تصاعد التعبئة لأسبوع الغضب بالجزيرة - 1 يونيو

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

تصاعد التعبئة لأسبوع الغضب بالجزيرة - 1 يونيو

مشاركةبواسطة omer elamin في الثلاثاء مايو 31, 2011 1:43 pm

تصاعد التعبئة لأسبوع الغضب بالجزيرة

(حريات)
نظمت قوى الإجماع بولاية الجزيرة مساء أمس الاثنين 30 مايو ندوة جامعة مناصرة لملاك أراضي مشروع الجزيرة بدار حزب الأمة القومي بمدني تحدث فيها ممثل الملاك وممثلو القوى السياسية وقد أكدت الندوة على مظالم الملاك وطالبت بوقفة قوية للحصول عليها أو الانطلاق منها لتكون الجزيرة شرارة التغيير في السودان.
وتحدث في الندوة كل من الأستاذ الزبير بخيت عن ملاك الأراضي، والدكتور محمد يوسف أحمد المصطفى عن الحركة الشعبية لتحرير السودان، والأستاذ سارة نقد الله عن حزب الأمة القومي، والأستاذ صديق يوسف ممثل الحزب الشيوعي السوداني، والأستاذ الفاتح سليم المحامي عن الحزب الناصري بولاية الجزيرة، والسيد عبد الباقي سليمان عن تحالف المزارعين.
وذكر بخيت ملابسات قضية الملاك تاريخيا وكيف اتفق الإنجليز عشية قيام المشروع مع ملاك الأراضي عام 1927 على إيجار أراضيهم لمدة أربعين عاما تنقضي في العام 1967م. وقال إن وزير العدل محمد عثمان يس في عهد حكومة الإنقاذ كون ما سمي باللجنة العدلية وفيها مندوب للملاك وذلك للنظر في حقوقهم وتم الاتفاق على تعويض الملاك عن إيجار الفترة 1967-2005 (عام سن قانون مشروع الجزيرة) على أن يكون مقدار الإيجار السنوي للفدان 1765 جنيها وشرائه بقيمة 3840 جنيها. ثم جاء وزير العدل محمد علي المرضي الذي قضى الوقت في التفاوض بدون استلام أي حقوق وفي النهاية ولدى عهد محمد بشارة دوسة وزير العدل الحالي وقع ضيم كبير على الملاك ففي البداية تم تقليص المساحة المملوكة لهم والبالغة 42% من مساحة مشروع الجزيرة وبعد ذلك تم إنقاص للتعويضات بحيث يكون التعويض عن الفدان إيجارا وبيعا يساوي 1585 جنيها يخصم منها 400 رسوم تحسين اي يكون التعويض المستلم عن الفدان يساوي 1185 جنيها، وقال إنهم رفضوا هذه القرارات ورفعوا قضية وهي الآن أمام المحكمة الدستورية وكونوا لجنة الملاك التي تسعى في استخلاص حقوقهم بكافة السبل المشروعة.
وقال محمد يوسف القيادي بالحركة ووالده أحد مؤسسي اتحاد المزارعين إن هذا ظلم بالغ ولا بد من الوقوف بوجهه بصلابة.
وقالت سارة نقد الله رئيسة المكتب السياسي بحزب الأمة القومي إن هذا الحكم الإنقاذي حكم باطل والإنقاذ ليس لها دستور أو قانون ففي كل مرة تنقض القانون الذي تضعه بيدها فهؤلاء حتى قانونهم لا يحترموه، وقالت إن مشروع الجزيرة ظل لفترات طويلة (عضم ضهر) الاقتصاد الوطني ومصدر 80% من العملة الحرة للبلاد فخيره على كل الولايات لا الجزيرة وحدها، وكانت الحياة الاجتماعية والتعايش فيه نموذجا مختلفا ولكن هذا النظام دمر المشروع و”فرتقوه” ثم أوقعوا الآن هذا الظلم على الملاك وقالت لا بد من وقفة واحدة يتضافر فيها تحالف المزارعين –وليس الاتحاد التابع للمؤتمر الوطني- مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني فهذا حق لا بد يتمسكوا به وختمت بالقول إن شاء الله الجزيرة تكون شرارة التغيير لكل البلاد نحو الديمقراطية والعدالة.
وفصّل سليم الإجراءات القانونية التي خطتها لجنة الملاك وانتقد قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005م وقال إنه قانون باطل فيه ثغرات عديدة.
الجدير بالذكر أن قضية ملاك الأراضي صارت أحد أهم ملفات الغبن في ولاية الجزيرة وهي ولاية مرشحة للانفجار بسبب تصاعد مؤشر الغضب التراكمي فيها والذي وصل لنسبة85%، هذا وقد وجهت دعوة لأربعاء الغضب غدا الموافق 1 يونيو للتعبير عن الاستياء من الغبن في مشروع الجزيرة.
http://www.hurriyatsudan.com/?p=24757
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: تصاعد التعبئة لأسبوع الغضب بالجزيرة - 1 يونيو

مشاركةبواسطة omer elamin في الأربعاء يونيو 01, 2011 8:49 pm

رغم العنف والحصار والاعتقالات ، مزارعو الجزيرة يوصلون رسالتهم بعدم الاستسلام للضيم
نشر بتاريخ June 1, 2011
(حريات)
حاصرت الأجهزة الأمنية منذ الصباح الباكر الشوارع المؤدية إلى مباني إدارة مشروع الجزيرة ببركات في مدينة مدني ، مكان التجمع المحدد لمسيرة ملاك أراضي مشروع الجزيرة المزمعة اليوم 1 يونيو .
وغير المحتجون مكان التجمع الى السوق الكبير فطوقت الأجهزة الأمنية المداخل والمخارج المؤدية إليه ، واحتجزت المركبات والأشخاص الذين تشتبه في علاقتهم بالمسيرة واعتدت على المحتجين بعنف بالغ واعتقلت عدداً كبيراً من المزارعين والنشطاء المتضامنين معهم ، ولم تتوفر بعد لــ (حريات) أسمائهم ، ولكن تأكد اعتقال كل من الأستاذين مجدي يوسف وهاشم ميرغني وقصي . وحالياً تحاصر الأجهزة الأمنية حوالي (300) متظاهر وتضعهم في مربع من قواتها ولايزال المتظاهرون صامدين .
وفي اتصال هاتفي لـ (حريات) أكد مشارك انه رغم الحشد الأمني الكثيف الذي لم تشهد مدينة مدني مثيلاً له في الآونة الأخيرة ، وبرغم القمع والاعتقالات ، تمكن المزارعون والنشطاء من حشد مئات المحتجين وإيصال رسالتهم بعدم الاستسلام للضيم .
ويعترض ملاك مشروع الجزيرة على تقليص المساحة المملوكة لهم والبالغة 42% من مساحة مشروع الجزيرة وإنقاص التعويضات المقررة لهم بحيث يكون التعويض عن الفدان إيجارا وبيعا يساوي 1585 جنيها يخصم منها 400 رسوم تحسين اي يكون التعويض المستلم عن الفدان يساوي 1185 جنيها، في حين سبق وقررت لجنة حكومية ان يكون مقدار الإيجار السنوي للفدان 1765 جنيها وشرائه بقيمة 3840 جنيها.
وأعلن تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل وتنظيمات ملاك الأراضي وأبنائهم اكتمال استعداداتهم لتسيير مسيرة الغضب اليوم لمباني إدارة مشروع الجزيرة ببركات .
وقال القيادي بتحالف المزارعين حسبو إبراهيم أن الملاك والمزارعين ومواطني
الجزيرة يخرجون في مسيرة الغضب الجماهيري اليوم تعبيرا عن الغضب وانتزاعاً للحقوق، وأضاف: سنخرج احتجاجا علي ظلم الحكومة لنا وتسلطها علينا، وأضاف (سيرى المؤتمر الوطني من جماهير الجزيرة وتنظيماتهم المختلفة في يوم الزحف الأكبر ما لا يسره ولا يعجبه)، وأردف (نضالنا السلمي مستمر من اجل استرداد الحقوق وتأهيل المشروع وأصوله وممتلكاته).
وأضاف القيادي بالتحالف بله محمد الهادي (نحن مستعدون تماما وهذا يوم حافل للسودان عامة وللجزيرة بصفة خاصة) وتابع (أكملنا تعبئتنا وعملنا).
وذكرت قوى الإجماع بالجزيرة (نحن مع الملاك حتى القبر ولا تنازل عن الحقوق) .
وقال الناطق الرسمي لقوى الإجماع بالجزيرة عبد السلام محمد صالح إن أقسام وتفاتيش المشروع المختلفة أكدت خروجها ومشاركتها في المسيرة. وتابع (وفود ومزارعو وسكان تفاتيش ودحبوبة والهدي والمعيلق وودرعية ووادي شعير والمناقل وكاب الجداد وغيرها كلهم سيحضرون للمشاركة في هذا الحدث) واضاف: (لن نصمت بعد اليوم على الظلم ) وردد: (لا لبيع الأرض، لا للنزع نعم للموت).
وقال مساعد السكرتير السياسي للحركة الشعبية بالولاية عبد الله ابكر فضل المولى إن اللجان التي تم تشكيلها أكملت عملها بكافة التفاتيش .وردد (نحن مستعدون للخروج في مسيرة اليوم).
وفي ذات السياق قال القيادي في قوى الإجماع بالقسم الشمالي المعيلق ابراهيم محي الدين (خروجنا اليوم في المسيرة شرف كبير)، وتابع (نحن مع الملاك والمزارعين ضد الظلمة نقف في خندق واحد مدافعين عن الأرض).
( وسنواصل إيراد التفاصيل)
………
( نصوص بيانات أدناه) :
* بيان أبناء ملاك ومزارعي مشروع الجزيرة 1
مشروع الجزيرة…الغياب المُر
نداء لأهل البلد
كانت الأرض ملكاً للزراع قبل قيام المشروع توارثوها صاغراً عن كابر، جاءت الشركة الإنجليزية و حفظت هذا الحق للزراع فأقامت محكمة تسوية الأراضي و التي حفظت الحق لكل الزُرّاع و سجلت هذه الملكية بعد فتح مكتب لتسجيل الأراضي و فتحت أيضاً مكتباً لإجازة الأراضي المُقام عليها المشروع، يسلم كل مالك أرض أجرة أرضه كل عام.
كانت العلاقة بين المزارع و الشركة و الحكومات التي تعاقبت على السودان أساسها قيام الشركة و الحكومات بتحضير الأرض و تمويلها للحركة الزراعية، و يقوم المزارع بالعمليات الزراعية، بعد بيع القطن يستلم كل من الشريكين 50% من قيمة القطن على أن يخصم من المزارع المبالغ التي صُرِفت له للتمويل، و للمزارع الحق في أن يزرع محصول آخر و لا يشاركه الشريك الممول فيما يزرع.
تم تأسيس المشروع بمبلغ استلفته الشركة من البنوك الإنجليزية،أنشأت به خزّان سنار و قامت بتسوية الأرض و نظافتها و قسمتها إلى حواشات و أقامت التُرع و شيّدت المكاتب و البيوت التي يسكنها المفتشون و العُمّال و أنشأت سكك حديد الجزيرة.
استمرت هذه العلاقة مُحافظاً عليها حتى حلّت هذه الحكومة التي قامت أول ما قامت به تغيير الإدارة، التي كان على رأسها محافظاً تدرّج من العاملين بالمشروع، كما باعت جميع آليات المشروع-تركترات- دقّاقات علماً بأنّها ملك المشروع و لم تساهم الحكومة في شرائها و بذلك عطّلت مسألة التحضير و ذهبت مبالغ هذه الآليات للبائع الذي لا يملك ؟!! ثم قامت بعد ذلك بوقف عملية تمويل الحركة الزراعية و بذلك تكون قد أنهت العلاقة التي تربط بين المزارعين أصحاب الأرض و الحكومة كشريك ممول؟؟! و كان على قيادة المزارعين أن تبحث لها عن شريك ممول من الشركات الوطنية أو العالمية القادرة أو الدول الصديقة أو أي جهة ترغب في الشراكة وفق شروط يرتضيها الطرفان و لكن و للأسف الشديد لم يكن للمزارعين إتحاد حقيقي يخدم مصالحهم إذ جنح النظام إلى تزوير انتخابات المزارعين و تطويع إتحاد مزيف عقيم لا يمثل المزارعين بأي حال من الأحوال و بعد كل ذلك استمر النظام بفرض هيمنته و سيطرته على المشروع رغم تخليه عن مقومات الشراكة و ظل يقاسم ما يباع من إنتاجية القطن بل ذهب إلى أبعد من ذلك بفرضه على ميزانية إدارة بركات (و التي كانت تساوي 10% من مُباع القطن للشريك الممول) كضريبة على المزارع، فقد فرضت على المزارع ضريبة على الأرض التي يملكها مضافاً إليها ضريبة مياه تتراوح ما بين (25–95) ألف جنيه للفدان، يجمع ذلك المبلغ المفتشون للذين تحولوا من مرشدين زراعيين إلى جباة؟!! و الغريب دخول الجوانب الأمنية و التي تحول دون حصاد المزارع لعيشه أو فولها إذا لم يدفع الضريبة؟! كان واضحاً من البدايات أنّ النظام يسعى إلى تحطيم و إزالة المشروع فقد رفعت الحكومة أمر الري من وزارة الري ليتبع لإدارة المشروع ببركات، فكانت شركة روينا ووصيفاتها من الشركات الخاصة و قامت بتخريب جميع القنوات ليصبح عمق القناة أكثر من 2 متر و بذلك لا يمكن للماء أن يصل لمستوى الماسورة الموصلة للحواشة فبذلك تم استئصال وسيلة الري بالمشروع.
ثم عاد النظام ليمنع ترحيل القطن عن طريق سكك حديد الجزيرة ليتم الترحيل عن طريق الشاحنات و اللواري كما قام بترحيل جميع عربات سكك حديد الجزيرة إلى بورتسودان لتباع إلى مصانع الحديد و الصُلب و تبع ذلك بيع قضبان سكك حديد الجزيرة إلى مصنع جياد و أُتبِع ذلك التصرف ببيع بيوت العاملين ببركات لتدفع استحقاقات العاملين بالمشروع لينفضوا عن العمل بالمشروع
خلاصة القول لم يعد ما يُسمى بمشروع الجزيرة لحوقاً بالإنسان الذي ذهب قبل المشروع خوفاً و جوعاً و ترهيباً و مرضاً و فقدانه القدرة على إطعام صغاره و علاجهم و تعليمهم و ما إليه من متطلبات الحياة…و رغم ذهاب المشروع و رغم ذهاب العلاقة التي تربط الدولة كشريك لازال النظام يفرض جحافلاً من قواته الأمنية ما يُسمى بالهدف، لتجمع من هؤلاء البؤساء الطائل من الأموال بإسم ضريبة الأرض و الماء.
الإخوة الزرّاع و أبناء الزرّاع و إخوان الزرّاع و أصحاب الزرّاع:
من بقيت فيه نسمة من حياة و حس من كفاح…ننادي فيكم أن هذه الأرض الطاهرة و التي بنت لنا سودان الأمس ستظل ملكاً لنا و لن ندفع ضريبة على أرضنا و أما الماء الذي يجري في القنوات دون الوصول إلى الزرع بعد تخريب القنوات فلن ندفع عليه ضريبة.
و عليه ننادي بمكافحة هؤلاء المتغولين عليكم و على آبائكم بالتهديد و الوعيد و السلاح الناري حتى يفهموا أنه مازالت في إنسان الجزيرة بقية تحمي أرضها و تدافع الشر و الطغيان عن إنسانها و هذه دعوة لتؤوبوا عن غفلتكم و ترجعوا إلى رشدكم لتحموا أرضكم و آبائكم.
و لا نامت أعين الجبناء
أبناء المزارعين و مُلّاك الأراضي بالجزيرة و المناقل
http://www.hurriyatsudan.com/?p=24833
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: تصاعد التعبئة لأسبوع الغضب بالجزيرة - 1 يونيو

مشاركةبواسطة omer elamin في الخميس يونيو 02, 2011 11:39 am

شاهد عيان: ضربوا وركلوا المُسنين من المزارعين في شتى أجزاء أجسادهم

(حريات)
أجرت حريات اتصالاً هاتفياً بالأستاذ مجدي يوسف الذي تم اعتقاله في الساعات الأولى لمسيرة ملاك ومزارعي الجزيرة أمس الأربعاء 1 يونيو وأفرج عنه لاحقاً.
وقال الأستاذ مجدي بعد الإفراج عنه انه كان معتقلاً مع الأساتذة سيف الدولة محمد عبد الله موسى وغازي أبوعاقلة ويعقوب محمد أحمد وكان اعتقالهم في حوالي العاشرة صباحاً بهدف منع القيادات من تنظيم الحشد وإفشال اليوم وهو ما لم يتحقق لأن القضية ملك لكل مزارعي وملاك الأراضي بالجزيرة ويحركها الغبن والشعور بالظلم لهذا فلقد نجح اليوم نجاحا منقطع النظير فتم تأجيل صرف الدفعات الأولى من المستحقات الهزيلة والتي يعترض عليها الملاك والمزارعون إلى يوم 5 يونيو مما يعد دليلاً على قوة الضغط الذي قام به الملاك والمزارعون .
وبخصوص أعداد المعتقلين وأوضاعهم ذكر الأستاذ مجدي يوسف أنهم يرجحون حسب حصرهم ان المعتقلين حوالي (32) مناضل من مزارعي الجزيرة والطلاب. وشكا من عدم قدرتهم على تفقد أوضاعهم إذ ظلت لجنة الدفاع عن الحريات تواصل بحثها عنهم منذ الساعات الأولى لاعتقالهم إلا انه وحتى الآن لم نعرف عنهم شيئاً ، لعدم تجاوب السلطات مع المحامين الذين كلما قصدوا مركزا تم الادعاء انه تم ترحيلهم عنه وسنظل نبحث عنهم إلى ان نطمئن عليهم.
وفى رده على سؤال (حريات) حول خطوتهم القادمة أجاب بأن الاعتصام مستمر وأنهم يدعون كل الملاك والمزارعين والعاملين وكل جماهير الشعب السوداني للوقوف وقفة صلبة في يومهم القادم يوم 5/6 ليرفضوا الظلم البين الواقع عليهم .فإنهم يرون أن نزع الأراضي غير قانوني وغير دستوري فهو نزع ليس للمصلحة العامة بل نزع لصالح أفراد وشركات مشبوهة. لذا فالاعتصام قائم حتى يسترد الملاك والمزارعون حقوقهم كاملة.
وفى اتصال آخر بالقيادي محمد عبد الحليم خليفة والذي كان أحد المشاركين بالمسيرة وشاهد عيان على العنف الفظيع الذي واجهت به الأجهزة الأمنية المحتجين ، قال انه من موقعه داخل المظاهرة لاحظ ان الشرطة كانت تحاول مفاوضة المتظاهرين إلا ان عناصر الأمن سبقتها بالهجوم العنيف على المحتجين العزل حيث قامت بضربهم بالسياط والعصي وكان من يقع وسط أقدامهم يقومون بركله بأرجلهم بعنف في آي جزء من رأسه أو جسده ولم يراعوا في ذلك كبيرا أو صغيرا و( لقد كان بيننا مسنين في عمر يناهز السبعين وما فوق ولقد كان هذا أحد الأسباب التي دعتنا إلى فض الاعتصام مؤقتاً حماية لحياة هؤلاء المسنين الذين يواجهون عنفا قد يودى بحياتهم.. ولقد استفزني عنفهم للحد الذي جعلني أقوم بتمزيق قميصي غضباً – وأنا رجل تخطيت الستين من عمري لمواجهتهم بصدري العاري- لأحذرهم بأننا لا نخاف الموت بل نواجهه عاري الصدور ولن تخيفنا سياطهم وعصيهم) .
وفى رده على السؤال عن المعتقلين أجاب بأنهم يرجحون العدد الكلى للمعتقلين بحوالي (44) تم اعتقال (32) منهم في بركات و(12) في ود مدني إلا انه إلى الآن لا يوجد تحديد دقيق للمعتقلين فالمختفين كثيرين والسلطات لا تود ان تفصح عن عدد المحتجزين لديها والأرقام التي حصرناها هي بناء على من كان هناك شهود على اعتقالهم. إلا إننا نثق أن هناك الكثير من حالات الاعتقال في الطرق الجانبية وفى الطريق لبركات وخلافه إلا أننا علمنا إن هناك معتقلين لدى رئاسة جهاز الأمن في السرايا (114) وبمعتقلات (أرض المحنة) المحالج سابقاً إلا أن السلطات لا تقر بوجودهم وحالياً لدينا 8 ممثلين منا يحاولون لقاء السلطات للمطالبة بالإعلان عن أماكن احتجاز المعتقلين والذين حسب طريقة اعتقالهم العنيفة لا نستبعد تعرضهم للتعذيب.
كما أكد على مواصلتهم للاحتجاجات وأنهم سيستعدون بشكل أوسع وأكبر للاعتصام القادم.
http://www.hurriyatsudan.com/?p=24907
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: تصاعد التعبئة لأسبوع الغضب بالجزيرة - 1 يونيو

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الخميس يونيو 02, 2011 6:10 pm

شكراً يا عمر على متابعتك التي مكنتنا من معرفة تفاصيل اكثر عن الاعتصام واسبوع الغضب... نتمنى ان يكون بوستك هذا توثيق لهذا الحدث المهم في تاريخ منطقة الجزيرة.

تحياتي،

صديق
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: تصاعد التعبئة لأسبوع الغضب بالجزيرة - 1 يونيو

مشاركةبواسطة omer elamin في الجمعة يونيو 03, 2011 5:41 am

أزمة بين مزارعين وسلطات حزب البشير
عماد عبد الهادي-الخرطوم

لا يزال مشروع الجزيرة العملاق بالسودان يتأرجح مصيره بين أن يكون عاما لكافة أهل السودان كما كان في السابق أو أن تلحق به سياسة الخصخصة.

ويبدو أن مزارعي المشروع الذين ينقسمون بين من يملكون الأرض ومن يستأجرونها قرروا مواجهة مصيرهم مجتمعين دون النظر إلى قرارات حكومية قد تقود بعضهم لأضابير السجون.

وقد شهدت عاصمة ولاية الجزيرة ودمدني الأربعاء الماضي مواجهات بين الشرطة والمزارعين الغاضبين الذين قدموا مذكرة لإدارة المشروع بمطالبهم. فردت السلطات بتفريقهم بالقوة واعتقال عدد كبير منهم.

وبينما يطالب المزارعون بالإبقاء على المشروع شركة عامة كما كان، يسعى مسؤولون حكوميون لخصخصته "خاصة بعدما فقد المشروع كثيرا من بنياته التحتية المهمة".

تلك القرارات غير المعلنة وبعض الإجراءات الإدارية الأخرى -بحسب المزارعين- قادت إلى اعتصامات نفذها بعضهم خلال الأيام الماضية.

واتهمت الحكومة المعتصمين بتنفيذ "أجندة بعض القوى السياسية المعارضة"، واعتقلت العديد منهم عدة ساعات.

لكن عددا من ممثلي المزارعين نفوا أن تكون لمطالبهم أي أبعاد سياسية، مؤكدين أنهم سيستخدمون كافة الوسائل السلمية الممكنة لإعادة ما يعتبرونه حقوقا مسلوبة.


وأوضح عضو تحالف مزارعي الجزيرة حسبو إبراهيم أن للقضية بعدين بعدًا مطلبيا وآخر مهنيا، مشيرا إلى تعامل الحكومة مع مطالب المواطنين وكأنها أزمة سياسية.

وقال إن الزراعة الحقيقية بالمشروع تراجعت بنسبة 30%، مما يعني أن تدهورا كبيرا قد أصاب كافة البنى التحتية للمشروع الذي وصفه بأنه رائد.

وأعلن أن السياسات الحكومية الأخيرة شردت نحو 13500 موظف من المشروع بجانب تشريد نحو 500.000 عامل بأسرهم، مشيرا إلى ما اعتبره استهدافا للمشروع والتنمية بالبلاد، وتساءل عن المصلحة الحقيقية من تحويل المشروع إلى القطاع الخاص "بعدما كان قوميا يقدم فوائده لكافة أرجاء السودان".

سكرتير اتحاد تحالف المزارعين النعمة النعيم عوض العليم أعلن تمسك اتحاده بإلغاء قانون مشروع الجزيرة لعام 2005، متهما الحكومة بمحاولة ما سماه نهب حقوق المزارعين بالمشروع وبعض المواقع الأخرى بالسودان.

وقال للجزيرة نت إن المطالب السلمية التي يقوم بها المزارعون "لا يمكن أن تواجه بالقوة العسكرية"، مشترطا لتوقف اعتصامات المزارعين إعادة كافة الحقوق لأصحابها.

أما مجدي يوسف أحد المطلق سراحهم بعد احتجاز دام ساعات فقال إن قانون مشروع الجزيرة المرفوض سيدمر تطبيقه ما تبقى من المشروع، ولم يستبعد أن تتواصل اعتصامات المزارعين إلى حين التوصل إلى تسوية حقيقية مع الحكومة.
المصدر: الجزيرة
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: تصاعد التعبئة لأسبوع الغضب بالجزيرة - 1 يونيو

مشاركةبواسطة omer elamin في السبت يونيو 04, 2011 3:44 am

معتقلو الجزيرة يتحدثون عن تعذيبهم بمنع المياه وضربهم بقسوة حتى تمزيق الملابس
(حريات)
تحدث عدد من المفرج عنهم من تظاهرة ملاك ومزارعي الجزيرة لـ(حريات) عن التعذيب الذي تعرضوا له .
ولأنهم لا يزالوا مطالبين بالمثول يومياً لدى جهاز الأمن فإننا نورد شهاداتهم دون ذكر أسمائهم أو الإشارة لها.
تحدث مفرج عنه لـ (حريات ) قائلاً انه يعانى حالياً من حالة تقيوء مستمر منذ خروجه من المعتقل حيث لا يستطيع أن يحتفظ حتى بالماء لدقائق ، وانه تم ضربه بقسوة في كل أجزاء جسده ، وبمجرد دخوله لمكتب الأمن هجم عليه أكثر من ستة أشخاص وبدأوا في ضربه بعنف بالغ وبشكل عشوائي في كل أنحاء الجسد ، ومن ثم سلمته هذه المجموعة لمجموعة أخرى واستمر هذا الضرب العنيف حتى اللحظات الأولى من الصباح حيث تم الإفراج عنه بعد أن تم إجباره ومن معه على توقيع تعهد بعدم المشاركة في أي عمل جماهيري لاحق .
كما تحدث مفرج عنه آخر بأنه تعرض لشق في يده نتيجة التعذيب الشديد ولكدمات في غالب جسده وتكررت معه ذات مشاهد التعذيب مع الآخرين التي قال بأنها كانت ممنهجة ومنظمة فقد تم ضربهم بقسوة طوال ساعات اعتقالهم .
وتحدث آخران عن الجروح والكدمات البادية عليهما وقالا بأنهما تعرضا لتعذيب شديد منذ اعتقالهما في حوالي الحادية عشر صباحا وحتى إطلاق سراحهم الساعة 2 صباحاً .
وشكا المفرج عنهم من أنهم ظلوا عطشى طيلة ساعات اعتقالهم ولم تقدم لهم مياه للشرب مطلقاً ، وتم ضربهم جميعاً ، للحد الذي تمزقت معه ملابسهم . وظلوا يسمعون تهديدات ووعيد بشكل مستمر إن حاولوا الخروج مرة أخرى .
قائمة أولية بالمفرج عنهم وحصلت (حريات) على أسمائهم :
1. هاشم ميرغنى
2. مجدى يوسف
3. آدم فضل آدم
4. قصي ابراهيم
5. صديق خالد
6. عبد الإله صديق
7. يوسف أحمد يوسف
8. علاء عابدين الصادق.
9. آدم أحمد عبد الله
10. يحيى محمد أبكر
11. محمد مزمل محمد
12. رضوان محمد
13. خليفة أحمد
14. الجراح حسين
15. النذير عثمان
16. محمد مزمل.

http://www.hurriyatsudan.com/?p=25002
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am




العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron