حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الخميس نوفمبر 05, 2009 8:32 pm

مناشدة بوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل
و
عدم تشريد أهله

تسارعت في الآونة الاخيرة خطوات حكومة السودان ممثلةً في وزارتى المالية والزراعة وحكومة ولاية الجزيرة وإلى جانبها الاتحاد الحالي لمزارعي الجزيرة والمناقل الموالي لها، في سبيل إنجاز مهمة التخلص وبشكل نهائي من مشروع الجزيرة والمناقل، وذلك ببيع أراضيه ووحداته الانتاجية وجميع ممتلكاته الاخرى الثابتة منها والمنقولة للشركات والمؤسسات الخاصة الاجنبية، وذلك وفقاً لقرار وزير المالية رقم (4) لسنة 2009م، والذي قضي بتشكيل لجنة لتصفية اصول الوحدات الإنتاجية، وهو قرار إعتمد، في اصله، على قانون التصرف في المرافق العامة لسنة 1990م والذي بموجبه كان ان تمّ بيع اكثر المرافق العامة إنتاجيةً لمنتسبي حزب ونظام الجبهة الاسلامية في السودان.
وعند هذا المقام لابد من لفت الانتباه الى ان ملكية المؤسسات التي تمّ بيعها بالفعل تعود الي المزارعين بحسب انهم حملة اسهم حيث تمّ استقطاع قيمة هذه الاسهم من ارباحهم وذلك حسب شهادات الاسهم التي يمتلكونها وذلك ما تؤكده عقود تاسيس مؤسسات مثل مطاحن قوز كبرو ومصانع نسيج الحصاحيصا وغيرها. فهذه المؤسسات التي تمَّ بيعها لا تتبع للدولة وإنما للمزارعين، وهم الوحيدون، قانوناً، اصحاب الحق في بيعها أو الإبقاء عليها، وليست اي جهة اخرى.

إن الجهات التي يجري بيع المشروع لها الآن هي جهات معروفة وتتبع للتنظيم الدولي للحركة الاسلامية الدولية ممثلة بشركات تركية وإيرانية وأخرى ومصرية. إنه ووفق تصور الحركة الاسلامية الدولية أن الاستيلاء على مشروع الجزيرة، وبإعتباره القاعدة الإقتصادية المتينة المرتجاة، سيكمل دائرة النجاح الذي حققته الحركة الاسلامية في السودان بعد إستيلائها وبقوة السلاح على السلطة السياسية وإستخدامها لتلك السلطة في تعزيز وضعها الاقتصادي وليشمل ذلك الحركة الاسلامية الدولية أيضاً.

معلومٌ أن مساحة مشروع الجزيرة والمناقل تبلغ 2,2 مليون فدان، منها 0,9 مليون فدان مملوكةٌ ملكاً حراً لمزارعين ولافراد آخرين،وهو ما يعادل 41% من أراضي المشروع، وما تبقى وهو الجزء الاكبر 1,3 مليون فدان، أي 59%، مملوكٌ للدولة ومسجلٌ بإسم المزارعين منذ 80 عاماً خلتْ. وهو عين الجزء الذي تحاول الدولة بيعه لمؤسسات الاستثمارالاسلامية الدولية المشبوهة.

إنه وبإتخاذ هذه الخطوة ـ الجريمة سيتم نزع الملكية من مزارعي المشروع والذين يبلغ عددهم 128 ألف مزارع، وسيتشرد، بالنتيجة، 4,8 مليون من السكان المرتبطين بشكلٍ مباشر بعملية وبفعالية الانتاج في المشروع، وهو ما يمثل 80% من مجموع سكان المشروع البالغ عددهم 6 مليون نسمة. إن الذي يجري الآن في مشروع الجزيرة والمناقل، ووفق ما هو متعارف عليه من معايير وتشريعاتٍ دولية، يمثل جريمة حقيقية من جرائم حقوق الإنسان .

بهذا، فنحن الموقعين أدناه نطالب حكومة السودان بالشروع وبالعمل الفوري على تحقيق مطالب مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل والتي تمّ إجماعهم عليها عقب مؤتمرهم الذي انعقد بـ "طيبة الشيخ عبد الباقي"، وقد نصَّتْ مطالبهم على الآتي/
1. إلغاء قانون مشروع الجزيرة لعام 2005 م.
2. إلغاء الديون الوهمية.
3. وقف بيع الأصول واسترداد الأصول المسروقة والمنهوبة.
4. رفض التعاقد مع الشركات الصينية- التركية – المصرية.
5. المحاسبة والمساءلة لكل من شارك وساهم في تخريب ونهب المشروع وتقديمهم لمحاكم عادلة.
6. حل الاتحاد غير الشرعي ومجلس الإدارة.
7. إجراء انتخابات ديمقراطية وحرة ونزيهة.
8. إزالة الغبن عن ملاك الأراضي بدفع قيمة الإيجار.
9. تأهيل المشروع وفق ما توصلت إليها التقانة والعلوم في المجال الزراعي.

الحملة العالمية للدفاع عن مشروع الجزيرة والمناقل

للتوقيع على المناشدة الرجاء الضغط على الرابط ادناه:

http://www.petitiononline.com/icdgs/petition-sign.html

يمكنكم مراسلة الحملة على العنوان التالي:
gezirascheme@gmail.com
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 5:53 am

Up up up
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

مشاركةبواسطة omer elamin في الخميس ديسمبر 10, 2009 7:44 am

[size=200][size=200]ماذا هناك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فوق
فوق فوق فوق مشروعنا فوق!!!!
[/size][/size]
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الأربعاء يناير 26, 2011 11:12 pm

الاعزاء اعضاء المنبر والقراء

تحية وسلام

نحتاج الآن واكثرمن اي وقتٍ مضى لان ندفع بهذه الحملة الى الامام.

لكم الشكر،

صديق عبد الهادي.
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس يناير 27, 2011 2:05 pm

المقال أدناه نشر بالسودانى وبسودانايل بقلم سعادة السفير الخضر هارون يستحق الأطلاع عليه

فى شأن الجزيرة الخضراء!! ... بقلم: الخضر هارون الثلاثاء, 25 كانون2/يناير 2011 11:20
maqamaat@hotmail.com
maqamaat.net
أرسل الىّ قارىء عزيز تعليقاً على مقالتنا المنشورة فى عدد فارط من أعداد هذه اليومية الغراء تحت عنوان , "الإنفصال .. والدروس المستفادة." مثمناً ما ذهبت اليه فى تلك المقالة من أخذ العبرة من انفصال الجنوب لتعزيز روابط ما بقى من أجزاء السودان بقولى " والعكوف على البحث فى أسباب وصولنا الى ما وصلنا اليه, ضرورى من جهة العمل على تفاديه فيما يتصل بعلاقة المركز بالاطراف كى لا يتكرر ما وقع فى الجنوب فى مواقع أخرى فيما تبقى من خارطة السودان. تلكم هى ما عنيناه بإستخلاص الدروس والعبر. ومن صميم هذه المراجعات نقد الذات, وهى لازمة للحكام والمعارضين والنخب المثقفة جميعاً فنحن جميعاً مسؤولون عن حصيلة نصف القرن الذى مضى من عمرنا الإستقلالى وعن نتائجه."
جاء تعليق القارىء العزيز كالزفرات الحرى والعبرات بكاءا على ماض مشروع الجزيرة العملاق وأسفاً على حاضره الذى يعيشه أهله ومشفقاً فى ذات الوقت من تراكم المرارات الذى قد يفضى بالناس الى ما لاتحمد عقباه مؤكداً على ضرورة ما ذهبت اليه من لزوم المراجعات وإعادة النظر فى الحوارات التى تدور بشأن اعادة الروح الى ذلك المشروع العظيم وإشراك أهله جميعاً خاصة بسطاء الزراع الذين بجهودهم المضنية وقف السودان على رجليه لعقود عديدة قبل أن نلج الى عالم الزيت. أشار الى خطأ السياسات التى تخلت عن زراعة القطن طويل التيلة. قلت مبلغ علمى أن القطن كان قد كسد قبل عقود خلت بعد مزاحمة الملبوسات اللاقطنية له. وأشرت الى افادات بأن داء (العسلة) قد قعد به الى جانب ذلك. فأحالنى الى موقع تضمن افادات للدكتور عابدين محمد على رئيس مؤسسة الأقطان , وهو من ابناء الجزيرة البررة سبقنا بأعوام فى ثانوية ودمدنى, أكد فيها زيادة الطلب العالمى هذه الأيام على الاقطان طويلة التيلة التى كان السودان ومصر يحتكران انتاجها بالاضافة الى ارتفاع أسعارها كذلك. وقد حوى الموقع معلومات علمية مفيدة عن أنواع الأقطان وعن أن مصانع النسيج التى أقيمت فى المشروع لانتاج (الدمورية) والمنسوجات الرخيصة لم تكن تتناسب مع نوع القطن المنتج فى المشروع وهو طويل التيلة بينما تنتج تلك المنسوجات من الأقطان قصيرة التيلة. وعن داء (العسلة) قال ان التوسع فى تحويل المشروع لزراعة المحاصيل البستانية والقمح على حساب ما تخصص فيه المشروع وما نجح فى انتاجه وهو القطن هو سبب( العسلة) التى جاءت مع زراعة (البامية) التى كان محرماً زراعتها فى المشروع تفادياً لتلك الآفة . خلصت الى القول إن ملاحظاته مشروع بسطها على طاولة البحث مع أهل الاختصاص والسياسة أيضاً وقد تكون ضرورية تساهم فى تصحيح المسار الاقتصادى للبلاد وتنسجم مع إعادة الإعتبار للزراعة التى تعد السبيل الأهم لنهضة السودان, مشيرأ فى ذات الوقت الى أننا نصيب استقرار البلاد فى مقتل ان تذرعنا بمثل هذه المشكلات نزوعاً الى العنف وإثارة النعرات والجهويات وكان قد أحزننى ما تواتر من قيام بعض الشباب بحرق مساحات مزروعة بقصب السكر نواحى سنار فأكد ادانته لكل أشكال العنف والجهوية والعرقية. وقد وعدته بالكتابة عن أمر الجزيرة والإشارة الى ما أشار اليه دون ذكر الأسماء فأذن بذلك. ومن حسن الطالع أن أطلعت اليوم على تصريح منسوب لوزير الدولة بوزارة الزراعة الدكتور محمد على الحاج علوبة أثلج صدرى وأرجو أن يهدىء من خواطر قارىْ العزيز وكل المشفقين على مستقبل الجزيرة الخضراء ومشروعها الرائد.
تحت عنوان :
عودة القطن كمحصول استراتيجى خلال العام المقبل.
ولا شك أن الضرورات الانسانية المتعلقة بحقوق الناس بالاضافة للضرورات الاقتصادية الملحة المتمثلة فى خسارة نحو ثلاثين فى المائة من مداخيل الزيت بعد الانفصال تستوجب رحابة الصدر والموضوعية فى استصحاب كل رأى سديد يقوى اللحمة ويصون الأجواء الصحية التى تساهم فى فى تقوية التماسك الوطنى اللازم للنهضة.
والجزيرة الخضراء احتضنت بذراعيها أهلنا حين قصدوها من عاصمة البلاد القومية كما احتضنت أبناء السودان من كل صوب حين قصدوها يرومون من خيرها العميم فحنت عليهم" حنو المرضعات على الفطيم".
ولما فاضت أقطانها واستعصى على أهلها الجنى نادى الراحل محمد طلعت فريد لحملة قومية لجنى القطن فتغنى عبد الدافع عثمان بصوت شجى:

قطن السودان يا فتلة طويلة
أبيض جميل.. أبيض جميل
وطويل التيلة
يا المزروع فى أرض الجزيرة

وكذلك فعل عثمان حسين:

ياخوى خليك نشيط يلاك معاى نمشى اللقيط
اقتصادنا فى قطنا والقطن داير لقيط
داير لقيط..
كنا صغاراً فى مرحلة التعليم الابتدائى بدايات عقد الستينات من القرن الماضى والحافلات تفوج كبار السن من الطلاب لتلك المهمة وكانت أشواقنا تعانق السماء بفعل تلك الأهازيج ونحن نمنى النفس بأن تكتحل أعيننا برؤية القطن الأبيض رأى العين يتوج شجيراته الخضراء. وحملتنا الحافلة (العظمة) ذات نهار جميل من الحصاحيصا الى قرية تجاور (طابت) الشهيرة موطن الشعراء والكتاب وأهل الذكر. وكم كانت سعادتنا عظيمة ونحن نمعن النظر فى المساحات الممتدة امتداد البصر تعلو شجيراتها التيجان البيضاء! وعن حاضرة الجزيرة يومئذ, يحلو الحديث فقد ضمت الطليان واليونان والبنيان أيضاً. فمثلما امتلأت متاجرها الشهيرة بالبضائع من كل صنف اكتظ سوقها بالزحام وبالشاحنات المحملة تأتى من أصقاع السودان المترامية حتى يستعصى المشىء على المشاة فى ناحية السوق الشرقية المجاورة لموقف حافلات النقل شمال المستشفى.أما مكتباتها الشهيرة فقد ازدانت بطبعات بيروت الشهيرة لمارون عبود وجبران خليل جبران وايليا أبوماضى وعباس العقاد وسيد قطب . كانت مكتبة "مضوى" فى وسط السوق شامخة عامرة بالزوار وكذلك مكتبة الفجر لعمنا سيداحمد الشايقى " وبك شوب" يباشرك بوجه طلق الشاب محمد يوسف الكارب ومكتبة الأمل للأستاذ الجليل موسى أبوزيد متعه الله بالصحة. ومكتبة العم عيسى للجرائد التى كانت تصلها الجرائد عند العاشرة صباحاً ببص الخواجة أو " البص السريع" أو بالمطار طراً من الخرطوم. وحدث ان شئت عن منتزهاتها "كعكاتى" المطلة على شاطىء النيل الأزرق وميدان الملك الذى أصبح حديقة باسم الراحل سليمان وقيع الله". ولفيف يستعصى على الحصر من الشعراء وأهل الرياضة والفن والسياسة ورجال الدين والمتصوفة نحاذر من تعداد الأسماء حتى لا نغفل ذكر واحد منهم.
هذه مدينة شاخت بممات المشروع ولعل العودة لمحصولها الذى ألفته وألفها يعيد اليها شبابها وبهاءها فقد كانت نعم المدينة التى ما ضاقت بأهل السودان كآفة ولا بزوارهم من كل بقاع الدنيا من عرب وعجم.
أرجو أن أكون قد أوفيت بعض دينها علينا وبوعدى الذى قطعته على القارىء النابه الذى أهاج أشواقاً شحنات من الحنين الى تلك البقاع من السودان ستلازمنا ما دامت الحياة فى عروقنا.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الجمعة يناير 28, 2011 3:36 am


ورد فى مقال سعادة السفير الخضر هارون أعلاه بعنوان (فى شأن الجزيرة الخضراء) الآتى :-

(ومن حسن الطالع أن أطلعت اليوم على تصريح منسوب لوزير الدولة بوزارة الزراعة الدكتور محمد على الحاج علوبة أثلج صدرى وأرجو أن يهدىء من خواطر قارىْ العزيز وكل المشفقين على مستقبل الجزيرة الخضراء ومشروعها الرائد. عودة القطن كمحصول استراتيجى خلال العام المقبل).

التصريح لوزير الدولة أعتبره السيد السفير حسن طالع كما ذكر فى المقال وأعتبره أنا سوء طالع للقادم وتمادى فى التخبط والتدمير بحسن نية مع الجهل أو بسوء نية مع العلم التام بما تتطلبه زراعة القطن طويل التيلة وحال المشروع الحالى وأهليته بوضعه الحالى لأنتاج القطن طويل التيلة وذلك للأسباب التالية :
(1) السيد الوزير ممثلا لحكومته تصريحه سياسى أو يصب فى أستمرار حصول الحكومة على حق المزارع دون وجه حق . لو رجعت أن قانون 2005 اللعين أعطى المزارع حق أختيار المحاصيل التى يقوم بزراعتها بنفسه وأعطاه حق الرهن والبيع للحواشة نفسها . بعض المزراعين قاموا برزاعة حوالى 60 ألف فدان هذا العام . عندما علمت مؤسسة الأقطان والسيد والى الجزيرة بالأرتفاع العالمى وبصورة كبيرة جدا لأسعار القطن طويل التيلة رموا بمشروع قانون أمام المجلس التشريعى للولاية لأجازة القانون الذى يلزم المزراع ببيع القطن لمؤسسة الأقطان وما زال القانون أمام المجلس التشريعى . كيف لحكومة الواجب أن تحترم نفسها وتحترم قوانينها التى سنتها أن تعدل فى القانون وتفصل حسب ما يصب فى مصلحتها من عوائد هى حقيقة ملك واضح وصريح في قانون 2005 والذى سنته نفس الحكومة. كيف يستقيم أن تمنح المزارع حق أختيار المحاصيل وحق رهن الحواشة وحق بيعها وتحاول سن قانون لتحتكر قطنه لجهة بعينها؟؟؟

(2) السيد الوزير ممثلا لحكومته بتصريحه هذا يثبت جهله التام بالمشروع ومقومات زراعة القطن طويل التيلة وما أصاب تلك المقومات وعلى راسها خصوبة الأرض العالية من تدمير خلال العشرين بالتخبط بزراعة القمح لمدة ثلاثة سنوات فى أرض مخصصة وتم تأهيلها لزراعة القطن والمحافظة على خصوبتها طيلة 80 عاما بما يسمى بالدورة الزراعية والتى وضعها الأنجليز والتى لا يوجد أى بديل لها (بالرغم من التكنولوجيا الحديثة) والتى هى المخرج الوحيد للعودة الى زراعة القطن .

(3) أعتمادا على نظرية المؤامرة تصريح السيد الوزير يدخل ضمن سبل غش وتضليل المزارع والتى ذاق ويلاتها طيلة 20 عاما. وأنها كذبة كبرى وأنا أتحدى أن يجيب السيد الوزير وكل وزارته ومتخصصيها على ما ذكرت فى رسالتى هذه ويوضحوا لنا كيف يمكن أن يكون القطن محصول أستراتيجى فى العام القادم.

(4) جهل السيد الوزير ممثلا للحكومة جعله يطلق تصريحه (عودة القطن كمحصول استراتيجى خلال العام المقبل.) وأنا أقول وأراهن أن قطن الجزيرة طويل سوف لن ولا يدخل ولا يكون المحصول الأستراتيجى للسودان فى العام القادم للأسباب التالية:

(أ‌) أذا نجح السيد الوالى ومؤسسة الأقطان فى أصدار قانون أحتكار بيع القطن لمؤسسة الأقطان سوف لن يقوم مزارعى الجزيرة بزراعة حتى 10% من المساحة المزروعة هذا العام (60 ألف فدان) والتى تمثل 10% مما كان يزرع قبل 1989 وهو 600 ألف فدان.

(ب‌) أذا نجح السيد الوالى ومؤسسة الأقطان فى أصدار قانون الأحتكار سوف يفضل المزارع (هذا العام وليس القادم) أن يلعف ماشيته بالقطن المزروع حاليا قبل الحصاد حيث لا يوجد قانون يمنعه من ذلك حسب قانون 2005 أما ما سبق قانون 2005 فيجرم المزراع أذا أعلف القطن لماشيته قبل لقيط القطن.
يجب الأخذ فى الأعتبار أن شجرة القطن من أجود أنواع الأعلاف للماشية عموما وللألبان خصوصا.

(ت‌) أنتاج قطن طويل التيلة ويصبح محصول أستراتيجى يتطلب تعطليل قانون 2005 والعودة لما قبله حيث أن القانون الملزم للمزراع بزراعة القطن هو ماقبل قانون 2005 أولا والعودة الى أتباع سياسة تعيد الأرض لخصوبتها وهذه حسب علمى وتقديرى الشخصى متمثلة فى أن تتم زراعة الذرة والفول واللوبيا فى نصف المساحة وهى جزئين من الحواشة ( كما موضح بالدورة الزراعية أدناه) وترك جزئين بورا دون زراعة فى السنة الأولى ويتم تبادل زراعة نفس المحصولين فى 4 مواسم متتالية حتى يمكن للأرض أستعادة خصوبتها المفقودة. وهذا يستغرق على الأقل 4 سنوات . يجب أن يتم خلالها أعادة تأهيل قنوات الرى ومحاربة الحشائش المائية والتى سرت فى المشروع كالنار فى الهشيم طيلة فترة العشرين سنة الماضية نتيجة للأهمال ورمى المشروع لتخبط الغاشى والماشى من ناس التمكين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.

أنتاج قطن طويل التيلة يحتاج لأرض عالية الخصوبة ( نخب أول) ولتحقيق ذلك لابد من زراعة القطن فى أرض لم تكن مزروعة فى السنة الماضية ( بور) وحتى تكتسب الأرض البور خصوبتها لابد من زراعة تباتات متخصصـة فى تفتيت الأرض من الداخل ، هذه النباتات هى الفول السودانى واللوبيا وهذه يتم زراعتها مباشرة فى أرض زرعت ذرة بعد زراعة القطن وذلك لتجهيرها لتصبح بورا فى العام القادم وترزع قطنا فى العام الذى يليه .
لشرح أوضح الدورة الرباعية ، تكون الحواشة من أربعة أجزاء فى كل سنة على أن تكون فى السنة
التالية بمبدأ الأحلال (( SHIFTING ))
السنة الأولى :- (1) قطن (2) ذرة (3) فول ولوبيا ( الخيار للمزارع )) (4) بور
السنة التالية :- (1) ذرة (2) فول ولوبيا (3) بور (4) قطن
السنة الثالثة :- (1) فول ولوبيا (2) بور (3) - قطن (4) - ذرة
السنة الرابعة :- (1) بور (2) قطن (3) ذرة (4) فول ولوبيا
بهذه الدورة تكون وكانت الأرض محافظة على خصوبتها منذ قيام المشروع فى 1925 وحتى تطبيق نأكل مما نزرع - وحلت زراعة القمح المنهك للتربة ( أكثر أنهاكا للتربة من القطن) وقضت هذه السياسة على الحرث والنسل المتمثل فى ماشية المزارع وحيوانته.
ملحوظة : الأرقام (1) و(2) و(3) و(4) تشير الى مواقع الحواشة وتقسيمها.

آمل من السيد الوزير أو أى أحد من وزارته ليرينا كيف يصبح القطن محصول أستراتيجى فى العام القادم وسوف لن يحقق له ما صرح به ألا أذا أمسك بعصا موسى.

لكم الود والأحترام
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

مشاركةبواسطة omer elamin في الجمعة يناير 28, 2011 12:37 pm

صديق عبد الهادي كتب:الاعزاء اعضاء المنبر والقراء

تحية وسلام

نحتاج الآن واكثرمن اي وقتٍ مضى لان ندفع بهذه الحملة الى الامام.

لكم الشكر،

صديق عبد الهادي.

الأعزاء
صديق
سيد
مصدق
تحياتي ومشكورين على إبقاء جذوة جمرة المشروع حية
الأخ صديق : أين تقف الحملة العالمية للدفاع عن المشروع؟؟؟
وهل ثمة تصور محدد علينا دعمه أم المطلوب التقدم بالمقترحات والتصورات لرفد الحملةوجعلها شاخصة أمام الجميع؟؟
تحياتي
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

مشاركةبواسطة Musadaq Alsawi في السبت يناير 29, 2011 5:30 am

الأخوة الأعزاء

من رأي أن نضع في الإعتبار أن هذا النظام لا بد زائل

وفي القريب إن شاء الله،

ماذا أعددنا لما بعده؟؟

الفراغ الذي سوف يحل بزوال النظام لا بد من ملئه

بسرعة وكفاءة وحكمة.

لأهل الجزيرة مطالب عادلة لا بد أن تجد من يتولى أمر العناية

السياسية والحقوقية بها حتى لا تترك نهبا لكل محتال يأخذ

مقعده بعد زوال الكيزان.

الآن وليس غدا تصعيد الأجندة المطلبية وعلى أرض الواقع لكي

تثبت الحقوق مع الفرز القادم.

يجب أن لا ننسى وضع يدنا مع كل الغيورين على مصلحة

الوطن الحادبين على وحدته وإستقراره
Musadaq Alsawi
 
مشاركات: 182
اشترك في: السبت يوليو 12, 2008 1:04 pm



Re: حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

مشاركةبواسطة omer elamin في السبت يناير 29, 2011 7:06 am

الأخ مصدق
تحياتي
لابد من تحرك عاجل وفاعل من قبل لجان التحالف في الجزيرة لتكون في قلب الحدث وسط قوى الإجماع الوطني ولتكون حاضرة وممثلة لأهلها في الإقليم وبذلك نضمن عدم تجاوزها أو إغفال دورها أو التهوين من قدرها تماما كما كان الحال مع إتحاد المزارعين في أكتوبر و أبريل وسيكون لها رئيس في الإقليم
=======
أدناه موضوع منقول

بسم الله الرحمن الرحيم
الإقليم الأوسط - النار من مستصغر الشرر
أحمد عيسى محمود
eisawey@hotmail.com

البعث الحضاري ظهرت سوءته للعيان هذه الأيام.. فبعد أيام سوف يصل بنا قطار نيفاشا محطته النهائية بانفصال جزء عزيز علينا.. فمشروعنا سيء الذكر لم نجني منه إلا ضياع الدين والوطن.. فأصبح حالنا ((كالْمُنْبَتَّ لا أَرْضًا قَطَعَ وَلا ظَهْرًا أَبْقَى)) فلم يقيم بعثنا الحضاري ديناً في حياة الناس.. ولا حافظ على تراب الوطن.. فقطار نيفاشا قد هدّم جدار الوطن الغالي بعد أن حطم ديننا الإسلامي تحت عجلات المحافظة على السلطة.. فأصحاب المشروع في سبيل الكرسي الوثير شعارهم ((الغاية تبرر الوسيلة)). فالانفصال أصبح قاب قوسين أو أدنى من إعلانه.. وبدأ كالعادة طائر الشئوم ينعق ببوقه بأنه سوف يطبق فينا شرع الله.. ولكن يا أصحاب البعث الحضاري قبل التطبيق هناك أسئلة تطرح نفسها.. ما هو الشرع الذي كان سائداً طيلة العقدين من الزمان؟؟ ألم نسمع بأن من إنجازات إنقاذكم تطبيق شرع الله!!! فيا أهل الإنقاذ إن قطار نيفاشا لم يرحل بالجنوب وحده ولكنه حمل معه بقية أقاليم السودان.. فها هو إقليم دارفور بدأت تظهر فيه الأصوات منادية بالانفصال أسوة بالجنوب.. ولست متشائماً ولكن قراءةً لواقع الحال وخبرتنا الطويلة مع البعث الحضاري فإن فصل دارفور مسألة وقت.. فكل الأدوات الهدامة التي جعلت الجنوب يلوح بكلتي يديه مودعاً الأم الرؤوم موجودة.. فالعقلية الحاكمة مازالت متمسكة بالسلطة لا تتزحزح عنها قيد أنملة.. وأبواقها موجودة مثل ((غفلة)) الطيب مصطفى العنصرية فإقليم دارفور فيه ((أم زرقة)) تلك الكلمة المحببة لدى الطيب مصطفى ومن سار على نهجه البغيض.. وأيضاً شرقنا الحبيب هبت منه رياح الهباباي منذرة بشرر كالقصر لا تبقي ولا تذر.. فسوف تقضي على الأخضر واليابس إن لم يتدارك أهل الحكمة الأمر قبل فوات الأوان.. فشر البلية ما يضحك أن الحديث عن انفصال الشرق جاء على لسان أهل المشروع الحضاري أنفسهم.. فلم نسمع من قيادة النادي المشئوم كلمة واحدة نعتت صاحب انفصال الشرق بأنه خائن وعميل وطابور خامس.. ((فلهم غفور رحيم)) ولبقية أهل السودان ((شديد العقاب)). فبعد أن استشرى الفساد في أرض الشرق والضبابية التي حجبت الرؤية عن غياب الوالي والانحطاط السياسي الذي مارسته القيادة الموصوفة أيام الانتخابات بأنها ((القوي الأمين)) قد انحدرت إلى أسفل سافلين.. فمبروك لطلابنا في كليات العلوم السياسية بهذا التطور في عالم السياسة الإنقاذي فأقول لهم: ((فولوا وجهتكم شطر الشرق الحبيب حيث تجدون ممارسة السياسة على الهواء الطلق بالكراسي)).
ونحن مازلنا في قطار نفياشا فقد حملت صحيفة الصحافة اليومية قبل أيام خبراً مفاده بأن تنظيماً في الولايات الوسطى قد أقدم على حرق خمسة آلاف فدان من قصب السكر.. فالوالي الهمام لم ينفِ الخبر ولكن قلل من أهميته بأنهم أولاد متنطعين.. وبما أنني من الوسط صراحة قد ملء صدري الخوف وقلت في نفسي هل وصل بنا الحال إلى هذا الدرك السحيق؟؟؟ فالوسط الذي كان ينعم بالأمن طيلة زمن الدولة السودانية الحديثة.. تبدأ فيه حركات التمرد جهاراً نهاراً لا تخاف من نمر الإنقاذ الذي كشفت حقيقته الأيام بأنه ((نمر من كرتون)) فقد فعل مال السُحت فعله في قادة الإنقاذ فدعوات المظاليم التي ليس بينها وبين الله حجاب أصابت أصحاب المشروع الحضاري بالخوف فها هم يقدمون المال والمناصب والوظائف لكل من يحمل السلاح فقد أغروا الشباب بأن الرفعة والجاه في السودان لهما طريقان فقط لا ثالث له إما بندقية تفعل فعل السحرة في راكوبة الإنقاذ أو ولاء أعمى أو نفاقاً لهذه الراكوبة.
ولكن بقليل من التفكر وجدت بأن ما حدث كان جلياً بأن يظهر للعيان وذلك للأسباب التالية:
أولاً: قطار نيفاشا بما حمله من قوة دفع معنوية لبقية أقاليم السودان عامة ولكنه حمل لأهل الوسط قيمة مادية مهمة للغاية ألا وهي أن الإقليم أصبح إقليم تماس فمن الساهل أن يتمرد أولاد الإقليم وخاصة أن العلاقة بين الجنوب والشمال ليست على ما يرام.
ثانياً: التهميش الواضح الذي مارسته الحكومة المركزية طيلة الفترة الماضية من عمرها على أهل الوسط جعل الشكوى تشق عنان السماء وأُذن الإنقاذ مصابة بالصمم تجاه هذه الشكاوى. فالظلم الذي مارسته الحكومة على الوسط يُندي له الجبين فباعت الأراضي في مشروع الجزيرة بعد أن دمرته.. وكذلك مشاريع النيل الأبيض الإعاشية حالها يغني عن سؤالها. بل الأدهى والأمر أن وزير الزراعة المتعافي بدلاً من إيجاد حل لهذه المشاريع أصبح هو المستثمر الأول فيها؟؟ فبالله عليكم يا أهل الإنقاذ هل فعلت إسرائيل في الشعب الفلسطيني مثل ما فعلتم أنتم في إنسان الإقليم؟؟؟
ثالثاً: ما من مشروع تدعي الحكومة بأنه قومي إلا ونجد أنها كلمة ((حقٍ أُريد بها باطل)) حيث نجد غالبية الوظائف في هذه المشاريع المسماة قومية زوراً وبهتاناً من نصيب أولاد الشواقية والجعلين من ولايتي الشمالية ونهر النيل.
رابعاً: لقد فرضت الحكومة على أهالي الإقليم ولاة من الأقليات في الإقليم، هذا الأمر ساهم بصورة كبيرة في حالة الاحتقان التي يعيش فيها أهل الإقليم.. وربما يقول قائل بأنني إنسان جهوي أو قبلي ولكن كلا وحاشا ها هي الحقيقة المرة التي يجب أن تقال على الملأ حتى نحافظ على الإقليم ضمن أقاليم السودان الباقية بعد الجنوب.. لأن بعث الإنقاذ الحضاري لم يقم إلا على الجهوية والقبلية ومازال هذا الأمر سائر في مخيلة القوم في النادي المشئوم حتى اليوم فخير دليل على ذلك حديث البشير مؤخراً في نيالا عن فاروق أبو عيسى بأنه لا حزب ولا قبيلة له.
فهذا التجاهل ما يدرينا أنه يتحول إلى مقار للفتنة والمؤامرة في يوم من الأيام!!! وهل كانت بدايات دارفور إلا بهذه الطريقة؟؟؟ أوَ ما نخشى أن يأتي يوم يقال فيه لابد من فصل الشرق والأوسط وكردفان فيكون نهر النيل والشمالية هم السودان القديم؟؟؟
ولا يسعني في النهاية إلا أن أسجِّل تحذيري لأهل النادي المأزوم ولكل غيور على أمن السودان وسلامته واستقراره بأنني:
أرى خلل الرماد وميضَ نارٍ ويوشك أن يكونَ لها ضرامٌ
لئن لم يطفها عقلاءُ قوم يكون ضرامها جثثٌ وهامُ
نشرت بتاريخ 29-01-2011
http://alrakoba.net/articles.php?action=show&id=4814
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: حملة الدفاع...وقعوا لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة والمناقل

مشاركةبواسطة omer elamin في الاثنين يناير 31, 2011 3:33 pm

اكتمال إجراءات تمليك أراضي مشروع الجزيرة بنسبة 70%
ودمدنى : بدر الدين عمر : أعلن رئيس اللجنة الفنية لتوفيق أوضاع أراضي ملاك مشروع الجزيرة، ابوبكر التقي محجوب، انتهاء المرحلتين الأولى والثانية من إجراءات تمليك أراضى المشروع والتي تم خلالها حصر ومراجعة أراضي الملاك، إضافة إلى وضع المعالجات اللازمة للتعويض، مشيرا إلى جاهزية اللجنة للفراغ من المرحلة الثالثة فور معالجة القضايا المتعلقة بالتزام الملاك بالسعر الذي حددته اللجنة العدلية بـ 6.140 جنيها للفدان.
وجدد محجوب في تصريح لـ»الصحافة «» أمس التزام اللجنة بتنفيذ مواد قانون 2005م لمشروع الجزيرة الخاص بتمليك الاراضي وازالة كافة العقبات التي تواجههم، وقال إن العمل في توفيق أراضي المشروع اكتمل بنسبة 70%، مبيناً ان المساحة موضوع التعويض تبلغ 843 ألف فدان يتم التعويض المادي لمساحة « 128»الف فدان فقط، «هم أصحاب الملك الحر داخل المشروع» وقال إن الباقي من المساحة الكلية من تمليك الاراضي يخضع للتعويض العيني ،واشار الى رفع الملف إلى السلطات العليا بانتهاء المرحلة الثالثة، لتنفيذ توصيات اللجنة التوفيقية ومن ثم صرف المستحقات لملاك الاراضي بمشروع لجزيرة
________________________________________
http://www.alsahafa.sd/details.php?arti ... 1520#21520
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



التالي

العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron