إستقالة ودبدر مرفوضة ومحاكمته مطلوبة ولوتعلق بأستار الكعبة.

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

إستقالة ودبدر مرفوضة ومحاكمته مطلوبة ولوتعلق بأستار الكعبة.

مشاركةبواسطة بكري النور شاي العصر في الاثنين فبراير 06, 2012 1:47 pm

بسم االله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين
إستقالة ودبدر مرفوضة ومحاكمته مطلوبة ولو تعلق باستار الكعبة!!
وين هارب مخلي النار وراك موقودة...؟؟؟؟؟؟
رئس النكسة الزراعية لن يقدر أن يحول بيننا وبين من سرقونا وشردونا!!

طالعتنا الصحافة بخبر مفاده بأن ودبدر رئس مجلس إدارة مشروع الجزيرة تقدم بإستقالته لنائب رئس الجمهورية بكل السهولة والبساطة. الصحافة لم تكلف نفسها عناء البحث للتعريف باهمية الموقع الذي كان يشغله ودبدر وما هي إنجازاته وماهي إخفاقاته ولم تتطرق لو بحرف واحد عن المرفق الذي ترجل منه هذا الرجل, وماهي الظروف والملابسات التي أدت لتقديم الإستقالة في هذا الوقت بالذات وفي هذا الظرف بالتحديد والصحافة والإعلام يعلم بأن الرجل هو زعيم تنظيم القاعدة الإنقاذية في أرض الجزيرة لتحطيم أكبر مشروع زراعي في العالم يروى بالري الإنسيابي.والرجل هو رئس أكبر شبكة عالمية متخصصة في الإرهاب الإقتصادي ( بنك المال المتحد) أصحابه أثرياء حروب وأزمات نشاطهم ينحصر في الدول النامية الفقيرة والشركات المؤاممة والمشاريع المتعثرة كمشروع الجزيرة .
وناىب رئس الجمهورية يعلم بأن الشخص الذي قدم له إستقالته متهم في جريمة وفضيحة أفظع وأشنع وأكبر من فضيحة وترجيت(Watergate) جريمة هزت وزلزلت كيان 6مليون نسمة قبل أن تهز عرش الإقتصاد السوداني برمته,جريمة كانت ضد الإنسان والإنسانية جريمة تشرد بسببها الملايين وتيتم الأطفال وترملت النساء وأزواجهم وأبائهم إحياء بعد أن تشردوا في أرض الله الواسعة يبتغون من فضل الله وبعد أن حوصروا في أرضهم ورزقهم وأصبح مصيرهم كمصيرأهل غرة.جريمة تحكي عنها الأجيال لأنه تجاوزت النازية التي كانت أرحم بموتها الرحيم.. أما هنا فكانت جريمة أستعمل فيها النظام بقيادة/ نائب رئس الجمهورية ورئس النكسة الزراعية أقذر أنواع الأسلحة المحرمة دوليا وهوسلاح الحظر الإقتصادي وسحب التمويل من المزارع بعد ثمانون عاما مما جعل المزارع تحت رحمة البنوك الربوية أو السجون الأبدية. جريمة أستعمل فيها سلاح التفجيرات بتفجير ونسف أكبر خط ناقل للسكك الحديدية بطول 1300كلم. وأستعملت القنابل الزكية لبيع أصول المشروع المنقولة والمتحركة والثابتة التي تقدر ب30 مليار دولار مدفوعة الثمن للحكومة البريطانية من عرق المزارع(دار الوثائق البريطانية) هذه هي الأسلحة الذي دمرت البنية التحتية لمشروع الجزيرة فساوت بها الأرض وجعلت عاليها سافلها وأصبحت أثر بعد عين,أرض جرداء تسر السماسرة والمشترين من أتراك وصينيين وإيرانيين ومصريين تحت مسمى بنك المال المتحد بقيادة ودبدر.
سيادة نائب رئس الجمهورية ورئس النكسة الزراعية رجل قانون لوكان في القانون بقية ومحامي ضليع كيف تسنى له أن يستلم إستقالة متهم في جريمة ومطلوب أمام العدالة الأن حيا أم ميتا؟ ولماذا لم يترك القضاء حتى يقول كلمته في الرجل؟ ولماذا أستبق النائب القضاء الذي يزعمون إستقلاليته وقبل الإستقالة بهذه البساطة والسهولة فكأن المتهم كان يشغل رئس جمعية تعاونية أو جمعية خيرية أو جمعية البر والتقوى أم كان مدير لحديقة الحيوان؟ لا يا سيادة النائب هذا الرجل كان يتربع على عرش أغنى دولة في السودان عدد سكانها ومساحتها اكبر من دول الكويت والبحرين والامارات وقطر وعمان مجتمعة. لا سيادة الرئس ما هكذا ترد الإبل ولا هكذا جاء القانون,ام أن هذا قانون جاهلية الإنقاذ إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإذا سرق فيهم الشريف تركوه.
لماذا لم تتم إقالة ودبدر أسوة ببقية الحرامية الذين تمت إقالتهم بواسطة رئس الجمهورية في نفس الظرف والوقت؟ والجريمة واحدة والمجنى عليه واحد وهو مشروع الجزيرة والمجرمون معروفون وإن كان أختلف اللصوص في الكيفية والوسيلة وكل حسب براعته وشطارته وخبرته ومهارته في أكل مال الشعب بالباطل .وهل هنالك حرامي درجة أولى وثانية وهل هنالك حرامي شريف وغير شريف؟ لماذا قبل رئس النكسة الزراعية إستقالة الشريف إن كان للشرف مكانة بين اللصوص والحرامية.؟ ولماذ1 لم يقبل إستقالة الدكتور عابدين رئس شركة الإذعان وشريكه محي الدين (التاكسي التعاوني) التي قدماها له قبل ودبدر ويحفظ لهما ماء وجهيهما إن كان في وجه الإنقاذي ماء.أم خوفا من ودبدر أن يهد المعبد على نفسه وعلى من حوله؟؟
إذا كان رئس النكسة الزراعية يتوهم بأن ذهاب ودبدر سوف يرفع حبل المشنقة عن رقاب صفوة الإنقاذ ويتشتت دم مشروع الجزيرة وأهل الجزيرة بين القبائل فهذا مستحيل بل من رابع المستحيلات لأن أهل مشروع الجزيرة لم تتركوا لهم ما يخافون عليه بعد اليوم ليس لديهم عمارات أو دولارات أوحسابات في ماليزيا أوبانكوك أو شقق في كافوري أو شرم الشيخ. بيوتنا طوب أخضر وأرضنا بور لا زرع ولا ضرع بعد أن جففتم الأخضر واليابس وحاصرتمونا 23 عاما عجافا وطبقتم علينا المثل أنج سعد فقد هلك سعيد وأصبحت الجزيرة طاردة الداخل عليها مفقود والخارج منها مولود وهجرها شبابها ليوفروا لقمة العيش لمن كان يعطي العيش لمن لا يعرفون العيش هل هو شجرة أم زهرة. صغارنا يتسكعون الأن في شوارع الخرطوم لكي يبيعوا لكم الماء البارد وأكياس البلاستيك بعد أن حرمتموهم من نعمة التعليم, وأبائهم يكدون بأطراف احياء الخرطوم النائية بإستحياء حفاظا على كرامتهم وكبريائهم ويعملون أعمالا هامشية حتى يسدوا رمق من تركوهم داخل الحصار. وهنالك من ماتوا نفسيا ومعنويا وأدبيا وأصبحوا سكارى وهم ليس بسكارى لكن الظلم والضيم كان شديدا.و البقية ماتوا بأمراض فتاكة ومن لم يمت بالفشل الكلوي مات بالملاريا وأخرون ماتوا دماغيا قبل عشرون عاما ولم تعلن وفاتهم بعد.وبعد هذا كله يا سيادة النائب تقبل إستقالة المجرم ومن يقبل إستقالتك أنت وهل نسيت يا سيادة النائب أو تناسيت بأنك أنت المتهم الأول في مؤامرة وإغتبال مشروع الجزيرة ولك القدح المعلا في تخطيط وتنفيذ هذه الجريمة النكراء .وسوف نستأصلكم بالقضاء والقانون وزيرا وزيرا ولوكنتم في بروج مشيدة, وودبدر مهما وفرتم له من حماية لن يفلت من العقاب لو تعلق بأستار الكعبة.المطار والمنافذ مراقبة وأرضنا تحت أيدينا وسوف ندافع عنها بكل قوة وثبات حتى نكون فوقها أو تحتها.

بكري النور موسى شاي العصر/مزارع بمشروع الجزيرة الإقـــليم الأوســــــــــــــــــــــــــــط
مدنــــــــــــــي / ودالنــــــــــــــــــــــــــــــور الكواهــــــــــــــــــــلة.
BAKRI22221@YAHOO.COM









بكري النور شاي العصر
 
مشاركات: 61
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2010 2:12 pm



Re: إستقالة ودبدر مرفوضة ومحاكمته مطلوبة ولوتعلق بأستار الكعبة.

مشاركةبواسطة بكري النور شاي العصر في الخميس فبراير 09, 2012 11:46 am

الإيرانيين والأتراك والصينيين والمصريين الذي أشتروا الأراضي من أصحاب الأملاك المستعجلين بواسطة ودبدر والبنك الزراعي في بداية الشراء مطلوب منهم تسوية أمورهم مع ملاك الأراضي ,لان المحكمة ألغت البيع لأراضي المشروع.لكن الأرض أصبحت مسجلة بإسم هذه الشركات بدلا من أصحابها الأصليين الذين باعوا أراضيهم بثمن بخس مستبقين غيرهم وفي عجلة أصبحوا اليوم نادمين يضربوا كفا على كف ويدعون على ودبدر بالويل والثبور وعظائم الإمور. ولكن هم يتحملون وزر إستعجالهم بالرغم من نصحنا لهم في رئاسة المشروع ببركات فكانوا ينظرون إلينا بمنظور إننا حاسدين لهم. كونا مجموعات وذهبنا لهم بيوتهم ولكنهم كانوا لا يسمعون.طلبنا منهم أن يتأنوا قليلا لأن هذا السعر غير مجدي وها ليس منصف ,لأن حقوقكم في إيجار الأرض أغلى ماتستلموه اليوم من بيع أرضكم للأبد .طالبوا بالإيجار الذي يفوق سعر البيع وحافظوا على أرضكم وأتركوها لأجيالكم كما تركها لكم أبائكم.
كنا نجلس معهم تحت الأشجار برئاسة المشروع ببركات ونشرح لهم خطورة الموقف. فيتركونا بمجرد ظهور أي سمساري في الإتجاه الأخر.وهنالك لغة أستعملها السماسرة للفت إنتباه ضحاياهم ليستدرجوهم للدخول للمكاتب لترتيب البيع وهنالك سرية تامة بين البايع والمشتري. وهم يستدرجون السذج والمساكين مستغلين فقرهم وحوجتهم ومستغلين جشع وطمع الوراث في مال لم يسكبوا قطرة عرق أوجهد ويعملون بنظرية مال الميت ميت.فكأن هذه الأرض التي يعرضها للبيع أتته نازلة من السماء ضاربا بعرض الحائط تاريخ أجداده وأباءه الذي عانوا الأمرين في الإحتفاظ بهذه لمن حولهم ولمن بعدهم.
هنالك رجال لم يلينوا ولم ينكسروا ولم يطمعوا في الحوافز والإغراءت التي قدمها السماسرة بل تمسكوا بأرضهم [color=#4000FF][color=#4000FF][color=#4000FF][/color][/color][/color]وتاريخهم ووقفوا موقفا وطنيا يشكرو عليه.وهم الأن الأن أحسن موقفا ووطنية من الذين جرفهم سيل الطمع والتنكر لأهلهم وبيع أرضهم للأجنبي ,اصبحوا اليوم نادمين فلا ظهرا قطعوا ولا أرضا أبقوا...
بكري النور شاي العصر
 
مشاركات: 61
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2010 2:12 pm




العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron