أنتشار السرطان والفشــل الكلوى وعلاقتــه بالزراعـة والمبيدات

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

Re: أنتشار السرطان والفشــل الكلوى وعلاقتــه بالزراعـة والمبيدات

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 5:52 am

Up
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: أنتشار السرطان والفشــل الكلوى وعلاقتــه بالزراعـة والمبيدات

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأحد مايو 02, 2010 6:39 pm

Up
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: أنتشار السرطان والفشــل الكلوى وعلاقتــه بالزراعـة والمبيدات

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأحد يوليو 25, 2010 4:04 pm

[size=150]ورد الخبر التالى بجريدة الرأى العام ليوم 25 يوليو 2010

مبيدات محظورة تُباع بالمناطق الزراعية الخرطوم: شذي الرحمة
حَذّرَت الجمعية السودانية لحماية المستهلك من التراخي في تنفيذ القوانين الخاصة بحماية المستهلك في جانب إستخدام المبيدات، التي لها أثر كبير على صحة الإنسان والحيوان، وقال الخبراء المشاركون في الملتقى الرابع للجمعية بعنوان: (تلوث الأغذية بالمبيدات) أمس، إن هنالك بعض المبيدات التي تَمّ حظرها في السودان وتباع بكثافة في المناطق الزراعية، وانّ الخطير في ذلك أنّها صدقت كمبيدات للقطن ويتم استخدامها لمحصولي البصل والطماطم في العديد من المناطق، وأشاروا إلى أن هنالك العديد من حوادث التسمم والوفيات لسوء استخدام المبيدات والإهمال فيه. ونبّه د. إبراهيم محمّد أحمد المدير الأسبق لهيئة المواصفات والمقاييس إلى غسل الخضروات عدة مرات قبل الأكل والطهي لضمان السلامة الصحية من أضرار المبيدات.

تعليق على الخبر
المطلوب من السلطات المخنصة توضبح المسببات العلمية لما ورد من عدم تطابق المبيدات وسبب الحظر بكل وضوح حيث أن الساكت على الحق شيطان أخرس – وهذا السكوت ليس فقط على الحق بل جريمة لا تقل عن القتل العمد حيث أن السبب الفنى لعدم مطابقة أن نسبة المواد المسرطنة ( تؤدلى للأصابة بالسرطان ) فى هذه المبيدات أعلى من المعدل المسموح به من هيئة الصحة العالمية (حسب ما أوضحت فى أول البوست . كما أن طرق الأستعمال مخالفة للطرق الموصى بها من منظمة الصحة العالمية وهو ترك الخضر والفاكهة على شجرتها لمدة 15 يوم بعد الرش بالمبيدات – وهذه هى الطريقة الوحيدة لضمان خلو الخضر والفواكه من بقايا المواد المسرطنة . وليس الغسيل والطهى كما أوصى به السيد المدير السابق لهيئة المواصفات حسب الخبر الوارد فى الرأى العام .
[/size]
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: أنتشار السرطان والفشــل الكلوى وعلاقتــه بالزراعـة والمبيدات

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأربعاء مايو 18, 2011 1:45 pm

نقلا عن منتديات واد مدنى (لخطورة الموضوع تم النقل)
على الرابط :
http://wadmadani.com/vb/showthread.php?41130-ÎØíÑ-ááÛÇíÉ-..-ÇáßÇÑËÉ-ÇáÞÇÏãÉ-..-ÇáãÈíÏÇÊ-ÇáÊÇáÝÉ-ÈÇáÌÒíÑÉ




عضو فضي
________________________________________
@ خطير للغاية .. الكارثة القادمة .. المبيدات التالفة بالجزيرة @
الملف خطير للغاية.. ومكمن خطورته في إشارة المعطيات إلى استحالة معالجته في الوقت الراهن، ولا في المستقبل على ما يبدو. مئات الأطنان من المبيدات الفاسدة تتكدس الآن داخل المخازن بمشاريعنا الزراعية. مصادر مسؤولة أكدت أن هناك ما يربو عن (700) طن من المبيدات الفاسدة لم تستطع الجهات المسؤولة التخلص منها، وأكدت أن العملية تحتاج إلى مليارات الدولارات لإرجاعها إلى محارقها في أوروبا، هذا بالإضافة إلى خطورة فوارغها، إذ أكد خبير سابق بوقاية النباتات بمشروع الجزيرة أن مكمن الخطورة في تآكل تلك الفوارغ. فيما طالب مختصون في حديثهم بفرض رقابة قوية على المبيدات المستخدمة بالولايات..!! في الوقت الذي أشار فيه المسجل القومي للمبيدات إلى أن السبيل الوحيد للتخلص من هذه المبيدات التالفة هو إعادة استخدامها في الرش مرة أخرى.. لتتجلى صورة متناقضة يرسمها المسؤولون أنفسهم تجاه هذا الملف!!!


الجزيرة - أيوب السليك
اللهم اسألك الفوز بالجنة

• يوم أمس 09:15 PM #2
nehroo
oعضو فضي

________________________________________

اعتراف
اعترف مسؤول الوقاية بمشروع الجزيرة عبد العاطي سليمان بوجود مبيدات غير صالحة للاستخدام ومنتهية الصلاحية منذ منتصف التسعينيات بمخازن مبيدات إدارة المشروع ببركات والمشاريع الزراعية الأخرى، وأضاف «توجد عشرات الأطنان من بينها سم الفأر إلا أنها لم تستعمل في المكافحة هذا الموسم»، وكشف عن وجود ما يربو عن (700) طن من المبيدات ذات الصلاحية المنتهية بالسودان، ومليوني لتر تالفة. وقال إن التخلص من المبيدات الفاسدة الموجودة بالسودان يحتاج إلى مساعدة من المنظمات الدولية، مشيراً إلى أن المجلس القومي للمبيدات طلب بالفعل في وقت سابق المساعدة من منظمتي الفاو والصحة العالمية لمواجهة هذا الخطر. وأردف أن عملية إبادة تلك المبيدات تحتاج إلى مليارات الدولارات لإرجاعها إلى محارقها في أوروبا والتخلص منها بحسب قوله، مطالباً الحكومة باتخاذ تدابير فعلية للتخلص من الكميات الهائلة للمبيدات ذات الصلاحية المنتهية، مشدداً على ضرورة فرض الرقابة وتفتيش المبيدات المستخدمة بالولايات.



• يوم أمس 09:16 PM #3
nehroo
o _______________________________________

فوارغ المبيدات
وكشف مسجل المجلس القومي للمبيدات خضر جبريل عن وجود (700) طن من المبيدات التالفة كحصر رسمي بالسودان، وقال: «لكنها تعتبر بسيطة جداً إذا ما قورنت بدول الجوار والدول العربية فنحن أقل الدول استخداماً للمبيدات»، ودعا إلى فرض الرقابة والتفتيش على المبيدات المستخدمة بالولايات، وشدد على ضرورة أن تقوم الجهات المعنية ببحث آلية مثلى للتخلص من المبيدات، محذراً من مغبة الأمر وخطورته بعد أن تصبح غير قابلة للاستخدام، وأضاف أن المناطق في الولاية الشمالية خاصة التي تقع بين دنقلا وحلفا وشمال كردفان موبوءة بالسرطانات، ودعا المواطنين والمزارعين إلى التعامل بحذر، داعياً إلى عدم جني ثمار الخضراوات بعد الرش مباشرة، وقال: «يجب ترك قطف ثمار الخضراوات لأكثر من أسبوع بعد الوقاية».
مدير وقاية سابق بالجزيرة استنطقته (الأهرام اليوم) فأكد لنا أن الكميات التالفة كبيرة جداً إذ أن الإحصاء الذي تم في منتصف التسعينيات أوضح أن كميتها تقريباً (650) طناً، وما زالت موجودة حتى الآن لعدم وجود معالجات، فيما بلغت كمية الفوارغ - التي حصرت في ذات الفترة - الموزعة في ولايات السودان (96)، موضحاً أن البحث شمل كل الولايات حيث تم جمعها بهدف الشروع في التخلص منها. ويواصل الرجل تأكيداته على الخطورة الكبيرة لوجود هذه الكميات الكبيرة من المبيدات التالفة والفوارغ، وكيفية التخلص منها، وقال إن مصدر خطورتها في تآكل البراميل ومن ثم انسياب المبيدات واختلاطها بالتربة ووصولها إلى المياه الجوفية مما يسبب مشكلات خطيرة في السودان، والآن هناك العديد من المشكلات تعاني بعض الولايات من أثرها، وقال إن الفوارغ التي توجد بمخازن المشاريع الزراعية منذ عشرات السنين أضحت مسبباً رئيسياً للإصابة بالأمراض السرطانية.



• يوم أمس 09:19 PM #4
nehroo
o الملف الشخصي
o مشاهدة المشاركات
عضو فضي

________________________________________
مسببة للسرطان

وفي السياق شكا عميد معهد السرطان دفع الله أبو إدريس من ازدياد الضغوط على مستشفى الذرة بودمدني هذه الأيام لتوقف مستشفى الخرطوم لأمراض السرطان، وتحويل أكثر من (90) حالة خلال الأسبوع في ظل إمكانيات محدودة للغاية، مع وجود ثلاثة اختصاصيين لمعالجة المرضى. وأشار أبو إدريس فى حديثه لـ(الأهرام اليوم) إلى حجم معاناة مرضى السرطان والانتظار الذي يصل إلى أكثر من ستة أشهر للمريض الواحد نتيجة لوجود ماكينة أشعة واحدة بالمستشفى، وقال إن متوسط التردد يصل إلى أكثر من (100) حالة في الأسبوع، يضاف إليها مرضى الخرطوم المحولين بالإضافة إلى توافد أعداد كبيرة من المرضى بالولاية والولايات المجاورة مصابين بالسرطان بأنواعه المختلفة، وأشار إلى أن المستشفى يعمل بماكينة واحدة للجلسات العلاجية، وأرجع تزايد الإصابة بالمرض إلى المبيدات الزراعية وسوء استخدامها في المزارع ومبيدات مكافحة الآفات الحشرية، ونوه إلى مخاطر استعمال المبيدات على الذين يمارسون حرفة الزراعة ويستخدمون المبيدات الزراعية دون إرشاد وتوعية.

د. دفع الله رمى بالاتهام مباشرةً صوب المبيدات الكيميائية المستخدمة في مكافحة الآفات ونمو الحشائش، واصفاً إياها بالمتهم الأول في أمراض الأورام، وقال إن «المضار متنوعة، منها ما يضر بالدماغ ومنها ما يضر بالجهاز الهضمي والكلى، وتتسبب في الإصابة بأنواع من السرطانات مثل (سرطان الدماغ) ولكن الأكيد حتى الآن سرطان الدماغ وأمراضه، الباركنسون (الارتجاج)، أمراض في الخصوبة وسرطان البروستات عند الرجال. والأطفال هم الأكثر تضرراً لأن هذه السموم تتراكم في أجسادهم منذ الصغر ويكون ضررها أكبر».

خبير المبيدات د.معتصم عبد الله يقول إن الباعة يتسابقون نحو السوق، ولكن من أجل عرض السموم، وإن أصحاب محال بيع البذور والمبيدات أدمنوا التعامل مع المبيدات الزراعية بأنواعها، سواء المسموح بها أم المحرمة، متجاهلين أنهم يقفون في الطابور ذاته الذي يقف فيه المستهلكون المغلوبون على أمرهم، إذ لم تعد هناك سلعة زراعية إلا وأصبحت المبيدات من مكوناتها الأساسية. مشيراً إلى جهود مبذولة بلا انقطاع تقابلها قلة وعي وانعدام ضمائر لدى البعض، وإن توغلها لا يزال ينشب أظفاره ويصطاد ضحاياه على مرأى ومسمع الجميع، يصاحب ذلك اندفاع جنوني من قبل بعض المزارعين والتجار والمتعاملين مع المبيدات الزراعية ونحوها دون أخذ الاحتياطات اللازمة وكأن الأمر لا يعنيهم.



• يوم أمس 09:22 PM #5
عضو فضي

Dec
وفي السياق يقول المهندس الزراعي عصمت السيد الهاشمي إن الناس يلجأون مضطرين إلى استخدام المبيدات، بمعنى أنها الشر الذي لا بد منه، وذلك لمكافحة الآفات التي تصيب المحاصيل الزراعية المختلفة، أو تلك التي تسبب أضراراً أخرى. وحتى نصل إلى الغاية المنشودة لا بد أن يكون المبيد الذي نستخدمه ذا فعالية جيدة وقادراً على القضاء على الآفة التي استخدم لأجل مكافحتها، كما أن من المهم جداً أن يكون مناسباً للغرض المستخدم له ومصرحاً به من قبل الجهات المختصة وأن يتم استخدامه في التوقيت الصحيح وبالطريقة المثلى وبالجرعة الموصى بها للاستخدام، مع الالتزام باتباع الإرشادات التي ترد على الديباجة الأصلية الدالة على عبوته. وفوق ذلك فإنه من المهم أن نلتزم أيضاً بعدم جمع المحصول إلا بعد انقضاء فترة التحريم المدونة أيضاً على الديباجة، التي تعني الفترة التي يجب انقضاؤها منذ الرش أو المعاملة بالمبيد وحتى الوقت الذي يمكن بعده جمع المحصول. مضيفاً بالقول: «للأسف الشديد قد يلجأ البعض نظراً لارتفاع أسعار بعض المبيدات إلى عمليات الغش التجاري بمحاكاة العبوات والديباجات الاستدلالية وغش محتوياتها بحيث لا تمثل الحقيقة، كما قد يلجأ البعض من أولئك إلى محاولة إقناع المزارع بأن هذا المبيد أو ذاك يحتوي على نفس المبيد المطلوب ويقوم بذات الغرض أو أنه واسع الانتشار في الاستخدام، تحقيقاً لمكاسب على حساب البسطاء من المزارعين. وما عمليات الغش التجاري التي تحدث إلا مثال للغلو والإسراف في شراء مبيدات فوق حاجة البلد أو لظروف شراء مبيدات لمساحات محددة، وتنقص تلك المساحات لسبب أو لآخر، والنتيجة بقاء بعض المبيدات لا حاجة للبلد بها في ذلك الموسم لتصبح ضارة بالبيئة وينتفع منها المنتفعون».

أما الخبير في مجال الرش الجوي للمبيدات عباس هجو النذير فيرى من جانبه أن الاستخدام السيئ للمبيدات الزراعية يحمل مخاطر كبيرة لكل من يتعامل معها سواء أكان التاجر أم المزارع أم المستهلك، فالجميع يحتاجون إلى المنتجات الزراعية ولا يستطيعون الاستغناء عنها، كما أن الخلط بين مبيدين واستخدام المخلوط يؤدي إلى كثير من الأمراض التي تمتلئ بها المستشفيات ومنها الخطيرة، وأوضح أن العاملين في مجال الزراعة يصابون بالحساسية والعمى نتيجة لاستخدامهم المبيدات الزراعية، إضافة إلى إصابة بعض المستهلكين بالسرطان وفيروس الكبد وغيرهما.



• يوم أمس 09:25 PM #6
nehroo
o ________________________________________
حدود مسموح بها
وفي السياق يقول اختصاصي وقاية النباتات عمر الصديق إن لكل مبيد حدوداً عليا من المسموح أن يوجد في نطاقها في النباتات والتربة والمياه، حسب سميته ونوعيته، وحسب صنف السلعة، فمثلاً يجب أن تكون نسبة المبيد في عينات المياه ضئيلة جداً لأن الإنسان يشرب كميات كبيرة من الماء، كذلك الخضراوات التي تطبخ تعامل معاملة غير تلك التي تؤكل بدون طبخ فلا بد أن تكون نسب المبيدات في الخضراوات التي تؤكل بدون طبخ صغيرة جداً أي بمقدار أجزاء من المليون تحسب بالمايكروجرام والنانوجرام. فيما عزا الأمين محمد الزبير خبير المبيدات الذي عمل سابقاً بإدارة مشروع الجزيرة،

ارتفاع نسبة الإصابة بالأورام إلى المواد الكيميائية، وأشار إلى أن المواطن السوداني يتعامل مع المبيدات بعفوية دون أن يعلم أن مخاطرها لا تحمد عقباها، مشيراً إلى خطورة تناول المواطنين للخضراوات دون غسلها جيداً، وحمل منتجي الخضار والفاكهة مسؤولية الإضرار بصحة الإنسان، ووضع محاذير للمستهلكين والمنتجين، وقال: «لا بد من التقيد بالإرشادات الصحية». وأشار إلى وجود مبيدات منتهية الصلاحية بالمؤسسات والمشاريع الزراعية المروية والمطرية، وعزا تراكم المبيدات بالمخازن إلى التعاقد بين إدارات المشاريع السابقة والشركات وتراجع المساحات الزراعية، وطالب بجهود ملموسة للتخلص من كافة المبيدات ذات الصلاحية المنتهية بالاستخدام في الرش. فيما يؤكد مدير الوقاية الولائية بالجزيرة السابق عبد العزيز محمد خير لـ(الأهرام اليوم) أن التخلّص من الكميات الكبيرة جداً وغير المستخدمة من المبيدات التالفة ومتبقي المبيدات المتمثلة في الفوارغ، من المشاكل التي تواجه العالم الآن. موضحاً أنها تشكل مشكلة كبيرة لخطورتها على البيئة،

ذاكراً أن العالم يبحث الآن عن كيفية التخلص من هذه المبيدات منتهية الصلاحية ومخلّفات العبوات من كراتين وبراميل وغيرها، قائلاً إن الحل الوحيد للتخلص منها هو اتفاقية بازل التي وقع عليها السودان في العام 2005. وحول تداول وبيع بعض المبيدات في الأسواق وعلى قارعة الطريق كسم الفأر وغيرها قال: «إن القانون حظر تداول العديد من المبيدات وأشار إلى أن سم الفأر محظور تداوله إلا عبر وقاية النباتات ولا توجد جهة مصرح لها باستخدامه إلا وقاية النباتات وما يشاهد الآن من بيع وتداول مبيدات وسم الفأر في الأسواق هو مخالفة واضحة جداً والمفترض مصادرتها من قبل لجان التفتيش الموجودة وفتح بلاغات ضد الذين يتاجرون بها لأنها من المبيدات ذات الخطورة والسمية الشديدة والممنوع تداولها بين الأفراد وتشمل المبيدات المركزة وسم الفأر ومبيدات التبخير المستخدمة في تبخير المحاصيل الزراعية في المخازن». وقال إن أكبر العقبات هي توفير الميزانيات وقد تمت معالجتها قبل عام والآن لجان التفتيش تعمل بصورة جيدة ولكن الكثيرين لا تطالهم يد القانون لأسباب لم يكشف عنها. ناصحاً المواطنين بعدم التعامل مع مبيد سم الفأر لخطورته الشديدة وسُميته.



• يوم أمس 09:59 PM #8
نزار حسن محمد

جزاك الله الف خير اخى نهرو لفتح هذا الملف الخطير
ولكن صدقنى يانهرو ...لن تحرك الحكومة ساكن بخصوص
هذا الامر الخطير للغايه " وحسبنا الله ونعم الوكيل "
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: أنتشار السرطان والفشــل الكلوى وعلاقتــه بالزراعـة والمبيدات

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الاثنين ديسمبر 12, 2011 2:50 am

لقد سبق وأن حذرت فى 16 أبريل 2009 (تاريخ فتح البوست) من مخاطر المبيدات الزراعية وعلاقتها المباشرة بأنتشار السرطان والفشل الكلوى .
أخير صحى بريش الحكومة من غفوته ونأمل أن تقوم الحكومة بالمعالجات الفورية للحد من أنتشار السرطان.
بريش صحى فى ديسمبر 2011 - حسب الخبر التالى والذى تم نشره فى صحيفة الصحافة:


انتقد وسائل التخلص من النفايات الطبية..المراجع العام : مبيدات «فاسدة» وراء «1033» حالة سرطان بالجزيرة

البرلمان : علوية مختار :
شرعت اللجان البرلمانية، المتخصصة في دراسة تقارير المراجع العام الخاصة باداء الدولة خلال العام الماضي وعقدت اول اجتماعاتها مع وزير المالية الذي اقر امام اللجنة بان هناك وحدات حكومية تحول ايراداتها لصالح انشاء مباني تابعة لها دون علم وموافقة المالية ،بينما كشفت تقارير للمراجع العام عن الاوضاع البيئية بالبلاد اودعها لدي البرلمان ،عن تكوين مجلس الوزراء للجنة تحقيق في مبيدات منتهية الصلاحية،تقدر قيمتها بـ«21.102»جنيه ،واكد التقرير انتشار امراض السرطانات والاجهاض في المناطق التي توجد بها تلك المبيدات وخاصة بو?اية الجزيرة.
وقال عضو اللجان المتخصصة الفاضل حاج سليمان، في تصريحات محدودة، ان لقاء اللجان مع وزير المالية ناقش قضية تجنيب الاموال بجانب فتح حسابات باسماء وزراء، واشار الي ان وزير المالية، ذكر ان هناك بعض تجنيب وتصرفات تتم خارج الميزانية، واوضح ان الوزير كشف عن قيام بعض الوحدات الحكومية بالتصرف في ايراداتها التي تحصلها عبر استخدامها في تشييد مباني ومنشآت دون علم وموافقة المالية.
وذكر سليمان، ان النواب اثاروا خلال الاجتماع قضية انشاء مباني من قبل وزارات ، واعتبروا ذلك مخالفة صريحة للقانون الذي لايسمح لاي شخص وان كان وزيرا ،سلطة تحويل ايرادات الوحدة لصالح وزارته، واكد انهم طالبوا الوزير بالتشدد لوقف مثل تلك التصرفات ،وذكر ان اللجان تمسكت بضرورة ان تفتح حسابات الوحدات الحكومية المختلفة في بنك السودان فقط ،وان يتم الصرف وفق الميزانية .
وقال سليمان، ان البرلمان سيشدد في الموازنة الجديدة على ضرورة تفعيل القوانين الخاصة بهيمنة وزارة المالية على المال العام ، والا تحصل اي ايرادات .
وفي السياق ذاته،اوصى تقرير المراجع العام حول البيئة بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف علي اوجه القصور ومحاسبة المقصرين في عمليات التخلص من النفايات الطبية والمبيدات منتهية الصلاحية ،والتي ظهرت مخالفات بشأنها بعدد من مستشفيات الخرطوم.
واشار التقرير بخصوص مخالفات القوانين في التعامل مع المبيدات في نموذج مشروع الجزيرة ،ان عمليات الترحيل للمبيدات تتم بعربات تجارية يكون فيها الانسان والحيوان ،واشار التقرير لوجود مبيدات منتهية الصلاحية تبلغ قيمتها «21.102»جنيه .
واكد المراجع انه تم رفع تقرير بذلك لمجلس الوزراء والذي بدوره شكل لجنة لدراسة الوضع،واماط التقرير اللثام عن انتشار للسرطانات وامراض الكلي والازمة والاجهاض بسبب سوء الاستخدام للمبيدات وانتهاء صلاحيتها ،وكشف عن حجم المصابين بالسرطان وفق احصاء مستشفى ود مدني وحده في عام 2010بعدد «1033»حالة ،وان المصابين بالازمة من الاطفال لذات العام «25670»طفلا .
وذكر التقرير عن مراجعة كيفية التعامل مع النفايات الطبية في «3» مستشفيات بالخرطوم هي مركز القلب بأحمد قاسم والمستشفى التركي التعليمي ومستشفى ابراهيم مالك، وكشفت المراجعة عن وجود مخالفات للائحة النفايات الطبية لولاية الخرطوم لسنة 2005 ،واشار الي ان عمليات التخلص من القطن والشاش ومناديل المرضى تتم في مكب النفايات ،وابان ان التخلص من عينات المعمل السائلة يتم باحواض الغسيل عبر شبكة الصرف الصحي ،واوصي التقرير بمعالجة أزمة تعثر الصرف الصحي بمستشفى عطبرة بين المالية ووزارة الصحة ،وبضرورة الالتزام الصارم بازال? المخالفات الطبية في غرف العمليات والعنابر ،وبضبط منح تراخيص المتاجرة بالمبيدات وبالتقيد بالقوانين المنظمة.

الصحافة
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: أنتشار السرطان والفشــل الكلوى وعلاقتــه بالزراعـة والمبيدات

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأحد فبراير 26, 2012 3:40 am

هذا المقال (بقلم متخصص) مرتبط بصناعة المبيد العضوى وتداعيات أستخدام المبيدات الكيمائية

الرأى العام الصادرة بتاريخ السبت 25 فبراير 2012

الزراعة العضويّة.. الحلم و الحقيقة
د. عصام الدين بشير محمّد كبّاشي


الموضة كلمة مشتقّة من الكلمة الإنجليزيّة (Modern) -أي -حديث رغم أنّ الكلمة أصبحت تستخدم كما هي لتلبي حاجة بعض المستغربين (نسبة إلى الغرب) للوصف. كما تستخدم حزمة من الكلمات الإنجليزيّة و اللاتينيّة الأخرى لنفس الغرض و غالباً من الفرنسيّة ككلمة origionale)) و هي نفس الكلمة بالإنجليزيّة بنقص الحرف الأخير و الذي يلغي المد في الكلمة. كما أصبحت كلمة (style) تستخدم لتوصيف الحالة الأرفع، من الناس المواكبين لأسلوب (الصيحات) في دنيا الأزياء و كل أدوات الرفاهيّة العصريّة. طبعاً الموضوع أخذ منحى لغويا و إجتماعيا قد لايمت للعنوان بصلة مباشرة و لكن أقول أنّ الموضة أصبحت تطرق أبواب مجتمعنا بشدّة في كافة المناحي الحياتيّة و منها غير المعقول أيضاً. ذلك أنّ العرس تطوّر من زمن (السباتة)، و هي برش (بساط من السعف المستخرج من جريد النخل) خاص كبير الحجم و مشكّل بصورة رائعة، كان يستخدم لرقص العروس في الزمان الفائت و تغنّى بذلك الفنان عبد الرحمن عبد الله و آخرون. أصبح رقص العروس الآن في الصالات لبعض المقتدرين المتفرنجين و أصبح إيجار الصالة من بين أكبر البنود صرفاً بالنسبة للعريس و حتى في دول الخليج العربي مع مراعاة فروق الصالات. و من بين هذه الموضات الآن الرياضة في الصالات و الترويج للمأكولات العضويّة. و بما أننّا أصبحنا نقلّد الغرب في غالب أمورنا الحياتيّة فإنّه لمن دواعي الفطنة و الكياسة أن نستصحب التحليل العلمي الذي يحوي أيضاً أعرافنا و قيمنا والتي يلتزم بها شعب الغرب كثيراً جدّاً بينما نتبعهم في القشور. و إن بقيت القشور مفيدة في صناعة الدقيق العضوي والذي ينتج منه الخبز البني الأغلى ثمناً في أوروبا و أمريكا.
الزراعة العضويّة
هي الزراعة الطبيعيّة تماماً التي لا تستخدم فيها مواد صناعيّة مطلقاً كالمبيدات و الأسمدة و الهرمونات و كافة المعاملات غير الطبيعيّة الأخرى. كما أن المنتج العضوي المصنّع من هذه المنتجات يجب ألا يضاف إليه منتجات صناعيّة كالمضافات المنكّهة و الحافظة و المالئة و ما إلى ذلك. و بهذا التعريف المتعارف عليه نجد أنّ السّودان من الأقطار الأكبر في الإنتاج الزراعي العضوي. و هذا الأمر لم يكن مقصوداً و إنّما لنقص الإمكانيات اللازمة لتوفير المدخلات الزراعيّة الصناعيّة في كثير من بقاعه.
الزراعة غير العضويّة
استخدمت المبيدات الزراعيّة الصناعيّة لأوّل مرّة في الحرب العالميّة الثانيّة (أربعينات القرن الماضي) و ذلك بعد إكتشاف الـ (DDT) و استغلاله لمكافحة القمل لدى الجنود لمكافحة الحميات و منها الحمّى الراجعة الوبائيّة التي يسببها القمل بنقل بكتيريا البوريلا spp.) Borrelia) لداخل جسم الإنسان. ثمّ جرى توظيفه في مكافحة الآفات الزراعيّة و هذا يعني أنّ استخدام المدخلات الصناعيّة في الزراعة يناهز السبعة عقود فقط في العالم. و لكن هذا التطوّر الكبير في الزراعة، الذي نتجت عنه وفرة عظيمة و أرباحا طائلة في العالم و السّودان في مقدمتها، جلب العديد من المشاكل و التعقيدات البيئيّة و الصحيّة و الإنتاجيّة أيضاً ما لايمكن إحصاؤه بدقة. ذلك أنّ التبعات البيئيّة السالبة لتلكم الإستخدامات تضم (1) الترسبات طويلة الأجل للمبيدات في التربة و في المياه و الكائنات الحيّة نفسها و التي دفعت بالسلطات الأمريكيّة إلى منع استخدام الـ (DDT) في بداية سبعينات القرن الماضي و ذلك عندما كشفت الأبحاث عن أنّه هو المتسبّب في التناقص الكبير في أعداد صقر الأصلع (Bald Eagle) و ذلك بتأثيره على ترسب الكالسيوم في البيض ما يؤدي إلى تكسره قبل الفقس. كما أنّ هذا المبيد وجدت فيه ظاهرة التضاعف الإحيائي و هي أنّ أجزاء المبيد تتضاعف في أفراد السلسلة الغذائيّة فمثلاً قد تبدأ بجزء في المليون في الحشرة و تنتهي بآلاف ج ف م في الصقور التي تأكل الثعابين آكلة الضفادع التي تتغذّى على الحشرات. و في السّودان أجريت دراسات على هذا المبيد أسفرت عن وجود هذا المبيد في تربة لم يستخدم فيها كمنطقة أم روابة و هي دراسة ماجستير لطالب مع د. أزهري عمر عبد الباقي بكليّة الزراعة جامعة الخرطوم كما أجرت طالبة ماجستير بجامعة الجزيرة دراسة على الرُضّع أثبتت وجود بقايا المبيد في ألبانهنّ. يجدر ذكره أنّ هذا المبيد أستخدم في السّودان حتى ثمانينات القرن الماضي! (2) أدى الإستخدام المكثّف لهذه المبيدات إلى التوسّع في صناعتها الأمر الذي أضاف إلى الإحتباس الحراري العالمي .(3) هذا بالإضافة إلى التأثير السالب لهذه المبيدات على الأعداء الطبيعيّة للآفات و الحشرات المفيدة كالنحل و هنالك جوانب متعددة أخرى لا يمكن حصرها في هذه العجالة. و الجوانب الصحيّة تضم (1) تنامي تأثير المبيدات على صحة الإنسان كالحساسيّات و التسمم الفردى و الجماعي إلخ.... (2) بعض المبيدات أثبتت أنّها مسرطنة و محوّرة للموروثات و تشويه الأجنّة كالإندوسلفان .(3) متبقيات المبيدات مشكلة معقدة و شائعة خاصة في دول العالم النامي و ذلك لعدم إتّباع طرق الإستخدام السليم و المرشّد لهذه الكيماويات. و المشاكل الإنتاجيّة للكيماويات الزراعيّة تضم : (1) ارتفاع أسعار هذه المدخلات مما يضعف الربح المتوقع (2) تنامي مقاومة الآفات للمبيدات ما يزيد من مضاعفة الجرعات و بالتالي رفع تكلفة الإنتاج (3) قلة الإقبال العالمي على المنتج غير العضوي و تواضع أسعاره ما ينتج عنه ربحية غير مشجعة أو خسائر في الغالب.... إلخ.

مبررات إستخدام هذه المدخلات الصناعيّة
إذاً ما هي مبررات إستخدام هذه المدخلات الصناعيّة؟ فالوفرة لتلكم المدخلات و سهولة المعاملة من الأسباب الرئيسة لإختيار هذه المدخلات. هذا بالإضافة إلى الربحيّة العالية التي يحققها المنتج بهذه المواد جملةً. فالآفات الزراعيّة كثيرة و متنوعة و كل عام يتم إكتشاف عدد منها فمحصول الطماطم مثلاً (و تعرف بملكة الخضروات) له آفات عديدة أضيفت لها أخرى تدعى توتا أخذت الصدارة منذ حوالي العامين كما أنّ الأمراض تزاحم الحشرات في الأهميّة و يمكن أن تقضي على المحصول أو أن تقلل من قيمته السوقيّة عالميّاً و أحياناً محليّاً و خير مثال لذلك السموم الفطريّة التي تلقى إهتماماً قوميّاً هذه الأيّام. و النوعيّة المنتجة يمكن أن تتأثر بالإصابة الحشريّة، فالقطن تأثّر بتأخر مبيدات حشرة المن في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي و أحرز درجات دنيا لتلوثّه بالعسل المنتج من هذه الحشرات و أثّر هذا على أرباح المزارعين بصورة غير مسبوقة. و إنتاج الباذنجان، مثلاً، تأثّر بصورة مذهلة إثر إصابته بثاقبات الساق ( (Stem Borers التي تقتل النبتة بأكملها. و في السنوات الأخيرة إحتلت حشرات ذباب فاكهة المانجو و الجوّافة الصدارة في إعاقة تصدير هاتين الفاكهتين و سجلّت نتائج عير مسبوقة في الخسائر ما دفع بعض المزارعين إلى التفكير بإستبدالها و أصبحت من الأمور المحيّرة للعلماء و الدولة. فمكافحتها تتطلّب وصف مبيدات مجازة الأمر الذي يحتاج زمناًغير يسير و هذا يأتي مربوطاً بالإتجاه العالمي نحو المنتجات البيولوجية أو العضويّة (Biological/Organic) و أسعارها الخرافيّة. و قد رأيت بأم عيني سعرين لطماطم عضوية و آخر لطماطم منتجة بمدخلات صناعية بأشتدغارد بألمانيا و كانت قيمة الأوّل ثلاثة أضعاف قيمة الآخر! و الدولة الآن استخدمت مبيدات، غير مجازة للغرض و مجازة في محاصيل أخرى، للحد من هجمة ذباب الفاكهة. و لمعرفتنا بالمنحى العام للزراعة في السّودان فقد قمت بإجراء تجربة ناجحة لإجازة مبيد صناعي حميد (و حميد هذه نسبة لآثاره السالبة القليلة) و مبيدين عضويين لمكافحة هذه الحشرات علاوة على معاملات طبيعيّة أيضاً لما بعد الحصاد حتى نلحق منتجاتنا هذه بالسوق العالمي. و هنا لا أغفل دور الفرمونات المستخدمة من قبل برنامج اللجنة العليا القوميّة لمكافحة هذه الحشرات. و رغم أنني كنت أوّل من سجّل هذه الآفة على فاكهة المانجو إضافة إلى أكبر عدد من الأبحاث فيها إلا أنني لم أحظ بعضويّة هذه اللجنة أو دعمها لتلكم الدراسات أو حتى تبنيها لمخرجات تفيد العامّة و الخاصّة. و عليه نجد أنّ مبررات إستخدام المواد الزراعيّة الصناعيّة قد يكون لقرار إدراي محض في بعض الأحايين!
العضويّة في السّودان فطرة أم فكرة
إنّ زراعة السّودان معظمها عضويّ بالفطرة التي لم تشوبها صناعيات الزراعة المتطوّرة. فكركدي و صمغ و فول و سمسم كردفان و درافور عضوي و يتبعه غالب المحاصيل المطريّة و سمسم القضارف إذ اكتشف في بعض صادراته منذ سنوات خلت متبقيات كادت تصدف بالمشترين العالميين عنه. و في السنوات الأخيرة درجت بعض الجهات الحكوميّة و الخاصّة على نيل شهادات العضويّة للمنتجات فقد سجلت وزارة الزراعة بالخرطوم بساتين مشروع الشعب. و لكي نحافظ على هذا الإرث الذي هو كالذهب المنتشر في بلادنا (أرض الذهب = أرض النوبة ، و نوب باللغة السّودانيّة القديمة معناها ذهب) لا بد من سياسات دقيقة و نافذة. و الآن جاءت للسّودان فكرة العضويّة الوافدة لتجد أرضاً مفعمة بتلكم المحاصيل في معظم أرجائها و التي لم تطبّق فيها أساليب الزراعة الحديثة و هذا ما يسمّى بالتناقض الظاهري و غير الحقيقي (Paradox)بالنسبة للحداثة و التخلّف.
المطلوب
الواجب على الدولة تبني خطط و برامج غير خياليّة للإنتاج العضوي و ذلك بتشجيعه و وضع مواصفات له بالأسواق حتى يلحق بما يجري في العالم من فوائد و أرباح و رواج. كما على الوزارات المعنيّة بذلك كافة تبني نفس الأسلوب كالبحوث العلميّة التطبيقيّة و الخطط المرحليّة.
هذا و يجب على علمائنا تناول الأمور بعلميّة و منهجيّة و تبصير موضوعي دون إندفاع نحو (الموضة العضويّة) العالميّة. فأساليب الإنتاج المتبعة الآن و رغم مشاكلها مهمّة لسد فجوة الغذاء في بلادنا كما أنّ البدائل لم تكن ميسرة و لم تعط الألويّة الكافية لتحل محل المدخلات الصناعيّة. و شعوب عالم ما وراء البحار لهم حياة مترفة جدّاً و يبحثون عن الرفاهيّة في كآفة أسباب العيش الرغد و لكم أن تتصوروا أنّ لهؤلاء متاجر تعرض ساعة يد بعشرين ألف يورو (نعم 20 ألف يورو ) و ما علينا إلا أن نحوّل هذا المبلغ للواقع (الرسمي أو الموازي) لمعرفة القيمة الخياليّة. و هنا أقول للدكتور عبد القادر مستشار الجودة أنّ الدول الأوربيّة هي الأكثر إستخداماً للمبيدات و الملوثات الصناعيّة كافة و أنّها تصدر إلينا مشاكلها كما تصدّر ثقافتها و المضافات و المأكولات الحديثة التي تهاجمها، سعادة المستشار، هي من صنعهم و لكن يجب عليك و من خلفك كل العلماء التوعية العلميّة قبل التوعية الثوريّة عن تلكم الأنماط ذات الإرث القوي و المتبنّى بشدّة. و لا يفوتني أن أثني على إسهاماتك الإعلاميّة ذات الجمهور العريض.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



السابق

العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron