حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

Re: حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في السبت مايو 04, 2013 7:02 pm


سلام يا اخونا حسين،

لكي تعم الفائدة ولابراز القيمة العالية للورقة، ومن ثم لاجل ان يتابع زوار الموقع الحوار بخصوصها رأت إدارة الموقع ان تنشر الورقة في باب"في الاقتصاد السياسي السوداني".
وبهذا الخصوص ارجو إرسال عنوان بريدك الاليكتروني على:

info@sudameseeconomist.com

مع تحياتي.
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

مشاركةبواسطة حسين احمد حسين في الأحد مايو 05, 2013 2:16 pm

سلام يا اخونا حسين،

لكي تعم الفائدة ولابراز القيمة العالية للورقة، ومن ثم لاجل ان يتابع زوار الموقع الحوار بخصوصها رأت إدارة الموقع ان تنشر الورقة في باب"في الاقتصاد السياسي السوداني".
وبهذا الخصوص ارجو إرسال عنوان بريدك الاليكتروني على:

info@sudameseeconomist.com

مع تحياتي.


أُستاذ صديق تحياتى،

أولاً، ألف شكر لكم إدارة موقع الإقتصادى السودانى على الإهتمام بهذه الورقة، وأرجو أن يجد فيها القارئ الكريم بعض الأَوَد المعرفى.

ثانياً، لقد قمتُ بإرسال إيميلى على بريدك الألكترونى يا أستاذ صديق، لوجود صعوبة فى إرساله عبر الوسيلة بعاليه. وأرجو أن يكون صديق المستلم للرسالة هو أنت، فلى عدد من الأصدقاء بهذا الأسم الرفيع.

ثالثاً، إذا كان علىَّ أن أُراجع الورقة مراجعة أخيرة قبل الإنتقال إلى باب "فى الإقتصاد السياسى السودانى"، فسوف أكون عملياً قادراً على عمل ذلك فى عطلة نهاية الأسبوع القادمة.

الشكرُ من ثان لكم.
حسين احمد حسين
 
مشاركات: 84
اشترك في: الأربعاء يناير 13, 2010 12:34 am



Re: حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الأربعاء مايو 08, 2013 1:16 pm

يا اخونا حسين
تحية وسلام ةالشكر على الكلام الطيب.
يمكنك استخدام ايميلي الشخصي الآتي لاجل المراسلة لانني لم استلم منك تاكيد لايميلك الخاص.

Siddiq01@gmail.com

تسلم يا عزيزي

صديق
.
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

مشاركةبواسطة حسين احمد حسين في الخميس مايو 09, 2013 8:44 pm

صديق عبد الهادي كتب:[size=150]يا اخونا حسين
تحية وسلام ةالشكر على الكلام الطيب.
يمكنك استخدام ايميلي الشخصي الآتي لاجل المراسلة لانني لم استلم منك تاكيد لايميلك الخاص.

Siddiq01@gmail.com

تسلم يا عزيزي

صديق
.


الأخ صديق عبد الهادى،
تحياتى.

لقد قمت بإرسال الأيميل وأرجو أن يكون قد وصلك.
كل الود.
حسين احمد حسين
 
مشاركات: 84
اشترك في: الأربعاء يناير 13, 2010 12:34 am



Re: حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

مشاركةبواسطة حسين احمد حسين في السبت يوليو 20, 2013 5:18 am

الأخ الكريم صديق عبد الهادى تحياتى،
وكل السنة إنتَ طيب.

يبدو لى من الأليق بالقارئ الكريم، أنْ أشرع فى الردِّ على ما أرفدتَه من إضآءاتٍ نقديةٍ حصيفة، سيما وقد أطلنا على القارئ الإنتظار. فأنا أقدِّر إنشغالك يا عزيزى، وإنْ كنتُ أُفضل الردَّ عليها دفعة واحدة، ولكن لابأس بالرد الآن.

معلوم المعزة.
حسين احمد حسين
 
مشاركات: 84
اشترك في: الأربعاء يناير 13, 2010 12:34 am



Re: حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

مشاركةبواسطة حسين احمد حسين في الأحد يوليو 21, 2013 8:19 am

صديق عبد الهادي كتب:[color=#0000BF]
[size=150]واخيراً يا استاذ حسين جينا عشان نوفي بوعد الحوار حول ورقتك الموسومة. وزي ما بقولوا ان تاتي متاخراً خيراً مما ألا تاتي. على اية حال المشغوليات تأخذ برقاب بعض، ودا كان السبب.

في البداية اود ان اقول انو هذه الورقة والتي جاءت تحت عنوان، "حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغيير السياسى"، في إعتقادي ورقة تستحق الوقوف عندها، وكذلك النظر بتمعن فيما ذهبت إليه. وذلك لان التناول فيها إتسم بالجدية وبالبحث وبالتشريح، وأهم من ذلك كله أنها قد تكون واحدة من المساهمات التي تناولت وبعمق حيثيات الواقع الاقتصادي – الاجتماعي الراهن في السودان مما يجعل لها، أي لهذه الورقة، وضع خاص.

فرغم تعليقي الناقد، اقصد من جهة الاختلاف في بعض القضايا، هذا بالاضافة للتحفظات، والتي سترد في متن مناقشتي لاحقاً، إلا انني اثبت إعجابي بما حوته مساهمة الاخ حسين الذي كا جريئاً وموضوعياً في معالجته لكثير من قضايا وحيثيات الواقع الاقتصادي الاجتماعي في السودان ، ومن ثم آفاق التغيير فيه.

مبدأً أتفق مع المنهج الذي إعتمده الاخ حسين في تناوله البحثي، وهو المنهج المادي- التاريخي، كمنهج للتحليل وذلك ليس لفعاليته وحسب، وإنما لحقيقة أنه اصبح المنهج الذي لا مناص من إستخدامه لاجل تفسير الظواهر، حتى بين منْ يناصبون المنهج العلمي العداء. فهم يستخدمونه دونما الاشارة او الاعتراف بحقيقة الانتفاع به، لانهم يعلمون جيداً بأن الذهاب به إلى نهاياته سيؤدي إلى غير ما يرغبون فيه من نتائج!!!.

فالمنهج المادي- التاريخي ليس من إختراع احد، ولا حتى ماركس نفسه، إذ انه من الممكن تقصيه وتلمس خيوطه حتى في كتابات بعيدة تاريخياً، مثلاً من الممكن ملاحظته في ذلك القول لـ "آدم سميث" (1723 ـ 1790) ، والذي سارت به ركبان الاقتصاديين، حيث قال/
"إنه ليس بفضل أريحية القصَّاب، أو صانع الجعة، أو الخبَّاز يمكننا توقع الحصول على وجبة غذائنا، وإنما بفضل حرصهم على مصالحهم".
إن المصالح والصراع لاجل تحقيقها هي المحرك الاساس للتاريخ، وهذه الحقيقة هي قلب وروح المنهج المادي ـ التاريخي. ولكن لابد، أيضاً، من الاشارة إلى ان مساهمة ماركس الفارقة بينه والآخرين تكمن في تقعيده النظري لهذا المنهج وإبراز صرامة وضرورة التقيد بإتباعه.

في تعرض الاخ حسين لـ "النظرية الإقتصادية الإسلاموية"، كما اطلق عليها، اشار إلى حقيبقة ان النظريات الإقتصادية أساساً تتعلق بسلوك البشر وليس بالحقائق الدينية، اللهم إلا إذا كان لشئٍ في نفس" يعقوب" المنظر الاسلاموي. وقد قام هو، اي حسين، بترجيح كفة الذي في نفس "يعقوب" الاسلاموي!!!. ذلك حسن، ولكن الذهاب إلى ابعد من ذلك قد يكون الأحسن.

أعتقد أنه من المهم والمفيد، وذلك هو موقفي النظري، ان نضع التنظير الإقتصادي الإسلامي في موقعه الصحيح، بإعتبار أنه يمثل إحدى مدارس التفكير الإقتصادي الرأسمالي، لا أكثر ولا أقل. وأن أي محاولة لإخراجه عن ذلك الإطار، إن كان بواسطة المنظريين الاسلاميين أو غيرهم، ستكون محاولة فيها الكثير من سوء الفهم بل وتنطوي على تعمد لإخفاء الطبيعة الحقيقية لمفاهيم الفكر الإقتصادي الإسلامي، إي طبيعتها على المستوى النظري وما تقود إليه على مستوى التطبيق العملي!!!.

إن مفاهيم الزكاة والخراج والصدقة بحدودها النظرية والتاريخية المعروفة لا يمكنها بأية حال من الاحوال ان تؤسس لتسيير دولة عصرية تقوم على مؤسسات عسكرية وامنية ومدنية حديثة، ما لم تتم الاستعانة بالأفكار والنظريات الراسخة تاريخياً في مدارس الفكر الرأسمالي. إن الذي يحدث في في دولة الإنقاذ الحالية في السودان، وهي دولة الرأسمالية الطفيلية الإسلامية (رطاس)، يقف دليلاً ناصعاً على ذلك، إذ غابَ ويغيبُ تماماً الحديث الآن عن إي إقتصاد إسلامي أو حتى عن الدولة الاسلامية نفسها!!!.

فالدولة التي تقوم في السودان الآن تخدم النظام الرأسمالي العالمي ليس كدولة ملحقة، وإنما بأصالة الممارسة التي تتمثل في تحرير الإقتصاد، والقضاء التام على القطاع العام، وبيع وخصخصة مؤسساته، ومن ثمّ الفرز الطبقي الحاد وغير المسبوق تاريخياً في بلاد السودان. فهذه الحالة في مجملها هي نفس المحصلة التي حدثت وتحدث في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية. فبالتالي تبقى الحقيقة هي أن المفاهيم التي قادت إلى تلك المحصلة ، إن كان في السودان ام في عموم العالم الرأسمالي، هي مفاهيم ذات طبيعة واحدة، غض النظر عن تسميتها، إسلامية كانت او لبرالية او غيرها!!!.
جاءت إحدى الاشارات البليغة للاخ حسين، والتي بالطبع لا يمكن ان تقوم مقام الوقوف المتأني، تصب في التحليل أعلاه، حيث قال/
" بل سنجد أنَّ دول العالم الثالث قد أفرطت فى التحرير الإقتصادى (السودان مثالاً) بشكل يفوق الدول المتقدمة، وفوق ما تطمع مؤسسات تموليه الدولية."

إن مفاهيم الإقتصاد الاسلامي وتطبيقها المؤسسي في السودان ومنذ منتصف السبعينات من القرن المنصرم شكلت وبشكل أساس وحاسم حيثيات الواقع الاقتصادي الإجتماعي في السودان وكذلك حددت مسارات التغيير السياسي فيه.
على اية حال ما قصدته في هذه المناقشة هو وضع مدارس الفكر الاقتصادي الاسلامي في موضعها الحقيقي وإلى حيث تنتمي، من حيث طبيعتها النظرية ومن حيث مآلات تطبيقها، أي كمدارس فكر رأسمالي صميم.

............وأواصــــــــــــــــــــــل.................


أولاً، أنا جد آسف، وليعذرنى القارئ الكريم أنَّ هذه الورقة مكتوبة وفق تداعيها الداخلى، وفى تقديرى كانت تحتاج إلى قليل من المعالجة، خاصةً فيما يتعلق ببعض العبارات الحادة فى حق هذا النظام الأخوانوى. وأسفى ليس لأنَّه لا يستحق تلك الحدة، ولكن كان علىَّ أن أراعى ذائقة المتلقى على أىِّ حال. كما أن الورقة تحتاج إلى خاتمة، وقائمة مراجع.

ثانياً، الشكر كل الشكر للأستاذ صديق عبد الهادى على تقريظه الورقة وأهم من ذلك على الإضآءات النقدية البصيرة وأرجو من الأستاذ صديق أن يقبل ردى عليه منجَّماً وذلك للإنشغال الشديد هذه الأيام.

1- فحول المنهج المادى التاريخى، أتفق معك فيما ذهبت إليه، ولكن يظل هيقل وكارل ماركس (خاصة ماركس)، هما الفيلسوفان اللذان إكتشفا عالمية التطور التاريخى وعولمته على وجه الدقة، بالرغم من ورود إشارات لذلك فى كتابات عديدة قبلهما أهمها عند (Condorcet) و (Kant).

ولإنْ نحا هيقل فى عالمية تطور حركة التاريخ نحو الميتافيزيقا، فإنَّ كارل ماركس ربط ذلك بالتطور المادى للتاريخ (أى بأنماط الأنتاج). ولعلَّ ما يجعلهما الفيلسوفين الرائدين فى إقتراع نظرية التطور التاريخى، هو إدراكهما الواثق للحظات الفارقة (النُّقلات النوعية) فى حركة التاريخ المصاحبة لمعدل التغيير الذى يجلبه التطور (الروحى) عند هيقل و(المادى) عند كارل ماركس.

وبلا أدنى شك، فإن ماركس قد وطد لفكرٍ راسخٍ ووسيم، ولكن من غير صرامةٍ وضرورة إتباع. فماركس لم ينتج ما أنتج من معرفة، إلاَّ بعد أنْ حرر عقله وتفكيره من الأيديولوجيات السائدة آنئذٍ. أمَّا الصرامة وضرورة الإتباع فهى من قريحة الأحزاب التى تبنَّت الفكر الماركسى كأيديولوجيا/كعقيدة. ولقد كان ذلك أمراَ شاقاً على مسار الماركسية فيما بعد. وفى تقديرى المتواضع، كلما إبتعدت الماركسية عن الأيديولوجيا تصبح قادرة على الحياة والإستمرار والمواكبة لحالة الشفافية التى يمر بها هذا الكوكب. ولعل الذين أضافوا لها بعد ماركس، أضافوا ما أضافوا بعد الخروج التدريجى من غيبوبة الأيديولوجيا والعشى الفكرى الذى أسبغته على الماركسيين العقائديين. ودونك كمثال مساهمات روزا لوكسمبورغ ، وفى ستينات القرن الفائت الألتوسيريين، وفلاسفة ماركسيين كُثر من أمثال قرامشى وغيرهم.

يتبع ...
[/size][/color]
آخر تعديل بواسطة حسين احمد حسين في الخميس يوليو 25, 2013 11:47 pm، عدل 1 مرة.
حسين احمد حسين
 
مشاركات: 84
اشترك في: الأربعاء يناير 13, 2010 12:34 am



Re: حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

مشاركةبواسطة حسين احمد حسين في الثلاثاء يوليو 23, 2013 10:58 am

2 - وفيما يتعلق بالنظرية الإقتصادية الإسلاموية، فكل ما ذكرتَه يا عزيزى فهو موجود حرفياً بمتن الورقة، ولذلك لا أجد وجه للإختلاف على الإطلاق.

ولكن دعنى أتطرف قليلاً، وأقول بأنَّ النظرية الإقتصادية الإسلاموية، حقيقةً لا مجازاً، لم تبدأ بعد؛ طالما أنَّ منظريها ما انفكوا يستنبطونها من التعاليم الدينية السامية. وذلك يعود بالأساس، وكما ذكرتْ الورقة، لكون النظرية الإقتصادية نظرية سلوكية بحتة. وطالما أنَّ النظرية الإقتصادية الإسلاموية لم تبدأ بعد (فى نظرى إلاَّ فى كتابات البروفسير الطاهر محمد نور)، فمن هنا فصاعداً سأتناولها ضمن تناولى للأُخوانوية.

والأُخوانوية فى تقديرى المتواضع لا تستحق أن ننعتها بالإسلامية (لأنَّها ببساطة لا تتأسى بالإسلام وإنْ تنطَّعتْ به)، ولا تستحق شرف أن نصف إجتهاداتها الإقتصادية "بالمدرسة"، لأنَّها لم تضف ولم تنتج معرفة جديدة تُضاف للفكر الإقتصادى الرأسمالى يجعلنا نُصَنِّفها كمدرسة. وهى مجرد مجموعة تُدين مادياً بطريق التطور الرأسمالى القُح (وليس الإسلامى حتى)، وتُدين دينيَّاً بما يُكرِّس لِإحتكار تلك الجماعة؛ كالتمكين القائم على جوهر الإحتكار والتمييز الإقتصادى.

ودعنى أُكرر هنا، بأنَّ محل إستنباط النظرية الإسلامية/الإسلاموية ليس الدين، ولكن سلوك المُتديِّن. فالله عز وجل يقول فى سورة التغابن: "فاتقوا الله ما استطعتم"، وحبيبنا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (فما نهَيتكم عنه فاجتَنِبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، أخرجه البخارى فى الإعتصام). "فما استطعتم" هذه، هى محل إستنباط النظرية، وليس المتروك من الدين.

ولكن لأنَّ السلوك الإقتصادى للأُخوانوية مجافى للدين (لا يأخذون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الزاهد، وإنما يأخذون من حسن البنَّا الباحث عن السلطة والثروة)، ويفضح حقيقة أنَّهم رأسماليون ممَّن خَلَق، فتجدهم يستنبطون نظريتهم من التعاليم السامية/المثالية للدين ليخفوا به ذلك السلوك المجافى للدين، وكذلك يفعلون.

فالأخوانوية كالبروتستانتية؛ تعتبر أنَّ الذى يُمكِّن لنفسه رأسمالياً إنما هو فى حالة عبادة قصوى (ماكس فيبر). لذلك فدين النظرية الرأسمالية ليس الكاثولوكية الزاهدة، وإنَّما البروتستانتية الشرهة. ودين النظرية الإقتصادية الإسلاموية (مجازاً) ليس جوهر الدين الإسلامى، وإنَّما تدين بالأخوانوية. والأخوانوية عندى رجس من عمل الأخوان يجب إجتنابه.

يتبع ...
حسين احمد حسين
 
مشاركات: 84
اشترك في: الأربعاء يناير 13, 2010 12:34 am



Re: حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

مشاركةبواسطة حسين احمد حسين في الأحد أغسطس 04, 2013 1:04 pm

3 - لعلى أتفق معك يا أستاذ صديق، فى أنَّ الإجرآءات الإقتصادية لنمط الإنتاج الخراجى - Tributary Mode of Production (والمفهوم لسمير أمين وهو الأوسع عندى من نمط الإنتاج الشرقى لكارل ماركس)، غير كافية لتسيير دولة فى أعلى مراحل نمط الإنتاج الرأسمالى؛ وهذا يا عزيزى مفهوم من الإقتصاد السياسى بالضرورة. بل إنَّ تلك المفاهيم والإجرآءات لم تُسيِّر دولة فى عهد الخليفة الفاروق (رضى الله عنه) ناهيك عنها الآن، مما حدا به أن يستنبط العشور والضرائب قبل النظام الرأسمالى نفسه، وذلك حينما كانت الدولة الإسلامية هى المركز وما عداها الطرف، على أيام فتوحات الخطاب الشهيرة.

أقول ما أقول، وقد إضطلعتُ على دراسة لبروفسير الطاهر محمد نور فى أوائل التسعينات بالمجلس القومى للدراسات الإقتصادية والإجتماعية على أيام المرحومة بدور عفان، وتقضى تلك الدراسة بأنَّ الزكاة المجباةِ كافية لحل كافة مشكلات الفقر فى السودان. وذلك ليس لأنَّها صيغة مواكبة كما يدعى جُباتها، ولكن لأنَّها تؤخذ على نحوٍ واسعٍ من الفقراء أيضاً وهم أكثر من الإغنياء كما هو معلوم.

وعلى هذا النحو فإنَّ الزكاة المُجباة، تلك المأخوذة من الفقراء، قد صارت فى السودان مصدرَ إفقار لهم. ولما نعلم أنَّ أموال الزكاة (وجل أموال البترول والمعادن النفيسة السودانية) خارج الدورة الإقتصادية لميزانية السودان السنوية، نجد أنَّ ذلك سهَّل عملية صرفها على فئة "فى سبيل الله" من المجاهدين الأخوانويين وأسرهم وأسر الشهداء منهم وهم بعد أغنياء، وكذلك على فئة "إبن السبيل" من الأخوانويين فى التنظيم العالمى، ومجهاهدين القاعدة وعموم التكفيريين العالميين.

فالزكاة وأخواتها إذا أُخذت بالطريقة الإسلامية الصحيحة (أى من الأغنياء وردَّت على الفقراء)، قد تساهم فى إزاحة الفقر بشكلٍ فعَّال. ففى عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز (رضى الله عنه)، لم تجد الزكاة وأخواتها من يحتاجها من المسلمين، فصرفها الخليفة على أهل الكتاب (من اليهود والنصارى)؛ بل إنَّ بعضَ العينى من الزكاة، قد تُرِكَ للطَّيْرِ والسابلة.

أمَّا ما تفعله الأخوانوية فى السودان فهو عين الرجس، ولا يمت إلى جوهر الدين بشئ. وكم من فقيرٍ وغريمٍ هلك على أعتاب دوواين الزكاة السودانية قبل أن ينال إستحقاقه منها. وبالمقابل فإنَّ الشيخ الترابى كانت تأتيه من ديوان الزكاة خمسة ملايين جنيه شهرية، كونه فى سبيل الله.

وليس هو الوحيد الذى يستلم أموال التمكين من أموال الشعب السودانى. فكل أخوانوى يستلم حوالى ثلاثة مواهى: واحدة كونه فى سبيل الله، وثانية كونه موظفلاً فى مرفقاً ما، وثالثة لِأنَّه يقوم بمهامَّ أمنية . والله وحده المستعان على هؤلاء المشوهين للإسلام.
حسين احمد حسين
 
مشاركات: 84
اشترك في: الأربعاء يناير 13, 2010 12:34 am



Re: حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 3:34 am



الاخ الفاضل حسين والقراء الكرام،
تحية وسلام،
كنت اتمنى لو انني وجدت الزمن لاجل القيام بكتابة تناولي للورقة بشكل كامل وفي ذات الوقت، ولكن يبدو ان تلك امنية دونها "خرط قتاد" توفير الزمن الكافي، وبالطبع ذلك امر غير ممكن!!!.
على اية حال كنت ايضاً اود الخوض في تعليق الاخ حسين حول الجزء الذي قمتُ بكتابته سابقاً. ولكني اكتفي باشارة بسيطة إلى حين ان يتوفر لي الزمن لاجل التعليق الكامل. وإشارتي هي انني لا اتفق، باي حال من الاحوال، مع إخراج أو إبعاد "الإخوانية" بالكامل من إطار الفكر الإسلامي، بالرغم من خاصية تنظريهم وسلوكهم السياسي وممارستهم العملية، وبالتحديد الاقتصادية، لأن المفهوم الاسلامي القائل بأن "الاسلام دين ودولة" يمثل مظلة لكل الأحزاب ذات التوجه الديني على المستوى النظري. وهذه هي المعضلة الاساس التي حاول الاسلاميون أو "الاخوانيون" حلها بوضع اسس نظرية في مجال المال والاعمال، او بإختصار في ميدان الاقتصاد لإستيفاء شرط الدولة. فلذلك كان لابد من ظهور مؤسسات إقتصادية عصرية "إسلامية"...بنوك، بيوتات تمويل، صرافات، ومؤسسات مختلفة!!!.
ما قام به الاسلاميون هو محاولة لاستنطاق النصوص الدينية بأكثر مما تطيق وتتحمل، وذلك مما اوقعهم في المأزق حين الممارسة وكان لابد من ردم تلك الهوة. لم يستطيعوا لذلك سبيل، أي ردم الهوة، وفي غياب سلطة القانون والذي يتناقض وجوده ووجود الدولة الدينية التي تترفع عن كل ما هو وضعي إنتشر الفساد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والاخلاقي، بل أن وصل التراجع بالإسلاميين، لاجل تغطية المفارقة، حد الاحتماء بتكوين دولة "رأسمالية عنصرية" في السودان!!!.
اكتفي بهذه الاشارة في معرض التناول لكلامك، والذي ارجو ان اكون فهمته بشكل صحيح، وهو انك ترى قطع الصلة الكاملة بين "الإخوان المسلمين" والدين، اي بينهم والاسلام على مستوى المفاهيم والممارسة.
والآن آتي إلى مسألة أخرى تناولها الاخ حسين في الورقة، ولا أخفي إعجابي بها،وهو إعجابٌ لا يعني بالضرورة الاتفاق جملةً. وتلك المسألة هي مسألة نشوء الطبقات في السودان ودور المستعمر في ذلك.
المستعمر لم تكن له الرغبة في خلق طبقة إقطاعية في السودان لأن مصالحه كانت تقتضي غير ذلك، أي تقتضي وجود طبقات حديثة مواكبة ومستوعبة لدورها الاقتصادي والسياسي معاً. والدليل على ذلك هو صياغته قانوناً للأراضي كان متقدماً في وقته في السودان، عام 1899م،1907م، و1925م، الامر الذي نسف الارضية لقيام إقطاع، ومهّد لنشوء طبقة رأسمالية. وتلك ملاحظة، أي حول القانون، إنتبه لها المؤرخ الفذ برفسور "محمد سعيد القدال" (كتاب تاريخ السودان الحديث، 1992م).
كانت مصالح الاستعمار تقتضي خلق طبقات رأسمالية ذات قاعدة إقتصادية حديثة، وبشريحتيها الاساسيتين، الزراعية والتجارية. قام الاستعمار بإنتخاب طائفة الانصار لتمثل أساس الشريحة الاولي، اي الزراعية، وأعد لقيادة الثانية طائفة الختمية. وفي إعتقادي وفي تحليلي النظري من وجهة الإقتصاد السياسي ان هذه الترشيح لم يكن خبط عشواء وإنما جاء على اساس تشريح وفهم. الامام عبد الرحمن المهدي كان يقف على إرث دولة كانت قائمة ولو كان عمرها ثلاثة عشر عاماً فقط (يناير 1885 ـ سبتمبر 1898)، الدولة الوطنية الحديثة الاولى في السودان، بمعنى انه كان يستند، ولو انه كان متخلياً عن فكرة المواجهة للمستعمر، كان يستند إلى قاعدة كبيرة من المؤيدين والاتباع الذين كانوا في يومٍ ما قواماً لجيشٍ اقام دولة، وهي دولة المهدية. وهذا بالطبع ما لم يكن متوفراً لقيادة طائفة الختمية. وهذه القاعدة الكبيرة كانت تتمركز في سهول السودان الزراعية وخاصةً في الموقع الجغرافي الممتد من منطقة مقرن النيلين وإلى تخوم الحدود مع جنوب السودان. ومن الجهة الأخرى فإن قاعدة مريدي الختمية والمشتغلة بالزراعة والتي تتمركز بشكل اساس في شمال السودان، فإن ما تحوزه من اراضي زراعية لا توجد مقارنة بينه وبين ما كان تحت نفوذ الانصار.
إنتبهت الادارة الاستعمارية لحقيقة الامكانية الضخمة التي تتوفر للامام عبد الحمن المهدي في حصوله على قوى عاملة ضخمة ورخيصة، وبل غير مدفوعة الاجر، أي مجاناً، وقد حدث ذلك بالفعل في مشاريع الامام عبد الرحمن الزراعية في السودان الاوسط خاصة على النيل الابيض (دكتورة فاطمة بابكر، الرأسمالية السودانية...أطليعة للتنمية؟، 2006م).
الإستعمار كان يدرك تماماً ان السودان بلد زراعي وان الاستفادة منه كمستعمرة تكمن في مزية إستغلال إمكانياته الزراعية، فقيام مشروع الجزيرة يمثل الحجة البينة في ذلك. فيا ترى من هو الحليف الانسب والشريك الاقرب الذي يمكنه ان يجعل ذلك ممكناً، إنه الامام عبد الرحمن فلذلك تمّ إعطائه اراضي ومشاريع زراعية وكأنه دولة موازية لدولة الاستعمار. وفي خلق الموازنة عززت الادارة الاستعمارية طائفة الختمية كشريحة تجارية راسخة في الطبقة الراسمالية الناشئة.
فهذه الصيغة الاساس لنشوء الرأسمالية في السودان هى التي حددتْ وما فتأت تُحددُ مساره الاقتصادي السياسي إلى يومنا هذا. ولا ادل على ذلك من أن الطبقات الرأسمالية الطفيلية الاسلامية (رطاس)، وبالرغم من وصولها الدموي للسلطة، فإنها ظلتْ تتوسل مكوِّنَيْ تلك الصيغة للخروج من مآزقها المتكررة طيلة الخمس والعشرين عاماً الماضية. وذلك أمرٌ، في خلاصة التحليل الاقتصادي السياسي، قد لا يكون هناك من شئ يساعد، ولو جزئياً، على فهمه غير الوقوف المتمحص والمتأني عند مفهوم "الاسلام دين ودولة".

ونواصل..............

صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغي

مشاركةبواسطة حسين احمد حسين في الخميس أكتوبر 24, 2013 3:57 am

الأستاذ الجليل صديق عبد الهادى،
سلامى وتحياتى والشكر الحنيذ.

على فكرة يا أخ صديق، أنا تعاملت فى الورقة مع الأخوانوية فرع السودان كما نعتتْ نفسها بالتمام والكمال (كجبهة قومية إسلامية/كفصيل من الفكر الإسلامى)، ولكنِّى أراكَ قد آثرتَ مناقشة موقفى المتطرف منها "فى ردى على ردك". وهذا ما كنتُ أخشاه حينما قلتُ لك كنتُ أود أن أسمع مجمل قراءتك للورقة قبل أن أتداخل حول جزئية ما. وذلك لعمرى أننا مشحونون ضد فكر الأخوانوية الدخيل على واقعنا السودانى الإسلامى بطبيعة الحال (وقد قيل من قبل: من أين جاء هؤلاء)، وعلى الباحث ألاَّ يكون مُشاحناً كما تعلم.

وعليه أقِر أنّ ردى على ردك كان متطرفاً فى حق الأخوانوية ـ إقليم السودان، ولكنّ الورقة كانت متزنة إلى حد كبير، إلاّ ممّا جعلنى أعتذر للقارئ الكريم بعاليه.

ودعنى أكرر نفسى وأقول:

بأنَّ النظرية الإقتصادية الإسلامية، حقيقةً لا مجازاً، لم تبدأ بعد؛ طالما أنَّ منظريها ما انفكوا يستنبطونها من التعاليم الدينية عالية التجريد. وذلك يعود بالأساس، وكما ذكرتْ الورقة، لكون النظرية الإقتصادية نظرية سلوكية بحتة. وطالما أنَّ النظرية الإقتصادية الإسلامية لم تبدأ بعد، فحرىٌّ بنا تناول تلك المساهمات الإقتصادية ضمن منظومة الأُخوانوية.

والأُخوانوية فى تقديرى المتواضع لا تستحق أن ننعتها بالإسلامية (لأنَّها ببساطة لا تتأسى بالإسلام الذى نعرفه (كتاب وسنة محمدية) وإنْ تنطَّعتْ به، غير أنّ لها إسلامها السرى، إسلام حسن البنا)، ولا تستحق شرف أن نصف إجتهاداتها الإقتصادية "بالمدرسة"، لأنَّها لم تضف ولم تنتج معرفة جديدة تُضاف للفكر الإقتصادى الرأسمالى يجعلنا نُصَنِّفها كمدرسة (هل هى كمدرسة شيكاغو، كالمدرسة الإسكندنافية. هل هى تُضاهى النموذج الرأسمالى الآسيوى، أو النموذج الأنجلوساكسونى حسب تصنيف Cox). هى فى تقديرى مجرد مجموعة تُدين مادياً بطريق التطور الرأسمالى القُح (وبالطبع ليس الإسلامى حتى)، وتُدين دينيَّاً بالأخوانوية التى تُكرِّس لِإحتكار تلك الجماعة؛ بالتمكين القائم على جوهر الفساد والإحتكار والتمييز الإقتصادى.

ودعنى أزدادُ تطرفاً أخى الفاضل وأقول:

1ـ أنَّ الأخوانوية هى مجرد منظومة أيديولوجية، تُخاتل بالإسلام لوصول مجموعة محددة إلى السلطة، وبالتالى السيطرة على مفاصل الإقتصاد السودانى. ولقد تحولت تلك المجموعة بمرور الزمن إلى شريحة رأسمالية بحتة، متناقضة مع أيديولوجيتها وشعاراتها الإسلامية التى تستظلُ بها، وضحلة التدين بالدرجة التى تعدها بعض المدارس الفقهية أنَّها من الخوارج.

كما أنَّ تدثر الأخوانوية بالدين الإسلامى لا يعنى إسلاميتها (بل إسلامويتها) وتسليمنا بذلك ينطوى على خطأ عظيم. فسلوك الأخوانوية على الصعيد السياسى والإجتماعى والإقتصادى وجدناه يجافى جوهر الدين، ولايتأسَّى بالكتاب والسنة المحمدية وسلف/وخلف الأمة الصالح (ينتهى تأسِّيه عند المبادئ العشرين والخمسين، وغيرها من سنن حسن البنا)، وسوف نفصِّل فى ذلك لاحقاً.

ونكتفى هنا بالإشارة إلى تمسك الأخوانوية بالأيديولجيا الدينية أكثر من تمسكها بجوهر الدين. وذلك لأن الأخير مقيد لحركة رأس المال والأرباح من بعض أوجه الكسب، ومقيد لمفاهيم الإحتكار والظلم العام والإختلاسات، وكذلك مقيدٌ لكلِّ أنواع الفساد والغلول. أما الأيديولوجيا الدينية؛ أكذوبة الأخوانوية العظيمة (المشروع الحضارى فى السودان، النهضة فى مصر، النهضة فى تونس، إلخ)، فتُتيح للأخوانويين ما لا يتيح لهم جوهر الدين.

ولهذه الخصيصة البراقماتية يعول النظام الرأسمالى البعد ـ حداثوى (Post-modernity capitalism) على الأخوانوية (مع قليل من الشكوك لكونها الحاضن الرئيس للإرهاب) أكثر من تعوليه على الإسلام المحافظ فى مسألة التخلص من أشكال الإنتاج الرأسمالية عليلة الليبرالية فى المنطقة.

2 ـــ لا أتفق معك يا أستاذ صديق فى أن مفهوم "الإسلام دين ودولة" يمثل مظلة لكل الأحزاب ذات التوجه الديني على المستوى النظري. وذلك للآتى:

أولاً: إنَّ مفهوم "الإسلام دين ودولة" ليس مفهوماَ إسلامياً، بل هو مفهومٌ إخوانوى من الدرجة الأولى. بل هو أول أصل من الأصول العشرين التى توضح إسلام الإخوان (راجع حسن البنا: شرح الأصول العشرين الفقرة ـ1). وتلك لعمرى لوثة فكرية ورجس من أرجاس هذه الأخوانوية. وعما قريب سيتعافى الفكر الأسلامى من هذا الخبل، وسيكتشف المسلمون الأحقاق ما فى العلمانية (فصل الدين عن الدولة) من صلاح دينهم ودنياهم. وهو أمرٌ، حين يُدرك ويُعقل، سيقاتلون عليه بالسيوف ِ(Abullahi An-na'im, Islam and the Secular State, Harvard Edition: 2009).

غير أن التساؤل حول أن الإسلام دين أم دولة قديم متجدد، وقد طُرح من وجوه متعددة حين الحديث عن الفتوحات الإسلامية (فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم)، ومسألة الخلافة، وأصول الحكم من بعد ذلك. وهو تساؤل مستمر الصلاحية إلى يوم الناس هذا.

أما مفهوم حسن البنا حول الدولة والدين، فقد رفضته الفطرة السليمة. فرفضه فى العصر الحديث أناسٌ كُثر: كالعالم الأزهرى على عبد الرازق (على عبد الرازق، الإسلام وأصول الحكم: ١٩٢٥م)، ومن المفكرين طه حسين، ومحمد حسنين هيكل. والآن الفكر الإسلامى يتعافى وينتصر لنفسه، ويلفظُ الأخوانوية بكل مفاهيمها المرجوسة؛ بما فيها مفهوم الأسلام دين ودولة، وبشكلٍ واضحٍ الآن.

يتبع. ...
حسين احمد حسين
 
مشاركات: 84
اشترك في: الأربعاء يناير 13, 2010 12:34 am



السابقالتالي

العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار

cron