لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

مشاركةبواسطة بكري النور شاي العصر في الخميس مايو 12, 2011 12:46 am

[b]لن نزرع القطن بالجزيرة والأرض أرضنا ونحن ليسو مطية أو عبيد
لشركة الأقطان أو الشيطان
قال كبيرهم بأن مشروع الجزيرة عبء على الحكومة ولكنه لم يقدر أن يقول عبء على الدولة.لان الدولة تعرف قدر المشروع وقدر رجاله. ولكننا نحن كمزارعين لم نستغرب اللهجة من هذه الطغمة منذ أن أتى بهم عرابهم الترابي لسدة الحكم ولكن من اين أتى بهم؟هذا هو السؤال الذي لم يجد له الطيب صالح إجابة إلى أن رحل من الدنيا وتركها لهم. وعندما لم تجد عصابة الترابي الإنقلابية تأييدا لها بالجزيرة ولا موطأ قدم لحزبهم المولود سفاحا بين أحزاب الجزيرة العتيقة التي ولدت من ظهر الشعب السوداني ولها دورها الريادي والقيادي والوطني والنضالي مشبعة بالعراقة والأصالة والتاريخ التليد. من هنا أعلنت هذه العصابة الحرب على أهل الجزيرة قبل أن تعلنها على قرنق, كتصفية حسابات سياسية ليس إلا, وكانت ضربة البداية طعنة غائرة في خاسرة مشروع الجزيرة أردته قتيلا.وأنكسر المرق وتشتت الرصاص.
الشئ الذي يحز في النفس ان العصابة التي سطت على المشروع. لم تكتفي بسحب التمويل من المزارع وجعله رهينة في أيدي ورحمة البنوك الربوية بقيادة الطفيلية, وهذا كان من أحقرواقذر وأخطرالأسلحة المحرمة التي أستعملتها الحكومة ضد المزارع المسكين المغلوب على أمره, وكان هذا وحده يكفي لإذلال المزارع وفقره وعوزه وهذا هو المطلوب في حينه, مع الحفاظ على المشروع بهيئته وبنيته.بل قاموا بتمثيل جثة مشروع الجزيرة وتمزيقه إربا إربا. وبيع أشلائه في سوق النخاسة بثمن بخس لايساوي سعر حمار الخفير الذي كان يجوب به المشروع والترع ونهيقه المميز الذي صمت للأبد, وصمت معه أهل المشروع ولم ينبتوا ببنت شفه, وتشفي فيهم الحاقدون وتلذذوا بالنصر والشماتة, وأصبحوا يطلقون النكات على أهل الجزيرة ويسموهم(أهل العوض)يا سبحان الله.
إذا لم يكن الغرض من تصفية مشروع الجزيرة حسابات سياسية وكيدية وتدميرية, فلماذا لا يطبق هذا النظام على بقية المشاريع القومية الأخرى, مثل مشروع الرهد والسوكي وحلفا, وتقوم الحكومة ببيع أصولها وبيوتها وتسريح مفتشيها ومهندسيها وتخريب بنيتها التحتية كما فعلت بمشروع الجزيرة؟ لتعم الفائد ولتنهض هذه المشاريع كما نهض مشروع الجزيرة اليوم, بفضل سياسة الدماروالخراب والحقد والكراهية ولا أرضا قطعت ولامشروعا ابقت.
نحن احتسبنا مشروعنا عند الله ورضينا من الغنيمة بالإياب, ولزمنا دارنا 22 عاما حسوما.وذهبوا هم للذهب الأسود بعد أن حطموا مناجم الذهب الأبيض للأبد.ولكن لم تطول غيبتهم ولم تدوم نشوتهم وأنتهى شهر عسلهم ونضب معينهم وزال نعيمهم,وزال معه ثلث مساحة السودان. وجاءوا عشاء يبكون على الذهب الأبيض الذي أغتالوا مشروعه غيلة وظلما وجرما للأبد.وذهبوا يستبقوا مع الحركة الشعبية وباقان امون ويحتسون معهم نخب الذهب الأسود على أنقاض الذهب الأبيض.وعندما خسروا سباقهم جاءوا اليوم يبحثون عنه عند متاعهم فلم يجدوه ولكنهم وجدوا الذئاب الكاسرة الإنقاذية حاضرة. أكلت كل مشروع الجزيرة بغضه وغضيضه لم تبق ولم تذر.عوض الجاز باع كل الأصول بقيادة عبدالرحمن نور الدين ورئاسة ودبدر رأس حربة الفساد والدمار والخراب بالمشروع.شركة جياد أخذت نصيب الأسد لم تترك مسمارا بالمشروع لدرجة أبواب الترع خلعتها وصهرتها.ووجدوا أرضه بورا ومبانيه بيعت وتصدعت وأنهارت وسكنها البوم والغربان والجرزان, بدلا من العلماء والخبراء والمفتشين والمهندسين والزراعيين, ورجاله ماتوا بحسرتهم وضيمهم على مشروعهم المغتصب الذي أرضه تبدلت وتبلدت وتصحرت وجفت, وأنعامهم نفقت ,وبقيتهم أنتشروا في الأرض يبتغون من فضل الله ولاذوا باطراف العاصمة بإستحياء يعملون في أعمال هامشية باعة متجولون وأخرون يبيعون الماء في الشوارع, لأن أهل العاصمة لايعرفون معنى إكرام عزيز القوم عندما يذل وفي داره. ويتناسون ان لحم أكتافهم من خير هذا الذي ينادونه بالعوض. والبقية فتكت بهم الملاريا والبلهارسيا والفشل الكلوي والسرطان والزهايمر.وأخرون ينتظرون مصيرهم ومابدلوا تبديلا .
السؤال كيف تذكر هؤلاء بعد22 عاما بأن القطن يزرع بالجزيرة؟,من هذا العبقري الذى أوحى إليهم بهذه الفكرة؟ الظاهر الضربة والصفعة التي تلقوها من الحركة الشعبية أعادت لهم الذاكرة والرشد من جديد وتيقن لهم, بأن لابقاء لهم إلا ببقاء مشروع الجزيرة الذي يبيض ذهبا وفضة ودولارأعتادوا عليه ردحا من الزمن وحرموا منه فجأة.ولكن ماذا تبيض مشاريع تنميتهم التي قامت على حساب مشروع الجزيرة كمشروع سد مروي وسد كاجبارام هذه تاكل ولاتبيض؟ومازمان قلنا الطير بياكلنا عندما قالوا مشروع الجزيرة عبء عليهم, وأصبح اليوم عوضا لهم وأدركوا أن الجزيرة هي العوض للسودان كله, وهم أهل للعوض والعوض حق وحقيفة ,أعرفتم الأن أيها الجاحدون معنى كلمة العوض يامن لايرجى منكم عوضا؟؟
لو الحكومة ظنت بأن توفيق أوضاع ملاك المشروع وتسديد مابذمتها لدائنيها يعطيها الحق لزراعة القطن بالجزيرة فهي واهمة وخاطئة.لان هذه حقوقنا وليس منة أوهبة من أحد وسوف نستردها من الحكومة ولو تسترت بأستار الكعبة الشريفة,والحق ينزع ولايمنح.
اما شركة الأقطان التي تحرر عقود الإزعان للإذلال بالمزارع وتركيعه لزراعة القطن وتهدد بشروطها الربوية المشبوهة المزارع المسكين بالويل والثبور وعظائم الإمور إذا تفاعس او تهاون في زراعة القطن أو قلة إنتاجيته لأي اسباب إن كانت عطش اوغرق اوآفة فهذه مسئولية المزارع ويتحمل وزرها هو فقط, وليست لها كفارة إلا نزع الحواشة وهذا هو مربط الفرس والقصد من هذا العقد الذي يفوح فسادا حتى أزكم الإنوف.
نعم لهذه الشروط لوأتت من شركات أجنبيىة أومحلية فهذا من حقها لأنها تنشد الأرباح وتتفادى الخسارة ومن حق المزارع أيضا أن يرفض أو يقبل شروطها.لكن ان تأتي هذه الشروط المهينه للمزارع من شركة هو مالكها وهو صاحبها. ونسي د /عابدين أو تناسى بأن شركة الأقطان التي يتربع على عرشها اليوم هي ملك للمزارع وليست ملكا للحكومة ولاملكا للمؤتمرالوطني الذي نصبك رئسا علينا,أرجوا ألاتخونك الذاكرة وأخشى عليك من الندامة. وما هذه الجسارة والوقاحة أن يصاغ هذا العقد من أناس يتقاضون رواتبهم وإمتيازاتهم وحوافزهم من عرق هذا المزارع المسكين الذي الهبتم ظهره بسياطكم المسمومة 22عاما جحافا؟.
أقول لشركة الأقطان هذه بضاعتكم ردت إليكم. ونحن لن نزرع القطن شئتم ام ابيتم ولكي لاترمي الشركة التهم جزافا على الصحفيين الشرفاء أمثال الأستاذ/احمد المصطفى بأنه يحرض المزارع لكي لايزرع القطن. وهل كل من دافع عن المزارع ترمى عليه التهم ويتهم بالتحريض؟ فالمزارع ليس بالقاصر ولا بالجاهل ولكي لانرمي بالكلام على عواهنه أقول لشركة الأقطان ,أنا مزارع بمشروع الجزيرة عندما كان مشروعا,مالك الحواشة(وليس صاحب) رقم 675وهي على مرمى حجر من إدارة المشروع ببركات حيث يتخذ القرار وتصاغ عقود الإزعان,ويمكن لمدير المشروع أن يري حواشتي الأن لو فتح نافذة مكتبه من الناحية الجنوبية.أقول لشركة الأقطان ولكل شيطان وجان,بأنني لن ولم أزرع القطن للأسباب الأتية:
1/ تحديا لشركة الأقطان وعقود الإزعان وأعلى مافي خيلها تركبو
2/ زراعة القطن فقدت ببنيتها التحتية بعد الزلزال الذي ضرب مشروع الجزيرة.
3/زراعة القطن تحتاج لفترة 8شهوروكانت تتم تحت إشراف ومراقبة خبراء ومراقبين ومشرفين وزراعيين ومدرا أقسام وباشمفتشين ومفتشين وباشمهندسين ومهندسين وإختصاصيين حشريين وفنيين حشريين وباشكاتب وكاتب وباشخفير وخفير وصمد. وبمعيتهم أسطول من السيارات والحفارات والتركترات والشيولات كلها إنجليزية والمانية, لاكورية ولاصينية ,وبرفقتهم أيضا ألف حمار (حر) وارد شندي حتى الحمير التي تعمل بالمشروع كانت أصلية.
4/القطن يحتاج إلى 14 شربة من الماء الدافق يخرج من بين الترع والقناطر تحت إشراف وزارة الري برعاية خفراء أقوياء أشداء أصحاء ذوي بأس شديد.شواربهم كمفاتيح كباريهم يهابهم الشيطان قبل الإنسان, وليس تحت إشراف مايسمى بروابط المياه الذين لايستطيعون ان يربطوا دجاجة فكيف لهم أن يفتحوا باب ترعة؟.
5/ القطن يحتاج لرجاله وعلمائه وخفرائه الذين كانوا كبش فداء للمشروع.هل سمعتم بخفير تؤكل له مهمة ري محصول عالمي يعتمد عليه إقتصاد البلد. لابس بنطلون وقميص وسفنجة والنيفيا والكريم والمشط في جيبه والله ده مايروي حوض جرجير.
6/والشركة عند شرطها للمزارع بتوصيل الإنتاج إلى محالجها في أي مكان وزمان تحدده الشركة أو يكون أخل بالشرط ,الم تعلم شركة الشيطان بأن الجزيرة في شهر7و8 أي في الخريف تتعطل فيها سبل المواصلات ماعدا سكك حديد الجزيرة المفقودة التي أنشئت خصيصا لهذه الفترة الحرجة لأن موسم الحليج ينتهي 31/8 من كل عام.فكيف يتأتى للمزارع ان يوفي بهذا الشرط التعجيزي؟؟
كلمة اخيرة لشركة الأقطان وكل جائر جار على المزارع المسكين دون واعز من ضمير ولا اخلاق ان يتقي الله في يوم تشخص فيه الابصار وتبلغ فيها القلوب الحناجر وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد
بقلم المزارع/بكري النور موسى شاي العصر /الإقليم الأوســــــــــــــــــــــط /ودمدنـي
ودالـنــــــــــــــــــــور الكواهـــــــلة / بركـــــــــــــــــــــــــات رئاسة مشروع الجزيرة
بريد اكتروني BAKRI444@windowslive.com

[size=200][color=#FF0000][color=#FF0000][/color][/color]
[/b][/size]
بكري النور شاي العصر
 
مشاركات: 61
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2010 2:12 pm



Re: لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس مايو 12, 2011 1:45 am

الأخ بكرى النور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام فى الصميم ولم يتعد الحقائق المرة .
وأنا مزارع بمكتب 88 مهيلة قسم التحاميد سوف لن ولم أقوم بزارعة أى قطن (تحت هذا الوضع الأستعبادى) وفى ظل أنعدام كل مقومات زراعة القطن ألا :-
(1) سماسرة بيع القطن ممثلين فى شركة ملكتها الحكومة بهتانا للمزارع بعد أخذت كل ممتلكاته من البنية التحتية وباعتها بيع من لا يملك لمن لا يستحق . وعينت على راس شركة الأقطان دكتور عابدين ليتحفنا بعقوده التى لو تذكر سنه ودرجته العلمية لأستحى أن يبوح بها دعك عن أن يقدمها للمزارع للتوقيع.
(2) مجلس أدارة على قمته الشربف بدر وله سجل كمهندس بيع سودانير والتى يطالب أعضاء برلمان الحزب الحاكم بفتح الملف فى البرلمان كما فتح ملف فساد التقاوى ولا أعتقد أن أعضاء البرلمان سوف يتراجعون حيث أن الشريف بدر ليس بأقوى من المتعافى الذى تمنع فى الحضور أولا وأحيل الملف بكامله بأجماع كل أعضاء البرلمان للقضاء.
(3) وزارة زراعة أحيل عدد من كبار موظفيها متهمين بفساد تقاوى عباد الشمس وتشير الصحف لتورط وزيرها أيضا فى التهم.
(4) حكومة تعتقد أنه باستطاعتها رى القطن كل 14 يوم ولمدة 8 أشهر وتعجز عن توفير مياه الشرب داخل عاصمتها حيث بيع البرميل ب 25 جنيها والجركانه بمبلغ 2 جنيه حسبما ورد فى الرأى العام الصادرة فى 11 مايو (أمس) والتبرير أستحى من ذكره هنا وموجود بصحيفة الرأى العام وأخاف أن ينال عطش القطن نفس المبررات.
لك أنحناءة تقدير وأحترام
سيد الحسن
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

مشاركةبواسطة omer elamin في الخميس مايو 12, 2011 7:12 am

الأخوين بكري وسيد
ياها المحرية فيكم وما مشحودين على الموقف

لكن المطلوب توعية المزارعين خاصة من لا يعرفون ما هو مكتوب في عقد شركة (عباس وعابدين لإفقار المزارعين) ومدى خطورته على ملكية الحواشة ،
طبع ونشر صورة العقد وبيان ما فيه مهم جدا حتى يتنبه كل غافل أن عباس وعابدين وثالثهم الشريف لا يريدون له أو به خيرا
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأحد مايو 15, 2011 2:27 am


الحزب الحاكم والحكومة تغمض عينينها بل تعين على الفساد بتعيين شخص فى عدة مناصب ليقوم بجريمة واضحة للقاصى والدانى ضحيتها مزارع ضعيف يبحث عن رزق حلال من زراعته حيث تلوثت كل مصادر الرزق الأخرى بشبهة الحرام . الشخص المعنى هو عباس الترابى والوظائف هى :
رئيس أتحاد المزراعين ( أتحاد معين من الحكومة)
رئيس مجلس أدارة شركة الأقطان
أمين الزراع بالحزب الحالكم
ورد كل ذلك حسب عمود الكاتب الطاهر ساتى والذى لاأشك أبدا فيما كتب حيث قانون الأمن والرقابة الصحفية مسلطة على رأسه وجرجرة المحاكم فى أنتظاره أذا أتهم الحزب الحاكم وكوادره بدون أدلة.
عباس الترابى وشركة الأقطان وضعت الحكومة والحزب الحاكم والمسيطرعلى كل شىء بنا فيه القضاء فى راس هرم الفساد والأحتيال والتعدى على محصول مزارع أبتغى فيه الحلال .
ألم تعلم الحكومة أن هذه التصرفات قد تؤدى آجلا أم عاجلا الى أستخدام المظلومين للأسلحة لا تخطر على بالها بعد أن يبلغ المظلومين درجة فقدان الأمل واللجوء أليها وهى تصفية كوادرها والتى يعتبرها المظاليم القائمة على ظلمهم فى بلد ترفع شعار الأسلام فى أعلامها وتعمل بشعار ظلم المستضعفين فى سياساتها حيث أنها عادة ما ترضخ وتنكسر أمام الأقوى ولا تسمع الا من رفع السلاح عليها وترسل وفودها شرقا وغربا على حساب الدولة لتستجدى رضائهم . أذا لم تتوفر فرصة رفع السلاح فأن مستضعفى الجزيرة سوف يبحثون عن طرق أخرى للتعامل مع من ظلمهم زمانا ويظلمهم ويتمادى فى ظلمهم .
ألم يحذر النائب الثانى من أستعمال قضية مشروع الجزيرة لمزايدات سياسية؟ بل ما يحدث ليس فقط مزايدات السيد النائب الثانى بل تسييس الحزب الحاكم لظلم مزراع مستضعف سوف لن يتوانى عن البحث عن أى جهة لرفع الظلم عنه مهما يكون توجهها السياسى . والحزب الحاكم قدم قضية مشروع الجزيرة للمزايدات السياسية على طبق من فضة لمن يرغب فى استخدامها وهم كثر.
ألم تسمعوا بأن الرئيس انور السادات حينما أدان العرب زيارته لأسرائيل بعد كامب ديفيد وصرح وقتها (أنه فى سبيل مصر سوف يروح آخر الدنيا وسوف يتعاون من الشيطان). نفس أسباب زيارة انور السادات لأسرائيل سوف تدفع مزراع الجزيرة المستضف والمظلوم من حكومته وحزبها الحاكم بأن (يروح آخر الدنيا ويتحالف مع الشيطان).

نقلا عن صحيفة السودانى
إليكم

الطاهر ساتي
tahersati@hotmail.com

الى وكيل وزارة العدل .. هذا عقد إذعان ..!!

** قضية المبيد الذي تم إستخدامه بحقول قطن الموسم الفائت، يجب ألا تسقط من ذاكرة الناس.. نعم هم يصفونه بالمبيد المنتهية الصلاحية، ويعترفون بتلك الصلاحية المنتهية، ويستحون أن يسمونه بالمبيد الفاسد..فالمهم، فاسدا كان أو بلاصلاحية، كل الأسامي تؤدي إلى أن إستخدامه بمثابة تجاوز قانوني وخطأ فادح ما كان يجب أن يحدث..تم تشكيل لجنة لمعرفة مخاطر ذاك المبيد وآثاره الإقتصادية على المزارع والبلد ..علما بأن الجهات التي إستجلبته وإستخدمته - ومنها شركة الأقطان - أقرت بأن زيادة الجرعة ساهمت في إزالة آثار(عدم الصلاحية)، وزيادة الجرعة تعني زيادة تكاليف الإنتاج ..والمزارع - وليس شركة الاقطان - هو الذي تحمل تلك الزيادة، وكذلك إقتصاد البلد.. ولذلك، مراوغة الرأي العام بالمصطلحات ليست بحل للقضية، بل محاسبة الذين تسببوا في زيادة تكاليف إنتاج القطن هي الحل الأمثل، وذلك لكي لايتكرر الخطأ والتجاوز والفساد عاما تلو الآخر..!!
** البرلمان لم يضع قضية المبيد الفاسد في جدول أعماله بعد، فلنحسن الظن ونقول : ربما شغلته قضية تقاوى زهرة الشمس الفاسدة ..قضية التقاوى أحيلت الى وزارة العدل بعد لت وعجن إستمرا ثلاث سنوات، فشكلت لها الوزارة لجنة أيضا، أي كما شكلت - قبل عام ونيف - لجنة لقضية سوق المواسير..وبالمناسبة، المسماة بالعدالة الناجزة - أي العادلة والسريعة - لم تصدر أحكامها في متجاوزي قضية سوق المواسير بعد، رغم مضي عام ونيف من عمر القضية..ولو أن جهة ما غرست بعض المواسير في أرض خصبة ثم روتها - طوال ذاك العمر - لأنبتت وأثمرت (صواميل ومسامير وأكواع )..هي قضية نصب وإحتيال وربا، وقائعها كما شمس الضحى وضوحا، حيث حرر البعض النافذ لبعض البسطاء صكوكا مصرفية بلا رصيد، فارتدت صكوك النافذين بالحزب الحاكم، فهل إصدار أحكام ضدهم بحاجة إلى فترة زمنية تحمل خلالها المرأة ثم ترسل مولودها الى رياض الأطفال..؟..أم تلك سياسة التسويف، حتى تتبخر القضية من ذاكرة الناس ..؟
** المهم، قضية التقاوى الفاسدة أيضا إلتحقت بركب لجان قضية سوق المواسير، فلنصبر إن الله مع الصابرين.. ومع ذلك، ليس هناك ما يمنع بأن تلتحق قضية المبيد الفاسد أوالمنتهية الصلاحية - كما يلقبونه - بذات الركب أيضا .. وأن ينتظر الرأي العام لجان وزارة العدل ببعض الأمل خير له من أن ينتظر المجهول بكل الألم ..نعم، مؤلم جدا أن تثار قضايا كهذه ثم تختفي في دهاليز المجهول، وكأن دولة بكامل أجهزتها التنفيذية والتشريعية عاجزة عن مساءلة ومحاسبة حفنة نصابين وتجار الربا ثم بعض أفندية وزارة الزراعة وشركة الأقطان وغيرها من الجهات المسؤولة عن إستخدام ذاك المبيد وتلك التقاوى.. إن كانت أجهزة الدولة عاجزة عن حماية الشعب من النصابين والفاسدين، فلماذا تهدر أموال الشعب في بنود صرفها ؟، بل لماذا تدعي بأنها تمثل الشعب..؟
** ثم الأدهى والأمر..شركة الأقطان ذاتها، قبل أن تطهر ذاتها من أخطاء موسم المبيد الفاسد، ها هي تبدأ الموسم بخطأ آخر، بحيث تسعى الي إحتكار تمويل وتسويق قطن هذا الموسم بعقد إذعان يندي له جبين أي قانون، سماويا كان أو وضعيا..عقد نصوصه فضائحية، بحيث لايملك فيها أي مزارع أية سلطة على قطنه، بل هو محض خفير يحرس مزرعة الشركة..فالشركة تنوب عنه في كل العمليات الزراعية ، ثم في كل العقودات، بل تقول نصا : ( يعتبر كل إنتاج القطن الممول بواسطة الطرف الأول ملكا لهه، ويعتبر في حيازة الطرف الثاني على سبيل الأمانة ولايجوز له التصرف فيه باى وجه إلى حين تسليمه للطرف الأول )..هكذا النص، بل على الطرف الثاني تسليم القطن في الزمان والمكان الذي يحدده الطرف الأول )..فالطرف الأول هو الشركة، بيد أن المسمى مجازا بالطرف الثاني- وهو فى الواقع الطرف الصفر - هو المزارع .. وبالعقد - الذي لم يتم توثيقه في إدارة العقودات بوزارة العدل - شرط جزائي على المزارع إذا خالف أي نص من نصوص العقد، بيد أنه يغض الطرف عن محاسبة الشركة حتى ولو خالفت كل نصوص العقد، فتأملوا بالله عليكم هذا ( الرق ) ..هكذا تحالفت شركة الأقطان مع البنك الزراعي، تحالفا ضد مزارع الجزيرة ..إحتكار بعقد إذعان، رغم أنف سياسة الدولة المسماة - مجازا - بالتحريرية..والزراع - منذ أسبوع ونيف - شرعوا في التوقيع على عقد الإذعان هذا وهم مكرهين، بحيث لاتمويل ما لم يوقعوا..!!
** إتحاد مزارعي الجزيرة لم و لن يعترض على عقد الإذعان هذا، لأن رئيس إتحاد مزارعي الجزيرة هو ذاته رئيس مجلس إدارة شركة الأقطان، واسمه عباس الترابي..وكذلك أمانة الزراع بالحزب الحاكم بالجزيرة لم ولن تعترض على ذاك العقد، لأن أمين أمانة الزراع بالحزب الحاكم هناك هو ذاته رئيس مجلس إدارة شركة الأقطان ورئيس إتحاد المزارعين ايضا، أى هو عباس الترابي ذاته.. وعليه، ليست هناك جهة محايدة ليستجير بها الزارع، فأينما ذهب الشاكي منهم يجد بأن مستلم شكواه هو المشكو ضده..هكذا حالهم أمام مخاطر ذاك العقد الذي لم يوثق بإدارة العقود، يا وكيل وزارة العدل...!!
...................
نقلا عن السوداني
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأحد مايو 15, 2011 3:31 am

المصدر الرأى العام 14 مايو 2011
دون أى تعليق فليقرأ القوم ما صرح به النائب الثانى وحتى الرئيس نفسه قبل أكثر من عام وقبل عام والآن ويقارنوه بقولهم اليوم.
ألا تستحى أجهزة الأعلام الحكومة من تناقض أقوالها فى كل عام ؟
ألا تستحى الحكومة وترمى بقرار وزارة العدل السابق مع التبجح بأن نظامها القضائى نزيه؟
ألا يستحى وزير العدل فى مواجهة الظلم ومحاسبة الحكومة فى أفعالها وأقوالها؟

مشروع الجزيرة .. الدخول في مربع الخطر
تقرير: عبدالرؤوف عوض
شهد منتصف شهر أبريل الماضي تحركات واسعة على أعلى المستويات لطي ملف قضية ملاك أراضى مشروع الجزيرة بعد التوجيهات التى صدرت من نائب رئيس الجمهورية الاستاذ علي عثمان محمد طه للجهات المختصة بالشروع فوراً في صرف تعويضات ملاك الأراضي بالمشروع في موعد أقصاه نهاية يونيو.
وجاءت توجيهات طه بعد الاجتماع الذى أجاز التقرير الختامي للرؤية الفنية لفريق التخطيط والتنسيق لمشروع الجزيرة حول توفيق أوضاع أراضي المشروع وتحديد تعويضات الاراضي ومواعيد صرف المبالغ النقدية الذي أوصى بتحويل (573) ألف حواشة من أراضي المشروع من ملك منفعة لملك حر على أن يمنح أصحابها شهادات بحث فضلاً عن تعويض ملاك (270) و(300) ألف فدان مبالغ نقدية قدرها (428) مليوناً و(425) ألفاً و(500) جنيه وألزم التقرير (المالك الجديد للحواشة) بسداد الفئة التي يحددها..
ودخلت القضية سجالاً إثر رفض الملاك هذا التقريروتمسكهم بتقريراللجنة العدلية بقيمة الايجارللفدان عن الفترة 1968م الى 2011م بقيمة (2400) جنيه وفى حالة النزع تكون حسب القيمة المحددة فى تقريراللجنة العدلية، كما أخذت القضية طابعاً آخر أمس الاول عندما تجمع العشرات من الملاك امام رئاسة مشروع الجزيرة احتجاجاً على ما وصفوه بعدم دفع مستحقات إيجارات أراضيهم وعلى القيمة المالية التي حددتها اللجنة الفنية لنزع الأراضي، وطالبوا بإلغاء قيمة الإيجار لـ(40) عاماً وردد الملاك هتافات رافضة للتقييم، كما هتفوا (الملاك فى الميدان .. الأرض الأرض العرض) وتمسكوا بعدم بيع أراضيهم..
وتزامن الاعتصام مع موعد اعلان ادارة المشروع بفتح المكتب الدائم لتسجيل أراضي مشروع الجزيرة الذي كان حدد من قبل العاشر من مايو الجارى على ان يستمر لمدة عام توطئة لبداية تسجيل الأراضي ملكاً حراً من الأول من يونيوالقادم ويستمرحتى نهاية سبتمبرالمقبل وان يبدأ تسجيل أراضي المنفعة في الأول من أكتوبر2011م حتى نهاية مارس 2012م.
وقال حسن قسم السيد من ملاك الإراضى ان المزارعين أمام رئاسة مشروع الجزيرة إحتجوا على قراراللجنة الفنية بخصوص تعويضات ملاك أراضي مشروع الجزيرة الذي أعلن الأسبوع الماضي.
وأوضح محمد محمد الامين ان الاعتصام جاء لتوصيل صوت الملاك برفضهم للبيع ومطالبتهم بقيمة متأخرات الايجار، واعرب عن أمله ان يتم حل الاشكالية فى اقرب وقت حتى يتم رفع الظلم عنهم معرباً عن رفضهم لتسجيل الحواشات التى بدأت فيها لجنة المشروع بتقليص مساحة الملك الحروخصم (400) جنيه من كل فدان للبنية التحتية للمشروع التى حدد قيمتها البنك الدولى وتخصم من كل فدان.
واشارالوليد عمر عباس -أحد الملاك- إلى وجود شخصيات نافذة تسعى للاستيلاء على أراضيهم موضحاً أن الملاك بحوزتهم أوراق ثبوتية دالة على امتلاك الأراضي بمعالمها، وطالب بصرف الإيجاروتحديد قيمة النزع حسب اتفاق اللجنة العدلية البالغ (6.140) جنيهاً، وجبرالضررعن الفترة السابقة.
لكن أحمد حمد -رئيس لجنة مبادرة ملاك الاراضي بمشروع الجزيرة والمناقل ملاك الاراضي- قال إن الملاك خرجوا باراداتهم دون توجيه من احد ليعبروا عن مدى ظلمهم.
واضاف حمد فى حديثه لـ(الرأي العام) انهم دخلوا بعد الاحباط الذي لحق بهم جراء الوعود التى تتم من وقت لآخر بحل وطي قضيتهم من الاحتكام، ورفض حمد التعليق عن ملابسات الاعتصام قائلاً : إن اللجنة ليست طرفا فيها وان اللجنة ما زالت متمسكة بحقوق الملاك عن طريق العدالة وارجاع حقوق الملاك عبراللجنة العدلية، وقال انهم كلجنة سيواصلون جهودهم الى حين الوصول لاسترداد حقوق الملاك عن طريق القضاء، وطالب حمد فى هذا الصدد المحكمة الدستورية بضرورة الفصل فى قضية الحجزفى اسرع وقت حتى لا يتكرر مثل ما حدث أمس الأول من احتجاجات.
وقال جمال دفع الله -الناطق الرسمي باتحاد مزارعي الجزيرة والمناقل -ان هنالك من يرى ضرورة الشروع مباشرة فى صرف تعويضات الملاك فوراً حسب تقريرلجنة توفيق اوضاع مشروع الجزيرة، وهنالك من يري ان هذا التقريرينبغى ان يراجع ويعدل وتابع : «وهذا ما أدى الى الاحتجاجات».
وقال ان امر حسم التعويضات تم وفق قانون مشروع الجزيرة للعام 2005م ونص القانون على ان ادارة المشروع هي والجسم المنوط به التعويض مبينا بانه تم العمل بذلك، وحدد سعر الفدان بمبلغ (1585) جنيهاً للتعويض، كما تمت اجازة هذا التقرير، وكشف عن ان بعضاً من الملاك يريد استمرار هذه القضية مئات السنين من خلال الرفض والامتناع عن الصرف داعياً الى ضرورة حسم هذا الامر دون الاستمرار اكثر من ذلك خاصة وان هذه القضية منذ الثمانينيات.
وتحفظ اعضاء مجلس ادارة مشروع الجزيرة على التعليق حول التطورات الجديدة، لكن المهندس عثمان سمساعة مديرمشروع الجزيرة كان قد اكد فى وقت سابق طي صفحة قضية ملاك الأراضي والتعويضات من خلال استماعه لتقريرحول أداء مشروع الجزيرة خلال الفترة 2006 -2010م والملاحظات حول الإصلاح المؤسسي، وقال إن الاجتماع أجاز رؤية الفريق الفني حول توفيق أراضي مشروع الجزيرة واشار فى وقت سابق الى أن الفريق بذل جهداً مقدراً من خلال المعلومات والإحصاءات الدقيقة وجمع المعلومات والمستندات من (27) منطقة بجانب عمل مسوحات بكل المناطق بالمعلومات التي تؤكد ملكية الأرض،وكشف أن الاجتماع حدد مبلغ (1585) جنيهاً لتعويض الفدان الواحد، وقال إن نائب رئيس الجمهورية وجه ببدء الصرف الفوري في مطلع يونيو، مشيراً الى أن إدارة المشروع ستفتح مكتباً لمسجل الأراضي ببركات إلى جانب قسم مالي، وقال إن وزارة المالية ستعمل على تقديم الضمانات اللازمة لتوفير المبالغ، مشيراً الى أن صرف المبالغ يتم حسب الكشوفات.
وكان علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية قد وجه المجلس الأعلى للنهضة الزراعية بالبدء الفوري في دفع مستحقات ملاك أراضي مشروع الجزيرة والتعجيل بإكمال الهيكل الإداري لمشروع الجزيرة وفقاً لما نصت عليه الدراسة الفنية المختصة.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأحد مايو 15, 2011 3:56 am

ألم تطلع الحكومة على ما تكتب صحفها (المقال أدناه مثلا لا حصرا)والكل يحذر من الخطر القادم بعد يوليو 2011؟ ماذا أعدت الحكومة لهذه الفترة؟؟ تتوهم بأن الجرى خلف أوهام زراعة القطن سوف تخرجهم من الأنهيار الأقتصادى ونسوا أو تناسوا أن عصبتهم القائمة على أمر زراعة القطن ومشروع الجزيرة تتحدث عن مقوم واحد من مقومات نجاح زراعة القطن وهو الرى وتناست أو تناست أن نجاح أى زراعة يتطلب بالأضافة للرى :
(1) أرض خصبة : أرض مشروع الجزيرة أنهكت أنهاك تام بالأنحراف عن الدورة الزراعية منذ 1989 وحتى تاريخ اليوم. هذه الدورة الزراعية حافظت على خصوبة أرض المشروع لأكثر من 80 عام.
(2) موارد بشرية من مزراعين وعمال حش ولقيط وخفراء وصمدة ومفتشين زراعيين ومفتشى مكافحة حشرات ومهندسى رى. هذا المقوم الموارد البشرية يقارب الصفر فى النقصان فى هذه الكوادر. ماذا أعدوا؟؟؟؟؟
(3) معدات وسيارات ومعدات دعم لوجستى للأشراف والترحيل تعادل صفرا. ماذا أعدوا؟؟؟؟
(4) ثقة الزراع فى الأدارة والحكومة – تساوى صفرا كناتج لتطبيق سياسات الحكومة فى السابق مما أوقع المزراع ضحية لعدة مرات ,وعقود ووعود كلها تشوبها الشك والريبة فى المستقبل وشهد بالشك فيها والريبة الحكومة ممثلة فى النائب الثانى والوالى.
(5) وماذا عملت الحكومة لمقابلة أخطر مهدد لزراعة القطن (والذى كان المشروع محمى منه فى السابق بالقانون) وهو مرض العسلة الناتج عن دودة الأوكرا(البامية) والتى لم تتمتع وتتجول بالزراعة فى مشروع الجزيرة الا منذ 1989 وحتى الآن . حيث كانت رزاعة البامية فى المشروع حماها الأنجليز بقانون تخريب الأقتصاد القومى؟؟؟؟؟
(6) زراعة القطن المرجوة لأخراج الوطن من الأنهيار الأقتصادى ليست كزراعة الذرة والمحاصيل المطرية فى دارفور وكردفان والقضارف تتطلب الرى والباقى يقوم به الزراع؟؟؟؟

الأولوية يا م. محمد عبد القادر لمشروع الجزيرة ولا شىء سواه وهاهم يتلاعبون به وبقضيته ولم يتبقى للحكومة ألا أن تفرغ لكل مزارع عسكرى مسلح يرغمة على زراعى القطن ومتابعة العملية الزراعية؟؟؟ وأظن الحكومة تعول على شركة الهدف أذا توفر لها العدد الكافى ليصبح خلف كل مزراع شرطى شركة الهدف يحرسه كما يحرس عسكر شركة الهدف البنايات؟؟؟؟؟
أم أن (المكتولة ما بتسمع الصياح)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المصدر الرأى العام الصادرة فى 14 مايو

بقلم: م. محمد عبد القادر خليل
البحث عن وجهة جديدة للاقتصاد..!


ألم أقل لكم - بعد ظهور نتيجة الاستفتاء على مصير الجنوب - مباشرة إن على الشمال تحديد وجهته الاقتصادية الداخلية والخارجية لانها مهمة جداً لمرحلته المقبلة المليئة بالازمات والتي تحتاج الى مواقف (اقتصادية) أكثر منها الى مواقف (سياسية) وإن في المواقف الاقتصادية الحلول تقريباً لحوالي ثلثي أزماته.
هذا القول كنت قد قصدت منه ان الجدل والافكار والرؤى المختلفة في حل الازمة الاقتصادية السودانية أو بمعنى أدق لحل مشكلات القطاعات الانتاجية قد يضيع الجهد والوقت والبلاد ستواجه قريباً في شهر يوليو المقبل نقصاً حاداً في الايرادات العامة بعد فقدان جزء من ايرادات النفط، لذا كان لا بد من الاتفاق على رؤى موحدة لوضع استراتيجية اقتصادية مرحلية جديدة يحدد فيها الوجهة المستقبلية التي يمكن ان يسير فيها الاقتصاد السوداني ويحقق نجاحات ويحقق الاهداف القومية المرسومة.
هذه الاستراتيجية المرحلية يجب ان تحتوي على (أولويات) في إدارة القطاعات الانتاجية مبنية على قدرة القطاع من حيث الانتاجية وحجم الموارد المالية لخزينة الدولة ومن حيث المخاطر ان كانت عالية أو منخفضة وفي هذه الخطوة تحديد لوجهة الاقتصاد الداخلية على أي القطاعات يستمد للخروج من الازمات في المرحلة المقبلة أو في السنة المالية 2011 - 2012م.
الوجهة الاقتصادية للبلاد الآن مازالت غامضة حسب ما جرى في البرلمان الاسبوع الماضي من مناقشة لقطاع الصناعة ومشكلات ارتفاع الأسعار وارتفاع سعر السكر بشكل خاص ومازالت وزارات القطاع الاقتصادي في الدولة لا تمتلك استراتيجية موحدة لتسيير الاقتصاد السوداني ولا توجد (أولويات) للقطاعات الانتاجية من حيث اهتمامات الدولة هل يكون الاهتمام والتركيز على قطاع النفط أم قطاع الزراعة والحيوان أم الصناعة أم الخدمات والاستثمار الخارجي؟ صعب على المسؤولين في ادارة القطاع الاقتصادي لتحديد (أولويات) لذلك جاء الاهتمام مشتتاً والجهود مشتتة في اصطحاب كل القطاعات.
لذلك تأخرت الحلول لمعظم المشاكل مثل الحلول لمشكلات الصادرات غير البترولية ولم يتبق للدولة سوى شهر ونصف الشهر على قرار فصل الجنوب نهائياً وهي يعني ان الميزانية السنوية للشمال سوف تعتمد على الموارد المتاحة في الشمال فقط مما قد يتسبب في شح للموارد المالية التي تدخل خزينة الدولة.
الوجهة الخارجية للاقتصاد السوداني أيضاً مازالت غامضة حيث المشكلات التي يواجهها الصادر السوداني وفرض الحظر الاقتصادي والمعوقات التي يواجهها في الاندماج في التكتلات الاقليمية والعالمية مازالت تراوح مكانها وكان لابد لها من حل، والحل هو ان تكون هناك رؤى واضحة لرسم وجهة الاقتصاد الخارجية كيف يمكن انهاء حالة الحصار الاقتصادي وكيف يمكن الاندماج في التكتلات الاقليمية الاقتصادية والاستفادة من أسواقها لاقصى درجة لتسويق الانتاج السوداني.. وكما نعلم ان حصة السودان في أسواق مجموعة الكوميسا مازالت صغيرة وان السلع السودانية تواجه منافسة كبيرة في تلك الأسواق حرمت رجال الاعمال السودانيين من الانفتاح على أسواق تلك الدول وضياع الفرصة، كما ان عالم اليوم قد تغير اقتصادياً عن عالم الامس وأصبح الاستقطاب السياسي والاقتصادي هو سيد الموقف وأصبحت المصالح الاقتصادية هي التي تقود الدول في علاقاتها مع بقية الأسرة الدولية فما لم تكن فاعلاً وحاضراً في الخارطة العالمية لن تلحق القطار وسوف تكون ضحية من ضحايا العولمة الاقتصادية.
ان الحديث في وصف السودان بأنه المنقذ للعالم وللشرق الاوسط من مجاعة محتملة لكونه (مخزن) الحبوب للقمح والذرة وفول الصويا ووضعه بأنه (مخزن) اللحوم الذي سيغني الشرق الأوسط من استيراد اللحوم المعلبة كل هذه الاوصاف أصبحت معلومة ومسلم بها لكن المرحلة الحساسة للبلاد تحتم الانتقال سريعاً الى مرحلة أخرى هي مرحلة العمل وليس القول فقط، اي بمعنى ادق التحول الى مرحلة الاجابة على سؤالين مهمين هما: كيف؟ ومتى؟. اعتقد ان الاجابة بايجاب تعتمد على تحديد وجهة الاقتصاد السوداني الداخلية والخارجية.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأحد مايو 15, 2011 6:38 am

أرتفاع أسعار القطن فى أوائل والخمسينيات والطفرة الأقتصادية فى كل شىء بدءا من بنية العاصمة التحتية وعمرانها حتى زواج المزارعين مثنى وثلاث ورباع فى الجزيرة ,انتقال فئة كبيرة من الموظفين والخفراء القادمين من شمال السودان الى قطاع التجارة الذى أنتعش بأرتفاع الأسعار العالمية للأقطان. وأنشاء معظم بنية التعليم والصحة من مدارس ومستشفيات وشفخانات نتيجة للزيادة الكبيرة فى الدخل القومى. كل هذا ورد فى مقال شوقى بدرى أدناه والمنقول عن الراكوبة صفحة الأعمدة. وشوقى بدرى معظم مقالاته بشهادة مرئية وأحيانا سمعية حيث عاشر وسمع وقرأ من من عاشوا تلك الفترة أو قبلها منذ المهدية وأشيد بذاكرته وأطلاعه وصراحته فى الطرح.
أرجو الأطلاع على المقال ومقارنته بالأمل المعقود على مشروع الجزيرة وزراعة القطن علما بأن الأسعار العالمية الحالية تخطت حاجز أوائل الخمسينيات. هل يعى أولى الأمر أن زراعة القطن بالطريقة المثلى والعلمية وبكل شفافية هو مخرج السودان الوحيد من الأنهيار الأقتصادى.
والى المقال:

التاريخ بالماشة ...

شوقى بدرى
shawgibadri@hotmail.com

مشكلتنا في السودان اننا لا نريد ان نسمع الحقيقة . بابكر بدري كتب تاريخ حياته في اخر عمره . و قام بتسليم ما كتب الى تلميذه في رفاعة محمد شبيكة ناظر مدرسة النهضة في امدرمان . و تلميذه في رفاعة كذلك و زوج ابنته و عميد مدراس بيت الامانة الاولية و الوسطى و الثانوية عبيد عبد النور . و لكن لم تنشر كل الاشياء . و لكن الدكتور بابكر علي بدري أورد بعض الاشياء في الجزء الأول عند اعادة طبعة , لم تورد في طبعة الخمسينات .
في سنة 1910 م قام ارتين باشا , الذي كان مسئولاً عن التعليم في السودان (أرمني ) بمقابلة بابكر بدري و أعجب بألمامه بكل التفاصيل بأحداث السودان . فطلب من بابكر بدري ان يكتب تاريخ السودان . فقام بابكر بدري بكتابة عدة كراسات ضخمة , كل كراس اربعة و ستين صفحة . فسمع بالموضوع الشيخ ود البدوي صاحب القبة في حي السردارية بامدرمان , على مرمى حجر من قبة المهدي . فطلب الكراسات , و طلب من بابكر بدري ان يرجع بعد فترة . و عندما رجع بابكر بدري وجد ان الشيخ ود البدوي قد أشعل ناراً و بدأ في تمزيق الكراسات و حرقها . و بالرغم من غضب بابكر بدري الشديد , لم يكن في استطاعته ان يرد على الشيخ ود البدري , الذي كان محترماً جداً و حتى خليفة المهدي كان يحترمه . و بالرغم من أن خليفة المهدي قد أعدم ثلاثة من رؤساء القضاء , في فترة قصيرة . الا انه أبقى على ود البدوي . و الذي عاش لعمر مديد . و قام بتعليم السيد عبد الرحمن الذي كان يسكن جاره في المنزل الذي أعطاه له سلاطين باشا و ونجت باشا السردار . و كان له مرتب خمسة جنيهات يستلمها السيد عبد الرحمن من السردارية كل شهر . الشيخ ود البدوي كان يقول لي بابكر بدري ( انت ما عارف اخلاق السودانيين , السودانيين ما عاوزين يسمعوا النصيحة , لو الكلام دا طلع حا يقتلوك ) .
بعد عشرات السنين و عندما كتب مكي شبيكة أول بروفسيور سوداني , كتابه عن تاريخ السودان ( السودان عبر القرون ) . و هذا كتاب علمي بالوثائق , انتظره الانصار بالرغم من انه انصاري ابن انصار و اعتدوا عليه بالضرب المبرح . الى ان حسبوه ميتاً . و أتى والده الذي كان تاجراً في الكاملين غاضباً . و ذهب الى السيد عبد الرحمن في السرايا . و احتج على خيابة الاولاد الذين لم يقضوا على ابنه . و رجع غاضباً الى الكاملين بدون أن يزور ابنه في المستشفى .
الاخت الاستاذة تراجي مصطفى في سودانيات تطرقت لدار حزب الامة الحالية , في شارع الموردة امدرمان . و ذكرت أن حزب الامة قد اشترى الدار بدعم من القذافي و ايران . كما كانت هنالك مداخلة و اشارة الى تحقيق قام به الدكتور فرانسيس دينق مع أبن الناظر بابو نمر و ذكر فيها أن هذا المنزل كان منزل جده على الجلة . وأن سلاطين كان يسكن بالقرب منهم في جزء صغير من المنزل . و هذا الكلام غير صحيح . فهنالك لوحة من الرخام في الركن الشمالي الشرقي على الشارع العام , وضعت بواسطة مصلحة الآثار , و تشير الى ان هذا المنزل هو منزل سلاطين باشا . و في الركن المواجه منزل القاضي الشرعي ابراهيم مالك , ابن عم بابكر بدري و زوج ابنته .
كنا نجوب هذه المنطقة دائماً . و هي منطقة طفولتنا و صبانا . و لكن بعد أن اشتراها حزب الأمة كان من يقترب من الدار يواجه بنظرات نارية . و كنا نحس بأننا لا ننتمي الى امدرمان . بابكر ابراهيم مالك أول حفيد لبابكر بدري و من أوائل الاطباء السودانيين , و كان متزوجاً من بريطانية في الاربعينات . لم يتحرك و هو شيخ كبير بسرعة , عندما مر موكب السيد و صرع بلكمة و اغمي عليه . و لم يتوقف أي انسان لأسعافه . فهذه الدار حبلى بالمشاكل .
لقد اشترى حزب الامه هذا المنزل بسبعة مليون جنيه سوداني , هذا كلام الدلالين في السودان . و هذا في الثمانينات , و لكن ما يهمني هو ما حدث قديماً . عندما سقطت امدرمان سمحت السلطة للناس بالاحتفاظ بمنازلها . و لكن منشآت الحكومة مثل بيت المال و سوق الرقيق و الموردة والمشانق و السجن و مجلس القضاة و السوق و الزرايب و بيت الخليفة و حاشيته و أهله صارت ملك للدولة . و يجب ان نلاحظ انه كان للخليفة اكثر من مئة زوجة . و كان لأبنه شيخ الدين مجموعة من النساء . و الخدم و الحشم . و لهذا امتدت مساكنهم من جنوب قبة المهدي الى بوابة عبد القيوم جنوباً . و كان لكل عشرة نساء قهرمانة . و هي مسئولة عن اكلهم و شربهم و راحتهم و تجهيزهم للخليفة . و لكل قهرمانة احد الخصيان على اقل تقدير . و كان رئيس الخصيان هو عبد القيوم الذي يعرف بالاستاذ . و كان مسئولاً من الداخل و الخارج و يحرس البوابة . و لهذا يضحك اهل امدرمان عندما يوصف الشخص بالاستاذ . و عملية الخصي عرفت منذ ايام الفراعنة . و لقد تخصص فيها رجال الدين الاقباط و كان واحد من كل أربعة من الصبيان يموت في العملية . بعد أن يعالج الجرح بالنطرون و يدفن الصبي لعدة ايام حتى يمنع من الحركة .
كان لكل قواد وامراء المهديه مجموعه من النساء. وكان للنور عنقره ( انقاراه ) ، وعرف بانقاراه لاحمرار عينينه تشبيهاً للكركدى 120 امرأه ويسكن فى ابروف . الخليفه ضم اثنين من اسلاب المتمه الى نسائه وهما زينب ونخيل الجنه . كما كان متزوجاً من ام سلمه ابنه المهدى . وعندما كبرت اختها وصارت جميله ، طلق ام سلمه فى الصباح وتزوج شقيقتها فى نفس اليوم . وهذا لا يصح شرعاً لان ام سلمه لم تكمل عدتها . كما كان الشيخ الهميم فى السلطنه الزرقاء متزوجاً من شقيقتين ، وهذا مذكور فى طبقات ود ضيف الله ، وهو جد ود مدنى السنى الذى سميت عليه مدينه ود مدنى . وعندما طالبه الشيخ الخشيم بأن يفسخ زواج احداهن رفض قائلاً له يفسخ جلدك . واصيب الخشيم بمرض جلدى عرف بالخشيم .
سلاطين باشا كان ظابطاً نمساوياً من الهوسار . و هؤلاء كانوا احسن جنود في العالم . و لقد استعان بهم الانجليز في حربهم ضد جورج واشنطن . و لكن بعد هزيمة سلاطين في ام ورقة بواسطة مادبو , صار جنوده ينسبون الهزيمة لعدم اسلامه , فأعلن اسلامه . و لكن بعد سقوط الابيض سلم للمهدية على يد نائبه خالد زغل بن عم المهدي . و صار جزءاً من جيش المهدي , و لكن المهدي سلمه للخليفة عبد الله التعايشي لأنه من دارفور . وقد كان رئيس الاركان في جيش الخليفة فيما بعد وفاة المهدي . و كان يشرف على العرضة و تدريبات الجيش . كما كان ملازماً للخليفة . و لقد اعطاه الخليفة خدماً و حشماً و حريماً . احداهن فاطمة البيضاء زوجة الزاكي طمل بعد تعذيبه و قتله في سجن الساير . و الساير كان في الركن الشمالي الشرقي من بيت الخليفة . و هو سجن امدرمان الحالي . و الساير هو اسم المدير .
الرحاله الاوربيون مثل إسبيك ، إستانلى او ليفينق إستون او ديشولو ، لم يتطرقوا ابداً للنساء الافريقيات ومن المؤكد ان سنينهم فى افريقيا قد جمعتهم بنساء افريقيات وكأن الزواج او التعامل مع الانثى الافريقيه شئ مخجل . من القلائل اللذين صرحوا باعجابهم للمرأه الافريقيه كان الرحال البريطانى بيرتون الذى كان معجباً بجمال الاثيوبيات والصوماليات .
في جنوب مجمع الخليفة كانت دار الامانة , و هي دار الرياضة بأمدرمان الحالية , التى يحتفظ فيها بكل الاسلحة و المعدات الحربية , لتكون في متناول يد الخليفة و الجهادية . و كانت فيها غرفة عالية على ارتفاع سبعة أو ثمانية أمتار في الجزء الشمالي . و هذه لحفظ المعدات الطويلة . منها الرايات التى كان يتحدث بها . و كان يستعملها الظابط فرج الله , في طابية فرج الله التى كانت بالقرب من جامع النيلين الحالي . و عندما كاد جنوده ان يموتوا بالجوع بعد حصار المهدي , طلب فرج الله من غردون أن يسلم عن طريق الرايات . فسمح له غردون .
المنزل الحالي لحزب الامة كان بكامله مسكناً لعبد القادر أو سلاطين باشا أو شواطين , كما كان الخليفة يناديه عندما يكون غاضباً منه . و عندما يكون راضياُ عنه يناديه بولدي عبد القادر . و كان له خيل و حمير و اغنام و خدم و عبيد . و كان يسكن في منزل آخر قام بأصلاحه و تجميله , و كانت له حديقة في منزله الاول كعادة الاوربيين . إلا ان الوشايات , و التحذيرات جعلت الخليفة عبد الله يطلب منه الانتقال من منزله , حتى يكون تحت مراقبة الخليفة . فلقد سكن المقدم يوسف ميخائيل و شقيقيه جرجس و مليكه بعيدا في المسالمة . لأن الخليفة كان يثق به و يحبه . و لقد كتب يوسف ميخائيل مذكراته في الثلاثينات , عندما قبض على زوجته فكتوريا بتهمة صناعة الخمر , و أخذ هو العقوبة في سجن الأبيض , و هنالك كتب المذكرات .
من الممكن جداً ان علي الجلة قد اخذ المنزل بعد هروب سلاطين . و لكن المنزل قد بناه سلاطين تحت اشرافه و بدعم من ود عدلان الذي كان امين بيت المال . و كانت تربطه صداقة مع سلاطين . كما ربطت سلاطين علاقة صداقة متينة مع علي الجلة و عبد الرحيم ابو ضقل زعيم المسيرية . و كانت تربطه صداقة و احترام مع مادبو . و لقد ارجع لمادبو نحاسه الذي غنمه منه في بعض معاركهم الاولى . و أهداه مادبو خير خيله ( صقر الدجى ) .
حكومة الحكم الثنائي احتفظت بالاماكن التي كانت مركز الدولة المهدية و وزعتها كمدارس مثل مدرسة بين الامانة الاولية , و مدرسة النهضة الوسطى جنوب دار حزب الامة مباشرة و الاذاعة السودانية الأولى , و كلية المعلمات , و مدرسة الدايات , و مستشفى امدرمان , و اشلاق البوليس , و اسطبلات الخيل , و مدرسة الارسالية الامريكية , و ميز الاطباء , و مدرسة المساعدين الطبيين , و أول كنيسة في امدرمان و هي على مرمى حجر من قبة المهدي , و مساكن الكنيسة , و ملجأ القرش , و الزائرات الصحيات , و مدرسة امدرمان الثانوية للبنات التي كانت مؤسسة ضخمة شمال بوابة عبد القيوم تشمل سكن المدرسات و الاساتذة و الداخلية , و منزل المفتش الذي كان يجاور كلية المعلمات , الخ .. و كان هنالك مكتب التنظيم المحصور بين الكنيسة و ملجأ القرش , حيث يحتفظ بي المجارف و ابو راسين و المعاول و الحصى و الحجر و مواسير الصرف و كل ما تحتاجه المدينة من ادوات .
و صار منزل سلاطين مدرسة الرشاد . و بعد (شكلة) بابكر بدري و المفتش برمبل و بسبب طول لسان بابكر بدري و اغتيابه للمفتش كما اعترف في مذكراته ,رفض أن يعطى برمبل الاحفاد قطعة الارض المواجهة لدار حزب الامة اليوم . و هي مدرسة الاحفاد الاولى . بابكر بدري اشتكى المفتش برمبل لمكتب التعليم , و تراجع برمبل و أعطى هذه الارض للأحفاد . و هي ارض الحملة . و الحملة كان يؤخذ اليها الحمير الضالة و الغنم و البهائم . حتى لا تأكل الشجر الذي كان يزرعه برمبل . و يدفع الانسان قرشين للغنماية و خمسة قروش للحمار في اليوم . للأكل زائداً غرامة . و من هنا يأتي الكلام ( تاني تجي الحملة ) .
سمعنا و نحن صغار ان آل ابو العلا قد اشتروا المنزل بثلاثة الف جنية و هذا مبلغ كبير وقتها . و نحن في المدرسة الأولية كنا نشاهد العمال و هم يقومون بالتشطيبات الاخيرة . و كنا نعجب بالعمال الذي كان يتعلقون بالسقف عالياً و يركبون السقف الذي كان غريباً , و بعض العمال كان من المصريين .
المنزل كلف ستين ألف جنياً وقتها . و هذا مبلغ خرافي في ذلك الزمن . و لقد أكتمل المنزل في سنة 1953 . و هذا نفس الزمن الذي اكتمل فيه منزل الصادق المهدي و أحمد المهدي و آل البرير و كثير من الاسر التى اصابت حظاً . و سبب تلك الانتعاشة ان اسعار القطن تضاعفت عدة مرات عالمياً . و صار حي الملازمين ارقى حي في امدرمان . و قديماً كان يمكن ان يشاهد الانسان منزل الصادق المهدي من سوق حي الملازمين , لأن منزل العم خليفة محجوب و آل المغربي و آل ابوالقاسم , و منزل حكيم باشا مستشفى امدرمان الذي صار مكتب الجوازات لم يكونوا قد بنيوا بعد .
في ايام الحكومة الانتقالية و مع وفود الاستقلال الوفود العالمية التي كانت تأتي الى السودان , أتى وفد امريكي . و قبل تلك الايام حضر نائب الريئس نكسون عندما كان الريئس ايزنهاور رئيسا لأمريكا , و لم يكن هنالك ما يكفي من الهوتيلات للجميع و امدرمان في الخمسينيات لم تعرف الصرف الصحي . فتنازل آل ابو العلا و نزل في ذلك المنزل الوفد الأمريكي . وربما أحس آل ابو العلا بانهم واصلين وانهم قد اسدوا خدمه للحكومه . وتساهلوا فى معاملتهم للمزارعين .
في ذلك المنزل شاهدت سيدة افرنجية و عرفت فيما بعد أنها ذروة سركسيان . و هي طبيبة تخرجت في نفس السنة مع الدكتورة الاخت خالدة زاهر الساداتي أول طبيبة سودانية . و لقد تخرجا من جامعة الخرطوم . ذروة لم تمارس الطب بعد أن تزوجت سعد ابو العلا و ذروة شقيقة تكوة سركسيان أول صحفية و صاحبة مجلة .
آل ابو العلا عملوا في شرق السودان و خاصة في سنجة و لكن الفلوس الكثيرة اتت من زراعة القطن , خاصة مشروع جودة . كما بنى آل ابو العلا اكبر عمارة في الخرطوم . و هي عمارة ابو العلا في شارع القصر . و لسؤ الحظ بنى هذا المنزل بعرق ودماء المزارعين في جودة . جودة كانت اكبر مشروع خاص في النيل الابيض , 48 بوصة و يعني 18000 فدان . و هذا يعني الاف المزارعين . و كان عبارة عن اقطاعية كاملة , تحوي بلدة كبيرة بسوق عامر و كثير من القرى و الحلال , و شاحنات و جرارات و رافعات و مضخات عملاقة . و كل هذا كان بتمويل من البنوك المتعطشة الى الاستثمار , لتوفر رأس المال بعد الحرب .
لم يقدم آل ابو العلا الحسابات لعدة سنوات . بل كانوا يعطون المزارعين سلفيات . و كانت الغرامة لعدم تقديم الحسابات عبارة عن مئة جنية حسب قانون لائحة سحب مياه النيل . القانون كان مع آل ابو العلا . و عندما منع المزارعون الشاحنات من التحرك بدون دفع حساباتهم , استعان آل ابو العلا بالبوليس . و كان ظابط البوليس السماني من أهل المنطقة . و كان مصحوباً بخمسة من العساكر . احدهم عسكري صغير لم يُقدر أن ابو شاتين مساعد رئيس المزارعين المكادي كان يعرف الظابط الوسيلة , و لم يكن يريد به شراً , بالرغم من غضب ابو شاتين الواضح . فأطلق النار و أردى ابو شاتين , و قتل الظابط و العساكر . فأنتقم الجنود بمذبحة ضخمة . و طورد المزارعون و انتشرت جثثهم بين الاحراش و الشجيرات . و شحن ما يقارب من الثلثمائة شخص و ادخلوا في عنبر . مات أكثر من مائتين منهم بالاختناق بالعنبر . و عندما كانوا يطلبون المساعدة , كان العساكر يشتمونهم .و أحد الذين مد يده طالباً المساعدة طعن بالسنكي . و خلد صلاح احمد ابراهيم هذه الحادثة بقصيدتة الرائعة عشرون دستة من البشر . لا يزال المنزل يذكرنا بتلك المأساة .
القانون لم يكن في صالح المزارع . فعندما قبض على صاحب متجر البون مارشيه بتهمة الجاسوسية , اطلق سراحه , لأنه لم يكن قد صدر قانون في عقوبات السودان يتطرق للجاسوسية . البون مارشيه كان متجراً , و أسعار الأحذية و الملابس فيه في غير متناول السودانيين . بل كان السودانيون يصفون أي شئ باهظ الثمن بـــ ( اصله من البون مارشيه ) .
سلاطين هرب من ذلك المنزل بأن اخذ سيفه و قال لنسائه بأنه سيدخل ليتعبد , و أن من تتجرأ على ازعاجه سيقطع رأسها . و كان قد اخبر الاخرين بأنه ( كادي العود ) , و هذا يعني انه سيشرب شربة لكي يتخلص من الامساك أو الألم في بطنه . و لهذا لن يذهب الى الجامع . لأنه كان كما يقال قديماً ( لازم الفروة ) , و هذا يعني ان عليه ان يؤدي كل الأوقات في الجامع تحت نظر الخليفة . و هرب . و رجع لكي يحكم السودان لمدة ستة عشر سنة , و هذا الى سنة 1914 . عندما نشبت الحرب بين موطنه النمسا و انجلترا . و مما تذكر ابنته في النمسا ان والدها كان يحب السودان بشكل جنوني و لقد عاد الى السودان بعد الحرب .
سلاطين كان في اتصال بعلي الجلة و عبد الرحيم ابو ضقل عندما حضر لفتح السودان . و الحقيقة أن اغلب أهل السودان كانوا قد كرهوا المهدية . و لقد أندفع حسن النجومي الذي كان قائد سلاح النار في جيش عبد الرحمن النجومي , و هو يرفع علماً ابيضاً . و سلم للجيش الغازي في شمال السودان و قال لقد كرهنا المهدية . عبد الرحيم ابو ضقل زعيم المسيرية هو الذي طارد الخليفة شريف ابن عم المهدي و اعتقله و اعتقل ابناء المهدي و سملهم الى الجيش الغازي . و عبد الرحيم ابو ضقل كان موظفاً في حكومة التركية . و كان مشهوراً بالشجاعة و الحكمة , و هو الذي انقذ الفارين من مذبحة ابو حراز . بعد أن اوقع الانصار مجزرة فظيعة في البلدة . و تعقبوا الفارين نحو الابيض الى أن ساعدهم عبد الرحيم ابو ضقل المعروف بكسار الخيل , لأنه كان يعرف أن الناس تحب خيلها . و كان يطلق النار على الخيل فيتوقف البقية .و هو الذي اوقف المذابح في قوندر عاصمة اثيوبيا القديمة, و أنقذ الرهبان و القسسة من القتل , عندما فتحها الانصار و احرقوا المدينة و اغتصبوا النساء .
الانجليز لم يقتلوا ابناء المهدي الفاضل و بشري و الخليفة شريف و البقية في الشكابة . و هذا بعد أكثر من سنة من سقوط امدرمان . بل لقد أعطاهم الانجليز مساكن و مزارع . و لكن السبب في المذبحة هو صالح جبريل والد الشاعر توفيق صالح جبريل . و لقد كان ملازماً للجيش البريطاني و كان من اهم رجال مخابراته و هو الذي زار الشكابة و حذر الجنود السودانيين من اصل غير شمالي , بأنه ما دام الخليفة شريف و أولاد المهدي عايشين , فستعود المهدية و سيعود الاسترقاق و اصطياد العبيد , و حدثت المذبحة بدون تدخل من الانجليز . و المذبحة حدثت بعد ان غادر صالح جبريل الشكابة بفترة بساعات .
توفيق صالح جبريل هو المؤسس الأول لجمعية الاتحاد و التي من عبائتها خرج اللواء الابيض . و في حوادث 1924 التي استشهد فيها عبد الفضيل الماظ و شنق سابت و فضل المولى و الآخرون , و حكم على علي البنا بالسجن . هرب سيد فرح المحسي الى مصر . و المجموعة تحركت عندما أكد لهم المصريون بأنهم هم الذين يديرون المدفعية الثقيلة . و أنهم عندما تحرك السودانيين سيدكون المعسكر البريطاني . و عندما لم يتحرك المصريون ذهب لهم سيد فرح سباحةً , و وصلهم و في جسمة رصاصتين . و لكن المصرين قالوا : ( ما جاتناش اوامر ) . و ساعد الظابط سر الختم صالح جبريل في هروب سيد فرح الى مصر , بل لقد تواصل و ذهب له في مصر .
و بعد هزيمة سليمان ابن الزبير باشا . هرب رابح فضل الله خيرة قوات الزبير باشا , الى شاد . و هو الذي اعطى انجمينا اسم انجمينا , لم يقتل جسي باشا سليمان الزبير . و لكن ادريس باشا الدنقلاوي و هو جدي لامي و الذي كان يعمل عند الزبير باشا , ثم انفصل منه , هو الذي دبر قتل سليمان ابن الزبير . و هو السبب في الايقاع بين سليمان و جسي باشا . بسبب تنافسهم في تجارة الرقيق .
رابح فضل الله فتح وداي و شاد , و هزم و قتل الجنرال لامي , و يطلق اسمه على المدينة فورتلامي . و التي هي انجمينا الحالية . و في سنة 1900 عندما تمكن الفرنسيون بجيش جرار من قتل رابح فضل الله , الذي كانوا يلقبونه بنابليون افريقيا , دفنوه دفناً اسلامياً , و بنوا على قبره مبنىً جميلاً , و وضعوا على رأسه اربعة مدافع في كل الاتجاهات . و لكن جريدة الأهرام قامت بسبه و وصفته بأحد مسببي المشاكل و زعزعة الاستقرار . و الأهرام كانت كل الوقت بوقاً للسلطة . و هذا الموضوع مذكور في كتاب دفع الافتراء للمؤرخ السوداني الاستاذ محمد عبد الرحيم .
في نفس الوقت الذي دارت فيه معركة شيكان , كانت معركة التيب في شرق السودان و التي جرح فيها كتشنر جرحاً بليغاً في وجهه و أرسل الى بلده للعلاج . و كسر البجة المعسكر الأنجليزي , و خلد الشاعر اللورد كيبلين بقصيدة يصف فيها البجة بأعظم المحاربين في العالم . بعد معركة التيب وضع القائد الأنجليزي جائزة مالية ضخمة للقبض أو لقتل عثمان دقنة . الا أن لندن طلبت منه بالتلغراف أن يسحب المكآفئة و وصفوها بأنها عمل غير حضاري و غير شريف .
الآن بالرغم من اختلافنا مع بن لادن , ندين عملية قتله , و ندين بشدة معاملة جثمانه بطريقة غير كريمة . و لهذا يبقى الامريكان مجموعة من رعاة البقر الحمقى . بغض النظر اذا كان هذا ريغان أو ابن خالتنا اوباما. سيظل الامريكان متخلفين . و سيبقى هنالك فرق بين الحضارة و المدنية . فالمدنية تقاس بالخدمات الاجتماعية الموجودة في المجتمع , و لكن ليس كل مجتمع متمدن مجتمع ذي حضارة . فالمدنية يمكن ان تحدث في عقود قليلة , و لكن الحضارة عملية طويلة جداً .
لقد اكرم سلاطين صاحب المنزل الذي هو الآن مركز حزب الامة , اصدقائه الذين وقفوا معه في المهدية . منهم علي الجلة و عبد الرحيم ابو ضقل و آخرون . وصاروا نظاراً في قبائلهم . و لم يكرم صديقه ود عدلان الذي كان امين بيت المال لأن يعقوب جراب الرأي أوعز للخليفة بشنقه , لأنه لم يوافق على نهب غلال أهل الجزيرة . و ود عدلان هو الذي رفض ان يشرب الماء و طلع الى المشنقة و وضع الحبل حول عنقه .
الشخص الوحيد الذي سمعنا ان سلاطين قد عاقبه , هو الشخص الذي كان يسخر من سلاطين و أصر على ان يختن سلاطين بعد أن انضم الى المهدي . و قام سلاطين بعد رجوعه الى السودان بسجنه و نكاية فيه حلق ذقنه , فقال هازئاً لسلاطين ( الحسنتو انت بقوم تاني , لكن الحسنتو انا ما بقوم تاني ) .
المنزل لم يكن ملكاً لأنسان , و لا أدري كيف انتقلت ملكيته لآل ابو العلا . فمدارس الاحفاد مثلاً و جامعة الاحفاد مسجلة بأسم الشعب السوداني . بالرغم من أن تكلفة بنائها قد دفعها المتبرعون , و أكبر المتبرعين كان ابراهيم عامر ازرق , ابن عامر ازرق الذي يضرب به المثل ( قميص عامر , الفصلوه في الريف و طلع قدر سيده ) . و لعبد المنعم محمد القدح المعلى في بناء الاحفاد . لأنه هو الذي قدم الضمان للمفتش برمبل بأن المبنى سيكون خير من المستوي الذي يطلبه برمبل . و لقد قام بالرسومات و البناء المهندس ابراهيم احمد . و هو والد المناضلة متعها الله بالصحة سعاد ابراهيم احمد . و أن كان للسيد عبد الرحمن نصيب كبير في انشاء الاحفاد بدعمه المادي و الادبي . و كما شارك اخرون منهم رئيس الجالية اليونانية كونت ميخالوس الذي كان يحب السودان و يخلص له . و كما ذكر لي الاخ السفير علي حمد ابراهيم أنه قابل ابن كونت ميخالوس و كان يبكي لأن النميري قد ضايقهم و طردهم من السودان و كان يقول كيف انا ما سوداني , انا مولود في السروراب . و السروراب لا يعرفها كل السودانين , و هي قرية صغيرة خارج امدرمان بالقرب من الشيخ الطيب .
المحسن عبد المنعم محمد كانت له افخم دار في امدرمان و هي الدار المواجهة لكلية امدرمان . و هو من اسرة ابو العلا , و هو مولود في امدرمان . و كانت تلك الدار الفاخرة تمتلئ يوم الجمعة بالمساكين و الشحاذين و المجزمين و المبرصين . و كان عبد المنعم محمد يتناول الاكل معهم , و يوزع عليهم المال و الكساء . و كان يريد أن يتبرع بكل ماله للأوقاف , ألى ان اوقفوه بالشرع . و أعطى ثلثي ماله للأوقاف و ترك الثلث للورثة . و الميدان في الخرطوم سمي بأسمه نسبة لفضله وأحسانه .
الخالة زينب عبد القادر , المعروفة بحنينة الصحة , كان من الممكن ان تكون وارثة منزل سلاطين . ولكن الواضح ان سلاطين حتى بعد ان صار حاكماً لم يكن يمتلك ذلك المنزل . الخالة زينب كانت ثاني سودانية تركب الدراجة . لأنها كانت مفتشة صحة و لها شلوخ عريضة . و شلوفتها مدقوقة ( وشم ) . و كانت تطوف كل امدرمان , و لأنها امرأة يسهل عليها دخول المنازل . و أول مرأة سودانية تركب الدراجة هي ست بتول عيسى , من أول تلاميذ رفاعة , و زميلة زينب بنت الاسطى , و التي هي أول من استعمل اللون الزرعي ( تركواز) في عمل الطواقي لدعم مدرسة البنات في رفاعة , و لهذا صار يعرف هذا اللون بلون زينب .
ست بتول هي والدة الصناعي ادريس الهادي صاحب المسلة في شارع الاربعين , و هي أول قابلة سودانية عملت 67 سنة متواصلة اغلبها تطوعاً كمدرسة في مدرسة الدايات , كرمتها الامم المتحدة و لم يكرمها السودان . الخالة حنينة عاشت عمراً مجيداً و في نهاية التسعينات كنت اطالب شقيقاتي و آخرين ان يسجلوا منها , و أن يستمعوا اليها . و لكن من يهتم . ست بتول كانت تسكن في شمال منزل سلاطين , دار حزب الامة الحالية . و من احفادها احمد و محمد و وعلي و مجموعة من البنات .
كل ما كتبته هنا كتبته من الذاكرة بدون الرجوع لكتاب . فأرجو المعذرة اذا كان هنالك بعض الغلطات .
التحية و الرحمة للجميع
ع. س. شوقي بدري
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

مشاركةبواسطة omer elamin في الأحد مايو 15, 2011 11:26 am

حاطب ليل - منقول

طاقية قطنية بيضا مكوية

عبد اللطيف البوني
aalbony@yahoo.com

تابعت باهتمام ردود الأستاذ احمد المصطفى إبراهيم على شركة الأقطان التي اتهمته بالكذب والافتراء عليها وبالطبع الموضوع المثار موضوع عام يتعلق باقتصاد البلاد وبالتالي يمكن لأي شخص أن يدلي بدلوه فيما أثير وأنا هنا لا أود أن ادخل ك(حجازا) لأنه في هذه الحالة سأكون متأبطا (عكازي) وأنا منحاز أصلا بل أود أن ادخل كطرف أصيل في الموضوع ليس لأني مزارع بل لان رد الشركة جاء فيه أنهم يردون على( كاتب المقال وأمثاله)فأمثاله هذه طاقية يسعدني جدا أن البسها (لا ادري إن كان الزملاء الطاهر ساتي وبله علي عمر وتاج السر ود الخير) لديهم رغبة في هذه الطاقية؟
ثم ثانيا إنني مثله لا أرى أي انجاز لهذه الشركة بل كلها إخفاقات في إخفاقات بدليل أن مساحة القطن قد أصبحت في عهدها اقل من أربعين ألف فدان بعد كانت أكثر من خمسمائة ألف فدان ومن رد الشركة يتضح لنا أن هذه الشركة (خربانة) مما جميعه حتى علاقتها العامة تحولت إلى علاقات خاصة ففي ردها دخلت في أمور شخصية وافتراءات وكذب ويكفي زعمها أن احمد سقط في انتخابات محلية لا بل في ذات الرد جاء (لعمري كم عجبت) من أنت أيها المستخبئ ؟ خليك شجاع مرة في حياتك. ثم الاتهام بأنه من التحالف ويريد تخريب الاقتصاد الوطني طيب أكان تضيفوا شيوعي وشعبي وطابور خامس ؟
كلام بايخ وقديم ودليل على انعدام الحجة ولا يليق بعلاقات عامة . هنا يثور سؤال هل انتم حماة الوطن والأرض والعرض ؟ وبأمارة شنو ؟ الشركة الجديدة ؟.
بما أنني مساهم في شركة الأقطان أطالب برفت العلاقات العامة وكذلك المستشار الذي صاغ العقد الفضيحة بمناسبة هذا العقد جاء في الرد انه راعى حقوق كل الأطراف أتحداكم أن تعطونا بندا واحدا فيه مراعاة لحقوق المزارع
لم يترك احمد زيادة لمستزيد في كشف خبايا هذه الشركة السلعلع وبما أنني لست متلقي حجج فأود أن اهمس في أذن علاقات الشركة العامة طالما إنها فرد وأذن مستشارها القانوني بان الذي يقوم به موظفو الشركة الذين يطوفون على المزارعين هذه الأيام للتختيم والبصمة أي والله العظيم بصمة لا يعتبر موافقة على العقد الفضيحة ولن يلزم المزارعين بأي شئ في النهاية وسوف ترون ذلك في حينه

والاهم من كل الذي تقدم ما ذكره احمد منسوبا للسيد عبد الوهاب عمر عضو المجلس الوطني ورئيس رابطة مياه بالجزيرة من انه ذهب للبنك الزراعي من اجل التمويل لزراعة القطن فقيل له إن شركة الأقطان الجهة الوحيدة المخول لها تمويل زراعة القطن من جانبي اتصلت بالسيد عبد الوهاب فأكد لي ذلك والله العظيم هذا فساد وتدمير للاقتصاد الوطني وتمزيق لقانون الجزيرة لعام 2005 لا بل استهتار بالمزارعين ولعب على دقن أي مسئول في هذه البلاد
يا جماعة الخير البلد الحصل ليها شنو لدرجة أن أفرادا غير مؤهلين –لا نريد أن نستخدم كلمة أخرى - يتحكمون في مثل هذا القرار الاستراتيجي يا مؤتمر يا وطني هل أنت موجود ؟ هل أنت داعم لهذه الشلة؟ من أين يستمد هؤلاء صلاحياتهم ومقابل ماذا ؟
بالله مش حاجة ترفع الضغط وتهيج المرارة وتجعل الواحد يضرب رأسه بأقرب حيطة ؟
نحن لا ندافع عن البنك الزراعي , البنك الزراعي في السما وكفاية العملها في تقاوي زهرة الشمس وقمح شمال الجزيرة والحاصدات الصينية لكننا في فكرة احتكار التمويل وهذا يعني أنا كمزارع إما أن اخضع لعقد الإذعان هذا أو اتحرم من التمويل. طيب رأيكم شنو سوف أتمول ذاتيا ؟ سوف أتمول من جاري ؟خلي ود مقنعة يقيف قدامي
يا حكومة جمهورية السودان الثانية أنت تعلمين إن القطن محصول نقدي هام وان أسعاره مرتفعة في هذه المواسم فهذه الميزة يجب أن تعود للمزارع وللخزينة العامة ليس لحفنة لا تعرف إلا مصالحها الخاصة وكمان جابت ليها( ارض محنة) كسلعلع جديد . أولا هذا الاسم الجميل ليس من حق احد أن يتلاعب به ثم ثانيا بأي حق وبأي قدرات تريدون أن تتحكموا في أقدار المزارعين هذه والله محنة (بكسر الميم ) .
إن هؤلاء الغافلين غير مدركين للمتغيرات التي نجري في العالم حولنا لا بل داخل السودان إن مزارع الجزيرة لم يعد لعبة في أيديكم فمن الاوفق أن تعيدوا النظر في طريقتكم هذه و بأعجل ما تيسر هذا إذا أسعفكم الزمن
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأحد مايو 15, 2011 3:10 pm

الأخ عمر الأمين
سلام
مشكور على النقل ..
والظاهر اليومين ديل لا يخلو عدد من صحيفة يومية من نقد تصرفات شركة الأقطان وما تحاول أرتكابه من جريمة بالمشاركة مع مجلس أدارة الشريف ود بدر واتحاد عباس الترابى. وهذا مؤشر جيد للتصعيد الأعلامى لوقف ذبح ماتبقى من مشروع ومزارع. هذا التصعيد عل الحزب الحاكم يعى الدرس قبل وقوع الفأس فى الرأس.
وأنا أتحدى شركة الأقطان ومجلس ود بدر وأتحاد الترابى أن يبصموا على العقد بأنهم ملتزمون بالرى لنصف مدة أحتياج القطن للرى أى بالعربى الفصيح لمدة 4 أشهر فقط والأربعة أشهر الباقية مسؤولية المزراع وألا فان الشركة سوف تتحمل كل التكلفة وأجرة المزراع عن جهده الذى سوف يبذل فى الزراعة والحش واللقيط (أن كان هناك لقيط).
وأتحدى شركة الأقطان وأتحاد الترابى ومجلس أدارة ود بدر لتقديم تقرير يضمن خلو التربة من دودة الأوكرا المسببة للعسلة والتى تمثل المهدد الأكبر لزراعة القطن. عشرون سنة تنوعت المحاصيل وأختلفت وكان أكثرها الخضروات والطماطم والبامية على راسها . مع العلم أن دخول دودة الأوكرا فى الأرض من البامية داخل الأرض تنتشر الدودة بسرعة وكلما طال الزمن وهى حية داخل التربة لم تحارب كلما زدت المساحة المصابة. وارض المشروع أستشرت فيها زراعة البامية ولفترة طويلة دون محاربة لوقف زحف الدودة وحاليا سوف تكون الدودة متمكنة من مساحات شاسعة من المشروع. وسوف تقضى على المحصول بالقاضية فى زمن اللقيط (بأفتراض أن الشركة والأتحاد ومجلس الأدارة وفرت كل المقومات) وسوف تحصد صفرا فى آخر اليوم نتيجة للعسلة. والتى ذكر مدير سابق للمشروع فى عهد الأنقاذ لسفير السودان فى اليابان أن أكبر مهدد منع الحكومة من الأستمرار فى زراعة القطن هو العسلة.

وزى ما قال البونى أن تبصيم المزراع وتوقيعه لا يلزمه بنتائج الفشل حينها سوف تطال الشركة خسارة كل المال المهدر بفرية التمويل - الذاهب للأنفاق على الزراعة والمصروف على الرواتب والمخصصات والأمتيازات عسى أن لانسمع زوجاتهم وقتها أن أزواجهم صرفوها على الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجة أو كما ورد فى رسالة أحدى الزوجات للسيد الرئيس بأسم (رسالة الى عمر).
أتقوا الله يا هؤلاء فى أنفسكم وأبنائكم وزوجاتكم قبل المزراعين
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: لن نزرع القطن بالجزيرة ونحن ليسو مطية او عبيد لشركة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأحد مايو 15, 2011 5:13 pm

لا تخلو صحيفة عن الحديث عن الفساد وأكثر المتضررين هم الزراع حيث ان معظم الفساد متمركز فى مدخلات القطاع الزراعى من تقاوى وأسمدة وومعدات وحاصدات صينية. ونحن على شفا حفرة من الأنهيار الأقتصادى بعد 9 يوليو وأملنا الوحيد ومخرجنا هو القطاع الزراعى والذى صارت كلمة فساد مترادفة مع مدخلات الزراعة. أما القائمون على الزراعة فهم هم هم منذ عشرات السنين والحزب الحاكم وحكومته يتفرجون. بالأمس القريب طالعتنا الصحف بأصدار أمر قبض على مدير مشروع القاش وقبلها باسبيع قليلة أحيل فساد تقاوى عباد الشمس الى البرلمان بالأجماع من البرلمان. وقبلها بفترة قضية أنتهاءصلاحية السماد والتى ابتكرت شركة الأقطان طريقة تسمى بزيادة الجرعة لتغطية النقص فى فعالية الأسمدة وتحمل المزارع تكلفة الجرعة وتكلفة زيادة الجرعة وكأنه المتسبب فى أنتهاء صلاحية الأسمدة وقلة فعاليتها وخرجت شركة الأقطان والبنك بأرباحهم كاملة مع المخصصات والحوافز والتى لا يعلم قيمتها ألا أحكم الحاكمين. وشركة الأقطان وتوابعها وموظفى وزراة الزراعة وعصبة مشروع الجزيرة من أتحاد عباس ومجلس أدارة الشريف ود بدر وشركة دكتور عابدين وغيرهم كثر ما زالوا فى ضلالهم يعمهون ولا محالة سوف تطالهم ما طال متهمى فساد التقاوى ومدير مشروع القاش ولا خوف على حقوقنا والألتزامات المترتبة علينا كمزارعين, لكن الخطر الأكبر واقع على الحكومة ممثلة فى الحزب الحاكم والذى سوف يتحمل المسؤولية كاملة رضى أم أبى وذلك نسبة لتغاضيه عن أفعال كوادره ولن ينجيه أمر قبض دخول الموظفين من مدير وأنت نازل بل المخرج أن يتم القبض على المتهمين من مدير وأنت طالع حتى تطال العقوبة كل الفئة بين الوزير والمدير أذا ثبت تورطهم . ولا أعتقد أن يرضى موظف بدرجة مدير أن يكون كبش فداء ولا بد أن يجرجر من سمح له أو أصدر له التعليمات ومنحه كل الثغرات للفساد.

أدناه خبر منقول عن الرأى العام الصادرة يوم 15 مايو. أرجو القراءة بتمعن وملاحظة التباين الواضح فى تصريح الوزير وتصريح المزارعين والذين لا أشك فى صدقهم وتكذيب الوزير وبين التصديق والتكذيب الأحصائيات الواجب توفرها لدى الوزير لتبرئة ذمته وذمة حكومته. وأذا كان فعلا يتحدث حقيقة لا كذبا لماذا لم يرد بالتقارير الأحصائية على أدعاءات المزرعين بل أكتفى بذكر رقم أنتاج الفدان فقط والواجب أن يذكر حصيلة المزروع فى كل منطقة على حده وحصيلة الأنتاج ليصل الى متوسط أنتاج الفدان, عندها يوف يستبين كذب الوزير ووزارته فيما صرح به عن أنتاجية الفدان:

البذور الفاسدة تطال القمح ..
وزيرالزراعة بالشمالية: رفع الدعم عن الجازولين أثر على المشاريع الصغيرة والأفراد
الخرطوم : عبدالرؤوف عوض
كشف عدد من المزارعين بالمشاريع الزراعية المملوكة للجمعيات التعاونية والافراد بالولاية الشمالية عن صعوبات كبيرة واجهتهم خلال الموسم الزراعي الشتوي تمثلت فى ارتفاع تكلفة التشغيل ومدخلات الانتاج بسبب زيادة اسعار الجازولين ،بجانب تدنى انتاجية محصولي القمح والفول المصري.
وأكد عدد من المزارعين بمشروع أوردين فشل زراعة القمح بسبب اعتمادهم على بذورفاسدة لتبلغ الانتاجية ( صفراً) فى عدد من الأفدنة نسبة لعدم إنبات القمح،وطالبوا الجهات ذات الصلة بتعويض المزارعين الذين خرجوا من الموسم الزراعي خاصة وان سعر جوال القمح بلغ منذ بداية الموسم الحالي (110) جنيهات وتوقعوا استمرار ارتفاع اسعارالقمح نسبة لقلة الانتاج في هذا الموسم.
وقال د. احمد جمال وزيرالزراعة بالولاية الشمالية ان عمليات الحصاد للموسم الزراعي الشتوي شارفت على الانتهاء فى مساحة تقدر بأكثرمن ( 300) الف فدان منها اكثر من (75) الف فدان للقمح واكثرمن (97) الف فدان للفول المصري الى جانب المساحات المخصصة للخضروات. واشارالى ان متوسط الانتاجية فى المساحات التى انتظمت فيها عمليات الحصاد مبشرة مقارنة بالموسم الماضي خاصة للقمح،مبينا ان الانتاجية تتراوح بين (10 -18) جوالاً للفدان ،الا انه اشارالى تدني انتاجية الفول المصري نسبة لارتفاع درجات الحرارة،وقال ان متوسط الانتاجية للفدان تصل الى (8) جوالات، وقال ان انتاجية البطاطس تبشربانتاجية عالية ،ووصف الموسم الشتوي بانه ناجح.
واكد الوزير فى حديثه لـ(الرأي العام) ان رفع الدعم عن الجازولين اثر على المشاريع الصغيرة المملوكة للافراد مبينا أنهم تخوفوا من رفع الدعم ولجأوا لتقليص مساحاتهم وقال ان هذا التخوف سوف ينتهي تدريجياً.
وحول كهربة المشاريع الزراعية كشف الوزيرعن وصول العمل الى مراحل متقدمة بعد التعاقد مع شركة ايرانية،وتوقع الفراغ من هذا العمل وتوصيل الكهرباء فى المشاريع قبل انتهاء الموسم الشتوي، واشارالى سيرالعمل بصورة جيدة من خلال التجهيزات والعمل الجاري، وقال ان معظم المزارعين قاموا بتسليم الاستمارات لشركة توزيع الكهرباء واشار الى ان ان الحصرالاولي للمشاريع الزراعية بالولاية بلغ (32) الف مشروع زراعي المستهدف منها (14) الف مشروع لقربها من خطوط الكهرباء،وعزا عدم تغطية كل المشاريع لعدم وجود الكهرباء فى محليات دلقو وعبري وحلفا وشرق دنقلا، واكد اهمية توصيل الكهرباء فى زيادة الانتاجية وتقليل تكلفة الانتاج فى ظل ارتفاع الجازولين خاصة للمشاريع الزراعية المملوكة للافراد، مؤكداً حرص وزارته على انجاح كهربة المشاريع الزراعية بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة قبل حلول الموسم الشتوي.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



التالي

العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron