عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة omer elamin في الاثنين إبريل 11, 2011 4:02 pm

الأخ سيد
تحياتي
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
و أهلك قالو المكتولة ما بتسمع الصايحة
ما طرحته من نقاط عمل (خريطة طريق) هي لمن يريد مخرجا ويبحث عن عون ومساعدة
ولكن يظن هؤلاء القوم أنهم قد أوتو الحكمة وفصل الخطاب،
أعجبني استخدام اللون الأخضر (الزرعي) لارتباطه بما نحن فيه من هموم الزراعة وأهلها
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الاثنين إبريل 11, 2011 5:30 pm


العزيزيان سيد الحسن و
عمر الامين
تحية وسلام

اتابع معكما هذا البوست المهم. في يوم امس كان هناك اجتماع للجنة رابطة الدفاع عن مشروع الجزيرة والتي تعمل بشكل مكثف ويومي من اجل اللحاق بعملية التخريب المستمرة حتى يتم التمكن من تبطأتها. وقد تعرضنا لموضع هذا العقد والذي سيكون لنا منه موقف صارم وامّنا على انه يمثل مسماراً آخراً في نعش المشروع وستكون هناك حملة ضارية في هذا الشأن ، ونحاول الآن الحصول على نسخة من هذا العقد وباسرع ما يكون ....نرجو المساعدة في هذا الامر لو امكن.

مودتي،

صديق.
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة صديق عبد الهادي في الثلاثاء إبريل 12, 2011 12:20 pm


الاعزاء
تحية زسلام

لقد تحصلنا على العقد وسنبذله امامكم وكتر خير اخونا الاستاذ احمد المصطفى واخونا دكتور البوني.

مودتي،

صديق
صديق عبد الهادي
 
مشاركات: 142
اشترك في: الأحد فبراير 22, 2009 11:11 pm



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الثلاثاء إبريل 12, 2011 3:13 pm

حمدا لله على سلامة وصول العقد الملعون
وثانى أخضر يا عمر الأمين
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة omer elamin في الثلاثاء إبريل 12, 2011 8:29 pm

هذا نموذج من تفاعل منتديات أبناء الجزيرة من قصة،
(عقد الإذعان من شركة الشيطان لزراعة الأقطان في بلاد السودان!!!)
====
منقول من منتديات وادي شعير
كتب الهادي الإمام
عقد الاستغفال .

على أي شريعة صيغ هذا العقد (في دولة الشريعة)! لا أدري.
على أي عدالة إلهية أو إنسانيه استند ! لا أدري.
عدالته بنيت على منهج الاستغفال وفرعونية الاستعلاء ونصوصه صيغت على وجه الصخرة الحمقاء.
تفوح منه رائحة الفساد، ويتدثر به المكر والخداع (كما قالها الوالي صراحة) ،
الحيلة جاءت للانقضاض على هذا الرجل المريض بعد أن قطعت أوصاله (بيع الأصول وتسريح الموظفين وتفكيك السكك الحديدية والمحالج ومصنع النسيج والمطاحن وغيرها) .

المكر جاء لتركيع المزارع ليكون (عبد شهريه) في أرضه المروية.
انتبهوا ! لم يعد في ربيع هذه الثورات من يستغفل الشعوب بعد أن أصبحت جميع الأقنعة مكشوفة (خلاص هرمنا ).
أبناء اللبقه وأبو ستة وأبو عشرين على قناعة أن المشروع يجب أن يطور وان يقنن ويجب أن تكون هناك شركات تمويل وان يستنهض على الطرق الزراعية ألحديثه حتى ولو كان عبر شراكات خارجية ، ولكن أيضا على قناعة تامة بان مثل هذا التطوير لا يكون إلا بمشاركتهم بدلا إقصائهم واستغفالهم . وبدراسة تامة بصيغة العقد الذي يناسب تطلعاتهم وآمالهم ومع من يختارون من الشركاء لا الحكراء . فهم ليسوا جهلاء بل عجائزهم على علم ودراية بالإفتاء.
يجب على المزارعين والقانونيين ( من أبناء أبو ستة وأبو عشرين ) أن يصيغوا ويقدموا العقد الذي يناسبهم ولا يذعنوا لقعد الإذعان أو شركة الشيطان. والساكت عن الحق شيطان.
انتبهوا هذا أو الطوفان!!!!
http://www.wadishaeer.com/vb/showthread ... 8#post3178
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الأربعاء إبريل 13, 2011 2:12 am

الأخ عمر الأمين
فى دفاعنا عن هذا العملاق وبجهود الأخوة بالداخل تركنا الوالى فى الحياد من زمرة عباس الترابى ود.عابدين بعد أن نما الى علمنا بأنه سحب مشروع قانون أحتكار بيع القطن لشركة الأقطان من منضدة المجلس التشريعى بعد أن أكتشف بأن عباس الترابى (غشاه). أتفقنا مع الوالى أو أختلفنا معه فأنه بشر له من صفات البشر أن يتعلم من تجربته الشخصية أولا,وبموجب ذلك أى تصرف أو نصيحة له من عباس الترابى ود.عابدين تكون خاضعة للتمحيص والشك فى سوء النية. وتعليق الوالى على العقد خير دليل على ما ذكرت.
يجب علينا كلنا أن نستمر فى الدفاع عن مشروعنا الصنديد حتى نحيدهم الواحد تلو الآخر ونجعل الشك فى بعضهم هو الغالب دائما. وسفينة الأنقاذ تتداعى وكل من على ظهرها عامل حسابه من التورط فى أى فعل يعرضه للمحاسبة مستقبلا بعد الطوفان والذى يؤكد قدومه من على ظهر السفينة ومن هو خارجها - وما حملة المؤتمر الوطنى الأعلامية على الفساد ألا خير دليل بعد أن كان مجرد الحديث عن الفساد حتى فى بيوت العزاء يقود الى سجون الأمن وأحيانا يدفع قائله الثمن غاليا- ولتتأكد أفتح اى صفحة أولى من اى صحيفة ألا وتجد كلمة (الفساد) متصدرة الأخبار.
والكل يعلم أن المؤتمر الوطنى فى حاجة ماسة جدا لتقديم بعض قياداته كبش فداء لدرء شبهة الفساد. وكل واحد يده فى قلبه من أن يكون كبش الفداء.وأتوقع أن مفسدى مشروع الجزيرة سوف يكونوا كبش الفداء وذلك ليصطاد المؤتمر الوطنى عصفورين بحجر واحد - تقديم كبش الفداء لدرء شبهة الفساد ولتخفيف غضبة مزراعى مشروع الجزيرة وحملتهم على سياسات المؤتمر الوطنى فى المشروع والتى تشكل مشكلة الشمروع حاليا ثانى المهددات السياسية لهم بعد مشكلة دارفور. وترتبط قضية مشروع الجزيرة أرتباطا وثيقا بالأزمة الأقتصادية الخانقة بأن المشروع هو المنقذ الأوحد من هذه الأزمة.
مودتى وأحترامى
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة omer elamin في الأربعاء إبريل 13, 2011 6:29 am

الأخ سيد
الشينة منكوره
------
مسرح الجزيرة: البوني وحلاوة قطن

أسامة أحمد خالد
osamaamkhalid@hotmail.com

في باحة المسرح يتوسط الصف الأمامي مقاعد الجماعة الشاربين (وش الدواء) يعتمرون عمائم ناصعة البياض- كنوايا مزارعي الجزيرة- وشالات مطرزة منها وفيها (يعني من خيطه وفتله) بحروف صغيرة مائلة سوداء اللون كسواد مصيبة مزارعي الجزيرة في مجلسهم واتحادهم ومن يليهم. لم تكن هذه الحروف الزايلة مايلة المطرزة في عمائم (البيها ما أنغروا) سوى عبارة (نلبس من ما نصنع) كما طبع بخط رفيع في طرف العمائم عبارة (لا شرقية ولا غربية صناعة بلدي مية المية – إنتاج مصنع النهضة الزراعية الصناعية للغزل والنسيج بالحصاحيصا)، وعلى يسار ويمين الجماعة الشاربين وش الدواء جلس الجماعة (الضايقيين حلوها) منذ أن لبوا النداء وقد أخذوا يتصدقون بالبسمات على جمهور المزارعين من باب (تبسمك في وجه أخيك صدقة) ثم يلي ذلك صف العاملين عليها الذين أُفسح لهم في المجالس والاتحادات فتفسحوا بعد أن نامت نواطير المزارعين عن ثعالبها ثم يليهم أكلي أم زيت والعدس ويأتي بعدهم المؤلفة قلوبهم من الأحزاب الموقعة مع حزب الموقعين عن رب العالمين (ليس في اتفاقية مياه النيل كما قال موظف الري المرحوم عمر محمد الحاج لرجل الأمن حين وجد كتاب ابن القيم الجوزية في بيته) بل في قسمة الثروة والسلطة ثم يأتي خلفهم الجوكية الغارمين ومنظمات سبيل الله أهل السلسلة والإسراء والمعراج المحسنين ثم أبناء السبيل العابرين الذين كانوا يلمزون السودان في كل شيء ولكن حين أعطوا منها عشرين ألف كراع على سبيل الهدية رضوا ولسانهم يقول (آه دة سيدنا النبي إبل هدية كراع ومال إيه) ثم يليهم من يليهم في الترتيب إلى آخر المصارف بما في ذلك مصرف أم درمان الوطني ممول التقاوي إياها ثم يجلس في أخر الصفوف المزارعون أهل الجلد والرأس الذين جارت عليهم الإنقاذ فأنزلتهم منازل أهل الصفة.
وتحقيقاً لشعار نشرب من ما نزرع أديرت الكؤوس بأنواعها من منتجات العيش والقمح والدخن فمن الهجين جاء منتج (تشربوا عافية) الخالي من الكحول ومن ود عكر مشروب (العكارة الصافية) الخالي من الحترب ومن الدخن (المدائد الدافية) من الفم إلى الدم بكافة النكهات لذة لشاربي وش الدواء وقد أفتقد أهل المزاج المشروبات المعدة بلدياً والمعدلة وراثياً في مثل (أبو فاس من الكأس إلى الرأس).
بدأ الحفل كسائر الاحتفالات بآيات من الذكر الحكيم كان ختامها أخر آيات سورة قريش (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) ثم نهض صاحب السندسيات معقباً بما يجيده منً أدب المقارنة والمقاربة ليتحف الحضور بقصة (أم معبد) و(حليمة السعدية) مطمئناً أهل الصفة بالقول أبشر يا أيها المزارع الفقير سوف يأتيك خير وفير وإن لم يأتيك فلا تحزن فقد ضحى عنك المشير البشير فبكى من بكى من الحضور ولكن كان أصدقهم بكاءً أهل الصفة القابعين في الصف الأخير ليس لأن أفاقهم كانت ضيقة بل لأن وجدانهم لا يزال سليما ومن خدعهم بالدين انخدعوا له.
قدم راعي النهضة الزراعية كلمة منمقة بالمحسنات البديعية ومدعمة بما يبشر الصابرين أعدت خصيصاً لتخلب قلوب أهل الصفة وحينما علا التصفيق أماء كبير خبراء الاستثمار الشامل برأسه لكبير الهتيفة المتهافتين لاستثمار هذه الفرصة الطيبة لصب زيت الهتاف على نار التصفيق فتشتعل الألسن وعداً لأهل الصفة بأن الجنة تحت أقدام قانون 2005 وإن الخير على قدوم الواردين الجدد فمن كان لديه حمار سيركب دفار فقط عليهم ألا ينسوا إخراج الزكاة والصدقة فتشتعل النفوس تمني فيكسر مزارع حالم بالدفار بعصاه ركبة ابنه الجالس بجواره وهو يقول (داير تكسر ركبه التكسر ركبك)، كل ذلك قبل أن تشتعل الحقول قمحاً وقطناً... ولكن المساكين الذين يعملون في الحقل ويجهلون حسابات البيدر لا يدرون أن النهضة الزراعية صممت لا لتركبهم دفار بل لتركبهم حفار يغطس بهم سبعة أراضي ومنهن لي غادي.
وقبل أن يفيق الزراع من نشوة البشريات الرئاسية والأحلام السندسية نهض ممثل شركة الأقطان ليذكرهم بواجبهم نحو الأوطان ويتلو عليهم صحفاً منشره فيها تفاصيل عقد المزارعة الجديد الشديد مبتدراً حديثه بالسؤال الكبير (مزارعو الجزيرة أمناء على القطن أم شركاء فيه أم ملاك له) جاء التساؤل ناعماً في لغة التجاني عبد القادر حين تساءل عن وضعية العسكريين الإسلاميين في السلطة فتمتم أهل الصفة في الصف الخلفي(شركاء لا أجراء...مالكون لا أمناء) ولكن جاء الرد القاتل من ممثل شركة الأقطان كطعن أبو محجن الطعان (لا بل أمناء لا بل أمناء فنحن سنستأجركم وخير من نستأجر المزارع الأمين، رفعت الأقطان وجفت الترع).
وبينما كان المزارعون ينتظرون إعطائهم الفرصة للاستفسار أو التعقيب فإذا بمذيع الربط الداخلي يؤذن باختتام الحفل بملحمة (قطنا البي أسمك هتفنا ورطنا) من فرقة (العنكوليب الأخدر).
قطنا باحمبا قطنا باحمبا (البوني ما تستعجل دي رمية الطمبارة)
يا الأبيض يا النضيف
يا الخاتنك في الصريف
يا المقعدك محفوظ
في مجلس الشريف
لو ما القطن خفيف
بتحمل التكليف
كان نزرع مكانه
البفرة وعيش الريف
قطنا قطنا قطنا (الطمبارة)
اللوري جاء مليان
(عبروهو) بالأطنان
شالوه وسلموه
لي صاحبه وين ما كان
لو ما أخاف اللوم
أو أن أكون غلطان
أموت ويدفنوني
في شركة الأقطان
باحمبا باحمبا باحمبا
(حلاوتك) عند الناس
في الخشيم تنماص
لو ما الوضع حساس
كان اشتراك (عباس)
باحمبا قطنا باحمبا قطنا

فأنفض سامر القوم وركب الجماعة الباحات وتفرق أهل الصفة ولسان حالهم يحكي قول شاعرنا المجيد عاصم حنفي صاحب ليمياء(إن فاتنا سعد هنا في ذي الدنا يوم القيامة نبتهج).

إهداء خاص: إلى القطينة (أم شلخ) أهديك:
معليش يا أم شليخ الشركة جات بالعكسي *** ناس الاتحاد كان طمبرولك أرقصي

كلام الحكومة تصدِق دة شيله من رأسك يا البوني:
أحد أجدادنا المزارعين قام بزراعة سرابات بامية في نص حواشة القطن ولما علم المفتش بالأمر طلب منه إزالة سرابات البامية حتى لا يتضرر القطن فوعده جدنا بتنفيذ طلبه، ولكن حين عاد المفتش للمرور مرة أخرى أكتشف أن وعد جدنا له كان كوعد الحكومة لأصحاب أراضي الملك الحر في كمل نومك فصاح فيه قائلاً: يا حاج أنا ما قلت ليك تنضف القطن دة من الويكة؟ فرد عليه جدنا قائلاً: كلام الويكة تنضف دة شيله من رأسك.

http://alrakoba.net/articles.php?action=show&id=7127
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة بكري النور شاي العصر في الأربعاء إبريل 13, 2011 2:41 pm

سيد/سيد الحسن
لك التحايا والأشواق
اولا حمدالله بالسلامة على عثورك على صورة من عقود الأزعان بتاع الاقطان.والله أشفقت عليك كثيرا ولكن كنت متأكدا سوف تأتي به لوكان في بروج مشيدة.
بخصوص شركة أرض المحنة فهي ليست مملوكة للمزارعين. بل هي مملوكة للسيد/ كمال النقر لايحمل مؤاهلا إلا رخصة قيادة يعمل بها في وظيفة سائق بالمشروع. أعطيت له المحالج وفاء وعرفان وذلك لإقناعه لعمال المشروع بالتنازل عن وظائفهم والقبول بالتعويض وتمليكهم المنازل وقد أستقرقت مدة توقيع العمال على التنازل فترة 3شهور.حيث قام برفع هذه التوقيعات للخرطوم مهنئا الحرامية بتصفية العمال عن المشروع برضائهم وهذا مايثبت. وأصبح المشروع مكشوفا ‘داريا وفنيا.وفي اليوم الثاني كان كرنفال الحصاحيصا برئاسة ودبدر وتم صرف مستحقات العمال في العراء وسط الهتافات التي أعلن فيها وفاة مشروع الجزيرة والتي كان لكمال النقر القدح المعلى وهل تعلم سيدي سيد الحسن بأن المبالغ التي دفعت في ذلك اليوم الشئؤم للعمال أخرجت من جيوب التجار على عجل حتى لايفوتوا الفرصة التى أتى بها كمال النقر.وكان الجزء الكبير من هذا المبلغ خرج من جيب ولد الجزيرة الذي يمثل الجزيرة بالمجلس وهو(ه . ق).
أخي سيد الحسن د/ البوني إبن الجزيرة ولكننا لا نعول عليه كثيرا في مشكلتنا فالرجل أفعاله تناقض أقواله ولقد خبرناه عن كثب فاللجنة التي كونها مجذوب الخليفة لبيع أصول مشروع الجزيرة كانت بعلمه هو والأمين دفع الله ولم ينبت ببنت شفه وبعدها تمت ترقيته لخبير إفتصادي بالمجلس وتمت ترقيت الأمين دفع الله مسئولا عن الزراعة بالمجلس اللاوطني وهم إلى يومنا هذا يتمتعون بالحصانة ثمنا لسكوتهم تجاه أهاليهم.
لوتابعت الأخبار في التلفزيون قبل أيام والبوني جالس بجوار علي عثمان طه ويتكلمون عن النهضة الزراعية وقد وضعت أمامه لوحة تعريفية البروفسور البوني /خبير إقتصادي. هل من المعقول او من الممكن أن يمكن أهل الإنقاذ منصبا رفيعا لمن يسبح عكس تبارهم.نسأل الله أن يرجعوا اولاد الجزيرة إلى صوابهم.هذه وجهة نظري نحو هذا الرجل وأتمنى أن أكون مخطئا.لان البوني خسارة على الجزيرة ,اهل الجزيرة

[size=150]
[/size]
بكري النور شاي العصر
 
مشاركات: 61
اشترك في: الخميس ديسمبر 02, 2010 2:12 pm



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الخميس إبريل 14, 2011 2:47 am

الأخ بكرى النور
سلام - ووين الغيبة دى...
أخى القائمين على المشروع من القابضين على جمر القضية وزى ما قال أنورالسادات فى طريقة الى القدس بعد توقيع كامب ديفيد (بأنه فى سبيل مصر سوف يروح آخر الدنيا وسوف يتحالف مع الشيطان). نحن أصحاب القضية فى سبيل قضيتنا سوف نروح آخر الدنيا وسوف نتحالف مع الشيطان.
وكل من يعزف لحن الطريق الى حل المشكلة نحن معاهو - بكل حيطة وحذر - مع وضع نظرية المؤامرة وتبيت سوء النية فى عقولنا. حيث هذا هو المنهج الصحيح للأستفادة من الآخرين.
مهما يكن الكاتب عن قضيتنا نحن معه طالما كنا متأكدين أن ما يكتب يخدم قضيتنا. وكل الكتاب لا نتوقع منهم فعل شىء غير كتابة أقلامهم. الحمد لله الآن لا توجد صحيفة أو نقاش على الحالة الأقتصادية للبلد ألا وكانت قضية مشروع الجزيرة أن لم تكن على رأس قائمة بنود النقاش كانت ضمنها. أنظر الآن لا تخلو صحيفة يومية من الكتابة عن المشروع وقضيته. بنفس القدر الحكومة تصعد أعلاميا وتبرر أفعالها وأبناء الجزيرة يكتبون ويحللون ما ترمى أليه الحكومة ويحذرون وينذرون من التعاطى مع طرح الحكومة طالما به شىء من سوء النية والغش. هكذا على أقل تقدير يمكننا وقف القضية الى الحد الذى وصلت اليه ووقف التمادى فى تنفيذ باقى الجريمة. وما ردة فعل عقود الأذعان ألا دليل على ذلك - وأترك الحكومة ممثلة فى عباس الترابى ود.عابدين لتزور توقيعات المزارعين - حيث لا يمكنهم فى الوقت الحالى التنفيذ حسب الدور الذى قام له ونفذه كمال النقر(حسبما ذكرت فى مداخلتك).
خذ مثالا السيد الوالى أن لم يكن هو فبموافقته تم رمى مشروع قانون أحتكار شركة الأقطان على منضدة المجلس التشريعى لأجازته - وهو من قام بسحب المشروع بعد أن علم بنية عباس الترابى ود.عابدين.
أرجو تأمل تعليق الوالى على عقود الأذعان.
هذا مؤشر طيب ودليل عافية أن يتنقد مسؤول حكومى تصرفات القائمين على نحر المشروع.

لك الود أخى والحق لا بد أن يعود لأصحابه بفضله تعالى والذى من ضمن أسمائه الحق.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



Re: عاجل للمزارعون: لاتوقعوا عقود الأذعان لمؤسسة الأقطان

مشاركةبواسطة omer elamin في الخميس إبريل 14, 2011 7:10 am

إليكم ...............الطاهر ساتي

هذا العقد ... أيضا معيب جدا..!!

** قبل أشهر، كاد المجلس التشريعي لولاية الجزيرة - بالتنسيق مع حكومة الولاية - أن يصدر أغرب قانون يلزم مزارع مشروع الجزيرة ببيع قطنه لشركة الأقطان فقط لا غيرها.. ولكن قدر الله بأن تتسرب مسودة القانون الغريب إلى الصحف قبل أن تقدم لنواب المجلس، فواجهت الصحف حكومة الولاية ومجلسها التشريعي وشركة الأقطان ووزارة الزراعة وكل الذين يقفون وراء تلك المسودة بالحقائق التالية : مشروع الجزيرة إتحادي وليس لأي مجلس تشريعي ولائي - أو حكومة ولائية - سلطة عليه وعلى مزارعه، ثم أن السياسة الاقتصادية التي تنتهجها الدولة هي سياسة التحرير وليست سياسة الاحتكار، وعليه : فليرفع المجلس التشريعي للجزيرة - وكذلك حكومة الجزيرة - يده عن مزارع الجزيرة ليبيع قطنه لمن يشاء، شركة أقطان كانت أو غيرها، أي لمن تدفع أكثر..هكذا واجهت الصحف ذاك المجلس الولائي وحكومته، فتراجعا عن القانون بتبرير فحواه : ( ما كان قانون، كان اقتراح ساكت ).. وليس مهما تبريرهما، فالمهم ( تراجعا عن إصدار القانون)، أو فلنقل: راجعا خطأ القانون و استبدلوه بالاعتراف به ثم بتصحيحه بغض الطرف عن إصدار القانون..وليس في الأمر ما يعيب، حيث بتكامل كل السلطات - بما فيها السلطة الرابعة - ودون استعلاء سلطة على سلطات الأخرى تتحقق الغايات المنشودة للمجتمع ..!!
** ثم واجهتنا وزارة الزراعة وشركة الأقطان بحزمة بلاغات عقب إثارتنا قضايا المبيد الفاسد والتقاوى الفاسدة و الاستبقاء المخالف لقانون الخدمة العامة، وتقديرا لسوح العدالة لم نواصل سرد المزيد من التفاصيل عن تلك القضايا.. وتلك مواجهة تعكس السلوك الحضاري لتلك الأطراف الشاكية التي نؤكد لها اليوم - وكل يوم - بأننا لم ولن نكون معها في معركة شخصية أو حرب استهداف، وليس بيننا وبينهم غير المصلحة العامة التي في سبيل حمايتها يجب أن يعمل الجميع بإخلاص وكل حسب موقعه بصدق النوايا، وهنا يصبح لمن يصيب أجرين ولمن يخطئ أجر الاجتهاد، أو هكذا النتائج حين نضع (الوطن والمواطن) في حدقات عيوننا و(أجندة أعمالنا).. ولذلك، لم - ولن - نغتر حين فصلت النيابة والمحكمة في تلك البلاغات بالشطب والحفظ.. نعم شطبت النيابة بلاغا بتقدير أن ما نشرناه ليس بخطأ، وحفظت المحكمة بلاغا آخر لغياب الأطراف الشاكية عن أكثر من جلسة..والشطب والحفظ فصل يؤكد مهنية الصحيفة، ولله الحمد والفضل.. ومع ذلك، لم - ولن - تحدثنا أنفسنا بأننا انتصرنا على المتعافي وآخرين، بحيث لم نكن معهم في سوح قتال أو دار رياضة يتبارى على ملعبها ( الهلال والمريخ)..هم عملوا حسب رؤيتهم للأشياء ونحن عرضنا عملهم للرأي العام حسب رؤيتنا لذات الأشياء، واختصمت الرؤى ثم احتكمت لسوح العدالة التي نحترم أحكامها، فلم تحكم علينا..نثمن لجوئهم لتلك السوح، حيث غيرهم يلجأ لوسائل الترغيب والترهيب التي تدخل السلطة الرابعة في بؤر الفساد.. وعليه، لم تكن في تلك المواجهة الحضارية ما يعيب، ولكن تكون فيها ما يعيب في المستقبل أيضا، فالحياة العامة مستمرة ولكل سلطة فيها - بما فيها السلطة الرابعة - زاوية نظر ليست بالضرورة أن تكون هي ذات زاوية نظر السلطة الأخرى..فالمهم اختلاف زوايا النظر يجب ألا يبدل (الوطن والمواطن ) بأي منظر آخر ..!!
** ثم اليوم أيضا .. بوزارة الزراعة وشركة الأقطان ومشروع الجزيرة ( يتكرر الخطأ )..لقد تسرب إلى الصحف عقد تمويل غريب ومعيب قانونيا، وبطرفنا صورة العقد .. وعندما سأل الأخ الأستاذ أحمد المصطفى إبراهيم - في برنامج حتى تكتمل الصورة - وزير الزراعة عن هذا العقد، راوغه الوزير بإجابة فحواها ( أحمد والبوني ديل أصحابي وأنا بتفاهم معاهم )..لا يا سادة يا كرام، فليكن أحمد والبوني وغيره أصحابا للوزير، فهذا شأن يغنيهم، ثم فليتفاهموا فيما بينهم وهذا أيضا شأن يغنيهم، ولكن العقد المشار إليه لا يخصهم فقط، بل يخص الناس جميعا وكذلك البلد، ولذلك يجب أن يكون التفاهم حوله في الهواء الطلق حتى لا يضار المزارع .. وهو عقد يلزم المزارع بأن تحتكر شركة الأقطان تمويل الموسم ثم التصرف في المحصول كما تشاء، فالمزارع ( محض خفير عند شركة الأقطان ) في هذا العقد ، بحيث لا يملك أية سلطة على قطنه..ثم بالعقد شروط جزائية على المزارع إن خالف نصوصه، بيد أن شركة الأقطان ليست عليها (ولا شرط جزائي ).. وبغض النظر عن الشروط - وكل نصوص العقد - هناك ثمة حقائق يجب أن يتذكرها مزارع الجزيرة ووزارة الزراعة وكذلك شركة الأقطان، وهي : سياسة الدولة ضد الاحتكار، ولذلك يجب فتح أبواب التمويل والبيع والشراء عبر الصحف لمن يشاء، لتتنافس كل الشركات العامة والخاصة - بما فيها شركة الأقطان - بعروضها، وبعد ذلك تختار إدارة المشروع ووزارة الزراعة وإتحاد المزارعين ( العرض الأفضل)، تحت سمع وبصر كل الشركات المنافسة..وعقد هذا العرض الأفضل يجب أن يصاغ ويوثق في إدارة العقودات بوزارة العدل..أو هكذا ( السيستم) المعترف به رسميا والمعمول به قانونيا في الدولة السودانية ، ومعرفة هذا (السيستم ) ليس بحاجة إلى (تخصص علمي )..فالسيد وزير الزراعة نصحنا - في برنامج حتى تكتمل الصورة - بعدم تناول قضايا وزارته إلا (بالعلمية والمنهجية )، فهل رفض الاحتكار والتقاوى الفاسدة والمبيدات ذات الصلاحية المنتهية ثم تنبيه مؤسسات الدولة بالإلتزام بالقوانين واللوائح بحاجة إلي ( دكتوراه في القانون أو الزراعة من جامعة الخرطوم )..؟..
ثم بالله عليكم، هل واقع الحال الذي يعيشه ( الوطن والمواطن ) يعكس بان ولاة أمرهما ينتهجون النهج العلمي في إدارة الشأن العام ؟.
. أللهم نسألك الصبر ..!!
......
نقلا عن السوداني
omer elamin
 
مشاركات: 114
اشترك في: الاثنين فبراير 23, 2009 4:39 am



السابقالتالي

العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron