مناشدة للحكومة البريطانية لإعادة تأهيل مشروع الجزيرة ..

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

مناشدة للحكومة البريطانية لإعادة تأهيل مشروع الجزيرة ..

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 4:21 am

منقول عن سودانايل

الرابط:
index.php

الثلاثاء, 06 أيلول/سبتمبر 2011 20:18 Share

سيدي/ رئيس وزراء بريطانيا
تحية طيبة وبعد؛

إن مشروع الجزيرة الذي أكاتبكم اليوم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه منه يقع بين سهول نهري النيل الابيض والنيل الازرق في وسط السودان كاضخم مشروع زراعي بالري الانسيابي تم تاسيسه بواسطة الحكومة الانجليزية بالسودان ايام دولة الحكم الثنائي الانجليزي المصري في اوائل القرن العشرين. تم افتتاحه في العام 1925 بمساحة اولية 300.000فدان وقد ساهم وبشكل كبير في تحويل مواطني الجزيرة بوسط السودان من رعاة الي زراع.
علي هذا المشروع إعتمدت ميزانية دولة الحكم الثنائي وقامت بتاسيس جميع المؤسسات والمستشفيات بالدولة انذاك ومن ضمنها جامعة الخرطوم و مديرية النيل الازرق و سكك حديد السودان و تم فتح المدارس علي نطاق واسع في الدولة مما ساعد في رفع الجهل ودفع بالكثيرين للذهاب للتعلم في المدارس..
بعدها تكونت نقابة اتحاد المزارعين وقامت باستقطاع نسبة 2%من نصيب المزارعين العائدة من بيع القطن لتاسيس مكتب لخدمات الجزيرة سمي بمكتب الخدمات الاجتماعية ,حيث كانت علاقة الانتاج تقدم علي ان يكون نصيب المزارع 50% من مباع القطن والشركة الانجليزية كشريك ممول نصيبها 50%.هذا المكتب وبهذه النسبة(2%) اسس جميع المدارس والشفخانات والمساجد والاندية الرياضية لجميع قري الجزيرة اذ لم تعد هنالك قرية لاتوجد بها مدرسة او ادارة للخدمات الطبية . وعندما نفذ الفريق ابراهيم عبود مشروع امتداد المناقل والذي وجدوه جاهزا بعد ان اعدته ادارة الحكم الوطني الاول (حكومة الزعيم اسماعيل الازهري) وبعد ان تم تأسيس امتداد المناقل للمشروع رفعت رئاسة اتحاد المزارعين نسبة الخدمات الاجتماعية الي 3% ووجهوا ذلك المبلغ لخدمات منطقة امتداد المناقل فقط . لم تكن لهذه الرقعة الشاسعة مدارس او نقاط غيار طبية اوشفخانات او اي نهضة اجتماعية كاندية رياضية او ثقافية كما لم تكن هنالك ابار للمياه الجوفية الصحية وقد سبق ان انشات ادارة الخدمات الاجتماعية هيئة توفير المياه للجزيرة فاصبحت كل القري تنعم بالمياه الصحية علي مستوي جميع قري المشروع (مشروع الجزيرة).
ولما قصد الاتحاد توجيه الخدمات لامتداد مشروع المناقل والذي كان ينقص اهله المدارس والصحة ومياه الشرب الصالحة الجوفية نجد ان مكتب الخدمات قد وفر جميع الخدمات الضرورية من خدمات وشفخانات ومدارس واندية لامتداد المناقل . هذا المشروع الذي كان مفخرة لحكومة انجلترا .

سيدي رئيس وزراء بريطانيا

لقد عمل هذا النظام علي تكسير ذلك المشروع بدءً بتغير الادارة الذي كانت تندرج من العاملين بالمشروع واقام ادارة سياسية تمثل النظام . ثم رجعوا الي جميع الاليات التي كانت تعمل بالمشروع (تراكترات ,متور قريدرات , دي 7 ,دقاقات ,ودرداقات) جميع هذه الاليات والتي كانت تساعد في حفر الارض للزراعة قام ببيعها هذا النظام بحجة انها اليات قد انقضى عمرها الافتراضي مع العلم ان في بركات ورشة هندسية تراجع جميع الاليات بعد عودتها (صيانتها دوريا ويوميا) لاعداد وتحفير الارض للزراعة هذه الاليات تتم مراجعتها وادخالها المخازن علي النحو الذي خرجت به . وتوقع المزارعون ان حكومة الاسلام وشرع الله سوف تستعجل اسيراد اليات جديدة متتطورة ولم يتم ذلك . وبذلك عملوا علي انهاء قسم الهندسة الزراعية وتبع ذلك قسم الهندسة المدنية والذي كان يعمل علي صيانة المكاتب الادارية ومنازل العاملين بالمشروع (من منزل محافظهم اكبر سلطة ادارية الي اصغر العاملين).
ثم جلبت حكومة النظام الي اعلان ان وزارة الري ليست مسؤولة عن الري بالمشروع وان المسئولية حولت الي ادارة بركات علما ان ادارة بركات لا يوجد بها مهندسا واحدا للري . بعدها قام الشريف احمد بدر والمتعافي بانشاء شركة روينا لتقوم هذه الشركة بتحطيم وسائل الري بالمشروع . اذا قامو بحفر جميع القنوات وتعميقها الي مايزيد عن المترين من موقع الماسورة التي تنقل الماء من القناة الي المزارع (الحواشات) . ذلك العمل كانت تقوم به مؤسسة الحفريات التابعة لوزارة الري ,تقوم به فرقة بها مهندس للري وسائق الكراكة الذي قارب عمرة الستين عاما والذي امضي مدة خدمته ملازما لهذه الكراكة من مرحلة عامل الي ان ترفع الي درجة سائقا للكراكة, وقد تمرس علي كيفية العمل بهذه الاله متخذا مقاسات مدروسة بحيث تكون طافية علي سطح ماء القناة و يكون تطهير القناة في المستوي الذي اسست عليه مع قيام المشروع . وقد كان الماء يوزع للقنوات بكميات معلومة حسب اتفاقية مياه النيل. وبعد عملية الحفر هذه اصبح الماء لايمكن ان يصل الي الماسورة الموجهة للمزارع (والحواشات) . بعد ذالك درف اهل حكومة شرع الله الي منع نقل القطن الي المحالج عن طريق سكك حديد الجزيرة والتي اسستها الشركة الانجليزية المؤسسة للمشروع وفرضوا علي المزارعين ترحيل القطن الي المحالج عن طريق اللواري والشاحنات وقاموا بترحيل جميع عربات سكة حديد الجزيرة الي ميناء بورتسودان وبيعها الي شركات الحديد والصلب ثم جاوا الي ادارة سكك حديد الجزيرة بود الشافعي واخبروهم بانهم بصدد شراء عربات اوسع وعمل قضبان لسكك الحديد اوسع حجما وطلبوا منهم عمال مهرة ومهندسين ليتدربوا علي حل وتركيب المسامير التي تربط القضبان علي الواح الخشب السميكة (الفلنكات) ليرجعوا لحل وتفكيك قضبان سكك حديد الجزيرة والتي زعموا باستبدالها بقضبان اوسع وذهب المهندسون والعمال وتدربوا علي طريقة حل المسامير التي تربط القضيب بفلنكات الخشب السميك ورجعوا وهم فرحون للمساهة في عملية التغير هذه وفي وقت وجيز فككوا جميع القضبان ليقوم اهل النظام بنقلها الي مصانع جياد للحديد والصلب في بلد لايوجد به منجما واحدا للحديد وقيل انه قد صعب عليهم صهر القضبان وقاموا ببيعها الي دول خارجية .

وبهذا انتهت كل ادارات هذا المشروع بدأ بالهندسة الزراعية والمدنية ثم قنوات الري واخيرا سكك حديد الجزيرة وانتهي المشروع ثم قاموا ببيع اصول المشروع العمرانية ليدفعوا حقوق ما بعد الخدمة لموظفي وعمال ادارة بركات . بركات التي اسست للاشراف علي سير العمل في المشروع ورعاية حقوق الشريك الممول بدا بالشركة الانجليزية المؤسسة للمشروع ثم الحكومات الوطنية التي تعاقبت علي حكم البلاد ولم يكن لتلك الحكومات اي تدخل في توجيه الادارة او تعين القيادات الادارية .اذا كان ذلك يتم عن طريق التدرج الوظيفي للعاملين بالمشروع ونضيف الي ذلك ان النظام الحاكم قد اغلق ابواب جميع مكاتب الخدمات الاجتماعية والتي كانت سببا في تعمير وانشاء كل المؤسسات التعلمية والصحية وغيرها علما ان ميزانة هذه المكاتب من خالص مال المزارعين كما اوقفت ميزانية ادارة بركات والتي كانت تقدر ب 10% من مبيعات القطن (نصيب الشريك الممول او الحكومة) وفرضت هذه الميزانية بضربتي الارض والماء والتي يقدر متوسطها للفدان 50 الف جنية يدفعها المزارع صاغرا , رغم ان بركات هي المشرف علي اعمال الشريك الممول .وكما امتنعت عن تمويل الحركة الزراعية منذ البداية وادخلت نظام محفظة البنوك لتمويل الحركة الزراعية بارباح هائلة لايتحملها المزارع ولا تترك له عائدا من الارباح. بل ادخلته في ديون اجبرته علي بيع مايملك من حيوان(بقر واغنام) الامر الذي افقد وجود الحيوان في الجزيرة .اضافة الي ماكان يتبرع به مدير المشروع من اموال طائلة من مليارات للنفرات والحملات الجهادية وغيرها من المسميات والحديث يطول اذا لايمكن حصره في العديد من الوريقات . افتقر انسان المشروع في الجزيرة والمناقل ولم يعد قادرا علي توفير لقمة العيش لصغارة وعجز تماما علي تعليم الصغار بعد ان رفع النظام مجانية التعليم كما لم يكن قادرا علي علاج المر ضي بعد رفع مجانية العلاج من قبل النظام . ماحصل بالجزيرة والمناقل حصل علي قرابة ال 30 مشروع كلها كانت تزرع القطن ويباع في الاسواق العالمية ليرجع لميزانة حكم السودان بالعملة الصعبة وسبق ذلك الجوع والمرض والحراسات والفقر والوعيد والتهديد والسجون لكل من يتعرض سياسة النظام .الامر الذي افقد انسان السودان مقوماته الانسانية اذا كان انسان السودان مشهودا له بالشجاعة the river warمن المرؤة والشجاعة والكرم والصدق والامانة تبدل حال الانسان وتبدلت معالم السودان اذا ذهب الجنوب وقد يلحقه اهل الجبال (جبال النوبة واهل دارفور وربما جبال اهل الانقسنا. ماعاد الحال كما كان عليه قبل عشرين عاما.

hozifa 2000 <hozifa_2000@yahoo.com>
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: مناشدة للحكومة البريطانية لإعادة تأهيل مشروع الجزيرة ..

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس سبتمبر 08, 2011 4:55 pm

توضيح هام بخصوص موضوع:
(مناشدة للحكومة البريطانية لاعادة تاءهيل مشروع الجزيرة)بقلم.سيف مساعد علي خوجلي
الأخوة بموقعي سودانيز أونلاين و سودانايل المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله
نفيدكم علما بأن الموضوع اعلاه والذي تم نشره بصحفكم الغراء والموجود علي الروابط الاتية:
بالأتي:
1. تم إئتمان سيف مساعد علي خوجلي علي نشر هذا الموضوع من قبل لجنة قيادة أبناء السودان الأحرار بالخارج: المعني أنه لم يكتبه وليس من بنات أفكاره: إنما قام المدعو بوضع إسمه بدلا عن اللجنة المذكورة كما قام بالتغيير في بعض نصوصه مما يعني بوضوح خيانته للأمانة وتصرفه بعدم مسئولية لما اؤتمن إليه.
2. عليه نشير بأن الموضوع في الأصل هو خطاب من قبل اللجنة المذكورة إلي دولة رئيس وزراء بريطانيا بخصوص أزمة مشروع الجزيرة ومرفق أصل الخطاب الذي تم تسليمه لـ سيف بخصوص نشره ..
3. نرجو منكم اعادة نشر الخطاب بصورته الصحيحة (بالشكل المرفق) بما ترونه مناسبا .. وهذا ما لزم توضيحه.
وشكرا
لجنة قيادة أبناء السودان الأحرار بالخارج
بتاريخ 7 سبتمبر 2011

الي دولة رئيس وزراء بريطانيا..
المحترم..


يقع مشروع الجزيرة بين سهول نهري النيل الابيض والنيل الازرق في وسط السودان كاضخم مشروع زراعي بالري الانسيابي تم تاسيسه بواسطة الحكومة الانجليزية بالسودان ايام دولة الحكم الثنائي الانجليزي
المصري في اوائل القرن العشرين تم افتتاحه في العام 1925 بمساحة اولية 300.000فدان وقد ساهم وبشكل كبير في تحويل مواطني الجزيرة بوسط السودان من رعاة الي زراع.
اعتمدت علي المشروع ميزانية دولة الحكم الثنائي وقامت بتاسيس جميع المؤسسات والمستشفيات بالدولة انذاك من ضمنها جامعة الخرطوم و مديرية النيل الازرق و سكك حديد السودان و فتح المدارس علي نطاق واسع في الدولة مما ساعد في رفع الجهل ودفع بالكثيرين للذهاب للتعلم في المدارس

بعدها تكونت نقابة اتحاد المزارعين وقامت باستقطاع نسبة 2%من نصيب المزارعين العائدة من بيع القطن لتاسيس مكتب لخدمات الجزيرة سمي بمكتب الخدمات الاجتماعية حيث كانت علاقة الانتاج تقدم علي ان يكون نصيب المزارع 50% من مباع القطن والشركة الانجليزية كشريك ممول نصيبها 50%.هذا المكتب وبهذه النسبة(2%) اسس جميع المدارس والشفخانات والمساجد والاندية الرياضية لجميع قري الجزيرة اذ لم تعد هنالك قرية لاتوجد بها مدرسة او ادارة للخدمات الطبية . وعندما نفذ الفريق ابراهيم عبود مشروع امتداد المناقل والذي وجدوه جاهزا بعد ان اعدته ادارة الحكم الوطني الاول (حكومة الزعيم اسماعيل الازهري) و وبعد ان تم تأسيس امتداد المناقل للمشروع رفعت رءاسة اتحاد المزارعين نسبة الخدمات الاجتماعية الي 3% ووجهوا ذلك المبلغ لخدمات منطقة امتداد المناقل فقط لم تكن لهذه الرقعة الشاسعة مدارس او نقاط غيار طبية اوشفخانات او اي نهضة اجتماعية كاندية رياضية او ثقافية كما لم تكن هنالك ابار للمياه الجوفية الصحية وقد سبق قد انشات ادارة الخدمات الاجتماعية هئية توفير المياه للجزيرة فاصبحت كل القري تنعم بالمياه الصحية علي مستوي جميع قري المشروع (مشروع الجزيرة) .
ولما قصد الاتحاد توجيه الخدمات لامتداد مشروع المناقل والذي كان يتقص اهله المدارس والصحة ومياه الشرب الصالحة الجوفيه
نجد ان مكتب الخدمات قد وفر جميع الخدمات الضرورية من خدمات وشفخانات ومدارس واندية لامتداد المناقل . هذا المشروع الذي كان مفخرة لحكومة انجلترا . عمل هذاالنظام علي تكسيرذلك المشروع بدا بتغير الادارة الذي كانت تندرج من العاملين بالمشروع واقام ادارة سياسية تمثل النظام . ثم رجعوا الي جميع الاليات التي كانت تعمل بالمشروع (تراكترات متور قريدرات دي 7 دقاقات ودرداقات جميع هذه الاليات والتي كانت تساعد في تحفير الارض للزر ا عة قام ببيع هذه الاليات بحجة انها اليات قد انقضى عمرها الافتراضي مع العلم ان في بركات ورشة هندسية تراجع جميع الاليات بعد عودتها لاعداد وتحفير الارض للزراعة هذه الاليات تتم مراجعتها وادخالها المخازن علي النحو الذي خرجت به وتوقع المزارعون ان حكومة الاسلام وشرع الله سوف تستعجل اسيراد اليات جديدة متتطورة ولم يتم ذلك وبذلك عملوا علي انهاء قسم الهندسة الزراعية وتبع ذلك قسم الهندسة المدنية والذي كان يعمل علي صيانة المكاتب الادارية ومنازل العاملين بالمشروع (من من منزل محافظهم اكبر سلطة ادارية الي اصغر العاملين )
ثم جلبت حكومة النظام الي اعلان ان وزارة الري ليست مسؤولة عن الري بالمشروع وان المسؤلية حولت الي ادارة بركات علما ان ادارة بركات لا يوجد بها مهندسا واحدا للري . بعدها قام الشريف احمد بدروالي ولاية الجزىرة والمتعافي وزير الزراعة الاتحادي بانشاء شركةروينا لتقوم هذه الشركة بتحطيم وسائل الرئ بالمشروع اذا قامو بحفر جميع القنوات وتعميقها الي مايزيد عن المترين من موقع الماسورة التي تنقل الماء من القناة الي المزارع (الحواشات) ذلك العمل كانت تقوم به مؤسسة الحفريات التابعة لوزارة الري ,تقوم به فرقة بها مهندس للري وسائق الكراكة الذ قارب عمرة الستين عاما والذي امضي مدة خدمته ملازما لهذه الكراكة من مرحلة عامل الي ان ترفع الي درجة سائق للكراكة وقد تمرس علي كيفية العمل بهذه الاله متخذا مقاسات مدروسة تكون طافية علي سطح ماء القناة يكون تطهير القناة في المستوي الذي اسست عليه مع قيام المشروع . وقد كان الماء يوزع للقنوات بكميات معلومة حسب اتفاقية مياه النيل وبعد عملية الحفر هذه اصبح الماء لايمكن ان يصل الي الماسورة الموجهةللمزارع (والحواشات) . بعد ذالك درف اهل حكومة شرع الله الي منع نقل القطن الي المحالج عن طريق سكك حديد الجزيرة والذي اسستها الشركة الانجليزىةالمؤسسة للمشروع وفرضوا علي المزارعين ترحيل القطن الي المحالج عن طريق الواري والشاحنات وقاموا بترحيل جميع عربات سكة حديد الجزيرة الي ميناء بورتسودان وبيعها الي شركات الحديد والصلب ثم جاوا الي ادارة سكك حديد الجزيرة بود الشافعي واخبروهم بانهم بصدد شراء عربات اوسع وعمل قضبان لسكك الحديد اوسع حجما وطلبوا منهم عمال مهرة ومهندسين ليتدربوا علي حل وتركيب المسامير التي تربط القضبان علي الواح الخشب السميكة (الفلنكات) ليرجعوا لحل وتفكيك قضبان سكك حديد الجزيرة والتي زعموا باستبدالها بقضبان اوسع وذهب المهندسون والعمال وتدربوا علي طريقة حل المسامير التي تربط القضيب بفلنكات الخشب السميك ورجعوا وهم فرحون للمساهة في عملية التغير هذه وفي وقت وجيز فككوا جميع القضبان ليقوم اهل النظام بنقلها الي مصانع جياد للحديد والصلب في بلد لايوجد به منجما واحدا للحديد وقيل انه قد صعب عليهم صهر القضبان وقاموا ببيعها الي دول خارجية . وبهذاانتهت كل ادارات هذا المشروع بدأ بالهندسة الزراعية والمدنية ثم قنوات الري واخيرا سكك حديد الجزيرة وانتهي المشروع ثم قاموا ببيع اصول المشروع العمرانية ليدفعوا حقوق ما بعد الخدمة لموظفي وعمال ادارة بركات . بركات التي اسست للاشراف علي سير العمل في المشروع ورعاية حقوق الشريك الممول بدا بالشركة الانجليزية المؤسسة للمشروع ثم الحكومات الوطنية التي تعاقبت علي حكم البلاد ولم يكن لتلك الحكومات اي تدخل في توجيه الادارة او تعين القيادات الادارية .اذا كان ذلك يتم عن طريق التدرج الوظيفي للعاملين بالمشروع ونضيف الي ذلك ان النظام الحاكم قد اغلق ابواب جميع مكاتب الخدمات الاجتماعية والتي كانت سببا في تعمير وانشاء كل المؤسسات التعلمية والصحية وغيرها علما ان ميزانة هذه المكاتب من خالص مال المزارعين كما اوقفت ميزانية ادارة بركات والتي كانت تقدر ب 10% من مبيع القطن (نصيب الشريك الممول او الحكومة) وفرضت هذه الميزانية بضربتي الارض والماء والتي يقدر متوسطها للفدان 50 الف جنية يدفعها المزارع صاغرا رغم ان بركات هي المشرف علي اعمال الشريك الممول .وكما امتنعت عن تمويل الحركة الزراعية منذ البداية وادخلت نظام محفظة البنوك لتمويل الحركة الزراعية بارباح هائلة لايتحملها المزارع ولا تترك له عائدا من الارباح. بل ادخلته في ديون اجبرته علي بيع مايملك من حيوان(بقر واغنام) الامر الذي افقد وجود الحيوان في الجزيرة اضافة الي ماكان يتبرع به مدير المشروع من اموال طائلة من مليارات للنفرات والحملات الجهادية وغيرها من المسميات والحديث يطول اذا لايمكن حصره في العديد من الوريقات . افتقر انسان المشروع في الجزيرة والمناقل ولم يعد قادرا علي توفير لقمة العيش لصغارة وعجز تماما علي تعليم الصغار بعد ان رفع النظام مجانية التعليم كما لم يكن قادرا علي علاج المر ضي بعد رفع مجانية العلاج من قبل النظام . ماحصل بالجزيرة والمناقل حصل علي قرابة ال 30 مشروع كلها كانت تزرع القطن ويباع في الاسواق العالمية ليرجع لميزانة حكم السودان بالعملة الصعبة وسبق ذلك الجوع والمرض والحراسات والفقر والوعيد والتهديد والسجون لكل من يتعرض سياسة النظام .الامر الذي افقد انسان السودان مقوماته الانسانية اذا كان انسان السودان مشهودا بالشجاعة (the river war)من المرؤة والشجاعة والكرم
والصدق والامانة تبدل حال الانسان وتبدلت معالم السودان اذا ذهب الجنوب وقد يلحقه اهل الجبال (جبال النوبة واهل دارفور وربما جبال اهل الانقسنا. ماعاد الحال كما كان عليه قبل عشرين عاما ونحن اذا نلخص الاحوال نستنجد باهل الجزر البريطانية للوقوف مع انسان السودان لاعادة تعمير كل هذه المشاريع سواءا عن طريق المنظمات او الامم المتحدة علي ان تقف الحكومة الانجليزية للاشراف علي اعادة التعمير لتعود الحياة الي انسان السودان ليذهب البؤس والفقر والمرض ليعود انسان السودان الي ما كان اليه حاله من شجاعة ومرؤة وشهامة وصدق وامانة وكرم ونحن ان نرفع هذا الامر الي جهاتكم هذه لما لمسناه من رعاية تامة الي حقوق الانسان .

لجنة قيادة أبناء السودان الأحرار بالخارج
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: مناشدة للحكومة البريطانية لإعادة تأهيل مشروع الجزيرة ..

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الجمعة سبتمبر 09, 2011 11:42 pm

منقول عن سودانايل

توضيح بمناسبة "توضيح هام في مايخص مناشدة الحكومة البريطانية"
الجمعة, 09 أيلول/سبتمبر 2011 19:57 Share

الاخوة الكرام في صحيفة سودانايل

تحية طيبة

ورد بيان توضيحي في صحيفتكم باسم مجهمول من قيادة تنظيم ابناء السودانيين الاحرار بالخارج بشان مناشدة حكومة بريطانيا العظمي في مايخص مشروع الجزيرة,

اولا انا سيف الدين مساعد علي خوجلي لم اقم بنشر هذا الخطاب باسمي في صحيفتكم الغراء ودونكم الشخص الذي ارسل لكم الخطاب ,كما اني لم انشر الخطاب في اي موقع ,
الصحيح جمعت معلومات عن مشروع الجزيرة اضافة الي الجهة التي ارسلت ىلي بعض المعلومات وقمت بكتابة هذه المعلومات علي جهازي وارسلتها الي عدة جهات لكي تراجع تاريخيا وجغرافيا وفنيا ,ثم بعد ذلك ارسلتها الي ثلاثة صحفيات لاعادادها في شكل خطاب ,ثم ارسلت هذا الخطاب للترجمة الي اللغة الانجليزية والفرنسية والروسية ,من الذين ارسلتها لهم الاخ هشام هباني الذي وعدني بترجمتها واستعمالها في مؤتمرهم في كندا ولم يكن عليها اسمي بعد
قمت بارسال الورقة كذلك للبروفسر عبد الله التوم لترجمتها واخذ رايه في الورقة وقام مشكورا فورا بالرد كتابة واحتفظ برسالته ورايه فيها وسوف انشرها لاحقا علما باني ارسلت رايه الي احد الذين قاموا بكتابة هذا التوضيح هنا وكان ساعتها معي علي التلفون واوضحت له كل الامر انني ساعي علي جمع اكبر امضاءات في ما يخص مشروع الجزيرة ثم عرض الخطاب في العلن,اتصلت برئيس القطاع الاوسط ونائب رئيس حركة العدل والمساواة واخبرته بشان الخطاب وقابله بالترحيب واوكلني علي ان اكون منساقا بين المجموعة وحركة العدل والمساواة ثم ارسلت له الخطاب وكان معه وقتها امين اعلام حركة العدل والمساواة ,
لا ادري كيف تسربت الورقة ووصلت الي الاعلام علما بان هذه الورقة بحوزتي منذ شهر سته ) الي يومنا هذا لماذ خرجت في هذا التوقيت لا ادري

فيا حيران ازرق طيبة الناس لاتؤخذ بالشبهات هل علكم شيخ عبدالله ازرق طيبة علي تخوين الناس ,وماذا تفهمون تحت خائن امانة واين خيانة الامانة كل ماتم بجهدي الاتصال بكل الناس عملي ,والترجمة وصياغة الخطاب وارساله للصحفيين عملي وهذا واجب وطني

ماذا تريدون من توضيحكم ان سيف نشر الخطاب باسمه ؟ لا لم يقم سيف بنشر الخطاب والله شاهد علي ذلك واهل هذه المواقع لديهم اسم من ارسل اليهم هذا الخطاب

ياحيران ازرق طيبة اتقوا الله في احباب ازرق طيبة انكم تنفرون الناس من ازرق طيبة

التنظيم الذي تمهرون به هذا الخطاب لم يقم بعد فلذلك اكتبوا اسماؤكم لا تجبنوا كونوا شجعان الحق ابلج ولايعرف قدر الرجال
saba moham <kalow20032001@yahoo.de>
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: مناشدة للحكومة البريطانية لإعادة تأهيل مشروع الجزيرة ..

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في السبت سبتمبر 10, 2011 12:08 am

رسالة الى سيف الدين مساعد علي خوجلي
تحية طيبة وبعد
سبق أن حذرت فى بوست سابق عند حرق مزارع قصب بسنار من الأنجراف خلف جهات سياسية لها أجندة أخرى تسعى لأستخدام القضية فى تحقيق أجندتها الغير معلنة دون حل لقضية المشروع. ووضح لاحقا أن العدل والمساواة لها يد فى حرق المزارع بحثا عن موطىء قدم لها فى قضية مشروع الجزيرة. علما بأنه حسب أعتقادى أن العدل والمساواة والمؤتمر الشعبى والوطنى هم المسؤولين مسؤولية مشتركة فى جريمة مشروع الجزيرة منذ 30 يونيو 1989 وحتى تاريخ اليوم. مايدور بينهم فى الساحة حتى غير معترك قضية المشروع أنما هى تصفية حسابات وفجورا فى الخصومة أدخلوه القاموس السياسى السودانى وصل حد التصفيات حسبما يتناقله العامة .
نحن أصحاب قضية الباب مفتوح لكل من يقف معنا ضد الظلم لكن سوف لن نسمح بأستخدام قضيتنا لتحقيق أجندة خفية .
وثقتى كاملة فى أن أصحاب القضية سوف لن ينساقوا خلف أى جهة تحاول أستخدام قضيتهم .
أصحاب القضية تجمعهم قضيتهم بأثنياتهم وقبائلهم المختلفة ومعتقداتهم وأتجاهاتهم السياسية وسوف لن تجى سياسات الحكومة فى تطبيق سياسة (فرق تسد) والتى تمارسها بأثارة النعرات القبلية والأثنية.
وأنى لأشتم أن ما حدث فى رسالتك جزء من عمل أمنى لتشتيت الجهود وجرنا جميعا لمعترك آخر نحن فى حل منه, أرجو أن تحتاط من الأنزلاق فيه.
لك الود والأحترام
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am




العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron