مسيرة الأثنين "الأغر"

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

مسيرة الأثنين "الأغر"

مشاركةبواسطة Musadaq Alsawi في الخميس ديسمبر 10, 2009 7:15 am



المسيرة السلمية التي سيرتها قوى المعارضة وبدعم وقيادة الحركة الشعبية كانت بحق بداية موفقة لكسر

عين الشيطان "الوطني" الذي طالما تبجح بمدى ضعف المعارضة وعدم قدرتها على فعل اي شيئ ذي

بال يفضي الى تحريك الواقع السياسي الذي اراد له المؤتمر الوطني أن يظل ساكنا حتى حين

(موعد الإنتخابات).والدعم الكبير الذي قدمته قيادات الحركة ممثلا في مشاركة كل من باقان وعرمان

وأتيم كان له كيبر الأثر في رفع الروح المعنوية للمتظاهرين.

العنف الكبير الذي جابهت به السلطات المسيرة عبر بصورة واضحة عن مدى الخوف الذي يمكن أن

يعتري الحزب الحاكم في حالة قيام أي تحرك ضده.فبالرغم من أنها مسيرة خرج فيها عدد قليل

"لا يتعدى العشرات" كما تفهم السلطة وإعلامها، إلا أنها قد أدت الغرض الرئيسي بإمتياز

"كسر عين الشيطان".لكننا كنا نطمح لأن تحذو قيادات الأحزاب الأخرى حذو قيادات الحركة الشعبية

فتشارك بفعالية أكثر عبر مشاركة وجوه معروفة من منسوبيها في المسيرة لكن هذا لم يحصل نتمنى أن

يتم في المرات القادمة.ليس بالضرورة مشاركة زعماء الأحزاب أنفسهم يكفي فقط كما ذكرت "وجوه

معروفة جماهيريا" في مقدمة الصفوف للتعبير عن مدى تضامن قوى المعارضة ووجود الأرضية

المشتركة فيما بينها الأمر الذي يراهن الحزب الحاكم على إستحالة حدوثه.

هنالك بعض الإشكالات التي أظن أن لا بد من طرحها للنقاش :

التصريحات التي أدلى بها باقان أموم للبي بي سي عقب إطلاق صراحه جاءت ، كما ورد في الشرق

الأوسط تتحدث عن "عرقلة إستقلال الجنوب".ومن وجهة نظري فالحديث لم يكن موفقا من حيث

التوقيت.نعم هنالك إتفاق واضح بين كل القوى السياسية (بما فيها المؤتمر الوطني) على أن الإستفتاء

حق من حقوق الإخوة في الجنوب وعلى الجميع إحترام نتائج الإستفتاء مهما بدت.لكن هذا لا يعني

بأي حال من الأحوال أننا نؤيد فصل الجنوب.بل أنا من المعارضين لهذا الأمر ولا أملك إلا أن أعبر

عن معارضتي لطرح باقان الذي أخذ منذ فترة ينحى الى جانب الإنفصال بشدة.وهذه شرارة من السهل

على المؤتمر الوطني أن يستغلها لكي يبرهن للجميع بإستحالة توحد قوى المعارضة في أمر من الأمور.

يمكن أن يفهم عرضا من تصريحات باقان بأن من أغراض المظاهرة مساندة "إستقلال الجنوب" وهنا

يكون الأمر وكأن الكثيرون قد "إنخموافيها".عندما قامت الحركة بتوقيع إتفاقية السلام بدون إشراك

التجمع الديموقراطي في الأمر إنتقد الكثيرون قيادة الحركة لهذا التصرف لكن في نفس الوقت بارك

الجميع الإتفاقية بالرغم من التحفظات التي أبداها "ولا زال" يبديها البعض حولها.ليس هنالك اليوم في

المعارضة من يطالب بإعادة النظر في الإتفاقية بإعتبارها غير كافية لمعرفة الجميع بأن التنصل عنها

يعطي مبررا كبيرا لإقامة نذر الحرب من جديد..إذن هنالك أمور يمكن تأجيل طرحها في بعض

المواقف والأزمنة للحفاظ على شعرة معاوية بين المعارضين.

ثانيا عدم وجود المشاركة الشعبية الواسعة في المسيرة....!!

نواصل

نتمنى مشاركتكم معي في النقاش.
Musadaq Alsawi
 
مشاركات: 182
اشترك في: السبت يوليو 12, 2008 1:04 pm



العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron