البترول في السودان (*)

الواقع وافاق المستقبل

كمال عبد الرحيم كرار / إقتصادي سوداني

يحتل قطاع البترول مكاناً متقدماً في الاقتصاد السوداني. فالانتاج من الخام، بحسب البيانات الرسمية، يصل الي 585 الف برميل يومياً بنهاية العام 2006م و المساهمة في الناتج القومي الاجمالي (مع الصناعة) تزيد علي 20% كما و تمثل عائدات البترول 56% من الايرادات العامة السنوية. و تمثل صادرات البترول الخام و مشتقاته 76% من إجمالي الصادرات في العام 2005م و تزيد العائدات الكلية لصادر الخام و منتجات البترول من 4 مليار دولار سنوياً و يفوق حجم الاستثمارات الاجنبية فيه الـ 9 مليار دولار حسب البيانات الرسمية. و لكن و برغم ما ذكر من ارقام، تظل الحقيقة بأن البترول السوداني و منذ بدء تصديره في العام 1999م، لم يسهم في تنمية القطاعات الانتاجية بالشكل المطلوب و لم يخفف اعباء المعيشة علي السواد الاعظم من الناس و لم يصحح المؤشرات الاقتصادية السالبة ( معدلات التضخم ، البطالة، عجز الميزان التجاري...الخ)،لان برامج الحكومة و هيكل انفاقها العام يتجه للصرف علي الاجهزة السيادية و الامنية و الحزبية في المركز و الولايات دون الالتفات للتنمية و الخدمات.


إدارة الثروة النفطية
Upstream التنقيب و الاستكشاف

ينتج خام البترول، في السودان، في الوقت الراهن من الحقول الآتية :

أـ مربعات (4,2,1): في مناطق الوحدة ، هجليج، توما الجنوبية، النار، الطور، مونقا، يامبيو و دفرة. إن الابار المنتجة للنفط في هذه المربعات تقدر بــ 163 بئراً، و تمتلك شركة النيل الكبرى لعمليات البترول( جي ان بي او سي) إمتياز التنقيب عن النفط و استغلاله في هذه المربعات لمدة 25 عاما ابتداءاً من 29/11/1999م. هذه المدة قابلة للتجديد لفترة 5 سنوات اخرى. و يقدرالاحتياطي المثبت و الموجود في هذه الحقول بـ 2,11 بليون برميل من النفط. إن الخام المنتج من هذه المربعات يعتبر من الخامات الممتازة عالمياً لخلوه من الكبريت و الحموضة. و من المتوقع ان يبلغ متوسط الانتاج اليومي من هذه الحقول في العام 2006م 285 الف برميل.

ب ـ مربعي (7،3): حوض ملوط ومنطقة فلوج حيث يبلغ متوسط الانتاج اليومي 150 الف برميل، و الذي سيرتفع الي 200 الف برميل بنهاية عام 2006م. الآبار المنتجة للنفط في هذه المربعات تبلغ 88 بئرا حيث تمتلك مجموعة بترودار امتياز التنقيب فيها و كذلك استغلالها. و يقدر الاحتياطي من النفط فيها بحوالي 3,5 بليون برميل و هو خام متدني الجودة نسبة لوجود اللزوجة و الحموضة فيه.

ج ـ مربع 6 الفولة: يبلغ متوسط الانتاج اليومي في هذا المربع 13 الف برميل ، ومن المتوقع ان يرتفع الي 40 الف برميل بنهاية عام 2006م. تمتلك المؤسسة الصينية الوطنية للبترول ( سي ان بي سي) إمتياز التنقيب و الاسغلال لهذا المربع.

د ـ مربع 5 أ منطقة سارجاس: من المتوقع ان يكون متوسط الانتاج لهذا المربع ، في مايو 2006م، 30 الف برميل يومياً، ليرتفع الي 60 الف برميل بنهاية العام 2006م. تمتلك مجموعة من الشركات حق التنقيب و الاستغلال في هذا الحقل( انظر الملحق).

خلافاً لهذه المربعات فان امتياز التنقيب و الاستكشاف قد مُنح لمجموعة شركات اخرى في مناطق و مربعات عديدة بجنوب، و غرب و شرق و وسط و شمال البلاد. كما يوضح ذلك الملحق المرفق.


Downstream التكرير و التصدي
المصافي العاملة بالبلاد ثلاثة وهي:

1ـ مصفاة الجيلي ( شركة مصفاة الخرطوم المحدودة) بطاقة تكرير قدرها 100 الف برميل يومياً.

2- مصفاة الابيض بطاقة قدرها 15 الف برميل يومياً.

3- مصفاة ابو جابرة(مصفاة صغيرة) بطاقة تكرير قدرها 2 الف برميل يومياً. تمتد خطوط انايب نقل الخام من حقول النفط في هجليج و الفولة إلي بشائر، ميناء التصدير، في شرق السودان، و ذلك مروراً بمصفاة الخرطوم و الابيض. كما يمتد خط انابيب لنقل الخام من حوض ملوط الي ميناء بشائر ايضاً. تمّ انشاء خط انابيب لنقل المشتقات البترولية من الخرطوم الي ميناء التصدير في شرق السودان اضافة الي خط الانابيب القديم، بورتسودان الخرطوم.

إن مصفاة بورتسودان القديمة و التي تعمل بطاقة تكريرية قدرها 25 الف برميل يومياً، كانت مصممة لتكرير الخام العربي الخفيف (قبل اكتشاف البترول)، اصبحت متوقفة بالكامل و ذلك لعدم قدرتها فنياً في الوقت الراهن علي تكرير خام البترول السوداني.

أما مصفاة الشجرة (المملوكة لـمحمد عبد الله جار النبي) التي تعمل بطاقة تكرير قدرها 10,000 برميل يومياً فإنها لم تعمل علي الاطلاق و ذلك بسبب خلافات مالكها مع وزارة الطاقة و الحكومة بشكل عام.

ملاحظات علي مشاريع إسغلال النفط السوداني
·

ترتكز لمشاريع علي فكرة انتاج النفط الخام و نقله عبر خطوط الانابيب إلي موانئ التصدير بشرق السودان بعد تغطية إحتياجات المصافي المحلية القائمة و العاملة.

·

تصدير نصيب الدولة من الخام يتم عبر شركة شركة النيل الكبرى لعمليات البترول(جي ان بي او سي)، و هي ذات المجموعة التي تدير ميناء التصدير.

·

الاسعار التي يصُدر بها الخام متدنية، حتى للمنتجات الجاهزة(البنزين). يرجع تحديد اتجاه الصادرات البترولية في غالبيتها الي الشركة الصينية للبترول و هي ذات الشركة العاملة في مجال التنقيب بالبلاد. تراوحت الأسعار بين 25-35 دولاراً لعام 2004م ، و بلغ متوسط السعر 49,5 دولاراً للبرميل الواحد في عام 2005م، في الوقت الذي تجاوزت فيه اسعار النفط حاجز 70 دولار للبرميل.

·

الطاقة التكريرية المعمول بها لا تكفي لسد حاجات الاستهلاك من بعض المشتقات البترولية مثل الجازولين و الفيرنس، و التي تتم تغطيتها حالياً بالاستيراد. يجدر بالذكر انه قد تم التعاقد مع شركة بتروناس الماليزية لبناء مصفاة جديدة ببورتسودان و ذلك لاغراض تصدير المنتجات النفطية بطاقة قدرها 100,000 برميل يومياً.

·

حجم الانتاج اليومي من الخام وكذلك نصيب الحكومة منه زائداً نصيب الشركة السودانية سودا- بت يحدد بواسطة شركة النيل الكبرى لعمليات البترول.

·

التجاهل التام لفكرة تكرير و إستغلال النفط قرب مناطق الانتاج و استبداله بفكرة بترول الغرب و الجنوب المتجه شمالاً و شرقاً، (التكرير بالمركز و التصدير عبر البحر الاحمر).

·

معظم الشركات المحلية العاملة في مجال توزيع المواد البترولية او خدمات البترول تتبع للنظام الحاكم و اجهزة امنه، (بشائر، بترونيد، هجليج، قادرة، نبتة، قصر اللؤلؤ).

·

اتفاقيات التنقيب مع الشركات الاجنبية و التعاقدات الاخرى تظل سرية حيث لا تنشر و لا تعرف تفاصيلها او حقوق و واجبات الاحتكارات الاجنبية العاملة في قطاع النفط في السودان.

·

المشتقات البترولية من مصفاة الابيض و الخرطوم ذات موصفات متدنية بسبب تخلف التقنية فيها. مثلاً الـ ( اوكتين) بالنسبة للبنزين المحسن المستخدم عالمياً لايقل الرقم فيه عن 93 بينما لا يزيد الرقم هنا عن 90. إزدياد الرقم هنا يعني جودة الاحتراق و قلة ضجيج الماكينة. و ما ينطبق علي البنزين ينطبق علي الجازولين المنتج محلياً،حيث يتحول لونه الي الاسود في حالة تخزينه...و هكذا.

·

اماعلي صعيد التبادل الاقتصادي العيني ـ في السودان بعد تصدير البترول ـ فيمكن ان نشير الي ملاحظتين هامتين:

اولاً: غياب اي معلومات رسمية عن نصيب الكونسورتيم الاجنبي من عائدات النفط السوداني، ثانياً: معظم نصيب الدولة من صادر الخام يتم تصديره الي الصين ( الشركة الصينية الوطنية كما ذكرنا آنفاً). و علي هذا الاساس اذا نظرنا للميزان التجاري بين السودان و الصين ،علي سبيل المثال، في عام 2004م فاننا نجد الاتي:

الواردات 4075,2 مليون دولار
الصادرات 2777,8 مليون دولار


و بتحليل الصادرات نجد ان صادر البترول وحده كان يمثل 2500,3 مليون دولار من المبلغ المشار اليه اعلاه. اما هيكل الواردات من جمهورية الصين فيشمل القمح،القهوة، الشاي، التبغ، المولدات، الكيماويات، الماكينات و المواد البترولية؟!

في العام 2004م كانت 13% من واردات البلاد تاتي من الصين التي تقع في المرتبة الثانية بعد دول الاتحاد الاوربي. اما علي صعيد الصادرات فان 66,9% من صادرات السودان للعام 2004م كانت متجهة الي الصين التي تاتي في المرتبة الاولى.

غياب المعلومات الرسمية عن نصيب السودان من صادر البترول يفتح باب التساؤل المشروع حول العائدات الحقيقية لنفط السودان. وليس خافياً التزييف المتعمد و اللعب بارقام العائدات علي المستوى الرسمي. علي سبيل المثال لا الحصر، فقد بلغت عائدات صادرات البترول الخام و المشتقات البترولية في 2005م مبلغ 4,1 مليار بخلاف عائدات الاستهلاك المحلي السنوي و التي تبلغ في المتوسط 3 مليار دولار، بينما ورد في موازنة الدولة ان اجمالي عائدات البترول بلغ 2,3 مليار مقابل 7,1 مليار دولار ، هي جملة العائدات الحقيقية علي اقل تقدير.

هناك تسريب كبير لاموال البترول السوداني،إذ انها تذهب الي حيث تريد الراسمالية الطفيلية و سلطتها الحاكمة الآن.


البترول و التلوث البيئي

إن صناعة البترول و مخلفات المشتقات تعد من اخطر مهددات البيئة إن لم تراع ضوابط السلامة و الحفاظ علي البيئة.

إذ يحتوي البترول الخام علي مواد سامة، كبريت رصاص و غيرها و هذه المواد تشكل خطراً كبيراً علي البيئة بمناطق الانتاج، التكرير و التوزيع، و كذلك عبر خطوط النقل المختلفة.

إن الخطر علي البيئة في حالة البترول يشمل تلوث الهواء، التربة، المياه و كذلك المياه الجوفية، لهذا يهتم القائمون علي امر الصناعات البترولية بمسألة إدارة المخلفات النفطية و دورة هذه المخلفات، و هي في اساسها عمليات مكلفة تستخدم فيها تقنيات عالية لتجنب مخاطر تلوث الهواء و الاضرار بالماء و التربة مما يشكل خطراً كبيراً علي المواطنين القاطنين بمناطق انتاج و تكرير النفط.

و لنتناول هنا اشكال هذا التلوث بشئٍ من التفصيل:


حوادث تسرب خام البترول

الحوادث المتعمدة و غير المتعمدة و التي ينتج عنها تسرب خام البترول من السفن او خطوط انابيب نقل الخام، هي المصدر المباشر او المرئي لتلوث البيئة بخام البترول.

إن نوعية الحوادث المتعلقة بتسرب الزيت هي عمليات اطلاق وسكب منتجات البترول في البيئة نتيجة لنشاط الانسان ( الحفر ، التصنيع، التخزين، النقل، إدارة المخلفات) و الامثلة علي ذلك متعددة مثل انفجار الآبار و التلف ثم الكسور التي تصيب خطوط النقل ، تصادم السفن، التسرب الناتج عن التخزين الارضي، و المياه الملوثة بالزيت، تلك الجارية في الشوارع و مواقف السيارات اثناء هطول الامطار. و عالمياً يقدر متوسط خام البترول المسكوب في البحر سنوياً بحوالي 3,1 مليون طن ( المصدر: الاكاديمية الامريكية للعلوم).


Global Warming الاحتباس الحراري

بعض الغازات المنبعثة من صناعة النفط و مخلفات الوقود لها القدرة علي امتصاص الحرارة بشكل كبير. اهم هذه الغازات:

ثاني اكسيد الكربون، الميثان، و اكسيد ثاني النيتروجين . إن ازدياد التراكيز الجوية لهذه الغازات يؤدي الي المزيد من الاحتباس الحراري و ارتفاع متوسط درجة حرارة الارض، للمثال لا الحصر نذكر الحقائق الآتية:

·

غاز الميثان يحبس الحرارة بمقدار 21 مرة عن تلك التي يحبسها ثاني اكسيد الكربون.

·

و يمتص اكسيد ثاني النيتروجين حرارة قدرها 270 مرة اكثر مما يمتص ثاني اكسيد الكربون.


نحو تخطيط استراتيجي لقطاع البترول السودان
·

لتحقيق اقصى منفعة من البترول السوداني، لابد من التركيز علي ازدياد الطاقات التكريرية و تصدير المشتقات البترولية بديلا عن خام البترول. يحقق هذا عدة فوائد بخلاف ازدياد العائدات المالية. فقيام مصافي التكرير قرب مناطق انتاج البترول يسهم في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية في تلك الناطق المتخلفة و يوفر خدمات اساسية و هامة، مثل الماء و الكهرباء، كما يرتقي بالقطاعات المنتجة الزراعية و الرعوية بالاضافة الي تغطية حاجات الاستهلاك للمواد البترولية في تلك المناطق دون تكاليف كبيرة، علي ان تراعى معايير السلامة و الصحة العامة و حماية البيئة عند اقامة هذه المصافي، و في الصناعة البترولية بشكل عام.

·

التوسع في صناعة البتروكيماويات تبعاً للتوسع في الطاقة التكريرية حيث ان معظم البتروكيماويات تنتج من الغاز البترولي، مثل حبيبات البلاستيك و سماد اليوريا إضافة للاسفلت و الفحم البترولي و غيرها.

·

الاستفادة من الغاز البترولي الذي يكتشف ، و الزام شركات التنقيب بعدم حرقه او تبديده حيث ان هذا الغاز يعتبر مصدراً ممتازاً للوقود و ذو قيمة حرارية عالية و يمكن استخدامه كوقود في مصانع السكر و محطات الكهرباء و المحالج و مصانع الاسمنت و غيرها.

·

يمكن تسويق الخام و المشتقات البترولية عن طريق الاتفاقيات الثنائية مع الدول المجاورة و بالاسعار العالمية لفك الاحتكار الصيني لصادرات البترول السودانية.

·

الاستفادة من الطاقات المعطلة في السكة الحديد لنقل المواد البترولية لمواني التصدير و لدول الجوار، كذلك النقل النهري.

·

خفض اسعار المواد البترولية المستهلكة محلياً ( خاصة الجازولين)، و ذلك لتقليل تكلفة المنتجات الزراعية و الصناعية المعتمدةعلي هذا المنتج، اضافة الي تقليل تكاليف النقل. و تاتي في مقدمة كل هذا مراجعة و تعديل اتفاقيات التنقيب القائمة بما يضمن سيادة الدولة علي الثروة النفطية و بما يجعل البترول داعماً اساسياً للتنمية و التطور و رفاهية المواطن.


ملاحق
ملحق(1)

الشركات الحاصلة علي امتياز التنقيب بالسودان

المربعات

.

الموقع

.

الشركات

. . . . .
1- 2- 4
.
غرب و جنوب السودان
.
(سي ان بي سي) الصينية 40%، بتروماس 30% ،(او ان جي سي) الهندية 25% ، سودابت 5%
. . . . .
6
.
الفول
.
تروناس 78,875%،(او ان جي سي )24,125%، سودابت 7%
. . . . .
5 أ
.
الجنوب
.
بتروناس 78,875%،(او ان جي سي )24,125%، سودابت 7%
. . . . .
3- 7
.
فالوج و ملوط
.
(سي ان بي سي )41%،بتروناس 40%، آل ثاني 5%،المؤسسة السودنية للنفط 6%، سودابت8 %
. . . . .
5 ب
.
الجنوب
.
ل32,5%، مارثون32,5%، الكويتية25%،مؤسسة النفط 10%
. . . . .
5 ب
.
الجنوب
.
روناس 41%،(او ان جي سي)32,5%،(آى بي سي )24,5 % ، سودابت11 %
. . . . .
9
.
جزيرة،الخرطوم نهر النيـل
.
الباكستانية 85%، سودابت 15%
. . . . .
9
.
النيل الازرق
.
بتروناس 77% ، سودابت 15%، هاي تك
. . . . .
8
.
دار فور و بحر الغزال
.
بتروناس 77% ، سودابت 15%، هاي تك
* ملحوظة/ مربع ب لا يزال الاختلاف موجود فيه بشأن امتياز التنقيب، حيث وقعت الحركة الشعبية عقداً مع شركة النيل الابيض الانجليزية للتنقيب في ذات المربع .
ملحــــق (2)

الشركات العاملة في مجال خدمات البترول

النشاط

.

الاسم

.

الهويـة

. . . . .
المسوحات
.
(زي بي إي بي)
.
الصين
. . . . .
الجيوفيزيائية
.
(بي جي بي)
.
الصين
. . . . .
الحفر
.
(جي دبليو)
.
الصين
. . . . .
الاعداد
.
(سلاشينبيرغ)
.
المانيـا
. . . . .
  .
(سي ال ان سي)
.
الصين
. . . . .
  .
(زي بي إي بي)
.
الصين
. . . . .
الصناعات الاسمنتية
.
(سكريلمبيرغ)
.
المانيـا
. . . . .
  .
(زي بي إي بي)
.
الصين
. . . . .
  .
(جي دبليو)
.
الصين
. . . . .
التشييد
.
هجليج
.
السودان الامن الوطني
. . . . .
  .
(كي اى آر)
.
السودان
. . . . .
  .
(سي آي سي او)
.
الصين
 

كتابات ومواضيع اقتصادية

تيسير الناشف

صديق عبد الهادي

الدكتور/ محمد عباس العقيلي

كمال عبد الرحيم كرار

Isaiah Kuch