propriétaires. 

  1. Examen des contrats précédents 

Un plan complet et détaillé doit être élaboré pour examiner tous les contrats antérieurs dont le projet d’el-Gezira y était une partie, au niveau interne et externe, qui s’est produite lors du l’ancien système passé. Parce que c’est dans sa révision, son entretien et sa conversation des ressources des ressources du projet est réduire la dissipation et la perte.  

  1. Services sociaux

Les services sociaux étaient l’une des caractéristiques vitales qui ont contribué par le projet dans la prime des contrats au profit de toutes les personnes de la région d’el-Gezira et il comprenait, entre autre, les services culturels, sportifs, sociaux et de santé, éducatif et autres. Autrement dit, il doit être reconsidéré après avoir été pratiquement terminé et annulé sous l’ancien régime passé. Et dans la tâche d’examiner la possibilité de restaurer les services social estime que la commission des affaires agricoles et des études économiques et sociaux basé sous la direction sociale du conseil d’administration qui propose une vision préliminaire à cet égard. 

  1. Récupération des actifs du projet

C’est l’un des piliers les plus importants des politiques publiques. Les efforts doivent être poursuivis par le comité pour avoir inventorier et récupérer les actifs du projet, et il est très apprécier, que toute l’assistance possible lui est donnée. Puisque on doit travailler dur là- dessus ce qui est récupère est utilisé pour prendre en charge les ressources du projet. 

  1. Offrir des opportunités d’emploi

Il est notable et certain que le taux de chômage a continué d’augmenter dans le milieu des jeunes diplômés des deux sexes au niveau national en général, et dans le projet d’el-Gezira en particulier. Le projet peut être diversifié s’il est mieux de ses ressources et sa gestion, avec l’efficacité requise, peuvent contribuer à la création de bonnes opportunités. Absorption, les fils et les filles du projet, ce qui atténue le problème du chômage. Et que la question de la discrimination positive à l’égard des femmes soit considéré recrutement. Ceci s’ajoute au développement d’une politique spéciale pour autonomiser les jeunes agriculteurs et leur soutien est important et physique pour transporter la production de bannières des dirigeants agriculteurs. Les deux commissions sont les affaires financières et administratives et les études économiques à court et long terme ce qui concerne cet article. Il devrait être inclus dans les lois qui contrôlent le projet. 

  1. Archivage 

L’archive est la mémoire du projet d’el-Gezira. Le projet a une archive unique, il est considéré comme l’une des archives les plus riches des pays des anciennes colonies britanniques, ses documents remontent à plus d’un siècle. Il a été pratiquement réinstallé après la disparition du colonialisme. Il a été conservé par un généreux patriote, bien qu’une partie importante de celui-ci ait été perdue. Et surtout que c’est l’un des monuments les plus importants. Le projet représente une ressource importante pour les chercheurs et universitaires dans divers domaines qui ne se limite pas aux sciences de l’économie, de l’agriculture, de la sociologie et de l’économie politique, il représente plutôt une riche ressource dans divers autres domaines.  

Ainsi, il doit être développé et élargi par la collecte de documents et de connaissance qui se trouvent dans les bibliothèques privées réparties dans tout le pays en particulier pour ceux qui ont travaillé un jour sur le projet, et toutes ces archives doivent être transférées à l’archivage électronique, semblable à ce qui se passe actuellement dans la science de l’archivage, au service de la science et les recherches dans ce pays. Et pour atteindre ce noble objectif, il doit avoir un comité de développement et de promotion des archives sous la direction du conseil d’administration. 

  1. Relations publiques et médias.

Les médias et les relations publiques sont des facteurs importants pour mettre en évidence le rôle que le projet el-Gezira le joue dans la vie des gens et au soutien de l’économie nationale. C’était le projet insulaire est distinct dans ces deux domaines. Et il était un match pour les médias et les services des relations au niveau national, car le projet dispose de plateformes médias lecture comme le journal al-Jezira et les plateformes de médias audiovisuels tous ont contribué à la   sensibilisation aux niveaux local et national. Main tendue la destruction de ces deux installations au cours des trente dernières années, qui est l’âge de l’ancien régime. Il doit y avoir des travaux pour réhabilité les médias et les relations publiques, et pour restaurer leur rôle dans la vie du projet, et ainsi confirmer son rôle, c.à.d. le projet, et sa contribution au niveau national. 

17.Fin 

 Ce cadre général des politiques de projet peut paraître ambitieux, surtout après sa mise en place la direction générale a développé ses détails, mais elle représente essentiellement un guide indispensable au moment de l’avancement du projet, cet avancement qui aura lieu à travers le passage à niveau de ses étapes connues représentées dans l’arrêt de la détérioration et l’obtention de la stabilité de la production et de lancement du projet et sa prospérité. 

 

Le bon Dieu est le garant du succès 

 

 

 

 

 

 

مواضيع متعلقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

التخطي إلى شريط الأدوات