عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس إبريل 14, 2011 2:35 pm

رسالة موجهة للأخ الطاهر ساتى
نجيهم حسبما هم عاوزين – أنا مزارع وجاهز للتوقيع على أن تضاف كلمة ( شركة الأقطان مسؤولة مسوؤلية كاملة عن تحمل كافة التكاليف مضاعفة (مضروبة فى 2) أذا كان كساد الموسم ناتج عن :
(1) بذور فاسدة
(2) أسمدة فاسدة
(3) أدارة فاسدة من شركة الهدف
(4) تأخير 3 أيام من تاريخ الرى كل شربة وكل 14 يوم لمدة 8 أشهر وهذه هى جرعة الرى لنجاح القطن.
أذا وقعت شركة الأقطان أو وزير الزراعة على هذه الشروط فألف مرحب بأحتكارهم على أن تكون الضمانات بنكية معتمدة لكل مزارع على حدة.
ما عـدا ذلك فلن يتذوقوا حلاوة أسعار القطن الزائدة ومتعة الأحتكار .
أظن الحكومة تعتقد أن المزارع ما زال يثق فيما يقولون بعد أن هـدوا حيله لمدة 21 عاما بسياسات التخبط , ونسوا أن يوما سوف يأتى ويحتاجوا للذهب الأبيض.
لماذا هذه العصابة تحوم حول المزارع لنحر ما تبقى منه ؟؟؟
ألا تستحى من فشل محاولتها لأستصدار قانون الأحتكار المسحوب من منضدة المجلس التشريعى ؟؟؟
ألم يتفق عدد من المزارعين لطرد هذه العصابة من الأقليم عنوة وبالقوة ؟؟؟
ألم يحذروا ضيم المزارعين من أن يفجرهم أحدهم فى ميدان عام كما حدث لأنور السادات ؟؟؟
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة omer elamin في الجمعة إبريل 15, 2011 6:12 pm

الأخ سيد
تحياتي
نحن معك في ما ذهبت إليه، ولكن نضيف لذلك قبل هذا وبعده الشفافية ثم الشفافية،
نريد المزارع أن يعرف كم هي تكلفة زراعة فدان القطن:
تكلفة الحراثة بكافة درجاتها للفدان
تكلفة التقاوي للفدان
تكلفة المبيد للفدان
ضريبة الأرض والماء للفدان
حتى يعرف المزارع كم سيكلفه الفدان قبل الإقدام على الزراعة،
ومن يتحمل تكلفة نقل القطن من الحقل إلى المكان الذي تريده شركة عين – عين؟
وهل هو المحالج التي بيعت (أو بالأصح منحت) لكمال النقر؟؟؟
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة omer elamin في السبت إبريل 16, 2011 10:22 am

منقول
تحالف المزارعين يطالب بإقالة وزير الزراعة ومجلس مشروع الجزيرة
( الميدان)
انتقد تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل بالقسم الشمالي (المعيلق) الاتفاق الخاص بتمويل محصول القطن للموسم القادم بين شركة الأقطان واتحاد المزارعين ووصفه بأن (اتفاق سيء الإعداد والإخراج).
مطالباً في بيان (تلقت الميدان نسخة منه) بإقالة وزير الزراعة الاتحادي ورئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة واتحاد المزارعين (المنتهية ولايته) بسبب إشرافهم جميعاً على إعداد سياسات زراعية فاشلة أدت إلي الانهيار التام للمشروع.
وشدد التحالف على رفضه القاطع لكل ما جاء في الاتفاق، والذي لم يوضح للمزارعين كيفية التمويل وأسعار المدخلات والعمليات الزراعية الأخرى، وحذَّر البيان المزارعين من الوقوع فريسة لهذه الاتفاقات التي تفتقد للرؤية والسياسة الزراعية الواضحة.
وقال القيادي بالتحالف بالقسم الشمالي المزارع/ جاد كريم حمد الرضي بأنه لا تنازل عن محاسبة الضالعين في تخريب وانهيار المشروع ، مضيفاً أن المزارعين والعمال الزراعيين والبلاد في حاجة كبيرة لإعادة الحياة إلى مشروع الجزيرة.
http://www.hurriyatsudan.com/?p=20523
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الثلاثاء إبريل 26, 2011 8:08 am

[size=150]منقول[/size]
القطن .. صاعق تفجير ثورة التغيير

سالم أحمد سالم

لماذا تتظاهرون؟ ....

السؤال ليس غبيا إلى هذه الدرجة! .. فكل متظاهر "يريد إسقاط النظام" حسب هذه العبارة التي تنادت بها بعض شعوب المنطقة. في البداية، أعتقد من الخطأ إطلاق مسمى "نظام" على هذه الحكومات الدكتاتورية التي لا تعدو كونها جماعات أو عصابات مسلحة خارجة على القانون استولت على الحكم بقوة السلاح وتحكم بالقهر والإرهاب تسرق وتقتل وتظلم وتغتصب وتتجشأ مقتا. الأحكام الدكتاتورية، بخلقتها وتكوينها، مدمرة لخلايا النظام الاجتماعي لأنها ببساطة تأتي من خارج النظام! الدكتاتوريات، مثل أي فيروس، تحتل خلايا النظام وتوجهها إلى خارج اتساق الحياة وتطورها المضطرد. "النظام" في المعطى السياسي ومنذ الأزل هو أن يختار الشعب بإرادته الواعية من يدير شؤونه وفق آلية دورية تتجدد بموجبها البرامج والأفراد والسياسات، والدكتاتوريات لن تكون "نظاما" إلا من حيث كونها عصابات منظمة مسلحة. يكفي فقط أن ننظر إلى الجرائم التي ترتكبها هذه العصابات في سوريا وليبيا واليمن وطبعا السودان لنرى كيف احتلت خلايا الحياة السليمة وكيف تدمرها تدميرا.

نعود إلى سؤالنا المطروح فوق وأقول أن هنالك ما لا يحصى ولا يعد من الأسباب التي تجعل إسقاط الحكومة الدكتاتورية في السودان واجبا يكاد يكون فرض العين على كل مواطنة ومواطن سوداني. فالحكم الدكتاتوري الراهن، وبكل القرائن، حكم فاشل ومدمر ويعد بمزيد من الدمار. فمن حيث أن مسبار قياس نجاح أي حكومة هو مدى الايجابيات التي تقدمها الحكومة للمواطن والوطن، فقد فشلت الحكومة الانقلابية في السودان بامتياز عن تقديم أي ايجابية تذكر على الصعد كافة المعيشية والإنتاجية والعلاجية والتعليمية والتربوية والأخلاقية، بل إنها شوهت معاني الدين والقيم. وإذا كان فشل أي حكومة يقاس بكمية سلبياتها، فإن الحكومة الانقلابية في السودان قدمت للسودان الحروب والمجاعات والمجازر والتعذيب والفقر والأوبئة وكل ما قد يخطر على بالك من الأمراض الجديدة وتقسيم البلاد وتفكيك المجتمعات وإذكاء النعرات وتدمير التعليم والمشاريع والمنشآت وتخريب العلاقات الإقليمية والدولية. لم تترك هذه الحكومة موطئ قدم لسلبية إضافية، ولم تبق على بوصة واحدة في ارض السودان ونفوس أهله إلا وأشبعتها تخريبا ودمارا. هي إذن حكومة فاشلة وضارة معا.

ثورات "عربية" غير ملهمة ..
إسقاط الحكم الدكتاتوري واجب، لكن كيف؟ ..
البعض يرى إتباع أسلوب التظاهر الذي سلكته بعض الشعوب في المنطقة، خاصة أن التظاهرات المسنودة بقوة الدفع الشعبي أفقدت الدكتاتوريات توازنها فتهاوت تباعا كما حدث في تونس ومصر. صحيح أن تجارب هذه الشعوب المجاورة قد هيأت المناخ الدولي والإقليمي المساعد على اقتلاع الحكم الدكتاتوري في السودان. وصحيح أيضا أن الشعب السوداني يتفاعل ويتابع بحماس تطورات ثورات هذه الشعوب ويفرح أيما فرح كلما سقط صنم من أصنام الدكتاتورية. لكن الواقع أن جميع هذه الثورات المجاورة لا تلعب دور الملهم للشعب السوداني لأسباب عديدة لا يتسع المجال هنا لسردها وشرحها، لكن نمر على بعض ملامحها. أول لهذه المسببات غياب التواصل المؤثر المتبادل بين المجتمعات السودانية وبين مجتمعات هذه البلدان. والتواصل الذي أقصده هو تفاعلات وتأثيرات متبادلة تظهر في تفاصيل الحياة. فالمواطن السوداني مثلا يعرف نجوم السياسة والفن في مصر مثل جمال عبد الناصر والسادات وربما حسني مبارك، لكن لا تربطه علاقة مؤثرة متبادلة ومتوازنة مع الشعب المصري. ثم إن تجهيل الشعب المصري بخصائص المجتمعات السودانية قد جعل العلاقة في أحسن الحالات سالبة. وكذا الحال مع الشعبين الليبي واليمني. أما شعوب سوريا والشام ولبنان والعراق وفلسطين فلا تربطها بالشعب السوداني علاقة متبادلة تستحق الذكر.
بالمقابل نجد أواصر التواصل قائمة بين شعوب مصر ولبيبا وتونس واليمن وسوريا من منظور عروبي بحت. لذلك انتقلت الثورات الشعبية بينها بسهولة لأنها تنتقل داخل محيط تجمعه مجموعة من القواسم الظنية "العربية" .. ومهما تمشدق حكام السودان بالعروبة، فإن ذلك لن يغير شيئا في موقف شعوب هذه الأقطار المستبعد للسودان عن الدائرة الاجتماعية العربية، فلا تغرنّكم تلك العبارات الفطحاء عن الإخاء العربي ..
الشعب السوداني له أيضا موقفه "العديل" تجاه هذه الشعوب، موقف يعبر عنه أي مواطن سوداني متى ما سألته عن هذه الشعوب! وهو موقف متجذر في المجتمعات السودانية منذ حقب تاريخية ومرتبط بالإرث الحضاري السوداني المتميز والموغل في القدم والذي أكسب السودانيين صفة الاعتزاز والمبادرة الثورية. مثلا على صعيد الثورات، يردد السودانيون هذه الأيام أنهم "عملوها قبل كده مرتين" إشارة إلى ثورتي أكتوبر 64 وأبريل 1985، أي أنهم لا يحتاجون إلى استنساخ الثورات العربية. لم لا والسودانيون أول من أدخل مفهوم العصيان المدني وكلمة "الانتفاضة" في القاموس السياسي. وما يقلل من أي تأثيرات مباشرة للثورات المجاورة على الثورة المحتملة في السودان، أن السودان يتميز باتساع المساحة وتنوع المجتمعات والاستقلال الاقتصادي بما يجعل من السودان وحدة سكانية أو إقليما سكانيا قائما بذاته تتأثر مجتمعاته وتتفاعل مع بعضها البعض أكثر من تأثرها بالشعوب المجاورة .. والعلامة الفارقة أن الشعب السوداني يتميز برسوخ الديموقراطية الاجتماعية منذ عهود بعيدة، بينما خلدت شعوب هذه الأقطار أزمنة طويلة لحكم الفرد.

وللثورات العربية سلبيات !
باختصار، لا تأثير مباشر للثورات "العربية" على السودان إلا من حيث تعاطف الشعب السوداني مع هذه الثورات. بل لعلني أمضي للقول أن الثورات الجارية في الأقطار العربية قد أحدثت نوعا من "تبريد" الحماس الثوري لدى الشعب السوداني ووضعته على حال من المتابعة والانتظار. ومن سلبيات الثورات العربية الجارية على بعضها البعض وعلى الثورة السودانية الوشيكة أنها كشفت للحكومات الدكتاتورية جوانب مهمة من فلسفات العمل الثوري الشعبي. فقد سقط زين بن علي في تونس سريعا، لكن حسني مصر صمد أطول حتى دخل الجيش. ثم طال صمود الدكتاتورية في اليمن ولم يعد التظاهر والدفع الشعبي السلمي الوسيلة الوحيدة لإخراج علي عبد الله صالح عن صياصي المخاتلة وسفك الدماء، بما يشي باحتمال تدخل القوة العسكرية المقربة منه. وفي ليبيا استطال وتطور صمود المتأله القذافي إلى نازية قصف المدن وقتل آلاف المدنيين المتظاهرين، فتحول التظاهر السلمي إلى ثورة مسلحة. والحال في سوريا لا محالة ينذر ببحر من الدماء البريئة. تطور صمود الدكتاتوريات سببه أن هذه الثورات قد جاءت واحدة تلو الأخرى، وفي الأثناء تعلمت الدكتاتوريات محاولة الصمود ولو إلى حين ملطخ بالدماء.

لا أقدح هنا في التظاهر والدفع الشعبي، بل أجده الوسيلة الناجعة في اقتلاع الدكتاتوريات. لكن التجارب الماثلة تقتضي تطوير وسائل التظاهر والدفع الشعبي السلمي واستحداث أساليب جديدة ومتنوعة من شأنها مباغتة احتياط الدكتاتورية وتمكين الشعب السوداني من اقتلاع الحكم الدكتاتوري بالحد الأدنى من التضحية، وربما بدون تضحية تذكر متى استحدثنا الوسائل وجودّنا الأداء المجتمعي. استحداث الوسائل هو الهدف الأوحد من هذا السياق .. فالدكتاتوريات كما قلت فوق هي نوع من الفيروس الذي يكتسب المناعة من نوع الدواء الأول، وقد اكتسبت دكتاتورية السودان شيئا من المناعة من "دواء" الثورات المجاورة، ولابد من تعديل وتطوير الجرعة الثورية! زد على ذلك أن الدكتاتورية الحاكمة في السودان قد أعدت عدتها منذ أول يوم استولت فيه على الحكم. وأؤمن أن الشعب السوداني يمتلك من التجربة والذكاء والقدرة على الإبداع الثوري بما يغنيه عن استنساخ تجارب غيره، وعليها سوف نعتمد هنا.

تتبجح الحكومة الدكتاتورية أن السودان لن يشهد ثورة مثل الثورات العربية. هو قول يعتمد على حالة التفكيك التي أحدثتها الحكومة الأمنية في أوساط الفئات المهنية والإنتاجية في السودان واحتلالها للنقابات والاتحادات (وقد شرحت ذلك تفصيلا في سياق تنشره "لوموند دبلوماتيك" الفرنسية سوف أنشره لاحقا هنا) وقد تناول السياق تدمير الحكومة للمشاريع والمنشآت ذات الكثافة البشرية مثل مشروع الجزيرة والسكك الحديدة والخدمة المدنية والتعليم وصناعات الغزل والنسيج وغيرها. كذلك عزلت الحكومة العسكرية هذه الفئات عن بعضها البعض بحيث لم تعد تتفاعل بل ولا تبالي باقي الفئات بما يصيب فئة أخرى. هذا الواقع يجعل من الحركة الجماعية لكل الفئات المهنية والإنتاجية دفعة واحدة عملية ثقيلة تتطلب جهدا عظيما ووقتا طويلا، كما يجعل من الصعوبة بمكان إعادة سيناريو ثورتي أكتوبر وأبريل عندما كانت النقابات قوية وقادرة على تحريك قواعدها دفعة واحدة. إزاء هذه الصعوبات، لا ينبغي الانكفاء على بذل مجهودات مضنية في لملمة الفئات الإنتاجية والمهنية ومحاولة تحريكها دفعة واحدة. كما لا يبغي الاعتماد على التظاهر كوسيلة وحيدة، فالتظاهر في حد ذاته نتيجة لحالة ثورية وليس وسيلة لإسقاط الدكتاتورية (وحتى لا تخرج علينا صراصير الأسافير، فإننا لم ندع ذات يوم إلى التظاهر، بل عملنا جميعنا على تحريك الوضع الذي كان ساكنا بوقفات احتجاج أسرية أمام أبواب المنازل، ثم مواكب مهنية صامتة خالية من دسم الهتاف، وقد كان ذلك قبل ثورة تونس). هذا الواقع شبه المفكك مع صعوبة الحركة الجماعية، يعيدنا إلى اقتراحنا حول ضرورة استحداث وسائل جماهيرية سلمية جديدة تصل بالشعب إلى نفس الهدف. من هذه الوسائل الجديدة، اعتقد من الضروري التركيز على تفعيل كل فئة من الفئات الإنتاجية ذات القاعدة الجماهيرية الكبيرة على حده. أي تحرير كل فئة مهنية أو إنتاجية من ثقل الحركة الجماعية وتقويتها ذاتيا وتفعيلها خلف قضيتها الإنتاجية والمعيشية. إذ لا شك أن كل فئة مهنية أو إنتاجية هي الأقدر على معرفة قضيتها وسبل علاجها والمدافعة عنها بكل قاعدتها الجماهيرية. وعلى هذا النسق سوف أقدم في الفقرات مقترحا يركز على مشروع الجزيرة باعتباره أكبر المشاريع الحيوية ذات القاعدة الاجتماعية التي جرى تخريبها.

مشروع الجزيرة .. صاعق تفجير ثورة التغيير؟
نعم مشروع الجزيرة يمكن أن يكون الصاعق الذي يفجر ثورة التغيير .. مشروع الجزيرة أو غيره من القطاعات الإنتاجية ذات الثقل البشري والأثر الاقتصادي على حياة ملايين السودانيين. لكنني اقترح مشروع الجزيرة بالذات لأنه أولا لم يمت تماما مثل سكك حديد السودان، وثانيا لأنه من أهم القطاعات الإنتاجية المؤثرة على معيشة ملايين السودانيين الذين تضرروا بسبب ما حاق بالمشروع، علاوة على أن مشروع الجزيرة يتمتع بكتلة اجتماعية هائلة يصعب مقاومتها بوسائل الحكومة الدكتاتورية.

والشعار: إعادة مشروع الجزيرة إلى سيرته الأولى
"إعادة مشروع الجزيرة إلى سيرته الأولى" هو الشعار الذي أجده مناسبا لكي ترفعه كل جماهير ولاية الجزيرة في جميع القرى والحلاّل والمدن. أهل الجزيرة هم أول المتضررين من تفكيك الحكومة للمشروع، وبالتالي هم أول من يدافع عنه دفاعا يعيده سيرته الأولى في أقل من أسبوع متى كان دفاعا جماعيا لا تتخلف عنه قرية أو حلة أو فريق أو كمبو. والأمر لا يقتصر على المزارعين، بل المسؤولية تشمل جميع سكان الإقليم لأن صحوة الحياة الاقتصادية والتعليمية والتجارية والصحية والرياضية والثقافية في منطقة الجزيرة تعتمد أولا وأخيرا على عودة المشروع إلى سيرته الأولى. مشروع الجزيرة كان سبب علو كعب منطقة الجزيرة، والجزيرة لن تستعيد مكانتها وحيويتها ورفاهية أهلها بغير مشروع الجزيرة.

ضربة البداية هي بلورة المجتمعات حول الشعار عن طريق الندوات والأحاديث اليومية في القرى والحلال والمدن والمدارس والجامعات والميادين العامة وفي كل مكان في الجزيرة لخلق توعية شعبية حاشدة. فالشعب يتحرك بالوعي بالأزمة التي تلمس معيشته وطرق علاجها وليس بالشعارات العريضة. ومن المفيد هنا أن يتوجه الشباب والطلاب والمدرسين والمهندسين والزراعيين وشيوخ المزارعين وشباب الأحزاب والمختصين إلى مناطق الجزيرة وقراها وحلاّلها لإقامة الندوات حول أهمية عودة المشروع للحياة. فترة أسبوع كافية للندوات، فالأزمة واضحة ودخلت كل بيت .. وذلك كيل يسير ..
والخطوة التالية، في تقديري، أن يتجمع سكان كل قرية أو حلة أو حي سكني (كل على حده) كل أمسية لتحديد مقترحاتهم حول كيفية إعادة المشروع إلى سيرته الأولى، ومن ثم تنسيق وتوحيد المقترحات مع القرى والحلال الأخرى والمدن. هذه التجمعات اليومية المتفرقة هي بمثابة البوتقة التي تصب فيها الأفكار الذاتية للمجتمع وتتبلور وتتفاعل دون وصاية من أحد. فكر المجتمع وحده هو الذي يحدد معالم التغيير وتفاصيله، وأهلنا في الجزيرة على دراية كاملة أكثر عن غيرهم بأزمة المشروع ويملكون مقترحات العلاج. أنا اقترح هنا بعض الأطر العامة قبلها الناس أم اقترحوا غيرها، أو عدلوها ..

كل الجزيرة جوّه مدني !
بعد تبلور مجتمعات الجزيرة وتحديد المقترحات وتوحيدها، أعتقد أن الخطوة اللاحقة هي توجه جماهير الجزيرة كافة إلى عاصمة الولاية مدينة ود مدني. ليس مجرد وفود، بل كل من يقدر على الحركة. فالضغط الجماهيري السلمي هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق الهدف. فلا أمل يرتجى بدون ضغط جماهيري كثيف. وفي مدني، تضع الجماهير بكل هدوء طلبها على منضدة الحكومة .. ثم البقاء وعدم مغادرة المدينة! هنا يجب الانتباه جيدا لمكر الحكومة التي سوف تتلقى الطلب بأريحية ولطف، وتطلب من الجمهور تشكيل وفد للتفاوض .. والانصراف!

لا وفود للتفاوض !..
تكوين لجان التفاوض حيلة قديمة تلجأ لها الحكومات الدكتاتورية عندما تواجهها الجماهير. وبمجرد تكوين اللجنة وانصراف الجماهير، يفقد الوفد المفاوض كل قوته ألا هي الجمهور! فتكسب الحكومة قبل التفاوض وتتحول قائمة الطلبات إلى مجرد ورقة ترميها الحكومة في أول سلة مهملات. هو إذن التفاوض بالكتلة الجماهيرية. وقد سبق أن كتبت في هذا الصدد: (التفاوض بالكتلة الجماهيرية صاحبة القضية هو الوسيلة الوحيدة الناجعة مع الحكومات الشمولية. فالجماهير المحتشدة والمعتصمة والمتأهبة هي السند الوحيد والورقة الوحيدة الرابحة التي يطرحها الوفد المفاوض، بدونها يكون أعزلا. لذلك لابد أن يظل الاحتشاد والضغط حتى يتمكن أصحاب القضية من استخلاص حقوقهم واستلامها في أيديهم. لا وفود تفاوض في معزل عن الكتلة الجماهيرية، ولا رجوع عن حالة التجمهر والاعتصام إلا بعد التنفيذ، ومن أراد أن يخسر تفاوضا فليشكل له وفدا وينسحب!) انتهى الاقتباس.

ما سبق مقترح لاستحداث وسيلة من شأنها تفعيل حركة التغيير من خلال نفس آلية العمل الجماهيري السلمي. وقد تمحور المقترح حول مشروع الجزيرة لأنه قطاع اقتصادي قوي يتمتع بقواعد جماهيرية كثيفة مستقرة ومتفاعلة ومتضررة. طبعا من الممكن أن يتمحور نفس المقترح حول قطاع إنتاجي آخر يتمتع بهذه المزايا. ثم إن هذه الوسيلة الفئوية لا تغفل أهمية الدور المتعاظم للقطاعات الإنتاجية والمهنية الأخرى باستنفار قواها ووضعها في حال استعداد وبإصدار البيانات المؤيدة لحركة المزارعين مثلا. ثم علينا أن نذكر أن لوزة القطن كانت شعلة الحرية في حركة الاستقلال التي أشعلها عمال السكك الحديدية وسعّرت نيرانها بقية الفئات الاجتماعية من مدرسين وموظفين وقطاعات المجتمعات السودانية كافة نساء ورجال. ومن الجزيرة انتقلت شعلة نادي الخرّيجين رائد الحركة الوطنية إلى العاصمة .. والجزيرة هي السودان المصغّر! فيها تلاقت وانصهرت وتصاهرت المجتمعات السودانية وتناغمت في أعظم ملاحم الاقتصاد السوداني. لذلك كانت الجزيرة هي الإقليم الذي يحمل خصائص السودان الاجتماعية كافة، ولا غرابة أن تتجسد فيها ملامح التغيير ويشتعل منها صاعق الثورة الاجتماعية المنتظرة. عودة مشروع الجزيرة إلى سيرته الأولى هي عودة السودان إلى ما يصبو إليه.

اعتقد أن ميزة هذه الوسيلة أنها تحرر الفئة الإنتاجية والمهنية عن ثقل الحركة الجماعية. كما أنها تركز على قضية محددة واضحة المعالم والحل والجمهور. ولا شك أن تحرير فئة المزارعين مثلا عن ثقل الحركة الجماعية سوف يولد طاقة اجتماعية هائلة من أصحاب القضية، وهي طاقة كافية لإعادة مشروع الجزيرة إلى ماضيه وعنفوانه ورفع يد الحكومة وسماسرتها، فقط في حال وقوف جميع قوى المزارعين وجماهير ولاية الجزيرة ككتلة واحدة قوية وضاغطة. وعليه يصبح نجاح أهلنا في الجزيرة هو مفتاح تغيير شامل في القطاعات الإنتاجية والمهنية الأخرى، بما يعني حدوث تغيير شامل في السياسات والأساليب والأفراد، وبالتالي بروز آلية جديدة لتداول إدارة البلاد! على أن أهم ما يميز هذا الأسلوب أنه يشل قوة الحكومة الدكتاتورية. ففي نموذج مشروع الجزيرة سوف تعجز قوة الحكومة عن محاصرة جميع مدن وقرى وحلال الجزيرة أو منعهم عن عقد الندوات وتدارس أزمة المشروع ووضع مقترحات الحل، وهي الخطوة الأهم في عملية بلورة قوى المزارعين حول قضية المشروع. ومن ثم تكون الخطوات التالية تلقائية .. وكيلا يسيرا ..
نعم يجب أن يتم إسقاط الحكومة الدكتاتورية لأنها فاشلة ومدمرة. لكن إسقاطها يتم عبر خطوات عملية وواقعية من العمل الجماهيري الذي يدفع الحكومة الدكتاتورية نحو هاوية السقوط .. والشباب لهم الدور المحوري ولهم أهدي هذا الاقتراح.

سالم أحمد سالم
أبريل 2011
salimahmed1821@yahoo.fr
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأربعاء إبريل 27, 2011 6:08 am

عمود أحمد المصطفى أبراهيم أستفهامات بصحيفة الأنتباهة

850 مليون دولار ليست كثيرة على الجزيرة ..
بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم


الأحد, 24 نيسان/أبريل 2011 18:32 استفهامات
istifhamat@yahoo.com

المجلس الأعلى للنهضة الزراعية برئاسة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ على عثمان في جلسة الإصلاح المؤسسي نقاش يوم الخميس الماضي 21/4/2011 م أداء مشروع الجزيرة في الفترة من 2006 الى 2011 م. كان اللقاء طيباً وصريحاً ومفيداً وطويلاً كمان، وله بقية في الأسبوع القادم.
أريد أن أقف عن جملة واحدة او سطر واحد او بند واحد سمها ما تشاء. السيد مدير المشروع المهندس عثمان سمساعة وهو يقدم تقريره فقرة فقرة ، عندما وصل لفقرة التمويل المطلوب لتأهيل وتحديث شبكة الري وقف كلاعب كرة وضعت أمامه الكرة لضربة جزاء والجميع من لاعبين ومتفرجين ينتظرون تصويبته، ورفع رأسه من الورق معلقا: وهنا مربط الفرس قال ذلك من هول كبر المبلغ، مشيرا لضخامة المبلغ المطلوب للري.
قد يبدو المبلغ كبيرا على الأخ مدير المشروع القادم من مشاريع صغيرة كالسوكي وحلفا ولكن في تقديري الخاص المبلغ ليس كبيرا ولا كثيرا على مشروع الجزيرة والذي سيرده حياة ونماء وزيتا وقطنا وفولا ولوبيا ولحما ولبنا وذرة وقمحا وبطيخا وبصلا وعجورا وخيارا وجرجيرا وحركة اقتصاد متكاملة وعمالة في الزراعة وفي الترحيل وفي الفلاحة وفي الحليج وفي النسيج وفي الأعلاف وفي الاكتفاء الذاتي و وووووو ويمكن ان أكتب مقالا طويلاً في المخرجات المباشرة وغير المباشرة لمشروع الجزيرة الذي كان المرق وكان العمود الفقري للاقتصاد السوداني وسيعود بإذن الله مادامت الهمة والإرادة السياسية بهذه القامة نائب الرئيس شخصياً.
عندما أقول المبلغ ليس كبيراً ،في الذهن ملياري مطار الخرطوم الجديد وفي الذهن 5 مليارات سد مروي ولا أدري عن مليارات خط الانابيب ولكن مشروع الجزيرة ليس اقل من هذه البنيات التحتية أهميةً.
لو كان المبلغ مدروسا دراسة طيبة وعلمية وموثوق بها من شركات ذات خبرات إن كانت الصينية او التركية وتضمن ماء مستداماً بلا أدنى مشاكل وعلى طول العام ( ،طول العام، دعت إليها مرحلة ما بعد تعلية خزان الرصيرص ) إذا ما توفر الري بطريقة حديثة ومضمونة وصارت الأرض تزرع أكثر من مرة في السنة ويستفاد منها دون ادنى هاجس عطش ، إذا كان ذلك كذلك فلتدفع المالية المبلغ والذي سيريحها من تشغيل الخريجين والتمويل الأصغر والكلام الصغار صغار والذي يشبه المسكنات.
والمعرف أن مثل هذه المبالغ يمكن ان تمول بقروض من جهات تمويل عديدة وهذا اضمن مكان تضع فيه مثل هذا القرض لأن استرداده المباشر أكثر من مضمون فقط رسوم المياه التي يدفعها المزارعون يمكن أن ترد هذا المبلغ وفي فترة وجيزة. وستربح الدولة فوائد (حلال) كثيرة كثرة (صفق) الزراعة التي ستقوم في الجزيرة.
منظر الأرض غير المستغلة يدمي القلب، وصرف الدولة على الأبراج بعيدا عن الزراعة يوقف القلب.
يا سادتي الزراعة ماء الزراعة الزراعة ماء ووقاية من الآفات البشرية أكرر البشرية .
قد أواصل


Ahmed almustafa Ibrahim
M . EDUCATION TECHNOLOGY
tel. +249912303976
http://istifhamat.blogspot.com/
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأربعاء إبريل 27, 2011 6:14 am

تعقيب على عمود أستفهامات
الرابط

http://www.alintibaha.net/arabic/news.p ... ew&id=4257


صحيفة الانتباهة » الأخبار » استفهامات

صحيفة الانتباهة » الأخبار » استفهامات


سيد يريد هذا

بواسطة: مدير الموقع
بتاريخ : الأربعاء 27-04-2011 08:49 صباحا



استفهامات: احمد المصطفى إبراهيم

اطلعت على عمودك استفهامات بعنوان «850 مليون دولار ليست كثيرة على الجزيرة ..» واستوقفنى بعض ما ورد في العمود ولي بعض الملاحظات أوردها في التالي للاختصار:
«1» لحظة تصويب ضربة الجزاء عند ذكر رقم تأهيل وتحديث شبكة الري:
المدير الذي يعلم قيمة المشروع والمرجو منه إخراج كل السودان من الأزمة الأقتصادية الناتجة عن فقد عائدات البترول لا يتوقف عند رقم مثل هذا ولا حتى وقفة تذكر أثناء حديثه.. هل تعلم أن السيد محافظ المشروع فى أيام عز المشروع كان حضوره أهم من أي وزير في اجتماعات مجلس الوزراء الخاصة بالنواحي الاقتصادية.
هل يعلم السيد المدير بأن بورصة الأقطان العالمية في لندن لا تحدد موعد افتتاحها إلا بعد الرجوع لإدارة مشروع الجزيرة وموعد حضورهم البورصة وهم يحملون تقديرات الإنتاج المتوقعة للعام والتي بموجبها تحدَّد أسعار البورصة العالمية.
«2» السيد المدير تطرق لمربط الفرس وهو تأهيل وتحديث شبكة الري وكأن الزراعة هي الري فقط وإن كان يشكل الري أهمها.. نجاح الزراعة يا سيدي مدير مشروع الجزيرة والمناقل في أي مشروع زراعي يعتمد على:
أ- خصوبة التربة:
أعادة تأهيل التربة في قمة متطلبات إعادة التأهيل والتي لا تتم في مشروع الجزيرة إلا بعد تبوير نصف أرض المشروع وزراعة النصف الآخر بالبقوليات المفتتة للتربة وبالتناوب على الأقل لأربع سنوات متتالية.. بعدها يتم الرجوع إلى الدورة الرباعية والتي حافظت على خصوبة الأرض لأكثر من 80 عامًا حتى طالها التغيير.
ب/ الموارد البشرية المتخصصة:
الكوادر المتخصصة في مفتشي الزراعة ومهندسي الري ومتخصصي مكافحة الحشرات وخفراء الترع والإداريين والمحاسبين كل هذه الكوادر مؤهلة ومدربة على حساب المشروع وأخذت خبرة كافية كلٌّ في تخصصه طيلة فترة عملهم.. معظم هذه الكوادر موجودة ولا أظن منهم من يتردد إذا نادى مشروعهم للعودة وتأكدوا من جدية الحكومة وصفاء نيتها في إعادة المشروع لعهده الذهبي.
ج/ بنية الدعم اللوجستي:
إعادة تأهيل بنية الدعم اللوجستي من سيارت وتركتورات وتلفونات وعجلات «بسكليتات» وحمير للخفراء وتلفونات اتصالات على أن تكون كل بنية الدعم اللوجستا تتناسب مع توفير الخدمة في موسم الزراعة والأمطار.. وإعادة تأهيل سكن كوادر المشروع الزراعية في كل الأقسام.
لإعادة تأهيل المشروع ليحقق المرجو منه المبلغ المطلوب أضعاف أضعاف المبلغ الذي أدهش السيد مدير المشروع «سبحان الله في الإدارة».. إعادة التأهيل تتطلب مليارات الدولارات وليس مئات الملايين والتي أدهشت الجميع وعلى رأسهم السيد المدير.
فرص تمويل إعادة تأهيل مشروع بهذا الحجم ومتخصص في إنتاج قطن طويل التيلة بمساحات لا تقل عن 500 ألف فدان متوفرة وبكثرة مثالاً لا حصرًا:
«1» بنك التنمية الإسلامي جدة التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
«2» الشركات المستوردة والمصنعة لنسيج للقطن طويل التيلة ومعظمها غربية ترزح تحت أزمة اقتصادية طاحنة ناتجة عن نقص الأقطان طويلة التيلة وشحها في السوق العالمي.. علمًا بأن الطلب على منتجاتها في ارتفاع جنوني والعرض من الأقطان طويلة التيلة في تدنٍ مستمر.
«3» البنوك العالمية وليس المحلية والتي تملك أرصدة مجمدة تبحث عن استثمار في مشروعات ناجحة وواعدة وتبحث عن تمويل مشاريع مجدية اقتصاديًا كمشروع الجزيرة.
التمويل لا يتطلب أي ضمانات من الحكومة حيث إن أصول المشروع والتي تقدر بأكثر من 100 مليار دولار جزء قليل منها يغطي ضمان إعادة التأهيل.
عدم الثقة في كل قرارات وسياسة الحكومة من المزارعين في كشفهم وفضحهم لكل محاولات تدمير المشروع منذ تطبيق سياسات «نأكل مما نزرع» والتي أنهكت خصوبة التربة وسياسة «نلبس مما نصنع التي أعقبت نأكل مما نزرع» والتى أنهكت حالة المزراع المالية بحساب قيمة إنتاجه من القطن طويل التيلة بأسعار القطن قصير التيلة والتي هي أقل من 25% من قيمة القطن طويل التيلة حيث إن قطنهم صُنعت منه الدمورية والدبلان وملايات مصنع الحصاحيصا بدل تصديره للخارج لينتج منه التوتال السويسري والتو باي تو الإنجليزي واللينو الفرنسي.
لإعادة الثقة يجب إبعاد:-
«1» السادة اتحاد مزارعي الحكومة
«2» السادة منسوبي شركة الهدف الذين أتوا بهم لإحلال المفتشين والمهندسين «سبحان الله» وإحلالهم بمن يثق به مزراع الجزيرة ومن أبناء الجزيرة العالمين ببواطن أمور المشروع وكل مداخل ومخارج الزراعة وأسرارها والتي تعلموها تعلم الأبناء للديانة والأخلاق وثقافة التعامل من الوالدين.
سؤالان للسيد مدير المشروع ليتم توجيهه لقيادة حكومته:
السؤال الأول ما هو العائد المادي المرتجى من:
«1» جسر سوبا 40 مليون دولار
«2» المكتبة الوطنية 40 مليون دولار
«3» توسعة شارع النيل بطول أقل من 5 كلم بمبلغ 23 مليون يورو «32 مليون دولار».
السؤال الثاني: هل تملك الحكومة بديلاً آخر غير مشروع الجزيرة لسد عجز فقدان عائدات البترول؟
مودتي واحترامي
سيد الحسن
جاكارتا - إندونيسيا
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



السابق

العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron