شركة الأقطان وحديث الأفك .....

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

شركة الأقطان وحديث الأفك .....

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس يونيو 30, 2011 4:51 pm

ورد بالخبر أدناه والمنشور بالشرق الأوسط على لسان د.عابدين أن العائد المتوقع لعائدات القطن مقدر بـ 700 مليون دولار.
لو صدق وتحققت تقديرات د.عابدين وعاد القطن بمبلغ 700 مليون دولار . السؤال لمدة كم من الزمن تكفى هذه الـ 700 مليون دولار من أحتياجات البلاد؟؟
الأجابة وردت فى تقرير صندوق النقد الدولى والموقع عليه من د.صابر محمد الحسن محافظ بنك ود.عوض الجاز وزير المالية فى مارس 2009 . أن أحتياطى بنك السودان من العملات الصعبة فى مارس 2009 مبلغ 300 مليون دولار – وذكر بين قوسين فى صلب التقرير أن ( هذا الأحتياطى يكفى أحتياجات السودان لمدة 15 يوم ) ما يعنى أن أحتياجات السودان الشهرية 600 مليون دولار (ذلك فى 2009 - وسبحانه وتعالى وحده يعلم كم أحتياجات السودان حاليا) .
بالعربى الفصيح أن تقديرات د.عابدين لعائدات القطن ( محصول لموسم واحد ولسنة 12 شهر) 700 مليون دولار تكفى فقط لشهر واحد وخمسة أيام .
السؤال لوزير المالية من أين تتم تغطية أحتياجات عشرة أشهر و25 يوم؟؟؟؟
علما بأن شركة الأقطان تصور للحزب الحاكم أن مجهوداتها لزراعة القطن المخرج الوحيد من بعبع الأنهيار الأقتصادى.

الخبر نقلا عن الشرق الأوسط

نقلا عن الشرق الأوسط

حكومة البشير تقرر العودة إلى الزراعة وبث الحياة في أوصال محصول القطن ..
الخرطوم توقع اتفاقين مع بكين لصناعة السكر وإنشاء مصفاة على البحر الأحمر

الخرطوم: فايز الشيخ
قررت الحكومة السودانية العودة إلى الزراعة لتعويض خسارة عائدات النفط بعد انفصال الجنوب خلال أيام وذلك برفع عائدات إنتاج محصول القطن وبث الحياة في أوصال المحصول الذي تعرض لانهيار كبير خلال السنوات الماضية فيما تم التوقيع مع شركات صينية لصناعة السكر ومصفاة على البحر الأحمر.

وقرر السودان بعث الحياة في أوصال محصول القطن، الذي كان يحتل المرتبة الأولى بين صادرات السودان الخارجية قبل حصول الطفرة النفطية خلال السنوات الأخيرة، وقدرت شركة «السودان للأقطان» عائدات البلاد من تصدير القطن لهذا العام بنحو 700 مليون دولار من المساحة الكلية المزروعة بتمويل من الشركة البالغ مساحتها نحو 428 ألف فدان، وتتحرك الحكومة السودانية في مجالات مختلفة منها الزراعة والتعدين لمواجهة أزمة اقتصادية كبيرة قد تعرض الاقتصاد إلى انهيار خلال أشهر من فقدان نسبة كبيرة من عائدات النفط بسبب انفصال الجنوب حال فشل الخرطوم وجوبا في التوصل لاتفاق يرضي الطرفين، وتقدر نسبة النفط في الموازنة العامة بأكثر من 70%، ويصل حجم العملات الصعبة نحو 5 مليارات دولار سنوي، وقال المدير العام لشركة «السودان للأقطان» عابدين محمد علي في مؤتمر صحافي «إن الشركة تسعى لتعزيز صادرات البلاد وتمزيق فاتورة استيراد الزيوت وتوفير كافة المدخلات الزراعية من خلال توفير العملات الصعبة من محفظة بنك السودان والبنوك التجارية لتمويل العمليات الزراعية حتى مرحلة اللقيط (جني القطن)»، وأشار إلى جهود تبذل من أجل عودة القطن لدوره الطليعي ليساهم في الاقتصاد السوداني وتحريك العمالة، مشيرا إلى أن إنتاج السودان من القطن قد وصل إلى مليون و300 ألف بالة في تسعينات القرن الماضي فيما تدنى إنتاجه الآن إلى 130 ألف بالة قطن ، وعزا تدني الإنتاجية الأعوام الماضية لعدم توفير مدخلات الإنتاج والتمويل وتهيئة الأجواء لمنافسة القطن عالميا، وفي سياق آخر أكد عابدين وجود عروض كثيرة على الأقطان السودانية تعادل 10 أضعاف ما تنتجه من قطن، إلى ذلك وقعت شركة «سكر كنانة» مع مجموعة «كمولانت» الصينية اتفاقيتين، للمشاركة في مشروع سكر الرد يس بولاية النيل الأبيض بنسبة تصل إلى 40% من رأسمال المشروع الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 890 مليون دولار والمشاركة في رأسمال مصفاة البحر الأحمر، وأوضح محمد المرضي التجاني العضو المنتدب لشركة «سكر كنانة» لوكالة السودان للأنباء أن مشروع السكر سيدخل دائرة الإنتاج التجاري موسم 2013 - 2014 ويتوقع منه إنتاج 500 ألف طن سكر سنويا، وقال: «إن الاتفاقية الثانية مع مجموعة (كمبولانت) الصينية الدخول في مشاركة في رأسمال مصفاة البحر الأحمر بجانب الشركاء الحاليين بالمصفاة وهم شركة (كنانة) وشركة (أردنا) الإيطالية» مبينا أن التكلفة الاستثمارية تبلغ 127 مليون دولار وأن المصفاة تعمل في مرحلتها الأولى بطاقة 500 ألف طن سنويا لتصل إلى مليون طن بعد عامين من التشغيل، موضحا أن صندوق الصين للتنمية في أفريقيا يمول شركة «كمبولانت» للدخول في رأس المال وتقديم قروض، وقال المرضي إن «كنانة» وقعت في إطار الزيارة مذكرة تفاهم مع مجموعة «توسون» الصينية للاستثمار المشترك بين «كنانة» للحلول الزراعية المتكاملة (كياس) للدخول في إنشاء مشروع مشترك لزراعة الفول السوداني في مساحة أولية تقدر بنحو 20 ألف فدان لترتفع إلى 100 ألف فدان بجانب مصنع لتكرير الزيوت مصاحب لذلك، وذكر أن الطرفين اتفقا في مذكرة التفاهم بحضور وفد فني من المجموعة للسودان للتباحث مع شركة «كياس» حول المنطقة المختارة لبداية العمل اعتبارا من العروة الصيفية القادمة وقال إن الشركة التي تم اختيارها بتزكية من بنك التنمية الصيني والذي يعد للاتفاق الإطاري مع شركة «كنانة» لتمويل هذه المشروعات، وأضاف أن الاجتماعات ستتواصل للتباحث مع صندوق الصين للتنمية في أفريقيا بحضور الرئيس عمر البشير للمشاركة في صندوق المحاصيل للاستثمار الزراعي بمبلغ 300 مليون دولار ويتوقع أن يصل الطرفان للاتفاق حول أطر مشاركة الصندوق حيث يتوقع من صندوق المحاصيل أن يقوم أيضا بتمويل الكثير من المشروعات منها مشروع سكر الرماش ومحطة كنانة للصادرات الزراعية ببورتسودان.

الشرق الاوسط
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: شركة الأقطان وحديث الأفك .....

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس يونيو 30, 2011 5:00 pm

الصح بيخلع ما بقتل
تقرير صندوق النقد الدولى للراغبين فى الأطلاع عليه موجود على الرابط :

http://www.imf.org/external/pubs/ft/scr ... r09218.pdf
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: شركة الأقطان وحديث الأفك .....

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الجمعة يوليو 01, 2011 1:18 am


تقديرات د.عابدين هل يمكن الأعتماد عليها؟
الأجابة :
سابقة موثقة لتقديرات د.عابدين حسب الرأى العام فى أسفل هذه المداخلة. وحسب معدل أنحراف تقديراته السابق والذى وصل 43% - عليه يمكننا أعتماد تقديراته بنفس نسبة الأنحراف عليه .
من المتوقع ( حسب سجله فى التقديرات) أن ينحرف الرقم الفعلى بعد الحصاد بنسبة 43% من التقديرات زيادة أو نقصان. وتكون أما 399 مليون بنقص التنفيذ الفعلى نسبة الأنحراف (43%) أو مليار دولار بزيادة التنفيذ الفعلى عن التقديرات بالزيادة 43%.
ويجب على وزارة المالية بناء تقديراتها على هذا الأساس حسب سجل دكتور عابدين فى التقديرات.

يقاس نجاح أى مدير فى وضع سياساته بناء على تقدير موازنته ومطابقة الواقع بعد التطبيق . وحدة القياس هى مدى أنحراف الواقع الفعلى عند حدوثه بالزيادة والنقصان. وكلما نسبة الأنحراف صغيرة تحسب فى صالح كفاءة المدير مما يبشر بأن السلطات الأعلى منه سوف تحفزه ماديا أو تكريميا أو تستفيد من كفاءته بتفويضه لوضع سياسة أعلى. أما أذا كانت نسبة الأنحراف عالية فهذا مؤشر نقص الكفاءة مما يبشر بأن السلطات الأعلى منه سوف تشير الى ذلك عند تقييم أدائه وتحد من سلطاته وتشرف على وضع السياسات الكبيرة للمؤسسة بقيادين أعلى منه أو الأستعانة بجهة خارجية وتكليفها بوضع السياسات التى أشار المؤشر أنه عند تنفيذ سياسات المدير كانت نسبة الأنحراف عالية .
حسب العرف أن نسبة أنحراف السياسات من الواقع عند التنفيد تكون زيادة أو نقصان فى حدود 10% وذلك ترقبا لمستجدات غير منظورة.
نرجع الى تقديرات شركة الأقطان ومديريها ومتخصصيها مع الأخذ فى الأعتبار أن كل معينات وأمكانيات الحصول على المعلومات متوفرة لشركة الأقطان من تذاكر سفر وتلفونات وكمبيوترات وسجل حافل بالمشترين العالميين منذ عام 1925 وحتى تاريخ اليوم.
تقديرات أسعار القطن والتى ذكرها د.عابدين وسماها (السعر الـتأشيرى) 300 جنيه للقنطار.
سعر البيع عند فرز العطاءات 430 جنيه للقنطار.

سؤال موحه لأولى الأمر :-
كيف توكل لمديرى شركة الأقطان وصلت أنحرافات تقديراتهم الى أكثر من 43% قبل عدة شهور فقط ؟؟؟ مما يعتبر فشل فى كفاءة التقدير . مما يستوجب أثبات ذلك فى ملفاتهم فى بند الكفاءة كما يستوجب عدم تكليفهم بسياسات مثل ما كلفوا به وأن يكون التكليف فى شؤون أقل أهمية وأقل خطرا.

أرجو الأطلاع على الخبر أدناه والمنشور بصحيفة الرأى العام الصادرة فى 12 ديسمبر 2010 لمعرفة سجل د.عابدين فى التقديرات:
الرابط :
http://67.225.177.54/News_view.aspx?pid=485&id=65521


إرتفاع أسعار القطن السوداني عالمياً الخرطوم: (الرأي العام)
شهدت أسعار القطن السوداني ارتفاعاً ملحوظاً في الاسواق العالمية بعد فرز العطاء العالمي الأول للقطن.وأكد د. عابدين محمد علي مدير شركة السودان للاقطان انه بموجب هذا الفرز للعطاء العالمي قفزت اسعار القطن السوداني (لعينة بركات) الى الدرجة الاولى اي (430) جنيهاً للقنطار بدلاً عن السعر التأشيري الذي أعلن عنه في البداية والبالغ (300) جنيه للقنطار.واضاف د. عابدين أنه سيتم اعلان اسعار القطن (العينة بركات) بعد اكتمال اجراءات العطاء الاول والحصول على السعر التعاقدي والذي يتوقع ان يكون اكثر من السعر الذي أعلن سابقاً. ودعا د. عابدين المزارعين بالمشاريع الزراعية الى تسليم محصول القطن في مراكز الاستلام التي فتحتها الشركة بحضور الفريزين والوزانين واكد انه سيتم دفع ارباح المزارعين لأي اقطان مباشرة ونقداً.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: شركة الأقطان وحديث الأفك .....

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الجمعة يوليو 01, 2011 1:51 am

سؤال آخر للقائمين على أمر أقتصاد البلد وللقائمين على زراعة القطن :
حسبما ورد بالخبر ان مبلغ الـ 700 مليون دولار المقدر هو العائد من العملات الحرة.
السؤال :
(1) كم من المكون المحلى سوف يتم صرفه للحصول على هذا العائد؟؟؟
(2) كم من المياه سوف نصرفها للحصول على هذا العائد؟؟؟
(3) أين عائد الفاقد من خصوبة التربة الناتج من زراعة القطن ؟؟؟
(4) كم من مجهود المزراع وعمال الزراعة المبذول للحصول على هذا العائد - زراعة القطن فى معظم مراحلها تتطلب عمالة يدوية بدءأ من الزراعة وترقيع الزراعة والشلخ وحش الحشائش واللقيط (الجنى)؟؟ كم هى تقديرات د.عابدين لتقييم هذا المجهود؟؟؟
(5) كم هى المبالغ المدفوعة بالعملة الصعبة لمدخلات زراعة القطن من أسمدة ومبيدات وبذور؟؟؟
يعنى دكتور عابدين سوف يبيع لنا الترماج بمبلغ الـ 700 مليون.
لو قمنا بتصدير المياه والمجهود العملى للمزارعين وعمال الزراعة ولم نصرف عملات لأستيراد مدخلات أنتاج القطن وقمنا بشراء الدولار من السوق الأسود لتحصلنا على أضعاف أضعاف تقديرات د.عابدين.
ما هى جدوى زراعة قطن د.عابدين أذا كان العائد المقدر فقط 700 مليون دولار؟؟؟
أتمنى أن أجد أجابة من شركة أقطان دكتور عابدين ولا أنال صفة (الفاسق) كما سبق أن أطلقها مسؤول أعلام شركة الأقطان على كاتب صحفى أنتقد شركة الأقطان.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: شركة الأقطان وحديث الأفك .....

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس سبتمبر 15, 2011 2:27 pm


الخبر أدناه منقول عن الرأى العام .
تعليق :
عادت حليمة لقديمها وأفكها حيث ذكرت فى الخبر أن لها خطة لزراعة مليون و200 ألف فدان قطنا.
أرجو الرجوع لسجلات مشروع الجزيرة . مشروع الجزيرة منذ قيامه لم يتمكن من زراعة حتى أقل من مليون فدان بقليل والمشروع فى شبابه بكل بنيته التحتية من كوادر بشرية مؤهله ولها من الخبرة ما يكفى ,وقنوات وترع مؤهلة تاهيلا كاملا وبحوث زراعية ومعدات بكامل طاقاتها وسكة حديد تقوم بنقل كل المحصول وعمالة موسمية قادمة حتى من الدول المجاورة نيجيريا وتشاد. وأدارة ومحافظا لاتعقد جلسات مجلس الوزراء بدونه. ومزارعا كامل الثقة فى أدارة المشروع.
بكل ما ذكرت المشروع فى كل تاريخه لم يتخطى رقم المليون فدان قطن.
كيف لعباس الترابى ود.عابدين أن يقوم بزراعة مليون وكمان 200 ألف فدان فى :
(1) كوادر بشرية غير مؤهلة وغير قادرة كما وكيفا.
(2) قنوات بها من الحشائش والطمىء لا تسمح بمرور ما يكفى حتى 170 ألف فدان المزروعة (حسب تقريرشركة الأقطان) وأصابها ما أصابها من العطش ونحن ما زلنا فى سبتمبر - والقطن يحتاج الرى بانتظام حتى مارس.
(3) سكة حديد بيعت بالكامل حديد خردة.
(4) مبيدات حشائش مائية ساعدت على نمو الحشائش بدل أبادتها (مذكرة روابط مزارعى الفقراء(.
(5) تقاوى وبذور وأسمدة رائحة فسادها تتجول بين البرلمان ووزارة العدل.
(6) أدارة حتى الوالى يعقد اجتماعته بدونها.
(7) مزراعين يبحثوا عن ما يسد رمقهم ببيع الصحف والماء فى الخرطوم ومن وفقه الله اغترب.
(8) عمالة موسمية للحش واللقيط تعادل صفرا ... حتى من داخل قرى الجزيرة.
(9) أرض عاست فيها سياسات (نأكل مما نزرع) و(ونلبس مما نصنع) تدميرا, وقانون 2005 لأختيار المزراع للمحاصيل أنهك التربة وأفقدها خصوبتها.
(10) مزراع ثقته قاربت الصفر فى أدارة الشريف احمد بدر واتحاد عباس الترابى وشركة د.عابدين.
ملحوظة :
لقفل الباب أمام تبرير الكذب . الزراعة المطرية للقطن قصير التيلة لا تتخطى 200 ألف فدان.
أكاد أجزم أن شركة الأقطان لا تسطيع حتى زراعة المساحة الموعودة بقصب ابو سبعين.
مالكم كيف تحكمون يا أولى الأمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


خطة لزيادة مساحات زراعة القطن لـ (1.2) مليون فدان

الخرطوم : سنهورى عيسى
انتخبت الجمعية العمومية لشركة السودان للأقطان المحدودة، مجلس إدارتها الجديد، الذى يضم فى عضويته عشرة أعضاء، بينهم عباس الترابى رئيس المجلس السابق وعضوية ممثلين لمزارعى الجزيرة، وحلفا وبنك المزارع، وصندوق المعاشات، بينما سيعقد مجلس الإدارة الجديد اجتماعاً موسعاً الأسبوع المقبل لاختيار رئيس المجلس الجديد. وقررت الجمعية العمومية رسملة أرباح الشركة البالغة (8.7) مليارات جنيه لزيادة رأسمال الشركة. وكشف عباس الترابي رئيس اتحاد مزارعي الجزيرة، رئيس مجلس إدارة شركة السودان للأقطان المحدودة، عن خطة طموحة لزيادة المساحات المزروعة إلى (1.2) مليون فدان قطن خلال السنوات الثلاث المقبلة في القطاعين المروي والمطري.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: شركة الأقطان وحديث الأفك .....

مشاركةبواسطة Siddiq Abdelhadi في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 2:27 pm


يا ابو السيد
سلام

يا عزيزي، هؤلاء الناس شغالين رزق اليوم باليوم. ودي كانت الطريقة اللي اداروا بيها المشروع وادت بالتالي لانهيارو.
لابد من ازاحة كامل النظام لانو مشكلة مشروع الجزيرة زيها وبقية مشاكل السودان حلها مرتبط بزوال هذا النظام.

مودتي،

صديق.
Siddiq Abdelhadi
 
مشاركات: 39
اشترك في: الجمعة يوليو 11, 2008 3:17 pm



Re: شركة الأقطان وحديث الأفك .....

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأربعاء سبتمبر 21, 2011 1:36 am

الأخ العزيز صديق عبدالهادى
سلام وعساك طيب.
قبل أيام أعتصم عدد قليل من طلاب جامعة الجزيرة لمنعهم من الجلوس للأمتحان بحجة عدم دفع الرسوم. خلال 4 ساعات تم الحل وسمح ليهم بالجلوس رغم عدم الدفع. هذا مؤشر قوى أن كل ما يتعلق بالجزيرة من جامعة ومشروع يشكل هاجسا للنظام واكبر مهدد حيث أنكسر مرق النيل الأزرق وأنكسر مرق جنوب كردفان وانكسر مرق دارفور والخوف الأكبر من تشتت رصاص الجزيرة .
كرد فعلى من النظام وللتخدير تطالعنا الصحف بأرقام لمشاريع فى الجزيرة ولا شىء غيرها, علما بأن النظام أستجدى وزراء المالية العرب بمبلغ مليار ونصف دولار - حسب طلب وزير المالية وأستجدى محافظو البنوك المركزية العربية بمبلغ 4 مليار - وكلهم عادوا صفر اليدين ألا من بعض كلمات العلاقات العامة. مما يدل أن ما يصرح به من مشاريع للجزيرة ليس ألا تخديرا.
لك الود والأحترام
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: شركة الأقطان وحديث الأفك .....

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس سبتمبر 29, 2011 3:23 pm

الحكومة الموعودة بسد عجز ميزانها التجارى بعد فقدان عائدات البترول من مشروع الجزيرة حسب وعد شركة أقطان دكتور عابدين ومجلس أدارة الشريف بدر وأتحاد عباس الترابى ورئاسة شيخ على للنهضة الزراعية.
قوموا الى صلاتكم يرحمكم الله.


وشهد شاهدا من أهلها لما حذرنا منه قبل بضعة أشهر فى البوست عاليه.
الخبر منقول عن الرأى العام بتاريخ 29 سبتمبر 2011
الرابط :

http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=1107&id=90971


(العطش) .. يهدد مشروع الجزيرة

تقرير: عمار آدم


موسم زراعى غير مبشر انتاجيا ينتظر مزارعى مشروع الجزيرة بعد تدنى نسبة هطول الامطار لهذا العام وعجز الترع الرئيسية عن رى المساحات الرئيسية بالمشروع ، الامر الذى فاقم من مشكلة العطش بالمشروع وبالتالى فان الموسم الزراعى الحالى مهدد بالفشل، فمنذ قرار تحويل ادارة الرى من وزارة الرى وايلولتها لجمعيات مستخدمى المياه ، ظلت شكاوى المزارعين تترد من اصابة الترع بالاطماء لاسراف هذه الجمعيات فى استخدامها بطريقة غير مرشدة للمياه. فالكل يريد ان يكبر(كومه) من المساحات ويروى مزرعته فقط غير آبه بمزارع الباقين ، ساعدهم فى ذلك قانون المشروع نفسه للعام 2005م الذى سمح بزيادة المساحات الزراعية لاكثر من (50%) النسبة المحددة للرى عبر الترع الرئيسية للمشروع مما ادخلهم فى مشاكل عديدة فى الرى دفعتهم الى استخدام الطلمبات فى رى المحاصيل الاساسية (القطن- الفول) والتى اسهمت بدورها فى رفع تكلفة الانتاج.
وشكا العديد من المزارعين بمشروع الجزيرة ، من وجود مشكلة عطش حقيقية تواجه الموسم الزراعى لهذا العام بالمشروع وتنذر بفشله، وحدد عدد من المزارعين فى حديثهم لـ(الرأى العام) عددا من المناطق المتأثرة بالعطش وهى اقسام (المكاشفى- الحوش- الشمالى)، مؤكدين انهم اضطروا الى استخدام الطلمبات فى رى المحاصيل الرئيسية بعد عجز الترع عن الرى لغمرها بالاطماء مما رفع من تكلفة الانتاج باستخدام هذه الطلمبات.
واعتبر د. احمد امام وكيل وزارة الرى السابق، ان السبب الاساسى فى مايحدث من اشكالات فى الرى والعطش بمشروع الجزيرة سببه ما وصفه بوجود الخلل فى نظام الرى المتبع بالمشروع، وقال د. احمد فى حديثه لـ(الرأى العام)، ان النظام الجديد للرى سمح لجمعيات مستخدمى الاراضى برى اكثر من (50%) حجم المساحة القانونية خلافا للنظام القديم المتبع ، مما دفعهم الى ان يتجه كل واحد منهم الى زيادة المساحة الزراعية على كيفه، ووصف هذه الروابط بـ(المقلب) الكبير الذى ادخله البنك الدولى فى المشروع.
ويرى د. احمد ان الحل لهذه الاشكالية يكمن فى ان تقوم ادارة الرى بالمشروع فى تكوين ادارة مستقلة ومحايدة لإعادة توزيع المياه وفق اسس العدالة.
وحمل وكيل الرى السابق وزارة الرى مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع بالمشروع فى شأن الرى . وقال: كان من المفترض ان تحتج بشدة على قرار ايلولة ادارة الرى للمشروع لانه خلق خللا فى السياسات على حد تعبيره.
ويسير معه فى ذات الاتجاه د. عبد الله عبدالسلام رئيس لجنة اصلاح مشروع الجزيرة الذى اعتبر ان قرار ايلولة ادارة الرى من الوزارة لادارة المشروع يعد اكبر خطأ تاريخى لانه فاقم من مشاكل الرى الموجودة اصلاً بالمشروع ووصفه بالقرار المخالف للقانون.
وتوقع د.عبدالله فى حديثه لـ(الرأى العام) فشل الموسم الزراعى الحالى نتيجة سياسة الرى المتبعة بالمشروع ، وان تتفاقم مشكلة العطش، داعيا المزارعين الى الاستمرار فى الرى بالطلمبات رغم ارتفاع التكلفة لانقاذ مايمكن انقاذه من محاصيل، واكد ان مشروع الجزيرة لايمكن ان تقوم له قائمة ويعود الى سابق عهده فى دفع عجلة الاقتصاد الوطنى فى ظل الوضع الحالى الذى وصفه بـ(المتأزم) جداً ويمر به مالم تحدث له عملية اعادة تأهيل.
وفى السياق يرى محمد الامين كباشى وزير الزراعة السابق، ان الوضع الحالى الذى ادى الى انهيار المشروع ونظام الرى سببه القانون الذى وصفه بالقانون(الواهم) وجاء خصماً على ادارة المشروع قبل المزارعين، واكد فى حديثه لـ(الرأى العام)، ان القانون تحكم فى كل شئ بالمشروع ولم ينظم العمل الزراعى كما كان يرجى منه، داعيا لضرورة اعادة النظر فيه ومراجعته مراجعة شاملة لانصاف المزارعين، وتوقع ان لايحقق الموسم الزراعى عائدا مجزيا للمزاعين بعد العطش الذى ضرب عددا من المناطق بالمشروع، وقال: لاشئ يعولون عليه لتعويضهم إلا الاعتماد على التأمين الزراعى.


الخبر الثانى بنفس الصحيفة على الرابط:
http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=1107&id=90970
المتعافى .. الإعتراف بالفشل

تقرير : احسان الشايقى


خطوة اعتراف د. عبد الحليم اسماعيل المتعافى وزير الزراعة بعدم رضائه عن ادائه بالوزارة التى تقلدها منذ عامين ، وصفها المزارعون والمختصون بقضايا الزراعة بانها تعد خطوة ايجابية تدل على حماس الوزير ورغبته فى تطوير الزراعة للاحسن وتشجيع المزارعين والقطاع الخاص لمضاعفة المساحات المستهدفة من المحصولات المختلفة خلال أقرب وقت .
لكن المتعافى أعقب (عدم رضائه ) بتأكيده وتفاؤله بتغيير الوضع الزراعى بالدولة نحو الافضل نتيجة الجهود المبذولة من الجهات المعنية بشأن الزراعة، وقال فى حديثه الى قناة الشروق: ( رأيت الخير يتحقق هنا وهناك قفزة فى بعض المشاريع ), واطلق نداء فى حديثه للشروق لجميع سكان السودان بالتوجه نحو الزراعة، معتبرا الفرصة باتت مواتية خاصة فى ظل ارتفاع أسعار المحصولات الزراعية فى العالم.
وأكد الوزير أن الزراعة ستسهم لحد كبير فى انخفاض الاسعار للمحصولات الزراعية وتحقيق الكفاية من الاستهلاك والتوجه نحو الصادر ، مستدلاً فى ذلك على اعتراف الجميع بأهمية الزراعة فضلا عن جهود الوزارة والمعنين بأمرها للنهوض بها لحل المشكلات التى تهددها، كما دعا لاتاحة الفرصة للقطاع الخاص والجهات والشركات العالمية للدخول فى استثمارات بالسودان , وادخال تقانات حديثة فى المشروعات المختلفة .
وتباينت ردود فعل المزارعين والمهتمين بالزراعة حول عدم رضاء المتعافى عن ادائه فى العامين الماضيين , وقال غريق كمبال نائب رئيس اتحاد مزارعى السودان أن المتعافى بذل مجهودات مقدرة لانجاح وتطوير الزراعة خلال العامين الماضيين ووصفه بأنه (زول طموح ويسير فى الاتجاه الصحيح ) ويحمل فكرة لتطوير ونجاح الزراعة، لكن هناك كثيرا من المعوقات خارجة عن ارادته أدت لأن يكون أداء الوزارة دون الوسط .
وأشار الى أن السنوات الأخيرة شهدت تلمس الوزارة لمسارها فى الطريق الصحيح, مشيرا لوجود بعض التحسينات فى بعض الجوانب لكنها ضعيفة ولاترقى لمستوى البرامج التى اعلنتها الدولة والتى من بينها برنامج النهضة الزراعية بشكله الكلى وغيره .
وأضاف غريق فى حديثه لـ(الرأى العام) أن تطوير الزراعة يحتاج لأهمية تضافر الجهود المشتركة من الجميع والقطاع الخاص على وجه الخصوص الذى وصف اسهامه بأنه مازال ضعيفا جدا لضرورة استخدام التقانات الحديثة والتوسع فى الانتاج الرأسى والأفقى .
وفى السياق قال الدرديرى الزين الأمين العام لاتحاد مزارعى ولاية شمال كردفان إنه بالرغم من المجهودات التى تبذلها وزارة الزراعة أو وزيرها المتعافى خلال العامين، الا أن كثيرا من السياسات الزراعية لم تتنزل لأرض الواقع حتى الآن.
واضاف لـ( الرأى العام ) أن التطور والتحول النوعى والتوسع فى الزراعة فى السودان لايزال فى الاطار النظرى فقط , مبينا ان( اللوم) لايقع على عاتق وزارة الزراعة فقط، وانما على جميع الذين لهم علاقة بالنشاط الزراعى ،داعياً لضرورة الاسراع لتنسيق عاجل حتى يتم الوصول لأهداف الزراعة المطلوبة .
من جانبه قال عوض الكريم بابكر رئيس اتحاد مزارعى مشروع حلفا الجديد الزراعى أن وزارة الزراعة بذلت ولاتزال تبذل مجهودات مقدرة لتطوير الزراعة فى البلاد وزيادة حجم المساحات المستهدفة بالمحصولات المهمة مع استخدام الحزم التقنية وانتقال الزراعة من التقليدية للحديثة .
وأضاف: أن الوزارة اسهمت فى التحضير المبكر للموسم الحالى للموسم الصيفى بجانب تحضيرها للموسم الشتوى بتوفير الدعم المطلوب وتأهيل قنوات الرى وجميع الاحتياجات الاخرى والداعمة للزراعة والمزارعين.
وتوقع عوض الكريم فى حديثه لـ(الرأى العام) بأن تحقق الزراعة الانتاج المطلوب منها فى الوقت الحالى نتيجة للمساعى التى تقوم بها وزارة الزراعة والجهات الأخرى المعنية بها .
وأوضح محمود محمد نور عضو اتحاد مزارعى مشروع الجزيرة والمناقل أن وزارة الزراعة بالرغم من الايجابيات التى تقوم بها لخدمة الزراعة وتشجيع المزارعين والتى من بينها توجيهها للبنوك لتسهيل التعامل مع المزارعين فى الحصول على التمويل، الا أنها لم تسهم لحد كبير فى تطوير الزراعة بالمشروع واعانة المزارعين على تأهيل البنيات التحتية بأقسام المشروع المختلفة فى بعض مدخلات الانتاج للمزارعين بالتنسيق مع بعض البنوك والجهات الممولة و القطاعات الاخرى .
ولكنه برر فى حديثه لـ(الرأى العام ) أسباب عدم التطور المطلوب بمشروع الجزيرة لعدم انزال القانون للعام (2005) م لأرض الواقع حتى الآن .
وفى السياق قال محمد المبارك الخبير الاقتصادى أن النهوض بالزراعة يتطلب تنسيق الجهود المشتركة بالقطاعين العام والخاص لضرورة تطوير العمل الزراعى وزيادة الانتاج من المحصولات المختلفة.
نافيا فى حديثه لـ(الرأى العام ) أن جهة معينة مثل الزراعة وغيرها السبب فى تدنى الانتاج أو تخلف الزراعة .
وأوضح أن الفترة القادمة تتطلب الاهتمام بها لتسد النقص الذى خلفه خروج النفط بانفصال الجنوب.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am




العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron