السيد الرئيس ومشروع الجزيرة وعام 2015

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

السيد الرئيس ومشروع الجزيرة وعام 2015

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الثلاثاء مارس 20, 2012 5:03 am

السيد الرئيس ومشروع الجزيرة وعام 2015


بسم الله الرحمن الرحيم
برزت على السطح أخبار مقابلة سيادة الرئيس لوفد أبناء الجزيرة من التكنوقراط مطعما بوالى الجزيرة وبعض المسؤولين واستجابة سيادة رئيس الجمهورية الفورية وتصريحه بـأنه لن يتخلى عن الحكم لو ما وقف مشروع الجزيرة على حيلو حسبما صرح بالنص .
سيادة الرئيس صرح قبل أيام فى زيارته الأخيرة للدوحة وبعد عودته أيضا بأنه لن يترشح للرئاسة ولن يكون رئيسا للسودان فى عام 2015 .
سيادة الرئيس صرح فى 23 فبراير للشروق بـ (أن مشروع الجزيرة الزراعي ظل عبئا على الدولة وخزينتها منذ الستينيات من القرن الماضي، وأن الدولة تبحث الآن عن حلول جذرية لمشاكل المشروع ) وذلك قبل 13 شهرا تكتمل فى 22 مارس 2012 بعد أيام.
سيادة الرئيس ترأس فى سبتمبر 2009 أجتماعا لمناقشة تقرير لجنة البروف عبد الله عبد السلام والمعنون بـ (تطبيق قانون 2005 سوف يؤدى الى صوملة الجزيرة) الأجتماع ضم وزير المالية د.عوض الجاز والنائب الثانى وقتها السيد على عثمان محمد طه والسيد والى الجزيرة والسيد وزير الزراعة والسيد رئيس مجلس أدارة مشروع الجزيرة. وبعد مناقشة التقرير صدر تصريح بالصحف المحلية بأن المجتمعين سوف يأخذون ما ورد بالتقرير( التقرير مأخذ الجد) ومن يومها أودع أسفل أدراج المسؤلين المجتمعون والى يومنا هذا. مع ملاحظة أن البروف عبد الله عبد السلام كان ضمن الوفد الذى قابل السيدالرئيس قبل أيام.


وفد أبناء الجزيرة حمل للسيد الرئيس مطالب للتطبيق الفورى لإنقاذ الموقف كحالة اسعافية منها:
(1) أختيار الأكفاء المشهود لهم بالعلم والطهارة والأخلاص لمجلس أدارة المشروع.
(2) مراجعة القرارات التى صدرت بحق المشروع والقوانين بما فيها قانون 2005 .
(3) برنامج أسعافى عاجل لأعادة تأهيل شبكة الرى أكبر المشاكل فى المشروع.
(4) برنامج أسعافى أجله 3 سنوات يتم فيها توفير التمويل
(5) الفصل فى قضية ملاك الأراضى.

سوف أتناول المطالب من رقم (1) الى (5) كل على حدة واستحالة الوفاء بمعظمها قبل أن يتخلى السيد الرئيس عن رئاسة السودان (حسب وعديه الأول يوقف المشروع على حيلو والثانى بأنه لن يكون رئيسا فى 2015) . المطالب :

أولا :
أختيار الكفاء المشهود لهم بالعلم والطهارة والأخلاص لمجلس أدارة المشروع :-
من ضمن الوفد برتوكوليا حسبما ذكر الخبر السيد الوالى وبعضا من مسؤولى ولايته وبعضا من أتحاد المزراعين المعين أى أن من بين من حضر مع الوفد ممن تثار حولهم الشبهات فى قضية شركة الأقطان ( التى ما زالت فى مرحلة التحريات) والمرافقين للوفد كوادر قيادية للحزب الحاكم بالأقليم مما يثير الشكوك فى ورود أسمائهم ضمن المتهمين حيث أن جريمة شركة الأقطان حدثت أثناء توليهم مناصبهم وأمام أعينهم . وسوف يستميت كوادر الحزب الحاكم فى التشبث بمواقع فى الأدارة الجديدة المطلوبة وسوف يسندهم السيد الوالى رئيس الحزب بالأقليم بدافعين الأول لمزيدا من التمكين وثانيا عدم أنفراط عقد التستر على بقية جريمة شركة الأقطان وفسادها وأفسادها.

ثانيا :
مراجعة القرارات التى صدرت بحق المشروع والقوانين بما فيها قانون 2005 :
اذا رجعنا لتقرير لجنة البروف عبد الله عبد السلام أن معظم أصول المشروع بيعت (بيع من لا يملك لمن لايستحق) وكل المتورطين والمستفيدين من البيع كوادر بل كوادر قيادية فى الحزب الحاكم وكذلك القائمين على تنفيذ جريمة البيع. مما يؤكد أنه لن تكون هناك مراجعة للقرارات والتى أستندت تدليسا على قانون شابه التدليس وهو قانون 2005. والدليل أجتماع السيد الرئيس المذكور فى سبتمبر 2009 لمناقشة تقرير لجنة البروف عبد الله عبد السلام وخروج مقررات الأجتماع بـ ( أخذ التقرير مأخذ الجد) حسبما ورد بالصحف المحلية فى سبتمبر 2009 وماخذ الجد أثبتت نوعيته (بيان بالعمل حسب اللغة العسكرية) قضية الأقطان حيث أنها مارست عصابتها أكبر سرقاتها بعد مناقشة تقرير لجنة البروف عبد عبد السلام. ومراجعة القرارات والقوانين المطلوبة أصبحت (لحسة كوع حسب مصطلح الحكومة المعروف للجميع) لأصحاب القضية وأبنائهم أعضاء الوفد الذى قابل السيد الرئيس .

ثالثا:
برنامج أسعافى عاجل لأعادة تأهيل شبكة الرى أكبر المشاكل فى المشروع :
ورد فى عمود أستفهامات للكاتب الأستاذ أحمد المصطفى أبراهيم كشاهد عيان فى جلسة الأصلاح المؤسسى للمجلس الأعلى للنهضة الزراعية برئاسة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ على عثمان في جلسة الإصلاح المؤسسي نقاش يوم الخميس الماضي 21/4/2011 م أداء مشروع الجزيرة في الفترة من 2006 الى 2011 م. ,ذكر الكاتب أن اللقاء كان طيباً وصريحاً ومفيداً وطويلاً كمان. (حسبما ورد بالعمود المذكور ) .
كما ورد بالنص توصيف دقيق حسبما رأى الكاتب المذكور بأم عينه وبالنص حسبما ورد فى عموده أنـ ( السيد مدير المشروع المهندس عثمان سمساعة وهو يقدم تقريره فقرة فقرة ، عندما وصل لفقرة التمويل المطلوب لتأهيل وتحديث شبكة الري وقف كلاعب كرة وضعت أمامه الكرة لضربة جزاء والجميع من لاعبين ومتفرجين ينتظرون تصويبته، ورفع رأسه من الورق معلقا: وهنا مربط الفرس قال ذلك من هول كبر المبلغ، مشيرا لضخامة المبلغ المطلوب للري وهو مبلغ 850 مليون دولار ).
السيد سمساعة هو مدير المشروع التنفيذى وهو المسؤول عن قنوات الرى بموجب قانون 2005 . حدد مبلغ أعادة تأهيل قنوات الرى بمبلغ 850 مليون دولار.
قبل أقل من شهر أصدرت وزارة المالية حسبما ورد بالصحف ميزانية لصيانة قنوات الرى بمشروع الجزيرة والمناقل أستعدادا للموسم الزراعى وهى 100 مليون جنيه وبالحساب بالسعر الرسمى لبنك السودان للدولار تعادل فى حدود 33 مليون دولار وبعملية حسابية بسيطة أن ما تم التصديق به يعادل أقل من 5% من مبلغ الـ 850 مليون دولار. ولا تعليق بعد هذه الأرقام بخصوص الآمال لأعادة تأهيل لقنوات الرى عصب الزراعة بالمشروع.

رابعا :
برنامج أسعافى أجله 3 سنوات يتم فيها توفير التمويل :
السيد الرئيس لا يملك عصا سحرية لجلب الأموال . واقع الحال يقول أن أحتياجات السودان الشهرية من العملات الصعبة حسب تقديرات مارس 2011 مبلغ 600 مليون دولار. ((المصدر تقرير صندوق النقد الدولى والممهور بتوقيع د. عوض الجاز وزير المالية وقتها وتوقيع د.صابر محمد الحسن محافظ بنك السودان وقتها ذكر بالنص فى التقرير أن أحتياطى بنك السودان من العملات الحرة 300 مليون دولار وذكر بالتقرير بين قوسين (تكفى لتغطية أحتياجات السودان من العملات الصعبة لمدة أسبوعين فقط )) هذا فى مارس 2011 ما بالك أحتياجات حكومة السودان الآن بعد أضافة فاتورة الحرب الدائرة فى جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق والتصعيد فى دارفور , الله وحده علام الغيوب يعلم كم أحتياجاتنا الشهرية للشهر الحالى والسابق والقادم . علما بأن السيد محافظ بنك السودان والسيد وزير المالية صرحوا قبل أسبوع أن عائدات السودان من العملات الصعبة لشهرين يناير وفبراير 2012 مبلغ 700 مليون دولار. (بتقديرات تقرير صندوق النقد المذكور أعلاه تكفى فقط لشهر وأقل من عشرة أيام أذا أستبعدنا أحتياجات فاتورة الحرب الدائرة من أقصى الحدود الغربية الى أقصى الحدود الغربية.
وصاحب العقل يميز بعد هذه الأرقام .
الصحف الواردة اليوم (19 مارس) ذكرت أن معدل التضخم تخطى حاجز الـ 21% بعد أن كان فى يناير الماضى أكبر بقليل من 19 % علما بأن السيد وزير المالية فى تقديمه لموازنة 2012 ذكر وأكد أن وزارته سوف تحافظ على معدل تضخم لا يتخطى الـ 17% خلال عام 2012 . ونحن بعد مرور شهرين فقط من عام 2012 المعنى, والمولى عز وجل وحده هو علام الغيوب كم سوف يصل معدل التضخم فى خلال العشرة أشهر المتبقية من عام 2012.
بناء على ما ذكرت أن التمويل للمشروع اصبح أيضا (لحسة كوع).
المتفائلون ربما يأملون فى الحصول على قروض من الخارج لأعادة تأهيل المشروع , هؤلاء يجب عليهم أدراك حقيقة أن السودان مصنف بدرجة أقل من ( C ) بمعيار فيتش الأئتمانى العالمى (وحسب تصنيف مقياس (داقوج الصينى) أن السودان مصنف بالدرجة ( C) وأحتل هذه الدرجة وليس أقل منها لأعتبارات سياسية). وحتى نتحصل على قروض يجب الحصول على درجة أعلى من درجتنا الحالية أذا تمكنا من أزالة اسباب حصول السودان على هذه الدرجة المتدنية والتى تؤخذ فى الأعتبار عند تقييم درجة الدولة الأئتمانية أهمها :-

(1) الأستقرار السياسى والأمنى.
(2) درجة الشفافية فى العقود والتعاملات التجارية حسب السجلات السابقة – بصريح العبارة سمعة الدولة فى الفساد.
(3) الشفافية الكاملة لدراسات الجدوى والتطبيق والتحقق من الجدوى الأقتصادية للمشاريع المراد تمويلها.

ما لم نستوفى الشروط أعلاه سوف لن يتمكن السودان الحصول على تمويل لأعادة التأهيل بمعدلات الفائدة المعروفة عالميا . مما سوف يضطر الحكومة (أن رغبت ) الحصول على التمويل من مغامرين يضعون معدل فائدة سوف يكون مضاعفا على أحسن الفروض مع شروط قاسية جدا فى حالة الفشل فى السداد ربما تؤدى الى بيع المشروع بالكامل.
هذا هو واقع التمويل المرجو . وفى حالة اللجوء للخيار الأخير الأقسى فى الأقتراض فيجب العمل بكل شفافية ودونما ادنى أحتمال فساد حيث أن مخاطر الخيار الأخير قاسية جدا. وبوضعنا الحالى لا أعتقد أن هناك من يجزم بتوقيت الخلو التام من الفساد وأن لم يكن الخلو التام الوصول الى أقل درجة من الفساد.

خامسا :
الفصل فى قضية ملاك الأراضى :
هذه القضية أمام المحاكم وأن تحصل محامو أصحاب القضية الشهر الماضى الى أحكام أفضل من سابقاتها وأن لم تكن مجزية أو منصفة لحقوقهم.

السؤال :
ما هو الحل والمخرج لهذا العملاق المؤمل عليه أخراج السودان من هذا النفق المظلم ؟
الحل - حسب تقديرى ومتروك للنقاش - يتمثل حسب المثل السودانى ( الصح بيهلع ما بيقتل) والحل مر كالعلقم رضينا أم أبينا ورضيت الحكومة أو أبت , وسوف لن (يقيف المشروع على حيلو) كما قال السيد الرئيس قبل تركه للرئاسة فى 2015 . الحل متمثل فى أعادة التأهيل ( تربة وموارد بشرية وقنوات رى ومعدات دعم لوجستى وفوق الكل أعادة ثقة المزراع فى الحكومة والتى قاربت درجة الصفر أن لم تكن وصلت درجة الصفر) وأعادة التأهيل أستحالة فى زمن ليس أقل من 4 سنوات . الحل بناء على ما ذكرت اعلاه يا أبناء الجزيرة أعضاء الوفد الذى قابل السيد الرئيس يتمثل فى التالى:


أ‌- خصوبة التربة :
أعادة تأهيل التربة فى قمة متطلبات أعادة التأهيل والتى لا تتم فى مشروع الجزيرة ألا بعد تبوير نصف أرض المشروع وزراعة النصف الآخر بالبقوليات المفتتة للتربة وبالتناوب على الأقل لأربعة سنوات متتالية. بعدها يتم الرجوع الى الدورة الرباعية والتى حافظت على خصوبة الأرض لأكثر من 80 عاما حتى طاليها التدمير.

ب‌- الموارد البشرية المتخصصة :
للمشروع كوادر بشرية متخصصة تم تشريدها كلها بسياسات الصالح العالم وبتطبيق سياسات تدمير المشروع والمضحك المبكى أن تم تسريح البقية المتبقية فى أحتفال عام فى الحصاحيصا ورقصوا وغنوا فيه من السيد الوالى والشريف بدر رئيس مجلس الأدارة وصديق محيسى المدير المستقيل لفشله أو لغشه بتعيينه مديرا. هل من عاقل يحتفل بتسريح أرباب أسر وقطع ارزاقهم فى حفل رقصت له كل الحكومة.
الكوادر المتخصصة فى مفتشى الزراعة ومهندسى الرى ومتخصصى مكافحة الحشرات وخفراء الترع والأداريين والمحاسبين – كل هذه الكوادر مؤهلة ومدربة على حساب المشروع واخذت خبرة كافية كل فى تخصصه طيلة فترة عملهم . معظم هذه الكوادر موجودة ولا أظن منهم من يتردد أذا نادى مشروعهم للعودة وتأكدوا من جدية الحكومة وصفاء نيتها فى أعادة المشروع لعهده الذهبى. هذه الكوادر منها ما فى بلاد المهجر ومنها ممن ما زال عاطلا بعد حفل التسريح ومنها ما طاح مع سياسة التمكين واتبع الحزب الحاكم وتعليماته وترك عمله الأصلى منهم من تبوأ مناصب فى التصنيع(سبحان الله) ومنهم من تبوأ مناصب فى البرلمان (سبحان الله) وتركوا تخصصاتهم المرتبطة بالزراعة والمشروع علما بأنهم تربوا وتعلموا وتدربوا ومنحوا البعثات الخارجية كلها على حساب المشروع وأخيرا امتهنوا السياسة وتركوا المشروع لتعليم الجدد الحلاقة فى رأس المشروع.

ج- بنية الدعم اللوجستى :
أعادة تأهيل بنية الدعم اللوجستى من سيارت وتركتورات وتلفوانات وعجلات (بسكليتات) وحمير للخفراء وتلفونات أتصالات تتناسب مع توفير الخدمة فى موسم الزراعة والأمطار . واعادة تأهيل سكن كوادر المشروع الزراعية فى كل الأقسام.

د- أعادة ثقة المزارع فى الحكومة :
عدم الثقة فى كل قرارات وسياسة الحكومة من المزارعين فى كشفهم وفضحهم لكل محاولات تدمير المشروع منذ تطبيق سياسات (نأكل مما نزرع) والتى أنهكت خصوبة التربة وسياسة (نلبس مما نصنع التى أعقبت نأكل مما نزرع) والتى أنهكت حالة المزراع المالية بحساب قيمة أنتاجه من القطن طويل التيلة بأسعار القطن قصير التيلة والتى هى أقل من 25% من قيمة القطن طويل التيلة حيث أن قطنهم صنعت منه الدمورية والدبلان وملايات مصنع الحصاحيصا بدل تصديره للخارج لينتج منه التوتال السويسرى والتو باى تو الأنجليزى واللينو الفرنسى .
المطلوب واضح وضوح الشمس فى رابعة النهار وهو رفع الحكومة يدها ووقف تطبيق سياساتها وأقالة القائمين على التدمير والذين كانوا السبب الرئيسى فى فقدان المزراع ثقته فى الحكومة والشك فى كل ما تقدم اليه من سياسات وليس أعادة التأهيل وهم :
(1) السيد الوالى والذى وفر الدعم السياسى للقائمين على التدمير فى الفترة السابقة.
(2) السيد وزير الزراعة والذى هو مهندس التدمير والذى تم أخيتاره بجدارة لتنفيذ تدمير مشروع الجزيرة.(قضية التقاوى أمام برلمان الحزب الحاكم) وتم أكبر فساد وأفساد شركة الأقطان ابان توليه وزارة الزراعة.
(3) السيد مدير المشروع والذى أوتى به بعد أن أستقال السيد صديق محيسى بعد أن أكتشف بأنه يحرث فى البحر.
(4) مجلس الأدارة والذى أستقال رئيسه متزامنا مع أكتشاف جريمة فساد وأفساد شركة الأقطان وان تردد أن لا علاقة للأستقالة بقضية شركة الأقطان .
(5) السادة أتحاد مزارعى الحكومة والذى تشير كل الدلائل لتورط رئيسه عباس الترابى فى قضية شركة القطان بحكم أنه رئيس مجلس أدارة شركة الأقطان وقت وقوع الفساد.
(6) السادة منسوبى شركة الهدف والذين أتوا بهم لأحلال المفتشين والمهندسين (سبحان الله )

واحلالهم بمن يثق فيه مزراع الجزيرة ومن أبناء الجزيرة العالمين ببواطن أمور المشروع وكل مداخل ومخارج الزراعة وأسرارها والتى تعلموها تعلم الأبناء للديانة والأخلاق وثقافة التعلم من الوالدين كالرضاعة من الثدى.


التمويل :
لأعادة تأهيل المشروع تتطلب مليارات الدولارات توفق الرقم عشرة .

فرص تمويل أعادة تأهيل مشروع بهذا الحجم ومتخصص فى أنتاج قطن طويل التيلة بمساحات لا تقل عن 600 ألف فدان ( حسبما كان سابقا) علما بأن زراعة هذه المساحة بالصورة السليمة للوصول الى معدلات أنتاج عالية فى ظل أسعار القطن الحالية والتى استقرت فى الثلاثة أشهر الأخيرة فى حاجز 1.09 دولار للرطل ( ضعف الأسعار قبل 10 سنوات) ولا تلوح بوادر ومؤشرات لأنخفاض كبير للأسعار فى المدى القريب حسب تقارير الهيئة الاستشارية العالمية للأقطان (السودان أحد اربعة مؤسسين لهذه الهيئة). هذه المساحة سوف توفر نسبة عالية جدا ن سد الفجوة فى العملات الصعبة. مما يشكل مساهمة كبيرة جدا لا تتوفر فى أى مشروع آخر لسد العجز الناتج من فقدان عائدات البترول . مصادر التمويل متوفرة وبكثرة مثالا لا حصرا :
(1) بنك التنمية الأسلامى التابع لمنظمة المؤتمر الأسلامى .
(2) الشركات المستوردة والمصنعة لنسيج للقطن طويل التيلة ومعظمها غربية ترزح تحت أزمة أقتصادية طاحنة ناتجة عن نقص الأقطان طويلة التيلة وشحها فى السوق العالمى. علما بأن الطلب على منتجاتها فى أرتفاع جنونى والعرض من الأقطان طويلة التيلة فى تدنى مستمر. وعلم هذه المصانع التام بأهلية مشروع الجزيرة كأكبر مشروع من حيث المساحة والرى الأنسيابى لا تضاهيه أى مساحة فى العالم مؤهلة لأنتاج قطن طويل ومتوسط التيلة. وان أنسحابه من الأنتاج أحدث فجوة ما زال السوق العالمى للأقطان يعانى منها بالرغم من محاولات عديدة فى مناطق مختلفة من العالم أكبرها الصين لم تحقق النتائج المرجوة منها لمحدودية المساحات المؤهلة من حيث التربة والرى وأرتفاع تكلفة أنتاج القطن متوسط وطويل التيلة .
(3) البنوك العالمية وليس المحلية والتى تملك أرصدة مجمدة تبحث عن أستثمار فى مشروعات ناجحة وواعدة وتبحث عن تمويل مشاريع مجدية أقتصاديا كمشروع الجزيرة.

التمويل لا يتطلب أى ضمانات من الحكومة حيث أن أصول المشروع والتى تقدر بأكثر من 100 مليار دولار رهن جزء قليل منها يمكنه ضمان أعادة التأهيل.
نسأل الله التوفيق والهداية والتخفيف
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: السيد الرئيس ومشروع الجزيرة وعام 2015

مشاركةبواسطة بكري النور شاي العصر في الأربعاء مارس 28, 2012 6:07 pm

سيدي / سيد الحســــــــــــــــن
تحية تليق بمفامك السامي وعلمك الدافق

تأخرت في التعليق على هذا الموضوع طمعا وبحثا وشددت على شعر رأسي لعلي أرى تلك الإصول التي يمكن أن تكون ضمانا لمشروع الجزيرة حتى يتسنى تقديم القروض للمشروع فبحث عن هذه الإصول في منبتها ولم أعثر على أثرها أو ما يدل على أن هنالك أصول.لم أجد سكك حديد الجزيرة ولم أجد الهندسة الزراعية وبحثت عن المحالج في مارنجان وفي الحصاحيصا وفي الباقير ولم أجد شئ وذهبت لبورتسودان وطرت لبريطانيا ولم أجد حتى الأثر الذي يدل على المسير.
تجولت في البيوت والسرايات فوجدت بها قوما لم يعرفوني ولم أعرفهم يقولون يعملون في التجارة وروافد ما يسمى بالمؤتمر الوطني ويتعاملون بلغة ولهجة وتصرفات غريبة وبحبوحة في العيش.
ولأن سيدي الحسن بعث فينا الأمل عسى ولعل يخفي عنا شئ ما بخصوص هذه الإصول فات علينا.ونحن ننتظر سيدي
الحسن ليبوح لنا عن سر هذه الإصول وأين هي يا ترى؟
سيدي سيد الحسن في أكتوبر الماضى جاء مندوب من البنك الدولي في زيارة لبركات لتقديم قرض لصيانة مواعين الري الكبيرة ترعتي الجزيرة والمناقل والشوال أعني عملية إسعافية في حدود 300 مليون دولار وكانت عملية أحيطت بكامل السرية ليسهل بلعها. وطلب الرجل من الإدارة أن يطوف على المشروع. عموما الرجل طاف على كل المشروع وعند الصباح وقبل الإجتماع غادر الفندق بمدني متجها للخرطوم مقدما إعتزاره لأن البنك لا يعطي قروض بدون ضمانات وأن الضمانات التي يعرفها البنك ويعرفها هو شخصيا عند زيارته للمشروع منتصف السبعينات لم يجدها..
وهل من المعقول والعالم كله يعلم بان السودان هي الدولة الأولى الراعية للفساد في العالم من هي الجهة التي ترمي بفلوسها في جيوب الحرامية واللصوص.؟ وأين هي هذه الضمانات.؟ وسرقة بن لادن ليست ببعيدة عن الأذهان وحكاية أحمد بهجت ودريم لاند ما ثلة أمام العيان ووووو؟
شكرا سيدي / سيد الحسن وما زلنا نعول عليك كثيرا وكثيرا في مصيبتنا ودمت زخرا لنا وللسودان.
[color=#000000][/color]
بكري النور شاي العصر
 
مشاركات: 61
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2010 2:12 pm



Re: السيد الرئيس ومشروع الجزيرة وعام 2015

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس مارس 29, 2012 5:04 am

الأخ بكرى النور
سلام وشكرا على المرور.
الأصول هى حق من الحقوق أن كانت موجودة فعليا أو تمت سرقتها. ولا تعتقد أن الغصة التى حلق مزراعى المشروع وأبنائهم سوف يسكتون على هذه الحقوق . أحكم الحاكمين منأسمائه (الحق والعدل) وسوف ينصر المظلوم على الظالم ويعيد للمظلوم حقه. الوقفة الصلبة لأبناء المشروع هى عتبة أسترجاع هذه الأصول ما سرق بليل سواء كان السارق حكومة أو أفراد.
لك الود والأحترام.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am




العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron