مشروع الجزيرة بين تهديدات العطش والغرق... والتخبط

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

مشروع الجزيرة بين تهديدات العطش والغرق... والتخبط

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس أكتوبر 06, 2011 5:04 pm

بتاريخ : يوم أمس الساعة : 11:01 PM
نقلا عن صحيفة الصحافة السودانية بتاريخ 6 أكتوبر 2100
الرابط :
http://www.alsahafa.sd/details.php?articleid=35009



ترعتا الجزيرة والمناقل تهددان المنازل والحواشات بالغرق
فرق مراقبة على مدار 24 ساعة وإدارة المشروع تقر بالمسؤولية

مشروع الجزيرة:
علوية مختار:
وضعت ادارة مشروع الجزيرة، فرقا لمراقبة ترعتي الجزيرة والمناقل على مدار الـ24 ساعة بعد ان اضطرت الى تحميل القناتين الرئيسيتين بمياه اكثر من المعدل الطبيعي لمجابهة شح المياه في الغيط، وقال مدير المشروع عثمان سمساعة انه وقع اقرارا لادارة خزان سنار بتحمل كامل المسؤولية عن ذلك، محذرا انه في حال انكسار الترعتين فإن المنازل و»الحواشات» في المشروع ستكون عرضة للغرق.
وقال سمساعة للصحافيين خلال تفقد لجنة الشؤون الزراعية في البرلمان للمناطق المتضررة من العطش في مشروع الجزيرة امس، انه تم تخصيص 5 مهندسين و10 مراقبين لمراقبة الترعتين على مدار اليوم.
واوضح ان خزان سنار منح القناتين الضخمتين في يوليو الماضي حصتهما من المياه البالغة 30.5 مليون متر مكعب، بيد ان شح الامطار اضطرهم لرفع حجم الحصة الى 35 مليون متر مكعب، قبل ان تصل الى 37 مليون متر مكعب لاستمرار انعدام الامطار منذ شهر سبتمبر، مؤكدا ان خزان سنار رفض زيادة الحصة خوفا من عدم تحمل الترعتين لكمية المياه، بيد ان اقرارا شخصيا من مدير المشروع جعل ادارة الخزان توافق على مضض.
واكد مدير المشروع انهم يحاولون رفع مناسيب المياه في القنوات في محاولة «لانقاذ ما يمكن انقاذه»، واكد ان كل المشروع يعاني الان من ازمة مياه بسبب شح الامطار خلال هذا الموسم، موضحا ان مناطق مثل العوامرة والرميتاب وودالمقبول والحوش تعاني من العطش، واضاف «حتى في ترعة بركات لم تجدِ الطلمبات في رفع المياه الى الحواشات».
ووقفت لجنة الشؤون الزراعية برئاسة يونس الشريف امس، على المناطق المتضررة من العطش في مشروع الجزيرة، وذلك في مناطق الكيلو 26 والكيلو 68 والعوامرة والاريك التابعة لمكتب ابوقوتة.
واكد عضو اللجنة عمر علي، ردا على اسئلة المزارعين، ان قانون مشروع الجزيرة للعام 2005 ليس قرآنا منزلا ويمكن ان يعدل، وزاد «اللجنة مستعدة لتعديل القانون او إلغائه»، مبينا ان الحرية التي منحها القانون للمزارع لا تعني الفوضى.
وافاد بأن اللجنة كلفت ادارة المشروع بتوفير طلمبات على وجه السرعة كحل اسعافي وتعويض المتضررين عبر تسهيلات في مدخلات الانتاج للموسم الشتوي، واشار الى اتفاق على ضرار وايجاد هيكل اداري للرقابة والضبط الاداري.
ورصدت «الصحافة» خروج مساحات واسعة من دائرة الانتاج بسبب جفاف القنوات، حيث تيبست سيقان الذرة في مساحات كبيرة، وحاصر المزارعون في تلك المناطق اعضاء اللجنة بالشكاوي وابدوا حنقا لافتا على ادارة مشروع الجزيرة. وابلغ المزارعون، اعضاء اللجنة والوفد الصحفي المرافق بأن ادارة المشروع عمدت الى ضخ مياه في منطقة الكيلو 26 لعلمها بأن الموقع سيشهد جولة تفقدية من المسؤولين.
وتعهد رئيس اللجنة يونس الشريف بمتابعة حل مشاكل المزارعين من العطش، وطالب بوضع احترازات تمنع تكرار ازمة شح المياه خلال الموسم الشتوي القادم.
من ناحيته، ابدى رئيس اتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل، عباس الترابي، استعداد الاتحاد لتوفير اي تمويل تطلبه ادارة المشروع لمعالجة الازمة الراهنة. واكد ان الاعتراف بالمشكلة يمثل 75% من الحل.
وابلغ المزارع علي مصطفى الرضي، الصحافيين بأن المساحات المتضررة في اقسام الشمالي الغربي، والشمالي، والغربي وصلت الى 120 ألف فدان 60% منها مزروعة بالذرة، موضحا ان عدد الاسر المتضررة يصل الى 10 آلاف اسرة، لا تملك قوتها هذا العام، ناهيك عن امداد اسواق الخرطوم بالذرة والفول السوداني والخضراوات كما درجت كل عام.

(أنتهى الخبر)
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: مشروع الجزيرة بين تهديدات العطش والغرق... والتخبط

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس أكتوبر 06, 2011 5:06 pm

التعليق على الخبر
قبل تسريح الكوادر البشرية المؤهلة فى أحتفال جماهيرى صاحبه الغناء والرقص فى ميدان عام بالحصاحيصا شرك فيه وزير الزراعة المتعافى ورئيس مجلي أدارة المشروع ووالى الأقليم , وحينما كانت كل القرارات المتعلقة بمياه رى مشروع الجزيرة, كانت المياه ترد حسب الطلب وكان كل مهندس يقوم بطلب الكمية لكل قسم مسؤول منه بالتشاور مع المفتش الزراعى مع تحديد أحتياجات كل ترعة بعد حسابه لأحتياجات المنطقة المزروعة فى كل الحواشات التى تشرب من الترعة. وتتم العملية بحسابات فنية هندسية تأخذ فى الأعتبار التبخر والمياه التى تضيع نتيجة الأهمال أو الطوارىء مثل الأمطار الغير متوقعة والتى لا يعلم نزولها وكميتها ألا المولى عز وجل.

وحينما تهطل الأمطار بعد تحرك كميات المياه المطلوبة من خزان سنار مما يعنى أن بعض الحواشات سوف تكتفى بما أنزل الله عليها من أمطار ( ويتم تحديد أكتافئها أو نقصها أو زيادتها بواسطة مهندس الرى المسؤول). فى حالة الحوجة لجزء من المطلوب لأتمام الرى بعد الأمطار يقوم المهندس بحساب الكمية الفائضة وبالتشاور مع كبير مهندسى قسمه والأقسام التالية يقوم أما بتوجيه المياه لأقسام أخرى واقعة بعد موقعه أو الطلب من بوابات التصريف بتصريف الكمية خارج المشروع حتى لا تتهدد الترع والكنارات بالحمولة الزائدة عن طاقتها.
بوابات التصريف الصغيرة مشروع الجزيرة توجد فى نهايات المشروع فى حدود المشروع حيث تروى حزام الأشجارالمحيطة بالمشروع.

أما البوابات الكبيرة فتوجد بوابتين فى منطقة أبو عشر آخر منطقة منخفضة فى شمال الجزيرة وتسمى ( Escape gates ).

البوابة الأولى تصب فى الترعة الممتدة من ابوعشر مرورا بسوبا (ترعة سوبا) وحتى تصل الحزام الأخضر منطقة المستودعات . حيث ان الحزام الأخضر والمساحات المزروعة حول ترعة سوبا تروى من الفائض من مشروع الجزيرة فى حالة حدوث فائض نتيجة لهطول الأمطار بعد تحرك الكميات المطلوبة من خزان سنار.

البوابة الثانية توجد أيضا فى ابوعشر ويلجأ مهندسى الرى لأستخدامها فى حالة الطوارىء الكبيرة مثل هطول الأمطار فى كل أو معظم أقسام مشروع الجزيرة وبكميات تكفى المحصولات المزروعة. عندها يتم الأستغناء عن كل كميات المياه المطلوبة والتى تحركت فعلا من خزان سنار. عندها تكون الكمية المراد التخلص منها أكبر من طاقة ترعة سوبا وربما تهدد الترعة والقرى الواقعة حولها. عندها يتم أستخدام البوابة الثانية فى أبو عشر والتى تصب فى النيل الأزرق عند منطقة أبوعشر ويتم فيها تصريف الكمية الزائدة عن طاقتها ترعة سوبا ويتم الحساب بطريقة هندسية دقيقة بالمتر المكعب.

ما تم شرحه كان يتم بكل سلاسة حيث يتم التقدير الصحيح من المفتش لمساحاته المزروعة وأحتياجاتها من المياه ويقوم عندها مهندس الرى بالطلب حسب الطرق العلمية وبطريقة هندسية حسابية دقيقة ويتصرف المهندس بالطرق العلمية الصحيحة حسبما متوفر له من بوابات تصريف الزائد من الكميات.

حسب ما صرح به البروف عبد الله عبد السلام أن اكبر خطأ تاريخى فى مشروع الجزيرة هو أسناد شؤون الرى لأدارة المشروع. فعلا أنه أكبر خطأ تاريخى فى مشروع الجزيرة وتفضل السيد سمساعة بالبيان بالعمل. حيث أنه يقوم بعمل أدارة المشروع وأدارة الرى أيضا بكوادر أجلسها التمكين بجواره. علما بأن خبرة سمساعة فى الزراعة انه كان مدير لمشروع الرهد والذى تقل مساحته عن قسمين من أقسام مشروع الجزيرة الكبيرة أما خبرته فى الرى فهى (صفرا) ويقوم بتعلم (حلاقة) الرى فى رؤوس مزارعى الجزيرة.

بالرجوع للخبر وفيه تعهد السيد مدير المشروع لأدارة خزان سنار بتحمله لأى مسؤولية نتيجة لصب مياهه المطلوبة (لشىء فى نفسه سوف اتطرق أليه لاحقا) 30 تم رفعا الى 35 وتم رفعها الى 37 مليون متر مكعب. أدارة خزان سنار تعلم تمام العلم خطورة هذه الكمية على الترع والقرى والحواشات ورفضت صب المياه فى الترع ألا بعد تعهد مدير المشروع بتحمل الخسائر.
أذا صدق مدير المشروع بتحمله لكل الخسائر الناجمة عن الكمية المطلوبة الزائدة والتى تشكل خطرا على القرى والترع والحواشات.
لماذا لم يتعهد بمسؤوليته عن الأثار المترتبة على العطش وفقدان المزراع لمحصوله وموسمه؟؟؟؟
من أين للسيد مدير المشروع بتسديد الخسائر فى الترع والقرى والمحاصيل؟؟؟ هل أودع ما يغطى مخاطر قراراته عدا نقدا فى بنوك الدولة بأسم المبالغ المحجوزة لتغطية الخسائر الناجمة عن قرارات السيد المدير؟؟؟؟

حسبما ذكر الخبر أن الكمية المطلوبة أكثر من اللازم حتى تسبق المياه اللجنة البرلمانية المتجهة لكتابة تقرير عن العطش. (وجاء يكحلها عماها).

منطقة الكيلو 26 والأريك والعوامرة بمنطقة أبوقوتة يقطنها ما لا يقل عن 3 مليون نسمة جلهم معتمد على ما تجود به الزراعة من محاصيل وأعلاف للماشية.
وهى المنطقة الموعودة بزيارة تفقدية لما أصابها من عطش.

حسب الخبر أن المزراعين فشلوا فى رى حواشاتهم حتى بالطلمبات حتى فى ترعة بركات.

كم من المعدات تم تجهيزها وأى نوعيتها (قريدرات – بلدوزرات – حفارات وعمال وكواريق وطوارى) لتكون بجوار الخمسة مهندسين والعشرة مراقبين؟؟؟؟؟
ماذا سيعمل المهندسين والمراقبين فى حالة كسر أى من الترع المبشرة بالكسر؟؟؟ لآ أعتقد أن بوسعهم عمل شىء سوى تقرير وابلاغ بكسر الترع والكنارات؟؟؟

أما تزال الحكومة تصمت على تصرفات تمت بجهل تمام وخوف من زيارة وفد لكتابة تقرير تؤدى الى أخطار أكبر من العطش؟؟؟؟
العطش خسارته محصول الموسم أما الغرق فخسارته حسب ما ذكر الخبر منازل بالقرى والمحاصيل المزروعة ومن المحتمل خسائر فى ارواح البشر والحيوانات.

أيفهم مزارع مشروع الجزيرة ان الحكومة من أعلى هرمها سلطت جهلة بمجلس الأدارة ومدير وأتحاد مزراعين لتصفية مواطن مشروع الجزيرة بتعطيش محصوله وبأغراق منازله وابادة حيواناته بقرارات تتم فى أقل من أسبوع (عطش وغرق).

أسأل الله أن يهدى أولى الأمر الى أبعاد القائمين على المشروع بأسرع وقت حتى لا ينقلب السحر على الساحر حيث أن الحكومة الآن فى أضعف حالاتها ولا تستحمل أى بؤرة تأجيج جديدة خاصة فى مشروع الجزيرة لتضاف الى ما يدور فى كردفان ودارفور والنيل الأزرق.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am




العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron