البلدوزر يصيب سياسة تفتيت الأحزاب فى مقتل

ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

البلدوزر يصيب سياسة تفتيت الأحزاب فى مقتل

مشاركةبواسطة Sayed Elhassan في الاثنين يناير 03, 2011 1:37 am

أصاب السيد مبارك الفاضل (بحل حزبه والاندماج مع حزب الأمة القومي) سياسة المؤتمرالوطنى لتفتيت الأحزاب -وخاصة حزبى الأمة والأتحادى والتى عملها عليها منذ أستيلائه على السلطة - فى مقتل .واستحق لقب البلدوزر بجدارة. حيث ورد فى بيان حل جزبه والأندماج مع حزب الأمة مسببات القرار والمتمثلة فى المسؤولية الوطنية فى هذه المرحلة الحرجة التى تمر بها البلاد.
من الأسباب الرئيسية لبقاء المؤتمر الوطنى طيلة ال 21 سنة الماضية هو تفتيت الأحزاب لأضعاف المعارضة وبذل كل ما فى وسعه من مال وسلطة لتحقيق ذلك وكان يعتبر أن شق البلدوزر من حزب الأمة من أعظم أنجازاته حيث يعلم تمام العلم مدى قوة حزبى الأمة والأتحادى أذا لم يصبيهما برشاش التفتيت, خاصة حزب الأمة, لآنه يعلم طرق أخرى لتشتيت مجهودات الأتحاديين وهو الأمساك بكوادر الأتحاديين من المناطق التى تؤلم كوادرهم وهو المحاربة الأقتصادية وهو من يملك أقوى أنواع السلاح الأقتصادى (المال المدعوم بسلطة أتخاذ القرارات ) والدليل الأنشقاقات الأخيرة والأنضمام للمؤتمر الوطنى من أسر أتحادية عريقة مشهورة بنشاطها التجارى.
البلدوزر فى بيانه ترك الباب مفتوحا للمؤتمر الوطنى أن يختار :-
أما أن يسلك المؤتمر الوطنى - مرغما لا راغبا - طرق الحوار السلمى للخروج بالوطن من محنته.
أو
أن يستمر فى سياسة القمع ويواجه الأطاحة بالعصيان المدنى وطرق المقاومة الأخرى والمتوفرة كل مقوماتها.

من المتوقع أن تسلك الأطراف المنشقة عن حزب الأمة نفس الطريق الذى عبده البلدوزر وتقفو أثره بقية الأحزاب وعلى رأسها أجنحة الأتحادى الديمقراطى المتشعبة والتى ربما أدركت مخاطر تفيتها على الوطن أولا وعليها كأحزاب سياسية ثانيا . ولن تجدى مغريات المؤتمر الوطنى فى أستمرار الأنشقاقات حيث أصبح من المعلوم للقاصى والدانى أن المؤتمر الوطنى حزب لا يمكن الأعتماد على مصداقيته فى الأتفاقات مع الحركات المسلحة والأحزاب المنشقة من أحزابها الرئيسية .

على قمة الأحزاب المتوقعة أن تسلك طريق البلدوزر الحزب الأتحادى الديمقراطى والذى ناله نصيب من التفتيت أكثر من الآخرين. أذا رجعنا الى تاريخ الحزب الأتحادى الديمقراطى وحزب الأمة أنهم دائما فى سباق محموم منذ ما قبل الأستقلال. وكل حزب يقيم وبصورة دقيقة تصرفات الحزب الآخر خاصة المتعلقة بالتنظيم ووضع السياسات لزيادة قوة وقواعد الحزب الاخر خوفا على قواعده. وأذا تم اليوم تقييم الحزب الأتحادى لقرار شجاع كقرار السيد مبارك الفاضل سوف يسلك نفس الطريق حتى لايظهر ضعفه وتوقع أنسلاخ بعض من كوادره وقواعده.
كرد فعل لرسالة السيد الصادق للمؤتمر الوطنى وقرار البلدوزر بحل حزبه والأندماج مع حزب الأمة سوف يبدأ المؤتمر الوطنى فى تحسس المخاطر عليه اذا سلك الحزب الأتحادى وكل من أصابه التفتيت نفس الطريق الهدوء. حينها سوف لا يجد الى تفتيت وأضعاف الآخرين سبيلا حيث أستنفد كل وسائله لتحقيق ذلك وفقد مصداقيته وعدم تنفيذ وعوده لكل المنشقين من الأحزاب ولم يترك أى ورقة للتفيت ألا ولعب بها ونكص على ما وعد بها.
قرار البلدوزر يستحق الأنحناءة له تقدير وأحتراما.
Sayed Elhassan
 
مشاركات: 348
اشترك في: الجمعة فبراير 20, 2009 7:10 am



العودة إلى ملتقى الحوار الإقتصادي السوداني

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron