العودة الإنهزامية الخائبة من الذهب الأسود إلى الذهب الأبيض و

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

العودة الإنهزامية الخائبة من الذهب الأسود إلى الذهب الأبيض و

مشاركةبواسطة بكري النور شاي العصر في الأربعاء مارس 07, 2012 7:21 pm


بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين

العودة الإنهزامية الخائبة من الذهب الأسود إلى الذهب الأبيض والبحث عن أهل العوض بالجزيرة من جديد

قال كبار تجار المؤتمر اللاوطني عند تباشير البترول في نهائيات القرن المنصرم بأن مشروع الجزيرة عبء على حكومتهم ولكنهم لن يقدروا أن يقولوا عبء على الدولة.لان الدولة تعرف قدر المشروع وقدر رجاله هذا لوكانت توجد دولة. ولكننا نحن كمزارعين لم نستغرب اللهجة من هذه الطغمة منذ أن أتى بهم عرابهم الترابي لسدة الحكم ولكن من اين أتى بهم؟هذا هو السؤال الذي لم يجد له الطيب صالح إجابة إلى أن رحل من الدنيا وتركها لهم. وعندما لم تجد عصابة الترابي الإنقلابية تأييدا لها بالجزيرة ولا موطأ قدم لحزبهم المولود سفاحا بين أحزاب الجزيرة العتيقة التي ولدت من ظهر الشعب السوداني ولها دورها الريادي والقيادي والوطني والنضالي مشبعة بالمشروعية والعراقة والأصالة والتاريخ التليد. من هنا أعلنت هذه العصابة الحرب على أهل الجزيرة قبل أن تعلنها على قرنق, كتصفية حسابات سياسية ليس إلا, وكانت ضربة البداية طعنة غائرة في خاصرة مشروع الجزيرة أردته قتيلا.وأنكسر المرق وتشتت الرصاص.
الشئ الذي يحز في النفس ان العصابة التي سطت على المشروع. لم تكتفي بسحب التمويل من المزارع وجعله رهينة في أيدي ورحمة البنوك الربوية بقيادة الطفيلية, والذي كان من أحقرواقذر وأخطرالأسلحة المحرمة التي أستعملتها الحكومة ضد المزارع المسكين المغلوب على أمره,وترك مصير مزارعيه تحت رحمة د/ عابدين أخطبوط شركة الإذعان. وهذا وحده كان يكفي لإذلال وفقر وعوز وإهانة إنسان الجزيرة الذي عارض إنقلاب عصابة الترابي وهذا هو المطلوب حينها لأن الترابي وعدهم بأنهم سوف يتوبون ويندمون عندما نمسكهم من يدهم التي تؤجعهم . وأن يحافظوا هم على المشروع بهيئته وبنيته التحتية. بل قاموا بتمثيل جثة مشروع الجزيرة وتمزيقه إربا إربا. وبيع أشلائه في سوق النخاسة بثمن بخس لايساوي سعر حمار الخفير الذي كان يجوب به المشروع والترع ونهيقه المميز الذي صمت للأبد, وصمت معه أهل المشروع ولم ينبتوا ببنت شفه, وتشفي فيهم الحاقدون وتلذذوا بالنصر والشماتة, وأصبحوا يطلقون النكات ويتندرون على أهل الجزيرة ويسموهم(أهل العوض)يا سبحان الله. لكن هي الإمور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته أزمان. والله المستعان على ما يصفون.
إذا لم يكن الغرض من تصفية مشروع الجزيرة هوتصفية حسابات, سياسية وكيدية وإنتقامية فلماذا لا يطبق هذا القانون 2005 السئ الصيت على بقية المشاريع القومية الأخرى, مثل مشروع الرهد والسوكي وحلفا,وكنانة وعسلاية وتقوم الحكومة ببيع أصولها وبيوتها وتسريح مفتشيها ومهندسيها وخبرائها وعلمائها وتخريب بنيتها التحتية كما فعلت بمشروع الجزيرة؟ لتعم الفائد ولتنهض هذه المشاريع كما نهض مشروع الجزيرة اليوم, بفضل سياسة النكسة الزراعية والدماروالخراب والحقد والكراهية والتي لا أرضا قطعت ولامشروعا ابقت..
نحن احتسبنا مشروعنا عند الله ورضينا من الغنيمة بالإياب, ولزمنا دارنا .وذهبوا هم للذهب الأسود بعد أن حطموا مناجم الذهب الأبيض للأبد.ولكن للأسف لم تطول غيبتهم ولم تدوم نشوتهم وأنتهى شهر عسلهم ونضب معينهم وزال نعيمهم,وزال معه ثلث مساحة السودان وثلاثة أرباع البترول, وجاءوا يتحسسون الذهب الأبيض الذي أغتالوا مشروعه وإنسانه غيلة وظلما وجرما للأبد.عندما ذهبوا يستبقوا مع الحركة الشعبية وباقان امون وتعبان دينق ويحتسون معهم نخب الذهب الأسود على أنقاض الذهب الأبيض.وعندما خسروا سباقهم جاءوا عشاء يبكون ويتلاومون ويبحثون عنه عند متاعهم فلم يجدوه, ولكنهم وجدوا الذئاب الكاسرة الإنقاذية حاضرة وهي ليست كذئب يوسف المزعوم, أكلت كل مشروع الجزيرة بغضه وغضيضه وبإنسانه لم تبق ولم تذر.عوض الجاز باع كل الأصول بقيادة عبدالرحمن نور الدين ورئاسة ودبدر رأس حربة الفساد والدمار والخراب بالمشروع ووصيفه عباس الترابي ربيب شركة الأقطان. وكذلك شركة جياد أخذت نصيب الأسد لم تترك مسمارا بالمشروع لدرجة أبواب الترع خلعتها وصهرتها.ووجدوا أرضه بورا بعد أن دكت وسويت بالأرض قنواته المالية قبل المائية ومبانيه بيعت وتصدعت وأنهارت وسكنها البوم والغربان والجرزان القارضة لا جرزان القذافي البشرية وهجرها العلماء والخبراء والباحثين والمفتشين والمهندسين والزراعيين, ورجاله ماتوا بحسرتهم وضيمهم وغبنهم على مشروعهم المغتصب الذي أرضه تبدلت وتبلدت وتصحرت وتحجرت وجفت, وأنعامهم نفقت ,وبقيتهم أنتشروا في الأرض يبتغون من فضل الله ولاذوا باطراف العاصمة بإستحياء يعملون في أعمال هامشية باعة متجولون وأخرون يبيعون الماء في الشوارع, لأن أهل العاصمة لايعرفون معنى إكرام عزيز قوم ذل, وفي داره. ويتناسون ان لحم أكتافهم من خير هذا الذي ينادونه بالعوض. والبقية فتكت بهم الملاريا والبلهارسيا والفشل الكلوي والسرطان والزهايمر.وأخرون ينتظرون مصيرهم ومابدلوا تبديلا .
السؤال كيف تذكر هؤلاء المطاردين دوليا والمطرودين من نعمة البترول إقليميا بعد22 عاما بأن القطن يزرع بالجزيرة؟,من هذا العبقري والحرامي الذي لم يتحمل فراق الدولار والذى أوحى إليهم بهذه الفكرة؟ ام هي الضربة والصفعة التي تلقوها من الحركة الشعبية أعادت لهم الذاكرة والرشد من جديد؟ وتيقن لهم, بأن لابقاء لهم إلا ببقاء مشروع الجزيرة الذي يبيض ذهبا وفضة ودولار حرمه منهم سلفاكير وسك عليه بالضبة والمفتاح..ولكن لماذا لايذهبوا لمشاريعهم التي قامت خصما على حساب مشروع الجزيرة كمشروع سد مروي وسد كاجبار وستيت وسندس حاج الصافي أم أن هذه تأكل وتؤكل ولاتبيض؟ومازمان ما قلنا الطير بياكلنا عندما قالوا مشروع الجزيرة عبء عليهم, وأصبح اليوم عوضا لهم وأدركوا أن الجزيرة هي العوض للسودان كله, وهم أهل للعوض والعوض حق وحقيفة ,أعرفتم الأن أيها الجاحدون معنى كلمة العوض يامن لايرجى منكم عوضا؟؟
لو الحكومة ظنت بأن ورقة توفيق أوضاع ملاك المشروع المزعزمة التي تلوح بها والتي أنكشف غطاؤها وزيفها وفقدت بريقها ولمعانها بعد أن فقدت مصداقيتها يعطيها الحق لزراعة القطن بالجزيرة فهي واهمة وخاطئة.لان هذه حقوقنا وليس منة أوهبة من أحد وسوف نستردها من الحكومة ولو تحصنت بأستار الكعبة الشريفة,والحق ينزع ولايمنح .,

بكري النور موسى شاي العصر / الإقليم الأوسط / مدني . مشروع الجزيرة / ودالنــــــــــــــور الكواهــــــــــــــــلة

Bakri22221@yahoo.com


[size=200]
[/size]
بكري النور شاي العصر
 
مشاركات: 61
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2010 2:12 pm



العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron